"تابو"

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد حسن محمد
    أديب وكاتب
    • 16-05-2007
    • 716

    "تابو"

    قصيدة كيبوردية.. أتمنى أن تكون بخير في نفوسكم بإذن الله

    [poem=font="Simplified Arabic,5,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]


    أيبقى الصبر ما بقيَ العذاب!!=وينسانا -ولا ننسى- اغتراب!!
    ويهملنا البقاء إلى مزيدٍ!= ونفس الشيب يحملها الشبابُ!
    ونرحل كالهموم وقد شربنا=بماء أصله سدر وصابُ
    ألا يا بسمة الآتي دعونا=ودعوة ساكن الوطن السرابُ
    نشيد الصبح لم يصبح جديداً=ولا يتقبَّلُ العينَ الكتابُ
    وأمسى الناس كاللاناس بعضا=من التهويم، والدنيا ذهاب
    فلا ليلى أراها في جواري=وليلي فكرة، وأنا غيابُ
    تعاملنا السنون بكل عدل= بقانون العصاة ونُستتابُ
    وإن ثبتت براءتنا رمتنا=لتبريَنا الحكومات الصعاب
    هي الأيام، يا أيام قلبي=فمرِّي؛ لم يعد إلا الإهابُ
    **************=*******************
    ركبت الناقة العرجاء، أرجو=عطا من في جباههم الشهاب
    تنافسني المفاوز! أي شيء=ستأخذه وإن زاد المصابُ
    رمتني بعدها دون انتباه=وهلْ تحسو من الميْت الحرابُ؟؟؟
    وفتشت السنين، بكل جهدي=أنادي، كلما ناديت غابوا
    ويا لهفي، فقول الحال: ضاعت=بلاد خليفتي! وطفا الضبابُ
    ونزّت في ترفِّقها قصيدي=ولم يسمع بها إلا التراب
    رجعت لسدِّ حارتنا وشِعري=على كفّيّ يأكله الذبابُ
    سألت عن الأحبة، لم يجيبوا=وصوت ذوي الشدائد لا يجابُ
    وزرت جدار ليلى، ردَّ "ورد"=ودارت قُبلةٌ، وانسد بابُ
    رجعت الدار! يا إعجاب قلبي!!=وجدت الأهل في البستان آبوا
    ترى يا سعد أيامي التقينا!=تعال إليّ قد ذاب العتابُ
    ***************=****************
    وحاولت الدخول فقيل: "أُنظُرْ"= للافتة عليها لفظ "تابو"[/poem]
  • حسن هلالي
    عضو الملتقى
    • 18-10-2007
    • 11

    #2
    سألت عن الأحبة، لـم يجيبـوا
    وصوت ذوي الشدائد لا يجـابُ
    وزرت جـدار ليلـى، ردَّ "ورد"
    ودارت قُبلـةٌ، وانسـد بــابُ

    سيجاب صوتهم إن شاء الله،
    وسيفتح الباب عن قريب
    لتتعانق القلوب من جديد.
    الشاعر الكبير أحمد حسن محمد، لله درك،
    قصيدة حزينة رائعة
    ولغة رصينة سلسة.
    مودتي
    ما القرب إلا لمن صحت مودته***ولم يخنك وليس القرب بالنسب

    تعليق

    • أحمد حسن محمد
      أديب وكاتب
      • 16-05-2007
      • 716

      #3
      أخي الحبيب حسن هلالي..

      نعم لقد أجيبت الآن بدخولك دعوى ذوي الشدائد

      أكرمتني وزدتَ

      فلك التحية والمحبة والتقدير والحب الكبير

      وأشكر لك الزيارة الطيبة

      تعليق

      • عبدالله حسين كراز
        أديب وكاتب
        • 24-05-2007
        • 584

        #4
        شاعر الشعراء أحمد حسن محمد


        نص يلخصه السؤال الاستدراكي في البيت الأول بما يحمله من دلالات متداخلة المعاني والإيحاءات من عمق تجربة غاص في أعماق موجها الشاعر الذي يبدو غير مستسلم أبداً لمعترك الحياة من كل باب ، ويظهر في بروج القصيدة ما يدل على سمو أحاسيسه ومشاعره المشتعلة في إنسانيتها وكونيتها، فهو لسان حال الكثر من أبناء هذا الكون، متوحداً معهم ومتماهياً مع كبيرهم قبل صغيرهم. ورغم نبضات الحزن السوداوي في النص، إلا أننا نقف عند محطات شاعرية وجمالية تأخذنا لبر أمان الشاعر بما حوى من أصداف تتلون فيها تجربته وتقول في رسمها الطبيعي ما خبأته القصيدة.
        على المرء أن يحاول ولا يستسلم هكذا حمل النص في تفكيكيته وبين ظلال معانيه وفي بواطنه النفسية والجوّانية.
        ولنقتبس من متون النص ما يلي لعل فيه ما يبرر تعليقي السريع والبرقي:

        تعاملنـا السنـون بكـل عـدل بقانـون العصـاة ونُستـتـابُ
        بما تحمله ثيمة الزمن في عمر الإنسان وتقدمه وتجارب حياته وأسفار قدره وما كتب له وعليه، متجاورةً مع قانون وضعي لا يرحم من خالفه ولا يعدل في حكمه على أحد من عامة الناس.

        ويهملنـا البقـاء إلـى مزيـدٍ! ونفس الشيب يحملها الشبـابُ!
        وهنا حراكية الزمن من جديد، لعل ما يأتي على موج الحياة سر من الشيب الذي يزين رأس الإنسان ذات يوم دون خجل أو كدر.. وهو ما يدعو أحياناً لعتاب الذات أو جلدها!! ربما..!!!

        ونرحل كالهمـوم وقـد شربنـا بمـاء أصلـه سـدر وصـابُ
        وهنا تظهر الهموم قوية في كيميائها وحركيتها في مراتع الإنسان ومحطات حياته وكيف يمكن لها أن تسبب نقطة تحول وحرجة في مسار الشخص..

        ثم

        وحاولت الدخول فقيـل: "أُنظُـرْ" للافتـة عليهـا لفـظ "تـابـو"
        وهذه الصورة التي جاء بها الشاعر تدل على نبرة التحدي في معرفة المجهول والمخبأ والمكنون أسفل باطن كف الإنسان، واللفتة هنا ما هي إلا لافتة تلقي بظلالها على نفسية الشاعر التي تأبى الرضوخ لما حكم عليه الإنسان بطبيعته الوضعية...

        ما زال الكلام ناهضاً من وحي القصيدة ....

        دمت بحبي وخير الله يا شاعر الشعراء

        د. عبدالله حسين كراز
        دكتور عبدالله حسين كراز

        تعليق

        • أحمد حسن محمد
          أديب وكاتب
          • 16-05-2007
          • 716

          #5
          يا مسك الكلمة، ويا حروف النبض، ويا أبا الإحساس!

          دام نقاء طيبتك!!

          وعطر وجودك!!

          وجمال قلبك!!

          ولا حرمني الله من أن أراك سعيدا دوماً يا قلب قلب فكري وقلبي

          تعليق

          • د. جمال مرسي
            شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
            • 16-05-2007
            • 4938

            #6
            وحاولت الدخول فقيـل: "أُنظُـرْ"
            للافتـة عليهـا لفـظ "تـابـو"
            عندما قرأت عنوان القصيدة ( تابو ) و وجدت هذه الكلمة في آخر بيت منها قلت لا لا .. لا يمكن أن تكون تابوا من التوبة و نسي أحمد حسن اللغوي القدير الألف بعد واو الجمع
            فدخلت القصيدة التي عنوان لها صاحبها ب ( تابو ) ... يعني ممنوع الدخول .. بعد أن استأذنته فسمح لي
            فوجدت هنا شعرا حقيقيا و لكن شاعرنا الكريم / البخيل لم يرد أن ندخل مدعيا أنها محاولة كيبوردية فكتب لها عنوانا ( تابو) يعني ممنوع . و لأن الممنوع مرغوب فكان لابد من الاستئذان و الدخول أو ( فش ) الباب عنوة و خلسة .

            يقول أحمد :

            ألا يـا بسمـة الآتـي دعونـا
            ودعوة ساكن الوطـن السـرابُ

            فأقول : حتى يا صديقي دعوة من هم خارج الوطن أيضا سراب فلا تبتس فكلنا نعاني من شوقنا له حتى و نحن جزء من ترابه ندعوه و ندعو له .. فهل سيستمر السراب

            و يقول :
            هـي الأيـام، يـا أيـام قلبـي
            فمـرِّي؛ لـم يعـد إلا الإهـابُ
            فأقول : ما زلت غضاً يا بو حميد غض الإهاب .. فماذا تركت لذوي الشيب مثلنا يا رجل .
            و يقول شاعرنا :
            رجعت لسـدِّ حارتنـا وشِعـري
            علـى كفّـيّ يأكلـه الـذبـابُ
            و أقول :
            كلا و ألف كلا ..
            فشعرك لا تأكل منه إلا الأرواح الطيبة لأنه غذاء لها
            و لا تقف عليه إلا ملكات النحل تمتص رحيقة فتغري الذكور و تأمر الشغالات بصنع العسل الرحيق .

            و أخيرا .. فهأنذا قد دخلت قصيدتك التي كتب في نهايتها لافتة تقول تابو
            وحاولت الدخول فقيـل: "أُنظُـرْ"
            للافتـة عليهـا لفـظ "تـابـو"
            فهل أكرمت من ضيّفتهم

            و بالمناسبة .. تعرف كم كانت سعادتي أستاذي جمال عبد اللطيف بها أمس حين قرأتها عليه
            و كان بسببها هذه المناكشة الكيبو ماسنجروشعرية .. فاقرأها في الأدب الساخر

            محبتي و تقديري يا غالي
            sigpic

            تعليق

            • مجذوب العيد المشراوي
              أديب وكاتب
              • 19-05-2007
              • 162

              #7
              أحمد تلكم ُ أخلاقكم وحروفكم أيها الأستاذ ..

              أنت من اللذين يتبدلون أسلوبيا كيفما شاءوا

              جد أنيقة هذه منك

              تعليق

              • عارف عاصي
                مدير قسم
                شاعر
                • 17-05-2007
                • 2757

                #8
                الحبيب الشاعر
                أحمد حسن

                جميل وجديد
                كل يوم
                أرى ألقا مزيدا

                سعدت معك وبك


                بورك القلب والقلم
                تحاياي
                عارف عاصي

                تعليق

                يعمل...
                X