دروس قصصية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد اللطيف الخياطي
    أديب وكاتب
    • 24-01-2010
    • 380

    دروس قصصية

    دروس قصصية
    تمارين
    و
    حلول



    1) الهيدروـ رواية


    انطلاقا من قصة قصيرة جدا يمكن أن تؤلف رواية . خذ "الديناصور"*، مثلا، إعمل على حشوها بأسماء الأماكن والأشخاص... ليس الأحداث ما ينقصك . أكتب عن أي شيء.. أكتب مثلا، عن شخص يأكل بطيخة في مقهى (احذر فقط الكتابة عن أشخاص سبقوك للكتابة) .إنفخ فيها، ولن يجرؤ أي كان على اتهامك بالسرقة الأدبية . استعن ـ إن شئت ـ بمضخة كهربائية من الأفضل أن تكون مزودة بـبارومتر لأن : الديناصور مهما كان قابلا للنفخ سيظل أيضا قابلا للانفجار**.

    *قصة للكاتب الغواتيمالي أوغوسطو منطيروسو اشتهرت بكونها أقصر قصة قصيرة جدا معروفة حتى الآن
    **حكيم الوراق: سيكولوجية الحيوان ص.111






    2) التكنوقاص



    القصة القصيرة فن التكثيف و الإختزال، هذا أمر غدا مسلما به وبديهيا، بل هناك من يفضلها مضغوطة على أن تكون مهلهلة .. ومع ميلاد التكنوقاص والتنظيرات المصاحبة لم يعد القاص مبدعا ولا فنانا إلا بقدر ما هو صانع، حرفي وتقني.
    من جهتنا، لدينا في الورشة مجموعة من القوالب ما تزال في حالة جيدة. ما عليك أيها القارئ العزيز إذا كنت تريد أن تصبح قاصا إلا أن تضع مسودتك أو أية رواية أو حتى خطبة الفقيه في القالب المناسب بعد دهنه بالشحم الصناعي وأن تركلها في أنفها، ثم تقوم بسحبها من الجهة المقابلة لتحصل على قصة قصيرة. أطلب العون ـ إن اقتضى الأمر ـ من الزوجة والأولاد و الجيران ، فقط لا تستعن بالقابلة كي لا تخرج " الحرامية" عوراء... كرر العملية مرة أخرى و أخرى وأخرى ـ دائما في قالب أضيق ـ لتحصل في النهاية على (ق.ق.ج) من كلمة واحدة إن شئت، أو حتى من حرف واحد...






    3) تمارين و حلول



    كان على التلاميذ أن يقرؤوا رواية الأستاذ، كما طلب منهم في الورشة، رغم ثمنها الغالي (41 درهما)، لكي يجربوا عليها نظرية "التكنوقاص ". في الحصة التالية دخل أغلب المتعلمين حفاة، لأن أحذيتهم علقت مع الرواية في القوالب ، ولم يتوصل المعلم بغير هذه الورقات الثلاث :


    الورقة الأولى:ابن ضربان الشرياقي

    لم أنم. بقيت أحدثها طوال الليل، أقبل عينيها وأراها بعيون القلب.... نهضت من الفراش وأنا أشعر بالتعب، كان علي أن أخرج، وضعت مفتاح الغرفة على طاولة، لم يكن موظف الفندق هناك، من حسن حظي، فهو لا يستبشر لرؤيتي... أعرف سبب توجسه. كان قد استغرب وهو يتطلع إلى بطاقتي عندما دخلت في أول يوم أن يكون عنواني في المدينة وأطلب غرفة.
    .
    .
    .
    عدت إلى الفندق ثملا، وجدت الموظف يتفحصني وهو يتردد في أن يقدم لي المفتاح، أعطاني ظرفا وقال لي :
    - أنت هو زين العابدين ؟
    - أنا هو
    صعدت إلى الغرفة وفتحت الظرف، قرأت :
    أنا حزينة على ما ضاع
    أطلب الطلاق، نلتقي صباح الإثنين في المحكمة الشرعية، على الساعة العاشرة صباحا.


    الورقة الثانية: : حكيم الوراق

    خرجت ودخلت دائرة الطواف بالشوارع
    .
    .
    .
    عدت في الهزيع الأخير من الليل، أعطاني موظف الفندق ظرفا وقال لي :
    - أنت هو محمد عزي الدين التازي ؟
    -أنا هو

    صعدت إلى الغرفة وفتحت الظرف، قرأت :
    صديقي هذه المرأة لا مذاق لها
    أنا (...) تحششت ونمت.




    الورقة الثالثة:إدواردو طوريس

    بقيت أحدثها طوال الليل، أقبل عينيها وأراها بعيون القلب

    في الصباح، وجدت ظرفا فتحته وقرأت :
    أنا حزينة على ما ضاع .



    *العبارات بالأحمر من رواية "إمرأة من ماء" للروائي المغربي محمد عز الدين التازي .




    4)ملاحظات هامة




    - لا تكتب رواية قابلة للاختزال
    - لا تكتب قصة قابلة للنفخ
    - لا تجعل شخصياتك تتفوه بكلمات لا تناسبها، وأهم من ذلك تجنب الكتابة في مواضيع أكبر منك أو لا تفهم فيها
    - لا تكتب على أمل أن يترجم عملك ، أو يعتمد ضمن مقررات ومناهج وزارة التربية الوطنية، لأنك بذلك تحكم على عملك بالقصور.. قصور التلاميذ الذين لم يبلغوا سن النضج.
    - تذكر أن القصة القصيرة، بحكم حجمها، يعيبها بل يصيبها في مقتل الخطأ البسيط الذي يظهر في الرواية مثل نقطة في بحر من الكلمات.
    - لا تصدق من يدعي أن التأليف عملية غير مربحة ماديا. بنسخة واحدة من كتاب، قد لا تكلفك أكثر من خمسة دراهم في المطبعة، يمكنك أن تنام مع امرأة ولأكثر من مرة ..

    - إذا لم تستطع إخفاء معالم القصة الأصل في روايتك، انفخ في سعر النسخة لكي لا يقرأها أحد
    [frame="2 98"]
    زحام شديد في المدينة.
    أما الوجوه فلا تعكس سوى الفراغ المهول
    [/frame]
  • إيمان الدرع
    نائب ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3576

    #2
    الأستاذ الغالي: عبداللطيف الخيّاطي :
    تحدّثت ببراعةٍ عن هموم الأدب وشجونه .
    أبعد الله عنّا هذي القوالب الجامدة التي تحنّط الكلمة ، وتقصّ أجنحتها ، وتحدّ الإبداع .
    تحيّة مغاربيّة سخيّة كأهلها .

    تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #3
      الزميل القدير
      عبد اللطيف الخياطي
      بالرغم من ابتسامتي وأنا أقرأ لك النص إلا أن شعورا بالشجن لاح على ملامح وجهي
      ولاحظ أولادي ذلك
      هل هي نظرة تشاؤمية عبد اللطيف
      أم هي فعلا رؤيتك لواقع حال
      تقبل مودتي زميلي
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • مصطفى الصالح
        لمسة شفق
        • 08-12-2009
        • 6443

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عبد اللطيف الخياطي مشاهدة المشاركة

        - لا تصدق من يدعي أن التأليف عملية غير مربحة ماديا. بنسخة واحدة من كتاب، قد لا تكلفك أكثر من خمسة دراهم في المطبعة، يمكنك أن تنام مع امرأة ولأكثر من مرة ..



        صراحة اخ عبد اللطيف

        لا تعجبني الايماءات الجنسية التي لا تفتا تذكرها في مواضيعك

        هل غاية الكاتب ان يصدر كتابا مربحا من اجل ان ينام مع اي مومس عدة مرات؟

        ما هذا؟

        مزعج جدا

        ربما تعيش في بلد متحرر من القيود الاخلاقية وانت كذلك

        اما نحن فلا

        ولا يعجبني مثل هذا الكلام
        [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

        ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
        لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

        رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

        حديث الشمس
        مصطفى الصالح[/align]

        تعليق

        • عبد اللطيف الخياطي
          أديب وكاتب
          • 24-01-2010
          • 380

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
          الأستاذ الغالي: عبداللطيف الخيّاطي :
          تحدّثت ببراعةٍ عن هموم الأدب وشجونه .
          أبعد الله عنّا هذي القوالب الجامدة التي تحنّط الكلمة ، وتقصّ أجنحتها ، وتحدّ الإبداع .
          تحيّة مغاربيّة سخيّة كأهلها .
          الأديبة والقاصة المقتدرة إيمان الدرع،
          أشكرك على القراءة و التوقيع هنا
          نعم أختي، الإبداع يرفض القيود وهو ضد الجاهز..
          أما القوالب فلا تنتج غير نسخ مقلدة عن الأصل

          تقبلي مروج شقائق النعمان
          [frame="2 98"]
          زحام شديد في المدينة.
          أما الوجوه فلا تعكس سوى الفراغ المهول
          [/frame]

          تعليق

          • عبد اللطيف الخياطي
            أديب وكاتب
            • 24-01-2010
            • 380

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
            الزميل القدير
            عبد اللطيف الخياطي
            بالرغم من ابتسامتي وأنا أقرأ لك النص إلا أن شعورا بالشجن لاح على ملامح وجهي
            ولاحظ أولادي ذلك
            هل هي نظرة تشاؤمية عبد اللطيف
            أم هي فعلا رؤيتك لواقع حال
            تقبل مودتي زميلي
            أختي المبدعة عائدة محمد نادر
            أرجو أن أكون في مستوى ذائقتكم الرفيعة
            وحفظ الله لك قرة عينك
            وأدام لك البسمة

            لست متشائما على طول.. أما واقع الثقافة فلا يختلف في شيء عن واقع الأمة ككل.. بعض المثقفين أخسأ وأدنأ من الحكام العرب، وأنا هنا أقصد المشاهير الذين يفترض فيهم أن يشكلوا القدوة للشباب... أكتب منذ أكثر من عشر سنوات ولم ألفت انتباه أحد، لكن حين نشرت أول قصيدة (العام الماضي) متخفيا في إسم أنثى توصلت بدعوة للمشاركة في مهرجان بيروت من عضو في اللجنة، كما انهالت علي طلبات النقاد الذين يرغبون في قراءة المزيد من النصوص من أجل إنجاز الدراسات حولها .. بيني وبينك، لم أكن بريئا فقد وهبت الأنثى الشاعرة وجه امرأة من أمريكا اللاتينية تشبه في ملامحها بنات العرب، فانطلت الحيلة على أرباب المنابر الثقافية الموصدة... لكنه واقع كنت أعرفه كما يعرفه غيري.

            تقمصت شاعرة نقية وأعرف مشاعرها

            تقبلي المودة الخالصة يا غالية
            [frame="2 98"]
            زحام شديد في المدينة.
            أما الوجوه فلا تعكس سوى الفراغ المهول
            [/frame]

            تعليق

            • أحمد فؤاد صوفي
              محظور
              • 20-02-2010
              • 257

              #7
              الأديب الكبير
              عبد اللطيف الخياطي المحترم


              هذه السخرية السوداء الموجعة . . كانت تستحق أن تصاغ
              بصفة دراسة أدبية تتناول ما يحيط بمفهوم القصة القصيرة والقصة القصيرة جداً من هموم ورؤى .

              وأنا أهنؤك على ما كتبت . .

              من الناحية الثانية ، فإن ماكتبته ( - لا تصدق من يدعي أن التأليف عملية غير مربحة ماديا. بنسخة واحدة من كتاب، قد لا تكلفك أكثر من خمسة دراهم في المطبعة، يمكنك أن تنام مع امرأة ولأكثر من مرة .. )
              فهو كيفما جئته ، وكيفما حاولت تبريره ، فهو بشع جداً ، ومهما كنت تعيش في جو - منفتح - فهو لا يعطيك الحق أن تظلمنا وتظلم ذائقتنا بمثل هذه - الحرية - وأتمنى لو تراجع نفسك وتقوم بإلغاء هذه الفقرة .

              دمت لنا أديباً عزيزاً .

              ** أحمد فؤاد صوفي **

              تعليق

              • عبد اللطيف الخياطي
                أديب وكاتب
                • 24-01-2010
                • 380

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                صراحة اخ عبد اللطيف
                لا تعجبني الايماءات الجنسية التي لا تفتا تذكرها في مواضيعك
                هل غاية الكاتب ان يصدر كتابا مربحا من اجل ان ينام مع اي مومس عدة مرات؟
                ما هذا؟
                مزعج جدا
                ربما تعيش في بلد متحرر من القيود الاخلاقية وانت كذلك
                اما نحن فلا
                ولا يعجبني مثل هذا الكلام
                أخي مصطفى الصالح
                ملاحظتك كان ينبغي أن توجهها لمن يستغل وضعه الاعتباري من أجل إغواء الكاتبات المبتدئات، وليس لشخص ينبه للفساد المستشري في نخبتنا المثقفة.
                نعم أنا أوظف تلك الإيماءات للسخرية أو بدافع الغضب أحيانا لكن ليس لغرض رخيص، وأنا أتحدى أي واحد يجد في كتاباتي ما يدغدغ الغرائز أو يدعو للإنحلال..
                لن أتحدث هنا عن صوت الكاتب وصوت الراوي، فالقارئ المتمرس يفرق بينهما.. هذه ليست مناسبة جيدة لأسألك عن بلدك و لن أسقط، في عقد مقارنات بين أقطار وطننا الكبير، مثل خطيب الحي الذي أقسم من فوق المنبر أن التدين والإسلام بهذا البلد أفضل منه حالا في البلد الآخر.. ولعلك تعرف أيضا بعض جرائم الفقهاء الذين يعلمون الناس أمور دينهم أو يعلمون الصبيان القرآن الكريم...
                أما إذا شئت أن أحدثك عن تربيتنا وعاداتنا، فسأقول بأن بيتنا له بابان ـ كجميع البيوت في القرى بشمال المغرب ـ أحدها مخصص للضيوف الذين لا يجب أن تقع أعينهم على "المحارم" (عدت لأقول بأن هذه الكلمة يجب أن تلغى من قاموسنا)، كما أن الوالد ـ أطال الله في عمره ـ فرض سلسلة من الممنوعات والموجبات للحياء ..حتى أنني كنت لا أستطيع قراءة القرآن جهرا حين أصل لآية تتكلم عن النكاح .. طبعا كان الخطأ في شخصي و في التربية المتزمتة التي تعتبر كل كلام عن الجنس عيبا.
                التعديل الأخير تم بواسطة عبد اللطيف الخياطي; الساعة 01-04-2010, 10:54.
                [frame="2 98"]
                زحام شديد في المدينة.
                أما الوجوه فلا تعكس سوى الفراغ المهول
                [/frame]

                تعليق

                • ماهر اسماعيل طلبة
                  عضو الملتقى
                  • 21-05-2009
                  • 176

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عبد اللطيف الخياطي مشاهدة المشاركة
                  لا تكتب قصة قابلة للنفخ
                  - لا تجعل شخصياتك تتفوه بكلمات لا تناسبها، وأهم من ذلك تجنب الكتابة في مواضيع أكبر منك أو لا تفهم فيها
                  - لا تكتب على أمل أن يترجم عملك ، أو يعتمد ضمن مقررات ومناهج وزارة التربية الوطنية، لأنك بذلك تحكم على عملك بالقصور.. قصور التلاميذ الذين لم يبلغوا سن النضج.
                  - تذكر أن القصة القصيرة، بحكم حجمها، يعيبها بل يصيبها في مقتل الخطأ البسيط الذي يظهر في الرواية مثل نقطة في بحر من الكلمات.
                  - لا تصدق من يدعي أن التأليف عملية غير مربحة ماديا. بنسخة واحدة من كتاب، قد لا تكلفك أكثر من خمسة دراهم في المطبعة، يمكنك أن تنام مع امرأة ولأكثر من مرة ..

                  - إذا لم تستطع إخفاء معالم القصة الأصل في روايتك، انفخ في سعر النسخة لكي لا يقرأها أحد
                  العزيز عبد اللطيف ....
                  قصة ولا ابدع من هذا ... كيف لنا ان نحدد هدفنا من البداية ثم نتجه له بمثل هذه السهولة لا يفعل هذا سوى مبدع متمكن مما يفعل .. نعم عزيزى فالتكنيك المستخدم فى القصة جميل وممتع ، والاسلوب الساخر الذى يكاد ينفجر فى وجه هذه النوعية من المثقفين والكتاب بل والقراء يعطى القصة مزاقها الخاص ويجعلنا امام عمل متميز يستحق الكثير من التقدير... اعجبتنى بشدة مجموعة النصائح الختامية وارى ان ما تحمله من سخرية جميل جميل جميل ...

                  بخصوص الملاحظة التى اضافها البعض حول الجنس فى القصة ... لا يخفى على البعض ان الوطن العربى صار فى حالة يرثى لها ، فليس بمستغرب ان نراجع تراثنا ونقرر ان نحرق مثلا فى مصر "الف ليلة وليلة " لانها تحتوى على تعابير جنسية ..لا أعرف ماذا يحدث فى بلدننا الاخرى ... لكن الملاحظة العامة انه فى كل يوم يتزايد حساسية الناس نحو كل شئ .. ولهذا فالقول بان بطل قصة فاسد ينصح اخرين بان يفعلوا كذا ويستخدم من التعابير ما يتناسب مع شخصيته لم تعد حالة عادية .. ربما كان يجب من البداية ان يكون رجل صلاح وبالتالى فيستخدم تعابير الهداية ... ارجو ان يعود الاخوة الذين اعتبروا التعبير السابق اشارة جنسية لا يجب استخدامها الى "مرايا " نجيب محفوظ والعديد من كتبه .. " وبيت من لحم " ليوسف ادريس والعديد ايضا من كتبه كنموذج لكيف كان حال الاديب والمثقف وكيف صار .. وغيرهم من الادباء العظام ليعرفوا ... ماذا يوجد فى الكتب .. ولنستعد جميعا اذا استمر الخط البيانى للمثقفين فى الهبوط هكذا الى اليوم الذى سوف نشهد فيه من جديد محارق الكتب .. تلك الايام التى عاشها الاخرون فى عصورهم الوسطى ... اعتذر عن الاطالة .. لكنه جرح امة يتم اغلاقها حتى لا تستطيع التنفس. .
                  تحياتى
                  [B][FONT=Arial][SIZE=6][COLOR=DarkRed][CENTER]وقفت بين شطين علي قنطــــــــــــــــــرة
                  الكدب فين و الصدق فيـــــــــــن يا تري
                  محتار ح اموت .. الحوت خرج لي وقالي
                  هو الكلام يتقــــــــــــاس بالمســـــــــــطرة
                  عجبي !!![/CENTER]
                  [/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Arial][SIZE=6][COLOR=DarkRed]
                  [/COLOR][/SIZE][/FONT][URL="http://mahertolba.maktoobblog.com"][FONT=Arial][SIZE=6][COLOR=DarkRed]مدونتى حكايات [/COLOR][/SIZE][/FONT][/URL][/B]

                  تعليق

                  • عبد اللطيف الخياطي
                    أديب وكاتب
                    • 24-01-2010
                    • 380

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة أحمد فؤاد صوفي مشاهدة المشاركة
                    الأديب الكبير
                    عبد اللطيف الخياطي المحترم

                    هذه السخرية السوداء الموجعة . . كانت تستحق أن تصاغ
                    بصفة دراسة أدبية تتناول ما يحيط بمفهوم القصة القصيرة والقصة القصيرة جداً من هموم ورؤى .

                    وأنا أهنؤك على ما كتبت . .

                    من الناحية الثانية ، فإن ماكتبته ( - لا تصدق من يدعي أن التأليف عملية غير مربحة ماديا. بنسخة واحدة من كتاب، قد لا تكلفك أكثر من خمسة دراهم في المطبعة، يمكنك أن تنام مع امرأة ولأكثر من مرة .. )
                    فهو كيفما جئته ، وكيفما حاولت تبريره ، فهو بشع جداً ، ومهما كنت تعيش في جو - منفتح - فهو لا يعطيك الحق أن تظلمنا وتظلم ذائقتنا بمثل هذه - الحرية - وأتمنى لو تراجع نفسك وتقوم بإلغاء هذه الفقرة .

                    دمت لنا أديباً عزيزاً .

                    ** أحمد فؤاد صوفي **
                    أخي الأديب المحترم أحمد فؤاد صوفي،
                    أنا متيم بالقصة لا أحيد عنها، أما إذا استطعت أن أضمن بعض الرؤى النقدية في نصوصي القصصية وأن أحاور القصة بالقصة وداخل القصة فهذا هدف أنشده وهاجس عملت عليه في بعض التجارب، وأما الدراسات الأدبية فأتركها لعشاقها القادرين عليها والذين يملكون أدواتها... أشكرك على التهنئة لكنني آخذ عليك نعتي بالأديب الكبير.
                    فيما يخص ملاحظتك ـ قطب الرحى ـ المتعلقة بالتعبير الذي بدا لك بشعا فقد
                    أحرجتني بالفعل وفكرت طويلا في حذف العبارة ..أولا لأنني لا أرغب في فتح نقاش حول موضوع حسمت فيه منذ مدة طويلة، وهو ليس موضوعي بالضرورة، وثانيا لأنني لا أرغب في تعكير جو الصفاء والنقاء الذي تنعمون فيه وأتمنى صادقا أن يشع هذا الجمال الروحي والأخلاقي على الجميع لنستحق العيش في"أفضل العوالم الممكنة"... لكن مادام عالمنا فيه من الجمال بقدر ما فيه من ضده فإن ذلك يستدعي كنس القذارات، ولا بأس من وضع الكمامات على الأنوف لأننا نعلم أن الروائح الكريهة سوف تنبعث عند أي دفع أو تحريك للقذارة...
                    إلا أنني أرى، أيضا، أن التعبير المشار إليه جد مهذب في وصفه لسلوك شنيع .. أما الجنس في حد ذاته فليس بشعا ولا مقززا إلا إذا نجمت عنه نتائج بشعة ومقززة ( نحمد الله أن أبناءنا غاية في الروعة) .. وهو موضوع خطير يستدعي التوعية والنقاش وليس مجرد إشارات عابرة على هامش المواضيع الأخرى.. لم يكن الأمر عيبا لا في فجر الإسلام ولا في ضحاه، ولقد تطرق إليه علماؤنا وألفوا فيه حتى أن العلامة المغربي الجليل، وتلميذ الأزهر الشريف، عبد العزيز بن صديق ـ رحمه الله ـ ألف في آخر حياته كتابا بعنوان " ما يجوز وما لايجوز في العلاقات الزوجية" تطرق فيه، بل اقتصر على فنون الجماع وما يخص فراش الزوجية.. كما كان المسلمون في عصور الازدهار يسألون في كل شيئ، بدون مركبات ولاعقد.. بل كانوا يسألون أمهات المسلمين، ولقد سألوا الإمام مالك رحمه الله في معنى الآية الكريمة "نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ" فأجاب: وهل يكون الحرث إلا حيث يكون الزرع...

                    لكن هذا ليس موضوعي.. ولائي للنص، وأنا أضحي بالكثير من الأفكار ـ أو أؤجلها ـ و بالكثير من التعابير التي تروقني من أجل وحدة النص .. فهل علي أن أدغدغ ذائقة القارئ، لكي ينعم بالراحة والاسترخاء .. لقد لخص سيد قطب عناصر الإبداع في ثلاثة عناصر (الفكرة + الخيال + العاطفة) ولعلم القارئ فإن جميع المشاعر الإنسانية بما فيها التقزز تدخل في إطار العاطفة.. فإذا استهدف المبدع إثارة تقزز المتلقي (كما في بعض الأفلام) فإن العمل سيعتبر ناجحا وسيترسخ في الأذهان وسوف يجعل النفوس تنفر من تلك الأشياء المقززة التي استهدفها المبدع بالنقد.

                    دمتم بود أخي المبدع أحمد فؤاد صوفي
                    وأدام الله عليكم حالة الصفاء الروحي

                    تحياتي
                    [frame="2 98"]
                    زحام شديد في المدينة.
                    أما الوجوه فلا تعكس سوى الفراغ المهول
                    [/frame]

                    تعليق

                    • عبد اللطيف الخياطي
                      أديب وكاتب
                      • 24-01-2010
                      • 380

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ماهر اسماعيل طلبة مشاهدة المشاركة
                      العزيز عبد اللطيف ....

                      قصة ولا ابدع من هذا ... كيف لنا ان نحدد هدفنا من البداية ثم نتجه له بمثل هذه السهولة لا يفعل هذا سوى مبدع متمكن مما يفعل .. نعم عزيزى فالتكنيك المستخدم فى القصة جميل وممتع ، والاسلوب الساخر الذى يكاد ينفجر فى وجه هذه النوعية من المثقفين والكتاب بل والقراء يعطى القصة مذاقها الخاص ويجعلنا امام عمل متميز يستحق الكثير من التقدير... اعجبتنى بشدة مجموعة النصائح الختامية وارى ان ما تحمله من سخرية جميل جميل جميل ...
                      بخصوص الملاحظة التى اضافها البعض حول الجنس فى القصة ... لا يخفى على البعض ان الوطن العربى صار فى حالة يرثى لها ، فليس بمستغرب ان نراجع تراثنا ونقرر ان نحرق مثلا فى مصر "الف ليلة وليلة " لانها تحتوى على تعابير جنسية ..لا أعرف ماذا يحدث فى بلدننا الاخرى ... لكن الملاحظة العامة انه فى كل يوم يتزايد حساسية الناس نحو كل شئ .. ولهذا فالقول بان بطل قصة فاسد ينصح اخرين بان يفعلوا كذا ويستخدم من التعابير ما يتناسب مع شخصيته لم تعد حالة عادية .. ربما كان يجب من البداية ان يكون رجل صلاح وبالتالى فيستخدم تعابير الهداية ... ارجو ان يعود الاخوة الذين اعتبروا التعبير السابق اشارة جنسية لا يجب استخدامها الى "مرايا " نجيب محفوظ والعديد من كتبه .. " وبيت من لحم " ليوسف ادريس والعديد ايضا من كتبه كنموذج ليروا كيف كان حال الاديب والمثقف وكيف صار .. وغيرهم من الادباء العظام ليعرفوا ... ماذا يوجد فى الكتب .. ولنستعد جميعا اذا استمر الخط البيانى للمثقفين فى الهبوط هكذا الى اليوم الذى سوف نشهد فيه من جديد محارق الكتب .. تلك الايام التى عاشها الاخرون فى عصورهم الوسطى ... اعتذر عن الاطالة .. لكنه جرح امة يتم اغلاقها حتى لا تستطيع التنفس. .
                      تحياتى
                      العزيز ماهر،
                      إذا أردنا الإصلاح فلا بد أن نتقبل صورتنا كما هي في الواقع، لا أن نكسر المرآة أو نداري التشوهات ...

                      شكرا على التعقيب
                      و محبتي مع التحيات
                      [frame="2 98"]
                      زحام شديد في المدينة.
                      أما الوجوه فلا تعكس سوى الفراغ المهول
                      [/frame]

                      تعليق

                      يعمل...
                      X