أنا الدمشقي /هدية لكل سوري وسورية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سعاد عثمان علي
    نائب ملتقى التاريخ
    أديبة
    • 11-06-2009
    • 3756

    أنا الدمشقي /هدية لكل سوري وسورية

    دمشق

    انها دمشق

    هذي دمشقُ.. وهذي الكأسُ والرّاحُ
    إنّي أحبُّ... وبعـضُ الحـبِّ ذبّاحُ





    أنا الدمشقيُّ.. لو شرحتمُ جسدي
    لسـالَ منهُ عناقيـدٌ.. وتفـّاحُ

    و لو فتحـتُم شراييني بمديتكـم
    سمعتمُ في دمي أصواتَ من راحوا



    زراعةُ القلبِ.. تشفي بعضَ من عشقوا
    وما لقلـبي –إذا أحببـتُ- جـرّاحُ

    مآذنُ الشّـامِ تبكـي إذ تعانقـني
    و للمـآذنِ.. كالأشجارِ.. أرواحُ

    ‏‏‏‏‏


    للياسمـينِ حقـوقٌ في منازلنـا..
    وقطّةُ البيتِ تغفو حيثُ ترتـاحُ

    طاحونةُ البنِّ جزءٌ من طفولتنـا
    فكيفَ أنسى؟ وعطرُ الهيلِ فوّاحُ


    هذا مكانُ "أبي المعتزِّ".. منتظرٌ
    ووجهُ "فائزةٍ" حلوٌ و لمـاحُ

    هنا جذوري.. هنا قلبي... هنا لغـتي
    فكيفَ أوضحُ؟ هل في العشقِ إيضاحُ؟





    كم من دمشقيةٍ باعـت أسـاورَها
    حتّى أغازلها... والشعـرُ مفتـاحُ

    أتيتُ يا شجرَ الصفصافِ معتذراً
    فهل تسامحُ هيفاءٌ ..ووضّـاحُ؟

    خمسونَ عاماً.. وأجزائي مبعثرةٌ..
    فوقَ المحيطِ.. وما في الأفقِ مصباحُ


    تقاذفتني بحـارٌ لا ضفـافَ لها..
    وطاردتني شيـاطينٌ وأشبـاحُ

    أقاتلُ القبحَ في شعري وفي أدبي
    حتى يفتّـحَ نوّارٌ... وقـدّاحُ



    ما للعروبـةِ تبدو مثلَ أرملةٍ؟
    أليسَ في كتبِ التاريخِ أفراحُ؟

    والشعرُ.. ماذا سيبقى من أصالتهِ؟
    إذا تولاهُ نصَّـابٌ ... ومـدّاحُ؟


    ‏‏‏‏‏


    وكيفَ نكتبُ والأقفالُ في فمنا؟
    وكلُّ ثانيـةٍ يأتيـك سـفّاحُ؟

    حملت شعري على ظهري فأتبِعني
    ماذا من الشعرِ يبقى حينَ يرتاحُ؟



    ‏‏


    فكيفَ أوضحُ؟ هل في العشقِ إيضاحُ؟




    فكيفَ أوضحُ؟ هل في العشقِ إيضاحُ؟

    فكيفَ أوضحُ؟ هل في العشقِ إيضاحُ؟


    فكيفَ أوضحُ؟ هل في العشقِ إيضاحُ؟

    .‏‏‏‏‏

    فكيفَ أوضحُ؟ هل في العشقِ إيضاحُ؟

    ‏‏‏‏‏


    كيفَ أوضحُ؟ هل في العشقِ إيضاحُ؟







    فكيفَ أوضحُ؟ هل في العشقِ إيضاحُ؟































    نزارقباني
    ثلاث يعز الصبر عند حلولها
    ويذهل عنها عقل كل لبيب
    خروج إضطرارمن بلاد يحبها
    وفرقة اخوان وفقد حبيب

    زهيربن أبي سلمى​
  • أحمد عبد الرحمن جنيدو
    أديب وكاتب
    • 07-06-2008
    • 2116

    #2
    أختيار رائع وموفق أختاه
    أنا السوري العربي
    الحموي
    ودي لك
    يا جنون العشق يا أحلى جنونْ.
    يا سكون الليل يا خوف السكونْ.
    إنني أنزف من تكوين حلمي
    قبل آلاف السنينْ.
    فخذوني لم أعدْ سجناً لصيحات العيونْ.
    إن هذا العالم المغلوط
    صار اليوم أنات السجونْ.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ajnido@gmail.com
    ajnido1@hotmail.com
    ajnido2@yahoo.com

    تعليق

    • عيسى عماد الدين عيسى
      أديب وكاتب
      • 25-09-2008
      • 2394

      #3
      سعاد الراقية

      باااااااااااااااااااااااااااقات من الياسمين لعينيك

      لا حرمنا الله قربك

      تعليق

      • سعاد عثمان علي
        نائب ملتقى التاريخ
        أديبة
        • 11-06-2009
        • 3756

        #4
        أستاذ أحمد عبد الرحمن جنيدو
        أسعد الله نساؤك
        سعدت بمرورك الكريم
        على بلادك الجميلة

        ومليون هلا بالسوري الحموي
        سعادة
        ثلاث يعز الصبر عند حلولها
        ويذهل عنها عقل كل لبيب
        خروج إضطرارمن بلاد يحبها
        وفرقة اخوان وفقد حبيب

        زهيربن أبي سلمى​

        تعليق

        • سعاد عثمان علي
          نائب ملتقى التاريخ
          أديبة
          • 11-06-2009
          • 3756

          #5
          العزيز عيسى عماد الدين عيسى
          سفير الياسمين
          أٍُسعدت مساء
          واسعدتني باقات الياسمين
          الف شكر لك
          سعادة
          ثلاث يعز الصبر عند حلولها
          ويذهل عنها عقل كل لبيب
          خروج إضطرارمن بلاد يحبها
          وفرقة اخوان وفقد حبيب

          زهيربن أبي سلمى​

          تعليق

          • رنا خطيب
            أديب وكاتب
            • 03-11-2008
            • 4025

            #6
            الأخت سعاد بنت السعودية الأصيلة

            شكرا لك على هذه القصيدة شاعرنا الدمشقي نزار قباني..

            سورية جزء من الوطن العربي الكبير و شعبه هو ذات الشعب العربي ..فلا فرق بيننا

            و مع ذالك كانت لفت جميلة منك اشكرك عليها يا ريحامة الملتقى

            مدائن ود لروحك الطيبة

            رنا خطيب

            تعليق

            • يوسف أبوسالم
              أديب وكاتب
              • 08-06-2009
              • 2490

              #7
              المبدعة سعاد عثمان

              كل الشكر لهذا الإختيار الرائع
              أيتها المبدعة
              فدمشق في القلب دوما
              واسمحي لي بنقلها للقسم الأنسب

              وتحياتي

              تعليق

              • حامد السحلي
                عضو أساسي
                • 17-11-2009
                • 544

                #8
                شكرا للأستاذة سعاد

                هل زرت سورية؟
                فقط سكان دمشق قبل 1950 يسمون أنفسهم دمشقيون ومنهم نزار قباني
                ولبقية السكان 99% نقول عم يِتْدَمشَء يعني يحاول سلوك مسلك الدمشقيين في الحديث أو السلوك
                ورغم أن الشام هي سورية ولبنان وفلسطين
                إلا أنه خارج دمشق يطلقون الشام ويقصدون دمشق وريفها
                وفي ريف دمشق يطلقون الشام ويقصدون المدينة
                ولكن شامي في سورية تعني من دمشق وريفها وأحيانا دمشق فقط

                وتحياتي

                تعليق

                • رزان محمد
                  أديب وكاتب
                  • 30-01-2008
                  • 1278

                  #9
                  الأخ حامد الفاضل،

                  رغم حبي الكبير لدمشق، بل وربما أحبها أكثر من مدينتي، ولكن!
                  كل مدينة يعتز أهلها بها وبأنهم منها، ولا أحد يتدمشق، ولماذا يفعل؟؟
                  كل إنسان يرى مدينته جميلة، والانسان يقاس بأصله وعمله وأخلاقه...إلخ وليس بمدينته...

                  وأطيب تحية لدمشق وأهلها.
                  التعديل الأخير تم بواسطة رزان محمد; الساعة 16-03-2010, 20:49.
                  أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
                  للأزمان تختصرُ
                  وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
                  وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
                  سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
                  بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
                  للمظلوم، والمضنى
                  فيشرق في الدجى سَحَرُ
                  -رزان-

                  تعليق

                  • رزان محمد
                    أديب وكاتب
                    • 30-01-2008
                    • 1278

                    #10
                    الأخت العزيزة الأستاذة سعاد،

                    أحب معظم أبيات هذه القصيدة جدًا، ولربما هي من أجمل ما ألف نزار قباني.
                    ودمشق أقدم عاصمة في التاريخ، دمشق التي أنجبت كبار علمائنا، تستحق هذا وأكثر...

                    فلك كل المودة والتقدير.
                    التعديل الأخير تم بواسطة رزان محمد; الساعة 17-03-2010, 08:01.
                    أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
                    للأزمان تختصرُ
                    وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
                    وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
                    سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
                    بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
                    للمظلوم، والمضنى
                    فيشرق في الدجى سَحَرُ
                    -رزان-

                    تعليق

                    • حامد السحلي
                      عضو أساسي
                      • 17-11-2009
                      • 544

                      #11
                      أستاذة سعاد الإخوة جميعا

                      القصيدة جميلة وربما رائعة وأقول ربما لأني لا أحب نزار وربما أثّر هذا في حكمي
                      ودمشق مدينة نعتز بها وبتاريخها
                      وأنا ذكرت الأمر للإيضاح فمعظم القراء ليسوا سوريين

                      دكتورة رزان
                      يعيش في دمشق (العاصمة دون ريفها) حولي مليون شخص فقط 150000 منهم دمشقيون
                      معظم المليون ولدوا في دمشق ويحبونها كما هي الآن
                      ويثير حنينهم وإحساسهم بالجمال كما كل سوري قصائد نزار والحكايات الدمشقية عن الياسمين وبعض البقايا لتلك الأيام ولكن هذا يتلاشى عندما يلامس الشخص ذلك الترفع الدمشقي الذي يحاول تذكيره بأنه ضيف أو أن الدمشقيين "شيء آخر"
                      وإن كان الشخص مثقفا قليلا تقفز إلى ذهنه صورة العاصمة القديمة المنحوتة والمرصوفة والمزينة بالياسمين.. بعرق وربما دم الملايين من محيطها
                      أجل دمشق كانت عاصمة الثقافة في الشرق ولكن ليس عندما أصبحت عاصمة التسلط في العهد العثماني

                      آسف لتحويل مسار الموضوع ولكنني رأيت الفكرة تستحق العرض

                      تعليق

                      • رزان محمد
                        أديب وكاتب
                        • 30-01-2008
                        • 1278

                        #12
                        [align=right]
                        أخي الكريم الأستاذ حامد،

                        في الحقيقة أشكرك جدًا لتوضيح فكرتك المهمة.
                        وتأكيدًا لفكرتك، فمن المحزن أن فكرة القومية نكبر مها وتكبر معنا، بدون أن نشعر، حتى المدن تحمل أفكارًا عن بعضها البعض محددة مقولبة مسبقًا تجمع كل أهل المدينة في قالب واحد، والهدف منها تمزيق حتى أهل البلد الواحد، ووضع "حدود" نفسية فيما بينهم. وتزرع الكبر والعجب في نفس أهل كل مدينة ليسحقوا غيرهم بإشعارهم إياهم بالدونية، وقد نسوا أن صلاح الدين كان كرديًا، والالباني كان ألبانيًا،وابن تيمية تركي الأصل والبخاري....إلخ، وهي عقليات مغلقة محدودة التفكير سطحية التقييم...والحديث يطول... والعجيب أن هذه النفسية وطريقة التفكير سائدة في كل دولنا العربية في المشرق والمغرب العربي...لا أدري سببها

                        أشكرك مجددًا، ولكن حتى تعليقي أنا أيضَا كان مجرد تعليق عابر لا أكثر

                        و تحية طيبة للأخت سعاد من جديد...
                        [/align]
                        التعديل الأخير تم بواسطة رزان محمد; الساعة 16-03-2010, 21:36.
                        أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
                        للأزمان تختصرُ
                        وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
                        وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
                        سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
                        بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
                        للمظلوم، والمضنى
                        فيشرق في الدجى سَحَرُ
                        -رزان-

                        تعليق

                        • حارث عبد الرحمن يوسف
                          عضو الملتقى
                          • 23-02-2010
                          • 344

                          #13
                          وأنا دمشقي الحب ودمشقي الشوق ودمشقي الشقاء ودمشقي الإنتماء بالرغم أني ولدت خارجها ودمشق جرّت قلمي ليكتب عنها

                          سألت الله أن يحمي دمشق
                          فقال حبيبـــــــتي كانت و تبــقى
                          وليس لدي في الدنيا مكانٌ
                          كأرض الشـــــام أستثنيه عِتـــــــقا
                          هي الرحم المقدس فاعبدوها
                          و صونوا عرضها حبــّا ًوصدقا
                          حمـــاك الله يا أرضاً إليها
                          ومنها أنتمي فكراً و عرقــــا
                          ويا أماً تعيش العمر همّاً
                          بلمِّ صغـــارها غـــــرباً و شرقا
                          لك الحب الحقيقي الوحيد
                          لك الشعر الذي غناك عشـــقا
                          حروف الشعر ترحل من خيالي
                          كأسراب الطيور إليك شوقا
                          تجرّ وراءها جســدي وروحي
                          وقلبــــاً زاده الميعاد دقّــــا
                          أنا في هجرتي أصبحت جلداً
                          و عظماً لا أرى في العيش خلقا
                          و رأسي خان في شيبي شبابي
                          فصار اللهو يبدو فيه فســـــــقا
                          شفاهي في اغترابي جف فيها
                          حليب دمشق فاستنكرت ذوقا
                          تعذبها لغــــــاتٌ شـــــائكاتٌ
                          و قافيتي تعاني الموت خنقا
                          وشعري في شوارعها غريبٌ
                          يسير مخالفاً و يعيش نزقا
                          لذات الضّــاد كرّس كلّ حرفٍ
                          فصار بفضلها كالفجر طلقــا
                          هي العربية الفصحى لأسقى
                          جميع لغات أهل الأرض نطقا
                          و يحلم بالرجوع إليك حرّاً
                          من الأغلال أجنحةً و عنــقا
                          ليلقى فيك شعر نزار حيّاً
                          فشعر نزار للأحرار ملقى
                          وشعري من بحوره صار نهراً
                          وبئر قريحتي تزداد عمقــا
                          هو الملك المؤبد دون عرشٍ
                          و ثوبٍ يرتديه سوى دمشق
                          وحين أنام بين يديه أغفـــو
                          لأشهد أن حلمي كان حـــقا
                          رأيت الشام تنهض من سبات
                          وتبدأ حقبة ً وتعيد خـــلقا
                          رأيت زلازلا ً وشممت ناراً
                          سمعت صواعقاً ولحظت برقا
                          ونوراً قاسيونيّا ً كســــيفٍ
                          يشقّ غشـــاء جفن العين شقّا
                          رأيت حضارة أخرى وكبرى
                          ومجدا ً يملأ التاريخ عبقـــــا
                          رأيت عروبةً نهضت و سارت
                          لمست ثقافة ً أسمى و أرقى
                          و عمّ الخير فانتعشت نفوسٌ
                          وصار هواؤها أصفى وأنقى

                          وغطـّى أرض غوطتها ثمارا ً
                          و أغنى أهلها مالا ً و رزقــا
                          ألامس صدرها فيهزّ كفـّـي
                          فؤادٌ لا يمل العمر خفقـــا
                          مطار دمشق يؤلمني وصولي
                          فلا أحد يرحب بي و يلــقى
                          كأنّي لم أغادر مــنــك يومـاً
                          وروحي لا تزال هنــاك تشقى
                          فلست أرى على بردى ظلالا
                          و لا في الفيجــــة السمحاء دفقا
                          كأن الشام نامت مذ رحيلي
                          و لفت حولها الأحزان طوقا
                          أرى ضوء النوافذ في ضباب
                          أرى حاراتها بالهم غرقى
                          هو الإسمنت مقبرة الأماني
                          و يمحق روعة الألوان محقا
                          ووجه الفقر يصمت كالمرايا
                          أمام الشك أن الصبر أتــقى
                          حوالي ربع قرن غبت عنها
                          خلاله غير التاريخ نســـقا
                          سقطنا من مخططه الحضاري
                          تخلَّفنا و قلنا نحن نرقى
                          وعشنا خارج الأحداث موتى
                          وتهنا بينها عكساً ووفقــا
                          نكرر ما أســأنا ثم نشـــــكو
                          و نطبع نسخة للأصل طبقا
                          ففي بيروت يحتفل اليهودي
                          وتسحق فكرة التحرير سحقا
                          وفي بغداد تغتصب العروبه
                          بكل وقاحة تحتاً و فوقــا
                          أمام عيوننا علناً وجهراً
                          تعذب كالذبيحة ثم تلقــى
                          وما فقدان صدّامٍ مصابٌ
                          ولكن حفلة الإعدام شنقا
                          خُصينا من حناجرنا فصرنا
                          كلاب حراسة تحتج شهقا
                          كؤوس العار أنخاب المذلّهْ
                          توَّزعُ بيننا ســـــراً و تُسقى
                          فلسطين الشريفة لوّثوهــا
                          و شوِّه وجهها بالنار حرقا
                          يُمزّق ثوبها عنها و تُرمى
                          وراء ضفافهـــا وتموت خزقا
                          خريطتها القبيحة عار ذلٍّ
                          توطّن داخلي و أحرَّ حنقـــــــا
                          دمشق أنا غريب في بلادي
                          و لست أرى إذا هاجرت فرقا
                          و عذراً يا رفاق على كلامٍ
                          بشعري قد يكون كلام حمقى
                          فإنّ عذاب من يهوى أليمٌ
                          إذا كان الحبيب ثرى دمشق
                          قسوت لأنني أخشى عليها
                          ولمت محبةً فيها و رفقـــا
                          التعديل الأخير تم بواسطة حارث عبد الرحمن يوسف; الساعة 16-03-2010, 22:04.

                          تعليق

                          • سعاد عثمان علي
                            نائب ملتقى التاريخ
                            أديبة
                            • 11-06-2009
                            • 3756

                            #14
                            الأستاذ حامد السحلي
                            اهلين بالسوري-وهلا بالسعودي
                            نورت صفحتكم

                            نعم قد زرت سوريا يوما
                            وانا عمر الورود واول عمرالصبا
                            كان ذلك من اكثر من عشرين عاما
                            كانت اول بلاد عربية اسافر اليها
                            وأنا بنت الطائف ومكة -بلاد البساتين المحملة بعنب ورمان لم يجعل لهما الله مثيل حتى اليوم
                            كنت اعشق الطبيعة-فاغرقتني سوريا في طبيعتها-اغرقتني في الزبداني وبولدان ونهر بردي
                            اغرقتني بين ازهار المشمش وازهار اللوز والتفاح
                            سبحت بين كروم العنب التي على الأرض بينما نحن هنا نعمل تعريشة للعنب
                            سحرتني الفلاحات الشقروات وهن يقفن على الطريق يبعن سلال التين
                            مااطيبه من تين ابيض اللون
                            قد اشتري اكثر مما احتاج عشقاً لرؤية الجمال البدوي بطبيعته واللوحة الرائعة وهي تمسك بالسلال
                            جبت البراري والوديان وكأني لم ارى سنابل وذرة الا هناك
                            ادهشني الخرنوب الطري والفستق الأخضر
                            وقدايش اكلنا ذرة شوي وعرايس هههه وماكنا نقولا -لأ
                            دخلت جميع محال الحلويات العربية وعشقت البلورية
                            دعونا اغراب سوريين لانعرفهم-فقط استاجرنا منعهم شقق فيصرون على ان يدعونا على الكبة المشوية والمقلية
                            صور سوق الحميدية-ذكرتني كم كنت اعشق ان-أبرم-على قولكم السوق وكل يوم اشترى
                            اجمل ايام حياتي قضيتها في سوريا ومع اصدقاء سورين كانوا هنا -ووضعونا في بؤبؤعيونهم عندما ذهبنا اليهم في سوريا
                            ومازلنا والحمد لله معهم-ومن اجل عين تكرم مدينة
                            دخلنا بيوت الأثرياء فيها وبيوت الفلاحين-كل كاننت ل ذكراه الجميلة
                            -لكن عند الفلاحين اتذكر عندما قطفوا العنب في حينه وقدموه لنا
                            ولا اطيب ولا اطعم من هيك
                            تحياتي لسوريا واهل سوريا وكرم سوريا
                            وليتنا نوفي الجميل لكل من اكرمنا
                            سعادة
                            ثلاث يعز الصبر عند حلولها
                            ويذهل عنها عقل كل لبيب
                            خروج إضطرارمن بلاد يحبها
                            وفرقة اخوان وفقد حبيب

                            زهيربن أبي سلمى​

                            تعليق

                            • سعاد عثمان علي
                              نائب ملتقى التاريخ
                              أديبة
                              • 11-06-2009
                              • 3756

                              #15
                              العزيزة الغالية رنا الخطيب
                              مليون هلا بطلتك الغالية

                              صدقيني حب سوريا واهل سوريا منذ الصغر
                              زرت سوريا وانا في عمر الصبا
                              فرأيت الزهور والطيور
                              عايشت في اهلها حب الكرم وحسن الضيافة
                              سوريا -طبيعة لاتُنسى
                              واستغربنا لمياهها النابعة في الأرض وكيف هي مثلجة لهذه الدرجة
                              تُرى؟مازالت فيها الطبيعة كما كانت
                              تحياتي لك ولكل سورية ولكل سوري
                              سعادة
                              ثلاث يعز الصبر عند حلولها
                              ويذهل عنها عقل كل لبيب
                              خروج إضطرارمن بلاد يحبها
                              وفرقة اخوان وفقد حبيب

                              زهيربن أبي سلمى​

                              تعليق

                              يعمل...
                              X