قَصر / ق ق جدا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عمر حمّش
    عضو الملتقى
    • 11-12-2008
    • 87

    قَصر / ق ق جدا

    قصرٌ








    قبل أيامٍ كنتُ فدائيا، بل قُل قبيلَ سويعات، دارتْ بي إسرائيلُ على كل سجون الأرضِ، وخرجتُ؛ فألبسوني قصرا دائريا متسع الشرفات، أتنقلُ فيه؛ فأرتشفُ قهوتي، المخيمُ تحتَ قدمي، والشمسُ أمامي دائرةٌ كل الأوقات!
    التعديل الأخير تم بواسطة عمر حمّش; الساعة 16-03-2010, 16:45.
    مضنيةٌ الحياةٌ... بل قُل على الظهرِ جبل!
  • تاقي أبو محمد
    أديب وكاتب
    • 22-12-2008
    • 3460

    #2
    ماتع حرفك ، تحيتي لألق نصوصك.


    [frame="10 98"]
    [/frame]
    [frame="10 98"]التوقيع

    طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
    لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




    [/frame]

    [frame="10 98"]
    [/frame]

    تعليق

    • سعيد أبو نعسة
      عضو الملتقى
      • 11-03-2010
      • 455

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عمر حمّش مشاهدة المشاركة
      قصرٌ










      قبل أيامٍ كنتُ فدائيا، بل قُل قبيلَ سويعات، دارتْ بي إسرائيلُ على كل سجون الأرضِ، وخرجتُ؛ فألبسوني قصرا دائريا متسع الشرفات، أتنقلُ فيه؛ فأرتشفُ قهوتي، المخيمُ تحتَ قدمي، والشمسُ أمامي دائرةٌ كل الأوقات!
      ===========
      أخي الكريم عمر
      من أين ابدأ ؟
      وقد تلاعبت بالكلمات بحرفية بالغة ؛ مرة تلبسها ثوب المباشرة السياسية ( فدائيا - إسرائيل - المخيّم ) و مرة ترمز إلى البعيد ( قهوتي - تحت قدمي - الشمس أمامي .. )
      مرة تشير بالضمير إلى ذاتك ( كنت ُ ) و مرة تومئ للغائبين ( ألبسوني ) .
      تختزل هذه التحفة حال بعض الفلسطينيين الذين يتقلبون مع الريح حيث تميل . قبل سويعات كان فدائيا بحّت حنجرته بأناشيد الثورة التي عايشناها طويلا ذات عزة فزجّ به في السجون الإسرائيلية و العربية و العالمية ( كل سجون الأرض ) ولكنه فجأة صار صاحب قصر فاره الشرفات يرتشف القهوة العربية محتقرا مخيمه ( تحت قدمي )
      تطل عليه الشمس في كل الأوقات و قد عاش للدنيا و للدنيا فقط .
      ماذا فعل كي يكافأ بهذا القصر ؟ هذا ما أضمره الكاتب تاركا لذكاء القارئ أن يكتب الجملة الناقصة .
      أسلوب في منتهى الروعة جعل السجين الطليق يتكلم بكل صفاقة و جرأة وقحة متباهيا غير شاعر بالعار و الشنار .
      قصة تحكي كل شيء دون أن تذكر شيئا .
      و أترك لغيري نبش الفرائد
      تحياتي

      تعليق

      • أحمد فؤاد صوفي
        محظور
        • 20-02-2010
        • 257

        #4
        الأديب الكريم عمر حمـّش المحترم

        يا ويلتنا لو كان كلام الأديب الصديق سعيد أبو نعسة صحيحاً

        هل فعلاً أنك قصدت ذلك . . ! !

        للأسف لم أستطع تخيل شيء آخر . .

        بين لنا الحقيقة . . أعانك الله على عقولنا المغلقة . .

        تقبل تحيتي أيها الأديب

        دام نهارك مشرقاً

        ** أحمد فؤاد صوفي **

        تعليق

        • فوزي سليم بيترو
          مستشار أدبي
          • 03-06-2009
          • 10949

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أحمد فؤاد صوفي مشاهدة المشاركة
          الأديب الكريم عمر حمـّش المحترم

          يا ويلتنا لو كان كلام الأديب الصديق سعيد أبو نعسة صحيحاً

          هل فعلاً أنك قصدت ذلك . . ! !

          للأسف لم أستطع تخيل شيء آخر . .

          بين لنا الحقيقة . . أعانك الله على عقولنا المغلقة . .

          تقبل تحيتي أيها الأديب

          دام نهارك مشرقاً

          ** أحمد فؤاد صوفي **
          الأخ العزيز أحمد فؤاد صوفي
          نعم هي كما قام زميلنا سعيد أبو نعسة بتحليلها وفك رموزها .
          تَخَيَّل لو لم تكن كذلك ، فهي قصجة متواضعة ، شكلاً ومضموناً .
          أثني على أخي الأستاذ عمر حمش
          الذي تمكن بقليل من الكلمات ، أن يُبدع نصاً شعريا باذخا .

          ودمتم إخوتي
          عمر حمش
          سعيد أبو نعسة
          أحمد فؤاد صوفي

          أخوكم
          فوزي بيترو

          تعليق

          • عمر حمّش
            عضو الملتقى
            • 11-12-2008
            • 87

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة تاقي أبو محمد مشاهدة المشاركة
            ماتع حرفك ، تحيتي لألق نصوصك.
            أخي تاقي أبو محمد:
            شكرا لبهاء مرورك على نصي الصغير
            مودتي يا صاح
            مضنيةٌ الحياةٌ... بل قُل على الظهرِ جبل!

            تعليق

            • عمر حمّش
              عضو الملتقى
              • 11-12-2008
              • 87

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سعيد أبو نعسة مشاهدة المشاركة
              ===========
              أخي الكريم عمر
              من أين ابدأ ؟
              وقد تلاعبت بالكلمات بحرفية بالغة ؛ مرة تلبسها ثوب المباشرة السياسية ( فدائيا - إسرائيل - المخيّم ) و مرة ترمز إلى البعيد ( قهوتي - تحت قدمي - الشمس أمامي .. )
              مرة تشير بالضمير إلى ذاتك ( كنت ُ ) و مرة تومئ للغائبين ( ألبسوني ) .
              تختزل هذه التحفة حال بعض الفلسطينيين الذين يتقلبون مع الريح حيث تميل . قبل سويعات كان فدائيا بحّت حنجرته بأناشيد الثورة التي عايشناها طويلا ذات عزة فزجّ به في السجون الإسرائيلية و العربية و العالمية ( كل سجون الأرض ) ولكنه فجأة صار صاحب قصر فاره الشرفات يرتشف القهوة العربية محتقرا مخيمه ( تحت قدمي )
              تطل عليه الشمس في كل الأوقات و قد عاش للدنيا و للدنيا فقط .
              ماذا فعل كي يكافأ بهذا القصر ؟ هذا ما أضمره الكاتب تاركا لذكاء القارئ أن يكتب الجملة الناقصة .
              أسلوب في منتهى الروعة جعل السجين الطليق يتكلم بكل صفاقة و جرأة وقحة متباهيا غير شاعر بالعار و الشنار .
              قصة تحكي كل شيء دون أن تذكر شيئا .
              و أترك لغيري نبش الفرائد
              تحياتي
              أخي سعيد أبو نعسة:
              مرورك جميل، وقراءتك مدهشة، أثلجتَ صدري يا صاح، نورت النص بمصباح ذائقتك، وبرهيف حسك، وإبداع ذكائك، احترامي وتقديري لحرفك، ولكرم مرورك البهيّ!
              مودتي العالية
              مضنيةٌ الحياةٌ... بل قُل على الظهرِ جبل!

              تعليق

              • عمر حمّش
                عضو الملتقى
                • 11-12-2008
                • 87

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة أحمد فؤاد صوفي مشاهدة المشاركة
                الأديب الكريم عمر حمـّش المحترم

                يا ويلتنا لو كان كلام الأديب الصديق سعيد أبو نعسة صحيحاً

                هل فعلاً أنك قصدت ذلك . . ! !

                للأسف لم أستطع تخيل شيء آخر . .

                بين لنا الحقيقة . . أعانك الله على عقولنا المغلقة . .

                تقبل تحيتي أيها الأديب

                دام نهارك مشرقاً

                ** أحمد فؤاد صوفي **
                أخي أحمد فؤاد الصوفي:
                لقد قدم أخي سعيد قراءة مبدعة للنص، أغبطه عليها!
                لا شيء غير ما ذكره الأخ سعيد، للأسف أخي أحمد ذاك حالنا!!
                لك تحيتي سيدي
                ومودتي العالية
                عمر
                مضنيةٌ الحياةٌ... بل قُل على الظهرِ جبل!

                تعليق

                • عمر حمّش
                  عضو الملتقى
                  • 11-12-2008
                  • 87

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                  الأخ العزيز أحمد فؤاد صوفي

                  نعم هي كما قام زميلنا سعيد أبو نعسة بتحليلها وفك رموزها .
                  تَخَيَّل لو لم تكن كذلك ، فهي قصجة متواضعة ، شكلاً ومضموناً .
                  أثني على أخي الأستاذ عمر حمش
                  الذي تمكن بقليل من الكلمات ، أن يُبدع نصاً شعريا باذخا .

                  ودمتم إخوتي
                  عمر حمش
                  سعيد أبو نعسة
                  أحمد فؤاد صوفي

                  أخوكم

                  فوزي بيترو
                  أستاذي فوزي بيترو:
                  مرورك أسعدني وإضافتك أراحتني، احترامي لذائقتك الجياشة
                  مودتي
                  مضنيةٌ الحياةٌ... بل قُل على الظهرِ جبل!

                  تعليق

                  • يسري راغب
                    أديب وكاتب
                    • 22-07-2008
                    • 6247

                    #10
                    قبل أيامٍ كنتُ فدائيا،
                    بل قُل قبيلَ سويعات،
                    دارتْ بي إسرائيلُ على كل سجون الأرضِ،
                    وخرجتُ؛
                    فألبسوني قصرا دائريا متسع الشرفات،
                    أتنقلُ فيه؛
                    فأرتشفُ قهوتي،
                    المخيمُ تحتَ قدمي،
                    والشمسُ أمامي دائرةٌ كل الأوقات!
                    ---------------------------------
                    عندما تنسى الهوية
                    تفقد الانتماء
                    لا تشعر بالزمان ولا بالمكان
                    والشمس تتوقف لان الزمن توقف عند نقطة الاختزال
                    ---
                    الاخ العزيز
                    القاص والروائي القدير
                    الاديب عمر حمش المحترم
                    رحلة القضية من الثورة الى السلطة توقفت عند ابواب لاتفتح للثوار
                    دمت سالما منعما وغانما مكرما

                    تعليق

                    • عمر حمّش
                      عضو الملتقى
                      • 11-12-2008
                      • 87

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة يسري راغب مشاهدة المشاركة
                      قبل أيامٍ كنتُ فدائيا،

                      بل قُل قبيلَ سويعات،
                      دارتْ بي إسرائيلُ على كل سجون الأرضِ،
                      وخرجتُ؛
                      فألبسوني قصرا دائريا متسع الشرفات،
                      أتنقلُ فيه؛
                      فأرتشفُ قهوتي،
                      المخيمُ تحتَ قدمي،
                      والشمسُ أمامي دائرةٌ كل الأوقات!
                      ---------------------------------
                      عندما تنسى الهوية
                      تفقد الانتماء
                      لا تشعر بالزمان ولا بالمكان
                      والشمس تتوقف لان الزمن توقف عند نقطة الاختزال
                      ---
                      الاخ العزيز
                      القاص والروائي القدير
                      الاديب عمر حمش المحترم
                      رحلة القضية من الثورة الى السلطة توقفت عند ابواب لاتفتح للثوار

                      دمت سالما منعما وغانما مكرما
                      الكريم يسري راغب:
                      تدخلك أبهج الصدر، وأحمد الله أن النص قد نال إعجاب ذائقتك.
                      دمت سيدي بعافية، وربّ يومٍ أجمل سيأتي
                      مودتي الخالصة
                      عمر
                      مضنيةٌ الحياةٌ... بل قُل على الظهرِ جبل!

                      تعليق

                      يعمل...
                      X