[frame="13 85"]
[/frame]
أشرفيات .. كالنجم في المدار ..
حجزَ مقعدا ً
تحتَ غيمة ٍ
تمطرُ
حباتَ زيتون ٍ
رسمَ دائرة ً بحجم ِ البحر ِ
تتبخترُ القطراتُ في رحمها
كالرصاص
قريبة ٌ تلكَ المفردات البعيدة ُ من البنادق
يقولُ في زمن ِ الحصاد .
يشعلُ السيجار َ بنظراته ِ النارية ِ
ويشرب نخبَ اصطياد ِ الحقيقة ِ
تحتلينَ كلّ هذا المدى
والحيزُ في سطوة الانكماش ِ
منغلق ٌ على نفسه ِ حدّ َ العتمة ِ
يعشقُ خلط َ الألوان
وتصويب السهم المشتعل نحو النوارس
ولا يذكر
من أشعلَ الأعالي بشرارة ٍ حبرها الدخان ؟
سوى أنّ الكلّ َ من حوله ِ نيام
في مدّ البيان ِ
تسمعه ُ عناقيد الدوالي يقولُ
"الحاضرُ منّي
سكونٌ
بحجم الكرة الأرضية ِ
فهل للألم المهادن في الشريان
أن يكون أكبر من دائرة الحياة ِ .. "
رائحة ُ الاختمار تتبنى الصبرَ
بكاءٌ بنكهة ِ السكر
ينتشي في الدنان ..
النعاسُ يغط ّ ُ في لحظات ٍ محرجة ٍ
تعصره ُ الذكريات
يا فتوى الكرز في ألق ِ الغسق ِ
لمَ تسرقُ الزمن َ منَ الميعاد ..!
غفتْ على صدري بارقة ٌ
لم تستطع النوم َ
فما عاد َ للسهاد ِ صباح ُ
والشمسُ يحجبها الجدار ..
معلق ٌ في الهواء ِ
أمْ تراك َ تقفُ على أرض ٍ صلبة ٍ
يسألكَ عابر سبيل ٍ
ضاع الدربُ منه ُ منذ ُ زمن ِ الطوفان
والبقية ُ تتراءى في العيون ِ
مفرداتٌ خشبية ٌ تطفو في سفر ِ البلاغة ِ
دون القبطان ..
في نتوءات الجسد ِ الذابل ِ
يصبحُ سقفَ الطموح ِ
أنْ تخرجَ حيا ً من بين ِ الركام .
فكيف َ ستعود النبوءة المحلقة ُ
نحو فضاء ٍ
السلام ُ فيه ِ قتلُ اليمام ...!
طرقتُ بابك ِ
النوافذ المفتوحة ُ مغلقة ٌ على غير عادتها
يقولون َ تركت ِ شيئا ً ورائك ِ
لن يجده أحد ٌ غيري حتّى ولو بعد ألف ِ عام ..
قصيدة ٌ تتقنُ السباحة َ ضد التيار
كالنجم ِ في المدار ...
تحتَ غيمة ٍ
تمطرُ
حباتَ زيتون ٍ
رسمَ دائرة ً بحجم ِ البحر ِ
تتبخترُ القطراتُ في رحمها
كالرصاص
قريبة ٌ تلكَ المفردات البعيدة ُ من البنادق
يقولُ في زمن ِ الحصاد .
يشعلُ السيجار َ بنظراته ِ النارية ِ
ويشرب نخبَ اصطياد ِ الحقيقة ِ
تحتلينَ كلّ هذا المدى
والحيزُ في سطوة الانكماش ِ
منغلق ٌ على نفسه ِ حدّ َ العتمة ِ
يعشقُ خلط َ الألوان
وتصويب السهم المشتعل نحو النوارس
ولا يذكر
من أشعلَ الأعالي بشرارة ٍ حبرها الدخان ؟
سوى أنّ الكلّ َ من حوله ِ نيام
في مدّ البيان ِ
تسمعه ُ عناقيد الدوالي يقولُ
"الحاضرُ منّي
سكونٌ
بحجم الكرة الأرضية ِ
فهل للألم المهادن في الشريان
أن يكون أكبر من دائرة الحياة ِ .. "
رائحة ُ الاختمار تتبنى الصبرَ
بكاءٌ بنكهة ِ السكر
ينتشي في الدنان ..
النعاسُ يغط ّ ُ في لحظات ٍ محرجة ٍ
تعصره ُ الذكريات
يا فتوى الكرز في ألق ِ الغسق ِ
لمَ تسرقُ الزمن َ منَ الميعاد ..!
غفتْ على صدري بارقة ٌ
لم تستطع النوم َ
فما عاد َ للسهاد ِ صباح ُ
والشمسُ يحجبها الجدار ..
معلق ٌ في الهواء ِ
أمْ تراك َ تقفُ على أرض ٍ صلبة ٍ
يسألكَ عابر سبيل ٍ
ضاع الدربُ منه ُ منذ ُ زمن ِ الطوفان
والبقية ُ تتراءى في العيون ِ
مفرداتٌ خشبية ٌ تطفو في سفر ِ البلاغة ِ
دون القبطان ..
في نتوءات الجسد ِ الذابل ِ
يصبحُ سقفَ الطموح ِ
أنْ تخرجَ حيا ً من بين ِ الركام .
فكيف َ ستعود النبوءة المحلقة ُ
نحو فضاء ٍ
السلام ُ فيه ِ قتلُ اليمام ...!
طرقتُ بابك ِ
النوافذ المفتوحة ُ مغلقة ٌ على غير عادتها
يقولون َ تركت ِ شيئا ً ورائك ِ
لن يجده أحد ٌ غيري حتّى ولو بعد ألف ِ عام ..
قصيدة ٌ تتقنُ السباحة َ ضد التيار
كالنجم ِ في المدار ...
[/frame]
تعليق