ممنوع الاقتراب .../ ماجي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ماجى نور الدين
    مستشار أدبي
    • 05-11-2008
    • 6691

    ممنوع الاقتراب .../ ماجي


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    في بحث أجراه بعض العلماء وقد تتبعوا طريقة المعاملة
    بين الأزواج على عينة البحث ، وذلك برصد طريقة التعامل
    بينهما أثناء الخلافات التي لا تخلوا منها الحياة ..

    وقد تنبأوا بالزيجات التي ستنتهي حتما في المستقبل بالطلاق
    وكانت الدراسة من الدقة بحيث صدقت في نسبة 90%
    وقد رصدوا أربع علامات أساسية في تلك العلاقات التي
    انتهت بالطلاق ..

    وعلى ذلك نضعها باللون الأحمر وعليها كلمة صغيرة
    تصف مدى خطورتها في الحياة الزوجية

    " ممنوع الاقتراب "


    والأربع علامات التي لا يجب الاقتراب منها أثناء
    المشاحنات الزوجية هي :

    1) شخصنة الهجوم :

    عندما تأخر الزوج عليها في إحدى المناسبات هاجمته الزوجة
    هجوما ضاريا ووصفته " بالمهمل واللامبالي "
    وذات يوم نسيت الزوجة ترتيب غرفة النوم فأطلق سهامه
    تجاهها ووصفها " بعدم النظافة وسوء التربية "

    طبعا هنا قابل الطرف الثاني الإهانة والسب بمثلها وهو أمر
    متوقع, والقاسم المشترك بين ردتي الفعل العنيفة
    في المثالين هي طريقة الانتقاد الخاطئة حيث توجهت
    للهوية وهذا خطأ فادح وكان من المفترض في مثل
    تلك المواقف هو نقد السلوك لا الشخص,
    فالهجوم على هوية الآخرين يعني وضعهم
    في مربع الدفاع وعندها لن يتورعوا عن الرد
    القاسي انطلاقا من قاعدة " خير وسيلة للدفاع
    هي الهجوم ".

    وكان من الممكن للزوج في المشهد السابق

    أن يقول: " إن ترك الغرفة دون تنظيف أمر يزعجني,"
    ولو قالت له: "إن تأخرك أقلقني عليك وأربك تفكيري "
    ومعه ستصل رسالة متحضرة للطرف الآخر بنوعية
    التقصير الحاصل دون استفزاز أو تحقير..


    2) المشاعر المتجمدة:

    تعاني زوجة من توتر دائم في علاقتها مع زوجها

    وبعدما خيم اليأس والإحباط على العلاقة وترسخ
    أنه لا سبيل للحوار أصبحا كزميلي عمل أو نزيلي
    فندق يسيران الأمور بكل رسمية ورتابة فأضحت
    حياتهم (أكل - نوم - شرب - حديث مقتضب عن الأولاد)
    أما الإحساس بالشريك ودعمه فمفقود تماما!

    إن تجمد المشاعر نذير خطر معنوي ويبقى الطلاق
    بعده هو المخرج الأمثل والنهاية المناسبة لهذا الحال,
    فالحياة بلا مشاعر يُزهد فيها والعيش في أجواء قاحلة
    من المشاعر لا يؤسف على هجرها فهي حياة مملة
    رتيبة حيث الأجساد فقط هي الحاضرة في غياب
    كامل للأرواح!

    3) دفاع بلا أسلحة:

    عاتبت زوجة زوجها بقولها:

    (مرت مدة طويلة ما خرجنا مع بعض)
    رد عليها بعنف: (وأنا جالس ألعب ألا ترين أنني
    أشتغل من أجلكم ). لربما كان تبريره منطقيا مقبولا عقليا
    ولكن في الحياة الزوجية من الأفضل تغييب المنطق أحيانا
    والحرص على تفهم المشاعر ومراعاة العواطف فالعقلاء
    الواثقون من أنفسهم لا تجدهم يجنحون للدفاع
    حال انتقادهم بل يسمعون وعندما ينتهي الناقد
    بإمكانهم التبرير إن استدعى الموقف أو الاعتراف
    إذا كان الكلام صحيحا ومع تكرار هذه المشاهد سيكون
    الطلاق هو النهاية المتوقعة.

    4) الانسحاب السلبي:

    وفيه يلتزم أحد الزوجين الصمت التام أثناء الخلافات

    ومع الأيام يتراكم الألم ويتضاعف القهر بسبب عدم التنفيس
    والإزاحة الإيجابية والتعبير عن المشاعر بهدوء وحكمة
    وسيأتي يوم وتتفجر فيه تلك المشاعر كالبراكين مؤدية
    للطلاق من دون شك.

    أمنيات رقيقة بحياة سعيدة
    يظللها الحب ويسودها الإحترام
    والاستيعاب والفهم ..



    /
    /
    /


    ماجي










  • د. رشيد كهوس
    أديب وكاتب
    • 09-09-2009
    • 376

    #2
    [align=center]

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الأستاذة الكريمة والمبدعة الراقية ماجي نور الدين
    رقي دائم وإبداع تلو إبداع
    بوركت جهودك الطيبة

    [/align]

    [align=justify]
    تحدثتِ أختي الفاضلة عن ذلك الداء الذي أصاب كيان الكثير من الأسر اليوم، وتشخيص الداء تطلع نحو الشفاء.
    دعا الإسلام الرجل كما المرأة إلى الإيمان بالله تبارك وتعالى ومحبة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم واتباعه والاقتداء به والسير على منهاجه، وهذا هو الطريق الوحيد لنكون من (الذين آمنوا وعملوا الصالحاتفلا يكون الرجل مؤمنا ولا المرأة مؤمنة إلا إذا رضي كل منهما بما جاء به الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم وعملوا به، قال الله جل ثناؤه وتقدست كلماته: (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا)(الأحزاب36).
    والإسلام يريد أسرة تسودها المحبة والمودة والرحمة لا التنازع والخلاف والعداوة، أسرة قاعدتها التعاون والتفاهم والتشاور وجمالها الحب والصدق والوفاء.
    لكِ مني كل الاحترام والتقدير
    [/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة د. رشيد كهوس; الساعة 17-03-2010, 10:20.
    sigpic

    تعليق

    • ماجى نور الدين
      مستشار أدبي
      • 05-11-2008
      • 6691

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة د. رشيد كهوس مشاهدة المشاركة
      [align=center]

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      الأستاذة الكريمة والمبدعة الراقية ماجي نور الدين
      رقي دائم وإبداع تلو إبداع
      بوركت جهودك الطيبة
      [/align]

      [align=justify]
      تحدثتِ أختي الفاضلة عن ذلك الداء الذي أصاب كيان الكثير من الأسر اليوم، وتشخيص الداء تطلع نحو الشفاء.
      دعا الإسلام الرجل كما المرأة إلى الإيمان بالله تبارك وتعالى ومحبة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم واتباعه والاقتداء به والسير على منهاجه، وهذا هو الطريق الوحيد لنكون من (الذين آمنوا وعملوا الصالحاتفلا يكون الرجل مؤمنا ولا المرأة مؤمنة إلا إذا رضي كل منهما بما جاء به الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم وعملوا به، قال الله جل ثناؤه وتقدست كلماته: (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا)(الأحزاب36).
      والإسلام يريد أسرة تسودها المحبة والمودة والرحمة لا التنازع والخلاف والعداوة، أسرة قاعدتها التعاون والتفاهم والتشاور وجمالها الحب والصدق والوفاء.
      لكِ مني كل الاحترام والتقدير
      [/align]
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

      الأستاذ الجليل د. رشيد

      مرحبا بك دكتور وإطلالة نورانية شفافة نقدرها ونبجلها

      وشكرا لهذا الحضور القيم وغاية أملنا أن تعود تلك المشاعر
      النبيلة السامية والمتسامية بين الأزواج حتى تصلح الأسرة

      فتكون ملجأ وملاذا للصغار لكي تتوفر لهم البيئة الصالحة

      للتربية وفق منهجية إسلامنا العظيم والتأسي بقدوتنا الكريمة

      رسول الإنسانية وخير الأنام صلوات الله وسلامه عليه ..

      جزاك الله خيرا ودائما أسعد بحضورك الكريم

      كل التقدير والإحترام







      ماجي

      تعليق

      • بسمة الصيادي
        مشرفة ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3185

        #4
        الزميلة القديرة ماجي نور الدين
        هذا الموضوع في غاية الأهمية كنت قد بدأت بالحديث عنه بطريقة
        غير مباشرة في القصة..
        الوقاية خير من العلاج..وهذا ما تقومين به من خلال هذه النصائح المهمة
        في نصّ أعتبره بمثابة حملة توعية..
        آمل أن تصل الرسالة فحالات الطلاق تزداد يوما بعد يوم..والضحايا كثر
        شكري وامتناني وأطيب تمنياتي
        في انتظار ..هدية من السماء!!

        تعليق

        • ماجى نور الدين
          مستشار أدبي
          • 05-11-2008
          • 6691

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
          الزميلة القديرة ماجي نور الدين
          المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
          هذا الموضوع في غاية الأهمية كنت قد بدأت بالحديث عنه بطريقة
          غير مباشرة في القصة..
          الوقاية خير من العلاج..وهذا ما تقومين به من خلال هذه النصائح المهمة
          في نصّ أعتبره بمثابة حملة توعية..
          آمل أن تصل الرسالة فحالات الطلاق تزداد يوما بعد يوم..والضحايا كثر
          شكري وامتناني وأطيب تمنياتي


          بسمة الملتقى الغالية الأستاذة بسمة

          مرحبا بإطلالتك العميقة ومعك كل الحق فالوقاية

          خير من العلاج حتى يجنب الإنسان نفسه تصادمات

          لن تضيف للحياة الزوجية سوى المتاعب النفسية ،

          ولكن ما يغفل عنه البعض أنها واردة الحدوث ومنطقي

          جدا أن تحدث مهما تجنبها البعض لذلك يجب تصفية

          النفوس أولاً بأول وعدم تركها تتفاقم لتبني جبلا جليديا

          يصعب بعدها إيجاد نقاط للتلاق ، فيحدث ما لا نحبه

          كـ حل نهائي لحياة خالية من الحد الأدنى من الفهم

          والاستيعاب ..

          شكرا لحضورك الجميل ومرورك العميق

          ودائما أنتظر إطلالتك الطيبة

          ود بحجم السماء











          ماجي

          تعليق

          • سحر الخطيب
            أديب وكاتب
            • 09-03-2010
            • 3645

            #6
            فى اي حياة زوجيه لا بد من منعطفات يوميه او سنويه حسب طبيعه الزوجين
            فى هذه الحالات لا بد من التروي امام الطرف الغاضب ليعطيه متنفس بفك غضبه فلو وقف الطرفان كالديوك اكيد لا مفر من الانفصال
            المحبه والود والتسامح والعتاب المحبب بعد نهايه كل فصل بينهما يجعل من الحياه الزوجيه اسرة متينه تستمد قوتها من خلال التجارب التي تحصل بينهما
            كل بدايه لحياة زوجيه صعبه لان الطرفين بينهم فترة تعارف من خلال مسيره زواجهم فلو حاولوا الانفصال وعدم الصبر على كل مشكله لكان كل زوجين مصيرهما الطلاق
            وللاسف ازدادت نسبه الطلاق سنه بعد اخرى بسبب عدم تفاهم الزوجين والمصير يدفعه الاطفال من حصاد هذا الطلاق
            تحياتي اخت ماجى........ هذه الموضيع بالفعل لا بد ان تكون مكان للنقاش لعل وعسى ان يرها زوجين مختلفين
            الجرح عميق لا يستكين
            والماضى شرود لا يعود
            والعمر يسرى للثرى والقبور

            تعليق

            • ماجى نور الدين
              مستشار أدبي
              • 05-11-2008
              • 6691

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركة
              فى اي حياة زوجيه لا بد من منعطفات يوميه او سنويه حسب طبيعه الزوجين
              المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركة
              فى هذه الحالات لا بد من التروي امام الطرف الغاضب ليعطيه متنفس بفك غضبه فلو وقف الطرفان كالديوك اكيد لا مفر من الانفصال
              المحبه والود والتسامح والعتاب المحبب بعد نهايه كل فصل بينهما يجعل من الحياه الزوجيه اسرة متينه تستمد قوتها من خلال التجارب التي تحصل بينهما
              كل بدايه لحياة زوجيه صعبه لان الطرفين بينهم فترة تعارف من خلال مسيره زواجهم فلو حاولوا الانفصال وعدم الصبر على كل مشكله لكان كل زوجين مصيرهما الطلاق
              وللاسف ازدادت نسبه الطلاق سنه بعد اخرى بسبب عدم تفاهم الزوجين والمصير يدفعه الاطفال من حصاد هذا الطلاق
              تحياتي اخت ماجى........ هذه الموضيع بالفعل لا بد ان تكون مكان للنقاش لعل وعسى ان يرها زوجين مختلفين


              مرحبا بالأستاذة الفاضلة والأخت الكريمة

              الأستاذة سحر ..

              بالفعل سيدتي أن التسرع في إتمام الزواج دون تعمق

              في الشخصية وقراءة التصرفات قراءة منطقية

              سببا لحالات الطلاق الكثيرة التي نسمع عن تزايدها

              يوميا في شكل نسب كبيرة ، وتتفاقم المشكلة خاصة

              مع وجود أطفال يدفعون ثمن التسرع في الاختيار..

              وقد وضعتي يدك على قيمة مهمة جدا وهي سبل

              المعاملة عند الاختلاف وعدم الوقوف أمام الغضب

              بالضغط أكثر على الطرف الغاضب أو بالملاسنات

              التي قد تزيد الأمر سوءا ..

              ودائما ما أطرح مثل هذه الموضوعات على أمل

              أن نساهم ولو بقدر ضئيل في توصيل معلومة

              قد تفيد الأزواج وترشدهم إلى طريق صحيح للعلاقة،

              شكرا لكِ سيدتي ودائما أسعد بحضورك الكريم

              أرق التحايا








              ماجي

              تعليق

              يعمل...
              X