السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في بحث أجراه بعض العلماء وقد تتبعوا طريقة المعاملة
بين الأزواج على عينة البحث ، وذلك برصد طريقة التعامل
بينهما أثناء الخلافات التي لا تخلوا منها الحياة ..
وقد تنبأوا بالزيجات التي ستنتهي حتما في المستقبل بالطلاق
وكانت الدراسة من الدقة بحيث صدقت في نسبة 90%
وقد رصدوا أربع علامات أساسية في تلك العلاقات التي
انتهت بالطلاق ..
وعلى ذلك نضعها باللون الأحمر وعليها كلمة صغيرة
تصف مدى خطورتها في الحياة الزوجية
" ممنوع الاقتراب "
والأربع علامات التي لا يجب الاقتراب منها أثناء
المشاحنات الزوجية هي :
1) شخصنة الهجوم :
عندما تأخر الزوج عليها في إحدى المناسبات هاجمته الزوجة
هجوما ضاريا ووصفته " بالمهمل واللامبالي "
وذات يوم نسيت الزوجة ترتيب غرفة النوم فأطلق سهامه
تجاهها ووصفها " بعدم النظافة وسوء التربية "
طبعا هنا قابل الطرف الثاني الإهانة والسب بمثلها وهو أمر
متوقع, والقاسم المشترك بين ردتي الفعل العنيفة
في المثالين هي طريقة الانتقاد الخاطئة حيث توجهت
للهوية وهذا خطأ فادح وكان من المفترض في مثل
تلك المواقف هو نقد السلوك لا الشخص,
فالهجوم على هوية الآخرين يعني وضعهم
في مربع الدفاع وعندها لن يتورعوا عن الرد
القاسي انطلاقا من قاعدة " خير وسيلة للدفاع
هي الهجوم ".
وكان من الممكن للزوج في المشهد السابق
أن يقول: " إن ترك الغرفة دون تنظيف أمر يزعجني,"
ولو قالت له: "إن تأخرك أقلقني عليك وأربك تفكيري "
ومعه ستصل رسالة متحضرة للطرف الآخر بنوعية
التقصير الحاصل دون استفزاز أو تحقير..
2) المشاعر المتجمدة:
تعاني زوجة من توتر دائم في علاقتها مع زوجها
وبعدما خيم اليأس والإحباط على العلاقة وترسخ
أنه لا سبيل للحوار أصبحا كزميلي عمل أو نزيلي
فندق يسيران الأمور بكل رسمية ورتابة فأضحت
حياتهم (أكل - نوم - شرب - حديث مقتضب عن الأولاد)
أما الإحساس بالشريك ودعمه فمفقود تماما!
إن تجمد المشاعر نذير خطر معنوي ويبقى الطلاق
بعده هو المخرج الأمثل والنهاية المناسبة لهذا الحال,
فالحياة بلا مشاعر يُزهد فيها والعيش في أجواء قاحلة
من المشاعر لا يؤسف على هجرها فهي حياة مملة
رتيبة حيث الأجساد فقط هي الحاضرة في غياب
كامل للأرواح!
3) دفاع بلا أسلحة:
عاتبت زوجة زوجها بقولها:
(مرت مدة طويلة ما خرجنا مع بعض)
رد عليها بعنف: (وأنا جالس ألعب ألا ترين أنني
أشتغل من أجلكم ). لربما كان تبريره منطقيا مقبولا عقليا
ولكن في الحياة الزوجية من الأفضل تغييب المنطق أحيانا
والحرص على تفهم المشاعر ومراعاة العواطف فالعقلاء
الواثقون من أنفسهم لا تجدهم يجنحون للدفاع
حال انتقادهم بل يسمعون وعندما ينتهي الناقد
بإمكانهم التبرير إن استدعى الموقف أو الاعتراف
إذا كان الكلام صحيحا ومع تكرار هذه المشاهد سيكون
الطلاق هو النهاية المتوقعة.
4) الانسحاب السلبي:
وفيه يلتزم أحد الزوجين الصمت التام أثناء الخلافات
ومع الأيام يتراكم الألم ويتضاعف القهر بسبب عدم التنفيس
والإزاحة الإيجابية والتعبير عن المشاعر بهدوء وحكمة
وسيأتي يوم وتتفجر فيه تلك المشاعر كالبراكين مؤدية
للطلاق من دون شك.
أمنيات رقيقة بحياة سعيدة
يظللها الحب ويسودها الإحترام
والاستيعاب والفهم ..
/
/
/
ماجي
تعاني زوجة من توتر دائم في علاقتها مع زوجها
وبعدما خيم اليأس والإحباط على العلاقة وترسخ
أنه لا سبيل للحوار أصبحا كزميلي عمل أو نزيلي
فندق يسيران الأمور بكل رسمية ورتابة فأضحت
حياتهم (أكل - نوم - شرب - حديث مقتضب عن الأولاد)
أما الإحساس بالشريك ودعمه فمفقود تماما!
إن تجمد المشاعر نذير خطر معنوي ويبقى الطلاق
بعده هو المخرج الأمثل والنهاية المناسبة لهذا الحال,
فالحياة بلا مشاعر يُزهد فيها والعيش في أجواء قاحلة
من المشاعر لا يؤسف على هجرها فهي حياة مملة
رتيبة حيث الأجساد فقط هي الحاضرة في غياب
كامل للأرواح!
3) دفاع بلا أسلحة:
عاتبت زوجة زوجها بقولها:
(مرت مدة طويلة ما خرجنا مع بعض)
رد عليها بعنف: (وأنا جالس ألعب ألا ترين أنني
أشتغل من أجلكم ). لربما كان تبريره منطقيا مقبولا عقليا
ولكن في الحياة الزوجية من الأفضل تغييب المنطق أحيانا
والحرص على تفهم المشاعر ومراعاة العواطف فالعقلاء
الواثقون من أنفسهم لا تجدهم يجنحون للدفاع
حال انتقادهم بل يسمعون وعندما ينتهي الناقد
بإمكانهم التبرير إن استدعى الموقف أو الاعتراف
إذا كان الكلام صحيحا ومع تكرار هذه المشاهد سيكون
الطلاق هو النهاية المتوقعة.
4) الانسحاب السلبي:
وفيه يلتزم أحد الزوجين الصمت التام أثناء الخلافات
ومع الأيام يتراكم الألم ويتضاعف القهر بسبب عدم التنفيس
والإزاحة الإيجابية والتعبير عن المشاعر بهدوء وحكمة
وسيأتي يوم وتتفجر فيه تلك المشاعر كالبراكين مؤدية
للطلاق من دون شك.
أمنيات رقيقة بحياة سعيدة
يظللها الحب ويسودها الإحترام
والاستيعاب والفهم ..
/
/
/
ماجي
تعليق