بدأ يتلمس وجنتيه في المرآة يحاول أن يرى نفسه وقد غابت معالمه وراء ضباب عينيه
يفتش أدراج ذاكرته إنه لا يعرف ذلك الوجه المعكوس في المرآة إنه سواه
رويداً رويدًا بدأت يده تتلمس باقي تفاصيله يتسائل من أنا ؟.
في خياله صورة لها, حلمه الرائع ..
صورة علقها منذ زمن على جدار غرفته لتكون كل يوم آخر ما يعانق ناظريه ويمتع به روحه إنها شبه والدتي , آه كم أحبهما , يحتار من أولى من الأخرى في توجيه
النداء لتحضر , لتقول له من هو , لتبث فيه لواعج الحب ,وبتلقائية يناديها يبتسم لها يمد يده ليعانقها يبتدأ حديثه :
حبيبتي لقد انتظرتك طويلا بعد أن اعتزلت العشق وجدتك تمثلين أمامي من جديد , بعطرك ووجهك الطفولي الحنون , حبيبتي عديني أن لا نفترق بعد اليوم عديني
أرجوك أنك لي إني أغار عليك , أكاد أجن عندما يهامسك ذلك المتزحلق على حوائط الكلم ليجذب انتباهك ,
يستدرجها لتكون أمه حينما يوقظ الحنان في رباها , تتناغم الأصداء ويسمع لصوته لحن يشدو في خلاياه ,,
ثواني صوت يناديه من تكلم ؟ تحادث من؟ وبصوت رعديد وفرائص كاد الهلع أن يفتك بها لا أحد حبيبيتي وحياتك أقسم بكل مقدس ,
, ويهز رأسه طاردا خيالها وينطلق يطلب الرضا
يفتش أدراج ذاكرته إنه لا يعرف ذلك الوجه المعكوس في المرآة إنه سواه
رويداً رويدًا بدأت يده تتلمس باقي تفاصيله يتسائل من أنا ؟.
في خياله صورة لها, حلمه الرائع ..
صورة علقها منذ زمن على جدار غرفته لتكون كل يوم آخر ما يعانق ناظريه ويمتع به روحه إنها شبه والدتي , آه كم أحبهما , يحتار من أولى من الأخرى في توجيه
النداء لتحضر , لتقول له من هو , لتبث فيه لواعج الحب ,وبتلقائية يناديها يبتسم لها يمد يده ليعانقها يبتدأ حديثه :
حبيبتي لقد انتظرتك طويلا بعد أن اعتزلت العشق وجدتك تمثلين أمامي من جديد , بعطرك ووجهك الطفولي الحنون , حبيبتي عديني أن لا نفترق بعد اليوم عديني
أرجوك أنك لي إني أغار عليك , أكاد أجن عندما يهامسك ذلك المتزحلق على حوائط الكلم ليجذب انتباهك ,
يستدرجها لتكون أمه حينما يوقظ الحنان في رباها , تتناغم الأصداء ويسمع لصوته لحن يشدو في خلاياه ,,
ثواني صوت يناديه من تكلم ؟ تحادث من؟ وبصوت رعديد وفرائص كاد الهلع أن يفتك بها لا أحد حبيبيتي وحياتك أقسم بكل مقدس ,
, ويهز رأسه طاردا خيالها وينطلق يطلب الرضا
تعليق