نقطة من أول السطر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما منير عبد الله
    رشــفـة عـطـر
    مدير عام
    • 07-01-2010
    • 2680

    نقطة من أول السطر

    بدأ يتلمس وجنتيه في المرآة يحاول أن يرى نفسه وقد غابت معالمه وراء ضباب عينيه
    يفتش أدراج ذاكرته إنه لا يعرف ذلك الوجه المعكوس في المرآة إنه سواه
    رويداً رويدًا بدأت يده تتلمس باقي تفاصيله يتسائل من أنا ؟.
    في خياله صورة لها, حلمه الرائع ..
    صورة علقها منذ زمن على جدار غرفته لتكون كل يوم آخر ما يعانق ناظريه ويمتع به روحه إنها شبه والدتي , آه كم أحبهما , يحتار من أولى من الأخرى في توجيه
    النداء لتحضر , لتقول له من هو , لتبث فيه لواعج الحب ,وبتلقائية يناديها يبتسم لها يمد يده ليعانقها يبتدأ حديثه :
    حبيبتي لقد انتظرتك طويلا بعد أن اعتزلت العشق وجدتك تمثلين أمامي من جديد , بعطرك ووجهك الطفولي الحنون , حبيبتي عديني أن لا نفترق بعد اليوم عديني
    أرجوك أنك لي إني أغار عليك , أكاد أجن عندما يهامسك ذلك المتزحلق على حوائط الكلم ليجذب انتباهك ,
    يستدرجها لتكون أمه حينما يوقظ الحنان في رباها , تتناغم الأصداء ويسمع لصوته لحن يشدو في خلاياه ,,
    ثواني صوت يناديه من تكلم ؟ تحادث من؟ وبصوت رعديد وفرائص كاد الهلع أن يفتك بها لا أحد حبيبيتي وحياتك أقسم بكل مقدس ,
    , ويهز رأسه طاردا خيالها وينطلق يطلب الرضا
    التعديل الأخير تم بواسطة ريما منير عبد الله; الساعة 17-03-2010, 02:04.
  • تاقي أبو محمد
    أديب وكاتب
    • 22-12-2008
    • 3460

    #2
    قصة شاعرية للغاية،نبشه في ذاكرة الماضي كاد أن يحطم حاضره ومستقبله،تحيتي لألق نصوصك الماتعة.


    [frame="10 98"]
    [/frame]
    [frame="10 98"]التوقيع

    طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
    لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




    [/frame]

    [frame="10 98"]
    [/frame]

    تعليق

    • ريما منير عبد الله
      رشــفـة عـطـر
      مدير عام
      • 07-01-2010
      • 2680

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة تاقي أبو محمد مشاهدة المشاركة
      قصة شاعرية للغاية،نبشه في ذاكرة الماضي كاد أن يحطم حاضره ومستقبله،تحيتي لألق نصوصك الماتعة.
      أنك هنا شيء جيد لربما ينعش قلمي للمزيد
      فشكرا لحضورك الزاهي
      تحياتي

      تعليق

      • إيهاب فاروق حسني
        أديب ومفكر
        عضو اتحاد كتاب مصر
        • 23-06-2009
        • 946

        #4
        المبدعة الرقيقة
        ريما منير عبدالله
        كان لوقع رومنسيتك همساً
        أو موسيقى ذات نغمة آسرة
        تنخترق بشحنتها الصدور
        كم نحتاج إلى الرومانسية في زمن جفت فيه الأنهار
        تحية لك بعطر الزهور
        إيهاب فاروق حسني

        تعليق

        • ريما منير عبد الله
          رشــفـة عـطـر
          مدير عام
          • 07-01-2010
          • 2680

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة إيهاب فاروق حسني مشاهدة المشاركة
          المبدعة الرقيقة
          ريما منير عبدالله
          كان لوقع رومنسيتك همساً
          أو موسيقى ذات نغمة آسرة
          تنخترق بشحنتها الصدور
          كم نحتاج إلى الرومانسية في زمن جفت فيه الأنهار
          تحية لك بعطر الزهور
          وكم من الصدور تعصى على استقبال الرومانسية في زمن الجليد
          تحياتي لتواجدك العطر
          ولك الود في منتهاه

          تعليق

          • أحمد فؤاد صوفي
            محظور
            • 20-02-2010
            • 257

            #6
            الأديبة الكريمة ريما منير عبدالله المحترمة

            وماذا بإمكانه أن يفعل . .

            لقد تزوج لسبب أو لآخر . .

            ولكن قلبه لم ينسَ حبه الوحيد . .

            الذي تشبث في روحه . .

            ولم يبغِ فكاكاً . .

            القصة جميلة باقتدار وتحوي جميع العناصر المتعارف عليها . .

            ولكنها تميزت بشيئين . .

            أولهما الزاوية الجديدة المبتكرة التي أخذ منها المشهد . .

            والآخر اللغة الأدبية العالية والواضحة . .

            بورك القلم . .

            دام يومك بهيجاً

            ** أحمد فؤاد صوفي **

            تعليق

            • ريما منير عبد الله
              رشــفـة عـطـر
              مدير عام
              • 07-01-2010
              • 2680

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أحمد فؤاد صوفي مشاهدة المشاركة
              الأديبة الكريمة ريما منير عبدالله المحترمة

              وماذا بإمكانه أن يفعل . .

              لقد تزوج لسبب أو لآخر . .

              ولكن قلبه لم ينسَ حبه الوحيد . .

              الذي تشبث في روحه . .

              ولم يبغِ فكاكاً . .

              القصة جميلة باقتدار وتحوي جميع العناصر المتعارف عليها . .

              ولكنها تميزت بشيئين . .

              أولهما الزاوية الجديدة المبتكرة التي أخذ منها المشهد . .

              والآخر اللغة الأدبية العالية والواضحة . .

              بورك القلم . .

              دام يومك بهيجاً

              ** أحمد فؤاد صوفي **
              أسعدني استحسانك وكما نظرتك الموضوعية لشخصه
              وبصراحة أنا أضم صوتي لصوتك في تخفيف وطأة اللوم فكثيرة هي الأشياء التي تخرج عن مدار السيطرة
              ,,
              تحياتي وكل التقدير ويسعدني تواصلك

              تعليق

              يعمل...
              X