فجاه.. وفي قبو مخيف،يعلو سطح الكرة المنبعجه،جدرانه من زجاج أبيض،يتسلل إليه الضوء ولا تنظر إليه الشمس بعينها...أربعة مرايا متفاوته الرؤيا من العقد الثامن،ومرآة سوداء متأصلة تتارجح في المكان...
أتت رسالة من اعماق الأرض..لا بل أتت من أعماق النفس.. مفادها مقت عنيف لك أيها الإنسان،تشتعل النار في احشائه،ويؤججه الهواء،لتمتلئ الاحبال الجوفية غضبا غريبا،لتطلق دوي عاصفة قادمة..ليتجمع الركام الأسود بثوان قليلة،مقطب جبينه لثورة غضب جامحة،مستاء من شيء ماء،فتومضئ عينيه برقا،ويرتعد صوته رعدا،مكفهرا عن دهشة جنونيه،ومضات الفرح تركت المكان هاربة عبر جدران الزجاج الابيض.... ولكن
وبين مرسل ومستقبل،كانت الرسالة لمستقبلها كبركان ثائر،في فوهة كل وريد وشريان زرعا في الإنسان،تسمر في مكانه رعبا،تخضب وجهه حمره،لم يكن خجلا أبدا،وإنما طاقة الغضب جعلت القلب ينبض بسرعة جنونيه،وبدماء حاره أشعلت الكيان،لا بل أشعلت المكان..
نظر امامه صوره عابسه في كل مرآه..ملامح امتلئت حنقا والما..ولكن كان في المرآة السوداء سر عجيبا،فهي رغم انها امتصت طاقة الغضب ،ازدادت اسودادا وإشعاعا ،فأصبحت كالشمس.
أتت رسالة من اعماق الأرض..لا بل أتت من أعماق النفس.. مفادها مقت عنيف لك أيها الإنسان،تشتعل النار في احشائه،ويؤججه الهواء،لتمتلئ الاحبال الجوفية غضبا غريبا،لتطلق دوي عاصفة قادمة..ليتجمع الركام الأسود بثوان قليلة،مقطب جبينه لثورة غضب جامحة،مستاء من شيء ماء،فتومضئ عينيه برقا،ويرتعد صوته رعدا،مكفهرا عن دهشة جنونيه،ومضات الفرح تركت المكان هاربة عبر جدران الزجاج الابيض.... ولكن
وبين مرسل ومستقبل،كانت الرسالة لمستقبلها كبركان ثائر،في فوهة كل وريد وشريان زرعا في الإنسان،تسمر في مكانه رعبا،تخضب وجهه حمره،لم يكن خجلا أبدا،وإنما طاقة الغضب جعلت القلب ينبض بسرعة جنونيه،وبدماء حاره أشعلت الكيان،لا بل أشعلت المكان..
نظر امامه صوره عابسه في كل مرآه..ملامح امتلئت حنقا والما..ولكن كان في المرآة السوداء سر عجيبا،فهي رغم انها امتصت طاقة الغضب ،ازدادت اسودادا وإشعاعا ،فأصبحت كالشمس.
تعليق