رجالٌ ..
عشِقوا الحدود
رحلوا في حزن الليل،،
التهبَ كبدُ الشمسِ
و ما عادوا!
تأبطوا وجعهم
تذكروا غضبَهم
يلتاعُ قلبُ الفجر
شقَّ السماءَ صليلُ سيوفِهم
وما هزَّ الفضاءَ صهيلُ ضحكِهم..
نساءٌ..
ينحنين تحت أحمالِهن..
يرفُلْن في أسمالهن الباكية
يزكين نارا
تلفظها أحشاؤهن
خيلًا،
سيوفًا،،
وثأرًا
عزيزًا،،
رماحًا
دروعًا،،
ونصرًا
مبينًا!
وبعد ..
ستنام الحدود!
وترضى اللحود!
عشِقوا الحدود
رحلوا في حزن الليل،،
التهبَ كبدُ الشمسِ
و ما عادوا!
تأبطوا وجعهم
تذكروا غضبَهم
يلتاعُ قلبُ الفجر
شقَّ السماءَ صليلُ سيوفِهم
وما هزَّ الفضاءَ صهيلُ ضحكِهم..
نساءٌ..
ينحنين تحت أحمالِهن..
يرفُلْن في أسمالهن الباكية
يزكين نارا
تلفظها أحشاؤهن
خيلًا،
سيوفًا،،
وثأرًا
عزيزًا،،
رماحًا
دروعًا،،
ونصرًا
مبينًا!
وبعد ..
ستنام الحدود!
وترضى اللحود!
أميمة
تعليق