سبعةُ أعـوامٍ سيدتـي
تشتاقُ الأرضُ لأمطـارٍ
فيجيءُ الغيثُ ويرويها
تُزهرُ أحلامـاً ورديّـه
* * *
وأرى الأغصان بلا زيفٍ
تتراقصُ شوقاً وهيامـاً
تتمايلُ عشقـاً وحيـاءَ
كحياءِ الأنثى الشرقيّـة
* * *
حتى الأسراب من الطيرِ
تشتاقُ بعشقٍ يدفعهـا
لوصالٍ ما فيـه جفـاءُ
فتعيشُ حيـاةً روحيّـه
* * *
كلّ العُشَّاقِ من الخَلْـقِ
كمْ ذاقوا عشقاً ووصالاً
وقصائدَ تُثمـرُ أنـواراً
لليالي العشقِ الأبديّـة
* * *
وأنا ما زلتُ بأشواقـي
ولهيبٍ يحرقُ أعماقـي
أطرقُ أبوابـكِ أعوامـاً
أرقبُ تحقيـق الأمنيّـة
* * *
أبوابكِ لو فُتحتْ يومـاً
ستُلاقي كـلّ كتاباتـي
وأنا والأوراقُ الحيـرى
وصدى الأعوامِ المنسيّة
* * *
وحدي والليل يُصاحبني
كوريدٍ يسكنُ في ذاتـي
نتقاسـمُ حـزنَ الأيـامِ
وصقيعَ ليـالٍ شتويّـة
* * *
اليأسُ أراهُ يحاصرنـي
ورفعتُ السيف أُقاتلـهُ
من أجلُكِ سأُحاربُ دوماً
فلعلّي أحظـى بتحيّـة
* * *
رضا الجنيدي
تعليق