
لعلها الحقيقة الوحيدة في حياتكِ العابثة ...
تلك التي أمام عينيكِ الماكرتين ...
ورغم ذلك ...
ما أردت تصديقها ...!!!
*****
هم قالوا لكِ شاعر ...
" كيف يتألم الشاعر ...؟!!! "
ذاك مبتغاكِ سيدتي ...
*****
استبحتِ الكثير من الأوجاعِ الظاهرة ...
والباطنة ...
طعنتِ بما لا تطعنه الخناجر ...
والسكاكين ...
*****
" مشاعر ...؟!!! "
أي شُرخٍ ذاك الذي أردتهِ بالمشاعر ...؟!!!
المشاعر صرحٌ شامخٌ سيدتي ...
لا تتأثر ...
بما يتأثر بهِ ...
أصحاب القلوبِ المريضة.
رضا الجنيدي
تعليق