[align=center]
حينَ أُسألْ .. عن مباركْ
عصرهُ
عصرُ المصائبْ والنوائبْ
حينَ تيأسْ ، حينَ تَعرَى ، حينَ تشقى ،
ثم تَقتُلْ ..في عيالِكْ
أنت في العصرِ المبارَكْ
ليسَ للإنسانِ قيمةْ فأمانينا العظيمةْ ،
وانتصاراتُ العزيمةْ تحتَ نعلِ ابنِ القديمةْ
جاءَ للحكمِ وعمري كلُّهُ عشرونَ عامْ
بعهودٍ ، ووعودٍ ، وسلامْ
نحنُ صدَّقْنا الكلامْ وقضينا العمرَ نربِطْ .. في الحزامْ
آهِ يا عصرَ السُّخامْ آهِ يا مَرضى الجُذامْ
كيفَ ألَّهْنا النظامْ ؟ ودخلنا الكهفَ نِمنا
وأفقنا فاتَنا خمسونَ عامْ
آهِ يا شعبًا غريبا ، وعجيبًا ، ومُريبا
كيفَ أجَّلْتَ الصِدامْ ؟ كيفَ نَحيا كلَّ هذا
في خضوعٍ ، وخُنوعْ ثم نَحبَلْ .. في الحرامْ ؟
فَنرَى من كلِّ رِعديدٍ وخائفْ أمَّةً دونَ مواقفْ
لا تُفكرْ ، لا تُجازِفْ كلُّ شيءٍ فيكِ زائفْ
فادِّعاءُ الصبرِ زائفْ
والتصدُّقْ ، والصلاةْ .. والتَّضرُّعْ .للإلهْ
والتمسُكْ ..بالحياةْ ... كيفَ نَسجُدْ .. للطُغاةْ
ثم نَسجدْ .للإلهْ
قلتُ : من أينَ أتتنا يا أخي تلكَ البلادةْ ؟
قيلَ : إن الجبنَ عادةْ كالسيجارةْ ،
أو كفِنجانٍ منَ القهوةِ سادَةْ
كيفَ نعملْ ..بالقِوادَةْ
ونُصلي ، ونُسبِّحْ .. للقيادةْ ؟
لم يَعُدْ شيءٌ يُهِمْ غيرُ تقديسِ السيادةْ
كلُّ عامٍ نحن تحتَكَ يا زعيمْ
قد لبسنا الآنَ طَرْحاتِ الحريمْ
[/align]
حينَ أُسألْ .. عن مباركْ
عصرهُ
عصرُ المصائبْ والنوائبْ
حينَ تيأسْ ، حينَ تَعرَى ، حينَ تشقى ،
ثم تَقتُلْ ..في عيالِكْ
أنت في العصرِ المبارَكْ
ليسَ للإنسانِ قيمةْ فأمانينا العظيمةْ ،
وانتصاراتُ العزيمةْ تحتَ نعلِ ابنِ القديمةْ
جاءَ للحكمِ وعمري كلُّهُ عشرونَ عامْ
بعهودٍ ، ووعودٍ ، وسلامْ
نحنُ صدَّقْنا الكلامْ وقضينا العمرَ نربِطْ .. في الحزامْ
آهِ يا عصرَ السُّخامْ آهِ يا مَرضى الجُذامْ
كيفَ ألَّهْنا النظامْ ؟ ودخلنا الكهفَ نِمنا
وأفقنا فاتَنا خمسونَ عامْ
آهِ يا شعبًا غريبا ، وعجيبًا ، ومُريبا
كيفَ أجَّلْتَ الصِدامْ ؟ كيفَ نَحيا كلَّ هذا
في خضوعٍ ، وخُنوعْ ثم نَحبَلْ .. في الحرامْ ؟
فَنرَى من كلِّ رِعديدٍ وخائفْ أمَّةً دونَ مواقفْ
لا تُفكرْ ، لا تُجازِفْ كلُّ شيءٍ فيكِ زائفْ
فادِّعاءُ الصبرِ زائفْ
والتصدُّقْ ، والصلاةْ .. والتَّضرُّعْ .للإلهْ
والتمسُكْ ..بالحياةْ ... كيفَ نَسجُدْ .. للطُغاةْ
ثم نَسجدْ .للإلهْ
قلتُ : من أينَ أتتنا يا أخي تلكَ البلادةْ ؟
قيلَ : إن الجبنَ عادةْ كالسيجارةْ ،
أو كفِنجانٍ منَ القهوةِ سادَةْ
كيفَ نعملْ ..بالقِوادَةْ
ونُصلي ، ونُسبِّحْ .. للقيادةْ ؟
لم يَعُدْ شيءٌ يُهِمْ غيرُ تقديسِ السيادةْ
كلُّ عامٍ نحن تحتَكَ يا زعيمْ
قد لبسنا الآنَ طَرْحاتِ الحريمْ
[/align]
تعليق