حبات مطرعينيها الثاخنة تروي الأنقاض بالألم، تبحث في بقايا بيتها المدمرعن أشلاء ذكرياتها .تصادف مشط عصفورتها التي كتم الصاروخ أنفاسها، يطلع من صدرها نشيج هادر اهتزت له الأنقاض. تجلس أرضا.. تتأمل شعرات سوداء علقت بأسنان المشط ..
يتعالى شهيقها ثم يخفت ..يصير نحيبا رقيقا لكنه حارق.
اليافع الجالس قرب الجدار الأخير..يتأمل الموقف ،يثبت تفاصيله في الذاكرة..
دنا منها ربت على ظهرها:
- أماه.. يقذفوننا بالصواريخ فنردّ بالصراخ،
الصاروخ يا أماه يدمر ويفني،والصراخ يبعث الحياة ويزرع بذورغضب آتٍ.
لملمت نحيبها وضمّت الصبي إلى صدرها والفرح يومض في عينيها.
يتعالى شهيقها ثم يخفت ..يصير نحيبا رقيقا لكنه حارق.
اليافع الجالس قرب الجدار الأخير..يتأمل الموقف ،يثبت تفاصيله في الذاكرة..
دنا منها ربت على ظهرها:
- أماه.. يقذفوننا بالصواريخ فنردّ بالصراخ،
الصاروخ يا أماه يدمر ويفني،والصراخ يبعث الحياة ويزرع بذورغضب آتٍ.
لملمت نحيبها وضمّت الصبي إلى صدرها والفرح يومض في عينيها.
تعليق