.. مشاجرة عائلية ...!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فواز أبوخالد
    أديب وكاتب
    • 14-03-2010
    • 974

    .. مشاجرة عائلية ...!!

    ……


    أمام الأطفال وكالعادة إحتدم النقاش بينهما وتعالى الصراخ

    قالت له آمرة : أوصلني إلى السوق
    رد بغضب : كل يوم سوق .. تركتي أبنائك وتفرغتي للسوق
    دافعت بإستهزاء : أنت معقد .. وفي حياتك لم تقل تعالوا آخذكم لأي مكان

    إبتسم وقال : أنت سريعة النسيان .. لكن صحيح .. النساء ناكرات جميل


    أجابته بإحتقار : الحياة معك لاتطاق

    رفعت صوتها .. ورفع صوته

    والأطفال على أعصابهم .. تدور أعينهم بينهما .. ينتظرون الكارثة ..

    بعد لحظات .. هدءت العاصفة .. نادت إبنها البكر الذي بدأ مؤخرا يهتم بالموضة
    حضر وهو يرتدي برمودا .. كان أطول من أمه وأبيه
    نظرت إليه بإغتباط , وجهت حديثها لأبيه وقالت :

    ( الله يخلي وليدي لي )

    لبست عبائتها وتأهبت للإنطلاق , أرادت إبنتها مرافقتها , زجرها شقيقها
    ,أغلظ لهل القول , تجادلت معه .. هم بضربها , لاذت بأبيها لنجدتها
    نهاه عن ضربها فلم ينتهي , دفعه فلم يندفع
    عاجله بصفعة على وجهه أعادته لرشده ونكص على عقبيه ..

    دخلت الأم السوق وأبنها يسير بجانبها وهي مزهوة به .. لم تكد تصل
    لبضع محلات حتى بدأ إبنها بالتضجر والتأفف , طالبها بالخروج
    من السوق ... كرر ذلك .. ندمت على مجيئها معه ..

    قابلهما شاب أكبر من إبنها سنا وجسما
    نظر لإبنها .. إبتسم إبتسامة خلعت قلب الأم ..
    نظرت لإبنها فإذا وجهه يمتقع دما .. أشاح بوجهه عنها
    ودون خوف أو خجل نظر ذلك الشاب إليها .. تجاوزته ,
    تركت إبنها يسير من خلفها ,
    حثت الخطى بإتجاه سيارتها ..
    أمسكت بهاتفها الجوال .. إتصلت على زوجها .. الذي إستغرب
    إتصالها فقفز من مجلسه مذعورا .. ومازادت أن همست له :
    ( الله يخليك لي ) .
    التعديل الأخير تم بواسطة فواز أبوخالد; الساعة 15-06-2010, 16:31.
    [align=center]

    ما إن رآني حتى هاجمني , ضربته بقدمي على فمه , عوى من شدة
    الألم , حرك ذيله وولى هاربا , بعد أن ترك نجاسته على باب سيده .
    http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=67924

    ..............
    [/align]
  • إيمان الدرع
    نائب ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3576

    #2
    الأخ الغالي : فواز أبو خالد :
    في المواقف الحرجة والأزمات ،
    تُزال الغشاوة عن مآقينا ، ونرى بوضوحٍ من هو الأقرب .
    فكرة جميلة ، تؤكّد أن الخلافات العائليّة عابرة .
    وفي النهاية تبقى الروابط الأسريّة هي الأقوى
    دمت بخيرٍ . تحيّاتي ....

    تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #3
      الزميل القدير
      فواز أبو خالد


      وبالرغم من أن نصك جاء على مشكلة حقيقة يعيشها الأبناء مرغمين إلا أن النص كان يفقتد لتلك الروح التي يتمتع بها النص الأبي
      المباشرة في الطرح كانت سمة النص
      والسرد يخلو من التشويق
      لو أنك لم تتعجل وقرأتها ونسقت لكانت أفضل بكثير صدقني لأن الفكرة واقعية وتمس عصبا حيويا في حياتنا الإجتماعية
      ولاعليك سيكون نصك القادم أجمل بعون الله
      تقبل تحياتي ومودتي
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • محمد عباس على داود
        محمد عباس على داود
        • 24-01-2010
        • 154

        #4
        الاخ الكريم فواز ابو خالد ..لك كل التقدير ..قصتك لها مضمون وبها رؤية ورغم اننى شخصيا لا أوافق عليها الا أننى احترم رأيك فالذى أعرفه أن الابن يغار على أمه حتى من أبيه أما أن يدير وجهه خوفا لأن آخر اكبر وأقوى منه ينظر لها فهذا صعب بالنسبة لى ..على كل الفكرة سلسلة ومكتوبة بحماس واضح وان كانت تحتاج الى المراجعة وارجوك لا تغضب منى فما انا الا قارىء ارجو لك كل الخير ..شكرا على قصتك وسلام
        مدونتى (قصة قصيرة)
        htt\\mabassaly.blogspt.com
        مدونتى (شعر )
        htt\\mohamedabassaly.blogspot.com

        تعليق

        • عمرو سيد على
          عضو الملتقى
          • 19-02-2010
          • 19

          #5
          الأديب الفاضل فواز أبو خالد
          نص سهل وسلس
          وفقك الله وعاونك

          تعليق

          • فواز أبوخالد
            أديب وكاتب
            • 14-03-2010
            • 974

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
            الأخ الغالي : فواز أبو خالد :
            في المواقف الحرجة والأزمات ،
            تُزال الغشاوة عن مآقينا ، ونرى بوضوحٍ من هو الأقرب .
            فكرة جميلة ، تؤكّد أن الخلافات العائليّة عابرة .
            وفي النهاية تبقى الروابط الأسريّة هي الأقوى
            دمت بخيرٍ . تحيّاتي ....


            كل الشكر لك أختي إيمان الدرع

            على المشاركة ....

            تقبلي وافر التحية والتقدير .


            .......
            [align=center]

            ما إن رآني حتى هاجمني , ضربته بقدمي على فمه , عوى من شدة
            الألم , حرك ذيله وولى هاربا , بعد أن ترك نجاسته على باب سيده .
            http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=67924

            ..............
            [/align]

            تعليق

            • فواز أبوخالد
              أديب وكاتب
              • 14-03-2010
              • 974

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
              الزميل القدير
              فواز أبو خالد


              وبالرغم من أن نصك جاء على مشكلة حقيقة يعيشها الأبناء مرغمين إلا أن النص كان يفقتد لتلك الروح التي يتمتع بها النص الأبي
              المباشرة في الطرح كانت سمة النص
              والسرد يخلو من التشويق
              لو أنك لم تتعجل وقرأتها ونسقت لكانت أفضل بكثير صدقني لأن الفكرة واقعية وتمس عصبا حيويا في حياتنا الإجتماعية
              ولاعليك سيكون نصك القادم أجمل بعون الله
              تقبل تحياتي ومودتي


              أستاذتي العزيزة عائدة محمد نادر

              أشكرك على إهتمامك ومشاركتك التي أسعدتني

              وأشكرك أخرى على نقدك .. وإن كان ينقصه التوضيح

              لأنه كان بشكل عام .. ولم يتضح لي أين الخلل .....؟


              ..........
              [align=center]

              ما إن رآني حتى هاجمني , ضربته بقدمي على فمه , عوى من شدة
              الألم , حرك ذيله وولى هاربا , بعد أن ترك نجاسته على باب سيده .
              http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=67924

              ..............
              [/align]

              تعليق

              • محمد سلطان
                أديب وكاتب
                • 18-01-2009
                • 4442

                #8
                ……


                أمام الأطفال وكالعادة إحتدم النقاش بينهما وتعالى الصراخ

                قالت له آمرة : أوصلني إلى السوق
                رد بغضب : كل يوم سوق .. تركتي أبنائك وتفرغتي للسوق
                دافعت بإستهزاء : أنت معقد .. وفي حياتك لم تقل تعالوا آخذكم لأي مكان

                إبتسم وقال : أنت سريعة النسيان .. لكن صحيح .. النساء ناكرات جميل


                أجابته بإحتقار : الحياة معك لاتطاق

                رفعت صوتها .. ورفع صوته

                والأطفال على أعصابهم .. تدور أعينهم بينهما .. ينتظرون الكارثة ..

                بعد لحظات .. هدءت العاصفة .. فنادت إبنها البكر الذي بدأ مؤخرا يهتم بالموضة
                فحضر وهو يرتدي برمودا .. وكان أطول من أمه وأبيه
                نظرت إليه بإغتباط , ثم وجهت حديثها لأبيه وقالت :

                ( الله يخلي وليدي لي )

                لبست عبائتها وتأهبت للإنطلاق , أرادت إبنتها مرافقتها فزجرها شقيقها
                وأغلظ لهل القول فتجادلت معه .. وهم بضربها فلاذت بأبيها لنجدتها
                فنهاه عن ضربها فلم ينتهي ونهره عنها فلم يرعوي فدفعه فلم يندفع
                فعاجله بصفعة على وجهه أعادته لرشده ونكص على عقبيه ..

                دخلت الأم السوق وأبنها يسير بجانبها وهي مزهوة به .. ولم تكد تصل
                لبضع محلات حتى بدأ إبنها بالتضجر والتأفف وهو يدعوها للخروج
                من السوق .. فأحست بالندم لمجيئها معه ..

                وأثناء سيرهما قابلهما شاب أكبر من إبنها سنا وجسما
                نظر لإبنها فأبتسم إبتسامة خلعت قلب الأم ..
                نظرت لإبنها فإذا وجهه يمتقع دما .. وأشاح بوجهه عنها
                ودون خوف أو خجل نظر ذلك الشاب إليها .. فتجاوزته وخرجت
                من السوق وأسرعت الخطا تجاه سيارتها .. وتركت
                إبنها يسير من خلفها ..

                وأمسكت بهاتفها الجوال فأتصلت على زوجها .. الذي إستغرب
                إتصالها فقفز من مجلسه مذعورا .. ومازادت أن همست له :
                ( الله يخليك لي ) .

                بعد أن قرأتها وارتسمت صورة معينة ف ذهني .. انتظرت حتى أرى تعليق الزملاء الذي لم يختلف كثيرا عن رأيي ..

                أرجو أستاذ خالد ألا تنزعج من توقيعاتنا .. فهي بالأكيد لصالحك .. وهذا لا يقلل من جدية الطرح وأهميته ..
                ما لونته يحتاج لمراجعة و إعادة نظر .. "الفاء" كان تتردد كثيرا و ظهرت متوترة فكنت تلوذ بها كمفر من ترتيب الأحداث .. " الهمزة" اختلطت مابين القطع و الوصل ..

                لا يحزنك حديثنا فكلنا هنا من أجل القراءة خيرنا من يدل غيره على مواطن الضعف قبل القوة .. وبالتأكيد المجاملات الظالمة للنصوص لن تفيدك .. ولا تصنع أديباً .. وصدقني كلنا وأنا قبلكم مازلت في هذه المرحلة نحتاج ونفرح بمن يصوبنا ..

                تحياتي لقلمك السامق المبشر بكل خير لهذا المكان الطيب .. مع خالص الود و المحبة زميلي
                صفحتي على فيس بوك
                https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                تعليق

                يعمل...
                X