……
أمام الأطفال وكالعادة إحتدم النقاش بينهما وتعالى الصراخ
قالت له آمرة : أوصلني إلى السوق
رد بغضب : كل يوم سوق .. تركتي أبنائك وتفرغتي للسوق
دافعت بإستهزاء : أنت معقد .. وفي حياتك لم تقل تعالوا آخذكم لأي مكان
رد بغضب : كل يوم سوق .. تركتي أبنائك وتفرغتي للسوق
دافعت بإستهزاء : أنت معقد .. وفي حياتك لم تقل تعالوا آخذكم لأي مكان
إبتسم وقال : أنت سريعة النسيان .. لكن صحيح .. النساء ناكرات جميل
أجابته بإحتقار : الحياة معك لاتطاق
رفعت صوتها .. ورفع صوته
والأطفال على أعصابهم .. تدور أعينهم بينهما .. ينتظرون الكارثة ..
بعد لحظات .. هدءت العاصفة .. نادت إبنها البكر الذي بدأ مؤخرا يهتم بالموضة
حضر وهو يرتدي برمودا .. كان أطول من أمه وأبيه
نظرت إليه بإغتباط , وجهت حديثها لأبيه وقالت :
حضر وهو يرتدي برمودا .. كان أطول من أمه وأبيه
نظرت إليه بإغتباط , وجهت حديثها لأبيه وقالت :
( الله يخلي وليدي لي )
لبست عبائتها وتأهبت للإنطلاق , أرادت إبنتها مرافقتها , زجرها شقيقها
,أغلظ لهل القول , تجادلت معه .. هم بضربها , لاذت بأبيها لنجدتها
نهاه عن ضربها فلم ينتهي , دفعه فلم يندفع
عاجله بصفعة على وجهه أعادته لرشده ونكص على عقبيه ..
,أغلظ لهل القول , تجادلت معه .. هم بضربها , لاذت بأبيها لنجدتها
نهاه عن ضربها فلم ينتهي , دفعه فلم يندفع
عاجله بصفعة على وجهه أعادته لرشده ونكص على عقبيه ..
دخلت الأم السوق وأبنها يسير بجانبها وهي مزهوة به .. لم تكد تصل
لبضع محلات حتى بدأ إبنها بالتضجر والتأفف , طالبها بالخروج
من السوق ... كرر ذلك .. ندمت على مجيئها معه ..
لبضع محلات حتى بدأ إبنها بالتضجر والتأفف , طالبها بالخروج
من السوق ... كرر ذلك .. ندمت على مجيئها معه ..
قابلهما شاب أكبر من إبنها سنا وجسما
نظر لإبنها .. إبتسم إبتسامة خلعت قلب الأم ..
نظرت لإبنها فإذا وجهه يمتقع دما .. أشاح بوجهه عنها
ودون خوف أو خجل نظر ذلك الشاب إليها .. تجاوزته ,
تركت إبنها يسير من خلفها ,
حثت الخطى بإتجاه سيارتها ..
أمسكت بهاتفها الجوال .. إتصلت على زوجها .. الذي إستغرب
إتصالها فقفز من مجلسه مذعورا .. ومازادت أن همست له :
( الله يخليك لي ) .
نظر لإبنها .. إبتسم إبتسامة خلعت قلب الأم ..
نظرت لإبنها فإذا وجهه يمتقع دما .. أشاح بوجهه عنها
ودون خوف أو خجل نظر ذلك الشاب إليها .. تجاوزته ,
تركت إبنها يسير من خلفها ,
حثت الخطى بإتجاه سيارتها ..
أمسكت بهاتفها الجوال .. إتصلت على زوجها .. الذي إستغرب
إتصالها فقفز من مجلسه مذعورا .. ومازادت أن همست له :
( الله يخليك لي ) .
تعليق