البهجة هيَ العاصمة الجزائرية
[poem=font="Simplified Arabic,5,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
للبحر أسئلة الأشياء يـُتـقنها = يمتدّ في أجمل الأحداق ، يبتهل ُ
يمتدّ كالوطنِ المسروق منتظرا = أن تخلق َ الحبَّ في أوصاله الجمَل ُ
يا أزرَق الوجه ما أبقاكَ قرْبَ دمي = تشدو بأعذب أمواج ٍ وتحتفل ُ
هل أنت َ عشق ٌ خـَفـَى حتـّى بُليْت ُ به ؟ِ = أم أنت َ نصفي الذي بالقلب يتـّـصل ُ؟
عُدْ بي إليك َ بلا هَجْرٍ فأوردتي = تهذي ككل ِّ ربيع ٍ حفـّهُ المللُ
ملحُ المسافات أقوى كُلـّمَا بدأت ْ = وسْطِي وأنت َ على أشلاءها طلل ُ
عِظني فإنّي عركت ُ الصّبْر َ مُبْتَسِمًا = ولمْ تَزَل ْ حُرَّة ً في أ ُ فـْـقـِهَا المُقل ُ
لا شيء أصعب من ْ حُبٍّ أكون ُ به = حُرّ ًا فتَحـْتَرق الأشواق والـقـُبَل ُ
ما سر ّ هذا النَّسيم المسْتريح بنا ؟ = هل ظل َّ في سحْرك َ المفروش ينتقل ُ؟
هل ْ في مـآقِـيك َ ما يهدِي إلى وطن ٍ = أحْـلى ولمْ يبتـَلع ْ آثامَ من قتَلوا؟
مَلـَّـكْـتـَهَا بهجَة الدنيا وحجّـتـَهَا = كفـّيـْكَ فامْتَزَجَ العشّاق ُ والخجل ُ
منْ ذا الذي لا يَرى أخلاقَ عاصمَة ٍ= تـَسْري بأوصال من حلـّوا ومنْ رحَلوا
في البَهْجَة ِ الصّبْح لا ينزاح ُ مشرقـُـهُ = لأنّهُ طالع ٌ فينا ومُتّصِل ُ
في البهجة العشق ُ لا يرضاك َ منزعِجًا = ولا تـُؤَرّقه ُ الهزّات ُ والدَّجَل ُ
في البهجة الصّمْت ُ كالأشجار تلحظه ُ = تختَال ُ في حضنه الوديان والجبل ُ
في البهجة البحر ُ في عينيك سيِّدَتي = أعْـتـَى وما ينْتَهي من ْ مدِّهِ الوَجَل ُ
كابَرْت ُ فالسِّحْرُ منْ خدّيْك ِ قيّـَـدَنِي = وكنت ُ منْدَهِشًا والنّبْض ُ يحتمِل ُ
لِيـْن ٌ ولسْت ُ أرى أشِياءَ آسِرَتِي = حُسْن ٌ تلازمُهُ الأشعار ُ والغزَل ُ
هيـْفـَاء يحـْتـَلّهَا الإبهار ُ رائقَة ٌ = كالماء ِ ، معزوفة ٌ ، ممْشوقة ٌ ، حُلل ُ
آوَت ْ إلي ّ َ ولمْ أ ُحْسِن ْ تَذَوّقَهَا = وجرَّبَت ْ فطْنَتِي فاجـْتـَثــّنِي الخجل ُ
للبَحْر أجوبَة الأشياء يخزنُهَا = يدْرِي لمَ النَّاس في البَاصَات ترتـَحلُ
موْج ٌ هنا زاحف ٌ موج ٌ هناك َ به = أسرار مَنْ نجَحُوا يوما ومن فشَلوا
مخنوقة ٌ هذه الأرواح غايَتها = ألا ّ يراودها سا ْم ٌ ولا كلل ُ
تُعْيِيكَ شعْوَذَة ُ الأحلام .. مُتْعِبَة ٌ = تَنْمُو بلا لغَة ٍ فينَا وتكتمِل ُ[/poem]
[poem=font="Simplified Arabic,5,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
للبحر أسئلة الأشياء يـُتـقنها = يمتدّ في أجمل الأحداق ، يبتهل ُ
يمتدّ كالوطنِ المسروق منتظرا = أن تخلق َ الحبَّ في أوصاله الجمَل ُ
يا أزرَق الوجه ما أبقاكَ قرْبَ دمي = تشدو بأعذب أمواج ٍ وتحتفل ُ
هل أنت َ عشق ٌ خـَفـَى حتـّى بُليْت ُ به ؟ِ = أم أنت َ نصفي الذي بالقلب يتـّـصل ُ؟
عُدْ بي إليك َ بلا هَجْرٍ فأوردتي = تهذي ككل ِّ ربيع ٍ حفـّهُ المللُ
ملحُ المسافات أقوى كُلـّمَا بدأت ْ = وسْطِي وأنت َ على أشلاءها طلل ُ
عِظني فإنّي عركت ُ الصّبْر َ مُبْتَسِمًا = ولمْ تَزَل ْ حُرَّة ً في أ ُ فـْـقـِهَا المُقل ُ
لا شيء أصعب من ْ حُبٍّ أكون ُ به = حُرّ ًا فتَحـْتَرق الأشواق والـقـُبَل ُ
ما سر ّ هذا النَّسيم المسْتريح بنا ؟ = هل ظل َّ في سحْرك َ المفروش ينتقل ُ؟
هل ْ في مـآقِـيك َ ما يهدِي إلى وطن ٍ = أحْـلى ولمْ يبتـَلع ْ آثامَ من قتَلوا؟
مَلـَّـكْـتـَهَا بهجَة الدنيا وحجّـتـَهَا = كفـّيـْكَ فامْتَزَجَ العشّاق ُ والخجل ُ
منْ ذا الذي لا يَرى أخلاقَ عاصمَة ٍ= تـَسْري بأوصال من حلـّوا ومنْ رحَلوا
في البَهْجَة ِ الصّبْح لا ينزاح ُ مشرقـُـهُ = لأنّهُ طالع ٌ فينا ومُتّصِل ُ
في البهجة العشق ُ لا يرضاك َ منزعِجًا = ولا تـُؤَرّقه ُ الهزّات ُ والدَّجَل ُ
في البهجة الصّمْت ُ كالأشجار تلحظه ُ = تختَال ُ في حضنه الوديان والجبل ُ
في البهجة البحر ُ في عينيك سيِّدَتي = أعْـتـَى وما ينْتَهي من ْ مدِّهِ الوَجَل ُ
كابَرْت ُ فالسِّحْرُ منْ خدّيْك ِ قيّـَـدَنِي = وكنت ُ منْدَهِشًا والنّبْض ُ يحتمِل ُ
لِيـْن ٌ ولسْت ُ أرى أشِياءَ آسِرَتِي = حُسْن ٌ تلازمُهُ الأشعار ُ والغزَل ُ
هيـْفـَاء يحـْتـَلّهَا الإبهار ُ رائقَة ٌ = كالماء ِ ، معزوفة ٌ ، ممْشوقة ٌ ، حُلل ُ
آوَت ْ إلي ّ َ ولمْ أ ُحْسِن ْ تَذَوّقَهَا = وجرَّبَت ْ فطْنَتِي فاجـْتـَثــّنِي الخجل ُ
للبَحْر أجوبَة الأشياء يخزنُهَا = يدْرِي لمَ النَّاس في البَاصَات ترتـَحلُ
موْج ٌ هنا زاحف ٌ موج ٌ هناك َ به = أسرار مَنْ نجَحُوا يوما ومن فشَلوا
مخنوقة ٌ هذه الأرواح غايَتها = ألا ّ يراودها سا ْم ٌ ولا كلل ُ
تُعْيِيكَ شعْوَذَة ُ الأحلام .. مُتْعِبَة ٌ = تَنْمُو بلا لغَة ٍ فينَا وتكتمِل ُ[/poem]
تعليق