ترانيم على ضفاف البهجة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مجذوب العيد المشراوي
    أديب وكاتب
    • 19-05-2007
    • 162

    ترانيم على ضفاف البهجة

    البهجة هيَ العاصمة الجزائرية
    [poem=font="Simplified Arabic,5,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]

    للبحر أسئلة الأشياء يـُتـقنها = يمتدّ في أجمل الأحداق ، يبتهل ُ
    يمتدّ كالوطنِ المسروق منتظرا = أن تخلق َ الحبَّ في أوصاله الجمَل ُ
    يا أزرَق الوجه ما أبقاكَ قرْبَ دمي = تشدو بأعذب أمواج ٍ وتحتفل ُ
    هل أنت َ عشق ٌ خـَفـَى حتـّى بُليْت ُ به ؟ِ = أم أنت َ نصفي الذي بالقلب يتـّـصل ُ؟
    عُدْ بي إليك َ بلا هَجْرٍ فأوردتي = تهذي ككل ِّ ربيع ٍ حفـّهُ المللُ
    ملحُ المسافات أقوى كُلـّمَا بدأت ْ = وسْطِي وأنت َ على أشلاءها طلل ُ
    عِظني فإنّي عركت ُ الصّبْر َ مُبْتَسِمًا = ولمْ تَزَل ْ حُرَّة ً في أ ُ فـْـقـِهَا المُقل ُ
    لا شيء أصعب من ْ حُبٍّ أكون ُ به = حُرّ ًا فتَحـْتَرق الأشواق والـقـُبَل ُ
    ما سر ّ هذا النَّسيم المسْتريح بنا ؟ = هل ظل َّ في سحْرك َ المفروش ينتقل ُ؟
    هل ْ في مـآقِـيك َ ما يهدِي إلى وطن ٍ = أحْـلى ولمْ يبتـَلع ْ آثامَ من قتَلوا؟
    مَلـَّـكْـتـَهَا بهجَة الدنيا وحجّـتـَهَا = كفـّيـْكَ فامْتَزَجَ العشّاق ُ والخجل ُ
    منْ ذا الذي لا يَرى أخلاقَ عاصمَة ٍ= تـَسْري بأوصال من حلـّوا ومنْ رحَلوا
    في البَهْجَة ِ الصّبْح لا ينزاح ُ مشرقـُـهُ = لأنّهُ طالع ٌ فينا ومُتّصِل ُ
    في البهجة العشق ُ لا يرضاك َ منزعِجًا = ولا تـُؤَرّقه ُ الهزّات ُ والدَّجَل ُ
    في البهجة الصّمْت ُ كالأشجار تلحظه ُ = تختَال ُ في حضنه الوديان والجبل ُ
    في البهجة البحر ُ في عينيك سيِّدَتي = أعْـتـَى وما ينْتَهي من ْ مدِّهِ الوَجَل ُ
    كابَرْت ُ فالسِّحْرُ منْ خدّيْك ِ قيّـَـدَنِي = وكنت ُ منْدَهِشًا والنّبْض ُ يحتمِل ُ
    لِيـْن ٌ ولسْت ُ أرى أشِياءَ آسِرَتِي = حُسْن ٌ تلازمُهُ الأشعار ُ والغزَل ُ
    هيـْفـَاء يحـْتـَلّهَا الإبهار ُ رائقَة ٌ = كالماء ِ ، معزوفة ٌ ، ممْشوقة ٌ ، حُلل ُ
    آوَت ْ إلي ّ َ ولمْ أ ُحْسِن ْ تَذَوّقَهَا = وجرَّبَت ْ فطْنَتِي فاجـْتـَثــّنِي الخجل ُ
    للبَحْر أجوبَة الأشياء يخزنُهَا = يدْرِي لمَ النَّاس في البَاصَات ترتـَحلُ
    موْج ٌ هنا زاحف ٌ موج ٌ هناك َ به = أسرار مَنْ نجَحُوا يوما ومن فشَلوا
    مخنوقة ٌ هذه الأرواح غايَتها = ألا ّ يراودها سا ْم ٌ ولا كلل ُ
    تُعْيِيكَ شعْوَذَة ُ الأحلام .. مُتْعِبَة ٌ = تَنْمُو بلا لغَة ٍ فينَا وتكتمِل ُ[/poem]
  • عبدالله حسين كراز
    أديب وكاتب
    • 24-05-2007
    • 584

    #2
    [poem=font="Simplified Arabic,5,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    البهجة هيَ العاصمة الجزائرية

    للبحر أسئلة الأشياء يـُتـقنها = يمتدّ في أجمل الأحداق ، يبتهل ُ
    يمتدّ كالوطنِ المسروق منتظرا = أن تخلق َ الحبَّ في أوصاله الجمَل ُ
    يا أزرَق الوجه ما أبقاكَ قرْبَ دمي = تشدو بأعذب أمواج ٍ وتحتفل ُ
    هل أنت َ عشق ٌ خـَفـَى حتـّى بُليْت ُ به ؟ِ = أم أنت َ نصفي الذي بالقلب يتـّـصل ُ؟
    عُدْ بي إليك َ بلا هَجْرٍ فأوردتي = تهذي ككل ِّ ربيع ٍ حفـّهُ المللُ
    ملحُ المسافات أقوى كُلـّمَا بدأت ْ = وسْطِي وأنت َ على أشلاءها طلل ُ
    عِظني فإنّي عركت ُ الصّبْر َ مُبْتَسِمًا = ولمْ تَزَل ْ حُرَّة ً في أ ُ فـْـقـِهَا المُقل ُ
    لا شيء أصعب من ْ حُبٍّ أكون ُ به = حُرّ ًا فتَحـْتَرق الأشواق والـقـُبَل ُ
    ما سر ّ هذا النَّسيم المسْتريح بنا ؟ = هل ظل َّ في سحْرك َ المفروش ينتقل ُ؟
    هل ْ في مـآقِـيك َ ما يهدِي إلى وطن ٍ = أحْـلى ولمْ يبتـَلع ْ آثامَ من قتَلوا؟
    مَلـَّـكْـتـَهَا بهجَة الدنيا وحجّـتـَهَا = كفـّيـْكَ فامْتَزَجَ العشّاق ُ والخجل ُ
    منْ ذا الذي لا يَرى أخلاقَ عاصمَة ٍ= تـَسْري بأوصال من حلـّوا ومنْ رحَلوا
    في البَهْجَة ِ الصّبْح لا ينزاح ُ مشرقـُـهُ = لأنّهُ طالع ٌ فينا ومُتّصِل ُ
    في البهجة العشق ُ لا يرضاك َ منزعِجًا = ولا تـُؤَرّقه ُ الهزّات ُ والدَّجَل ُ
    في البهجة الصّمْت ُ كالأشجار تلحظه ُ = تختَال ُ في حضنه الوديان والجبل ُ
    في البهجة البحر ُ في عينيك سيِّدَتي = أعْـتـَى وما ينْتَهي من ْ مدِّهِ الوَجَل ُ
    كابَرْت ُ فالسِّحْرُ منْ خدّيْك ِ قيّـَـدَنِي = وكنت ُ منْدَهِشًا والنّبْض ُ يحتمِل ُ
    لِيـْن ٌ ولسْت ُ أرى أشِياءَ آسِرَتِي = حُسْن ٌ تلازمُهُ الأشعار ُ والغزَل ُ
    هيـْفـَاء يحـْتـَلّهَا الإبهار ُ رائقَة ٌ = كالماء ِ ، معزوفة ٌ ، ممْشوقة ٌ ، حُلل ُ
    آوَت ْ إلي ّ َ ولمْ أ ُحْسِن ْ تَذَوّقَهَا = وجرَّبَت ْ فطْنَتِي فاجـْتـَثــّنِي الخجل ُ
    للبَحْر أجوبَة الأشياء يخزنُهَا = يدْرِي لمَ النَّاس في البَاصَات ترتـَحلُ
    موْج ٌ هنا زاحف ٌ موج ٌ هناك َ به = أسرار مَنْ نجَحُوا يوما ومن فشَلوا
    مخنوقة ٌ هذه الأرواح غايَتها = ألا ّ يراودها سا ْم ٌ ولا كلل ُ
    تُعْيِيكَ شعْوَذَة ُ الأحلام .. مُتْعِبَة ٌ = تَنْمُو بلا لغَة ٍ فينَا وتكتمِل ُ[/poem]


    الأخ الشاعر مجذوب

    ما نقرأ هو نتائج سياحة فكرية ووجدانية وشاعرية في عوالمك الجمالية وبواطنك الحسية والشعورية والوطنية الانتماء والوفاء. صورة البحر وهو يعانق الأحداق التي في الوطن ودم الشاعر المدجج بحب الوطن الأعز تكفي أن ترسم أمامنا لوحة متعددة الألوان والأذواق وتنطوي على دلالات متفرعة ومتشابكة في خطاب شاعري متماسك البنية والفكرة والمضمون، سيما مع تجاورها مع العديد من الصور الشعرية والشاعرية التي تدعم الفكرة الأم - الصورة الأم - وبأسلوب شاعري أتقن أدواته الشاعر بكل اقتدار ووعي ومعرفة.
    ثم يتمنى الشاعر أن يتحقق الجواب في تحقق الحلم الذي يراود باطن الشاعر في ديمومة الجمال والحب والحياة.
    القصيدة تستحق أكثر من وقفة لأكثر من قراءة...

    دمت بألق البحر الجزائري سيدي

    دكتور عبدالله حسين كراز
    دكتور عبدالله حسين كراز

    تعليق

    • د. جمال مرسي
      شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
      • 16-05-2007
      • 4938

      #3
      [poem=font="Simplified Arabic,5,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
      البهجة هيَ العاصمة الجزائرية

      للبحر أسئلة الأشياء يـُتـقنها = يمتدّ في أجمل الأحداق ، يبتهل ُ
      يمتدّ كالوطنِ المسروق منتظرا = أن تخلق َ الحبَّ في أوصاله الجمَل ُ
      يا أزرَق الوجه ما أبقاكَ قرْبَ دمي = تشدو بأعذب أمواج ٍ وتحتفل ُ
      هل أنت َ عشق ٌ خـَفـَى حتـّى بُليْت ُ به ؟ِ = أم أنت َ نصفي الذي بالقلب يتـّـصل ُ؟
      عُدْ بي إليك َ بلا هَجْرٍ فأوردتي = تهذي ككل ِّ ربيع ٍ حفـّهُ المللُ
      ملحُ المسافات أقوى كُلـّمَا بدأت ْ = وسْطِي وأنت َ على أشلاءها طلل ُ
      عِظني فإنّي عركت ُ الصّبْر َ مُبْتَسِمًا = ولمْ تَزَل ْ حُرَّة ً في أ ُ فـْـقـِهَا المُقل ُ
      لا شيء أصعب من ْ حُبٍّ أكون ُ به = حُرّ ًا فتَحـْتَرق الأشواق والـقـُبَل ُ
      ما سر ّ هذا النَّسيم المسْتريح بنا ؟ = هل ظل َّ في سحْرك َ المفروش ينتقل ُ؟
      هل ْ في مـآقِـيك َ ما يهدِي إلى وطن ٍ = أحْـلى ولمْ يبتـَلع ْ آثامَ من قتَلوا؟
      مَلـَّـكْـتـَهَا بهجَة الدنيا وحجّـتـَهَا = كفـّيـْكَ فامْتَزَجَ العشّاق ُ والخجل ُ
      منْ ذا الذي لا يَرى أخلاقَ عاصمَة ٍ= تـَسْري بأوصال من حلـّوا ومنْ رحَلوا
      في البَهْجَة ِ الصّبْح لا ينزاح ُ مشرقـُـهُ = لأنّهُ طالع ٌ فينا ومُتّصِل ُ
      في البهجة العشق ُ لا يرضاك َ منزعِجًا = ولا تـُؤَرّقه ُ الهزّات ُ والدَّجَل ُ
      في البهجة الصّمْت ُ كالأشجار تلحظه ُ = تختَال ُ في حضنه الوديان والجبل ُ
      في البهجة البحر ُ في عينيك سيِّدَتي = أعْـتـَى وما ينْتَهي من ْ مدِّهِ الوَجَل ُ
      كابَرْت ُ فالسِّحْرُ منْ خدّيْك ِ قيّـَـدَنِي = وكنت ُ منْدَهِشًا والنّبْض ُ يحتمِل ُ
      لِيـْن ٌ ولسْت ُ أرى أشِياءَ آسِرَتِي = حُسْن ٌ تلازمُهُ الأشعار ُ والغزَل ُ
      هيـْفـَاء يحـْتـَلّهَا الإبهار ُ رائقَة ٌ = كالماء ِ ، معزوفة ٌ ، ممْشوقة ٌ ، حُلل ُ
      آوَت ْ إلي ّ َ ولمْ أ ُحْسِن ْ تَذَوّقَهَا = وجرَّبَت ْ فطْنَتِي فاجـْتـَثــّنِي الخجل ُ
      للبَحْر أجوبَة الأشياء يخزنُهَا = يدْرِي لمَ النَّاس في البَاصَات ترتـَحلُ
      موْج ٌ هنا زاحف ٌ موج ٌ هناك َ به = أسرار مَنْ نجَحُوا يوما ومن فشَلوا
      مخنوقة ٌ هذه الأرواح غايَتها = ألا ّ يراودها سا ْم ٌ ولا كلل ُ
      تُعْيِيكَ شعْوَذَة ُ الأحلام .. مُتْعِبَة ٌ = تَنْمُو بلا لغَة ٍ فينَا وتكتمِل ُ[/poem]
      لله أنت أيها العاشق البحري
      جولة في قلبك .. و قلبك الجزائر .. فما وددت أن تنتهي الرحلة
      رائع أنت مجذوب
      محبتي
      sigpic

      تعليق

      • مجذوب العيد المشراوي
        أديب وكاتب
        • 19-05-2007
        • 162

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة abdullah kurraz مشاهدة المشاركة

        الأخ الشاعر مجذوب

        ما نقرأ هو نتائج سياحة فكرية ووجدانية وشاعرية في عوالمك الجمالية وبواطنك الحسية والشعورية والوطنية الانتماء والوفاء. صورة البحر وهو يعانق الأحداق التي في الوطن ودم الشاعر المدجج بحب الوطن الأعز تكفي أن ترسم أمامنا لوحة متعددة الألوان والأذواق وتنطوي على دلالات متفرعة ومتشابكة في خطاب شاعري متماسك البنية والفكرة والمضمون، سيما مع تجاورها مع العديد من الصور الشعرية والشاعرية التي تدعم الفكرة الأم - الصورة الأم - وبأسلوب شاعري أتقن أدواته الشاعر بكل اقتدار ووعي ومعرفة.
        ثم يتمنى الشاعر أن يتحقق الجواب في تحقق الحلم الذي يراود باطن الشاعر في ديمومة الجمال والحب والحياة.
        القصيدة تستحق أكثر من وقفة لأكثر من قراءة...

        دمت بألق البحر الجزائري سيدي

        دكتور عبدالله حسين كراز
        يا عبد الله في كل مرة تفتح نوافذ للقراءة الجادة في قصيدة لي تجعلني أستغرب ما استُنْطِقَ فيّ َ

        هكذا النقد أيها البصير ألف شكر حبيبي

        تعليق

        يعمل...
        X