رؤيا تجاوزت الفلسفات...
و حقيقة واضحة كالحياة
و حوار بقداسة الآيات
في التوأميّة حكمة المرآة
.................................................. .............
لقاءٌ عابر مع رجل بدا لي غريبا جدا للوهلة الأولى ،لكنّه ترك لدي انطباعاً غيّر كل حياتي.
فهمت ما كنت لا أعرف أن عليّ فهمه .... فتغيرت طريقة تفكيري و أصبحت أرى ما كنت لا أراه فاكتسبت عالماً روحانياً رائعاً غيرني فاستسلمتْ نفسي للهدوء وحصلتْ على السعادة.
إنسانٌ يرمي بنفسه من قمّة شاهقة في جبال الألب أمام عيني بهدوء الاستلقاء للنوم , ليرسخ في ذهني كل كلمة قالها لي خلال حديث دام ثماني ساعات أنهاه بجملةٍ :
اترك كل شيء وكرّس حياتك لأمرين ، هما :
1- اكتب كل ما سمعت اليوم مني في كتاب وامنحه عنوان"الرحلة".
2- افتح مشياً على الأقدام درباً من روما إلى القدس .
ولكنّي !!!! ....
راح ينظر إلى الأفق ليفهمني أن هذه المهمة لا تناقش ،و لأول مرة رأيت ابتسامته الساحرة ،لم ينطق بحرف ,
وقف مشرئباً على حافة الصخرة الشاهقة التي شهدت حديثنا ،و أظنها كانت تستمع إليه بانتباهٍ كاملٍ مثلي.
راح يتأمل فراش الغيوم القطني الرائع الذي عانق رقاب الجبال ،فجعل القمم ترى بعضها بعضا وحجب عن نظرنا كلّ الأحداث السفلى ,
تنفس الصعداء عميقاً ونظر إليّ ليبعث في قلبي الطمأنينة ،ثم قفز كسبّاح في بحر ينتظره.
كالحلم رأيت هذا .............
كنت عاجزا عن النطق وكأن ابتسامته الساحرة و نظرته الأخيرة أمراني أن أتمنى له أبديّة فيها خلاصنا .
لقد اختفى في جسد الغيوم و لربما يصبح غيمة ستمطر علينا فهماً وطيباَ.
غاب ولم يقل لي اسمه ....
سأهديه اسمي ....... لربما اختارني جسداً له
سأقضي عمري عبداَ له .
و حقيقة واضحة كالحياة
و حوار بقداسة الآيات
في التوأميّة حكمة المرآة
.................................................. .............
لقاءٌ عابر مع رجل بدا لي غريبا جدا للوهلة الأولى ،لكنّه ترك لدي انطباعاً غيّر كل حياتي.
فهمت ما كنت لا أعرف أن عليّ فهمه .... فتغيرت طريقة تفكيري و أصبحت أرى ما كنت لا أراه فاكتسبت عالماً روحانياً رائعاً غيرني فاستسلمتْ نفسي للهدوء وحصلتْ على السعادة.
إنسانٌ يرمي بنفسه من قمّة شاهقة في جبال الألب أمام عيني بهدوء الاستلقاء للنوم , ليرسخ في ذهني كل كلمة قالها لي خلال حديث دام ثماني ساعات أنهاه بجملةٍ :
اترك كل شيء وكرّس حياتك لأمرين ، هما :
1- اكتب كل ما سمعت اليوم مني في كتاب وامنحه عنوان"الرحلة".
2- افتح مشياً على الأقدام درباً من روما إلى القدس .
ولكنّي !!!! ....
راح ينظر إلى الأفق ليفهمني أن هذه المهمة لا تناقش ،و لأول مرة رأيت ابتسامته الساحرة ،لم ينطق بحرف ,
وقف مشرئباً على حافة الصخرة الشاهقة التي شهدت حديثنا ،و أظنها كانت تستمع إليه بانتباهٍ كاملٍ مثلي.
راح يتأمل فراش الغيوم القطني الرائع الذي عانق رقاب الجبال ،فجعل القمم ترى بعضها بعضا وحجب عن نظرنا كلّ الأحداث السفلى ,
تنفس الصعداء عميقاً ونظر إليّ ليبعث في قلبي الطمأنينة ،ثم قفز كسبّاح في بحر ينتظره.
كالحلم رأيت هذا .............
كنت عاجزا عن النطق وكأن ابتسامته الساحرة و نظرته الأخيرة أمراني أن أتمنى له أبديّة فيها خلاصنا .
لقد اختفى في جسد الغيوم و لربما يصبح غيمة ستمطر علينا فهماً وطيباَ.
غاب ولم يقل لي اسمه ....
سأهديه اسمي ....... لربما اختارني جسداً له
سأقضي عمري عبداَ له .
تعليق