يقظة حلم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حارث عبد الرحمن يوسف
    عضو الملتقى
    • 23-02-2010
    • 344

    يقظة حلم

    رؤيا تجاوزت الفلسفات...
    و حقيقة واضحة كالحياة
    و حوار بقداسة الآيات
    في التوأميّة حكمة المرآة
    .................................................. .............

    لقاءٌ عابر مع رجل بدا لي غريبا جدا للوهلة الأولى ،لكنّه ترك لدي انطباعاً غيّر كل حياتي.
    فهمت ما كنت لا أعرف أن عليّ فهمه .... فتغيرت طريقة تفكيري و أصبحت أرى ما كنت لا أراه فاكتسبت عالماً روحانياً رائعاً غيرني فاستسلمتْ نفسي للهدوء وحصلتْ على السعادة.
    إنسانٌ يرمي بنفسه من قمّة شاهقة في جبال الألب أمام عيني بهدوء الاستلقاء للنوم , ليرسخ في ذهني كل كلمة قالها لي خلال حديث دام ثماني ساعات أنهاه بجملةٍ :
    اترك كل شيء وكرّس حياتك لأمرين ، هما :
    1- اكتب كل ما سمعت اليوم مني في كتاب وامنحه عنوان"الرحلة".
    2- افتح مشياً على الأقدام درباً من روما إلى القدس .
    ولكنّي !!!! ....
    راح ينظر إلى الأفق ليفهمني أن هذه المهمة لا تناقش ،و لأول مرة رأيت ابتسامته الساحرة ،لم ينطق بحرف ,
    وقف مشرئباً على حافة الصخرة الشاهقة التي شهدت حديثنا ،و أظنها كانت تستمع إليه بانتباهٍ كاملٍ مثلي.
    راح يتأمل فراش الغيوم القطني الرائع الذي عانق رقاب الجبال ،فجعل القمم ترى بعضها بعضا وحجب عن نظرنا كلّ الأحداث السفلى ,
    تنفس الصعداء عميقاً ونظر إليّ ليبعث في قلبي الطمأنينة ،ثم قفز كسبّاح في بحر ينتظره.
    كالحلم رأيت هذا .............
    كنت عاجزا عن النطق وكأن ابتسامته الساحرة و نظرته الأخيرة أمراني أن أتمنى له أبديّة فيها خلاصنا .

    لقد اختفى في جسد الغيوم و لربما يصبح غيمة ستمطر علينا فهماً وطيباَ.


    غاب ولم يقل لي اسمه ....
    سأهديه اسمي ....... لربما اختارني جسداً له

    سأقضي عمري عبداَ له .
  • رحاب فارس بريك
    عضو الملتقى
    • 29-08-2008
    • 5188

    #2
    غاب ولم يقل لي اسمه ....
    سأهديه اسمي ....... لربما اختارني جسداً له

    سأقضي عمري عبداَ له .

    الأستاذ حارث عبد الرحمن

    توقفت أنفاسي وأنا أقرأ هذه الفلسفة التي ترمو إليها
    تلقفه الغيم ولكن ، غيوم قلمك أمطرت هنا حرف ...
    لم يعطيك اسمه ولكن، اعطاك سره الذي ، بدا لي مبطنا بين كلماتك .
    نص مغطى ببعض الضباب، وهذا ما احببته من خلال نصك ، بأنك لم تفسر
    ما قاله لك ، ذلك الذي أهداك حكمة الحياة ، فنسي أن يعطيك اسمه ولكن .
    رسم لك طريق للحياة ، وسكن جسدك وفكرك حين وهبته هذا الفكر
    الذي تخلل ذاتك حين وقفت هناك فوق جبل مغطى بغيوم، تمنيت لو اني شهدت
    هذه الوقفة ...
    نص مثير للتفكير ..
    نص قوي على الأقل حسب إحساسي بالنصوص ..
    بانتظار مزيدك فزيدنا
    ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

    تعليق

    • حارث عبد الرحمن يوسف
      عضو الملتقى
      • 23-02-2010
      • 344

      #3
      أختي الغالية رحاب هنا حقّاً فلسفة جديدة !
      وما ورد هنا هو النص الذي سيطبع على الغلاف الخلفي لكتاب "الرحله" الذي لا يريدني أن أنتهي من كتابته
      أنا أشعر بالدفء من مرورك اللطيف , ألف شكر

      تعليق

      • غسان إخلاصي
        أديب وكاتب
        • 01-07-2009
        • 3456

        #4
        أخي الكريم حارث المحترم
        صباح الخير
        لاشك أن رؤاك التي صغتها في قالب حلم كانت ألقة ، وتنقلت بسحر في ثنايا الإسقاطات والانزياحات التي أردت أن تبوحها لنا من وجهة نظر حالمة .
        لعمري تخيلتك تريد القفز معه للوصول إلى من ترنو إليه في يقظتك ! .
        كلماتك رقيقة ، أحاسيسك مدنفة ، إرهاصاتك والهة .
        لكن زمن العبودية -حتى في الحبّ -ولّى .
        أرجو أن تعجبك رتوشي المتواضعة ، هي بذلك أجمل ،سامحني .
        تحياتي وودي لك .
        دمت بخير .
        (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

        تعليق

        • حارث عبد الرحمن يوسف
          عضو الملتقى
          • 23-02-2010
          • 344

          #5
          أخي غسان أنت كساعي البريد الذي لا يحمل بجعبتة الطيبة إلاّ البشائر تُسعدني كلّما مررت

          تعليق

          • سامره المومني
            أديب وكاتب
            • 09-03-2010
            • 248

            #6
            اترك كل شيء وكرّس حياتك لأمرين ، هما :
            1- اكتب كل ما سمعت اليوم مني في كتاب وامنحه عنوان"الرحلة".
            2- افتح مشياً على الأقدام درباً من روما إلى القدس .

            فلسفة العقل ونداء الروح لا بد أن يجتمعان معا،في جسد واحد،ليصبح الغيب شهادة من أراد الخلود،تنفس الصعداء وانظر في أعماقك وقل الخير دائما ستعرف طرفا من الغيب،وهاهي احدى دروب السعادة.
            يقظة حلم،اعذرني هي يقظة للوصول إلى الحقيقة.
            من يلقى الصباح صابرا،يلقى الصباح قويا...
            ومن يهوى النور،فالنور يهواه...

            تعليق

            • حارث عبد الرحمن يوسف
              عضو الملتقى
              • 23-02-2010
              • 344

              #7
              فلسفة العقل ونداء الروح لا بد أن يجتمعان معا،في جسد واحد،ليصبح الغيب شهادة من أراد الخلود،تنفس الصعداء وانظر في أعماقك وقل الخير دائما ستعرف طرفا من الغيب،وهاهي احدى دروب السعادة.
              يقظة حلم،اعذرني هي يقظة للوصول إلى الحقيقة.



              طوق الياسمين يتبكّل في الغيب !
              في الدرب الذي ينعطف باتجاه نهر الخلود الكريم
              وحقّاً لا يهم عندما نتمفس الصعداء بنيّة الطيب إلى أين ننظر إلى الأفق أم إلى أعماق الذات !!!
              أنا أرى الأفق أوسع وأوضح وأنقى وأغنى وأصدق
              ومن يرى في أعماق ذاته ما أراه في الأفق يجب أن يُسمّى "طوق الياسمين"
              التعديل الأخير تم بواسطة حارث عبد الرحمن يوسف; الساعة 20-03-2010, 19:55.

              تعليق

              • سامره المومني
                أديب وكاتب
                • 09-03-2010
                • 248

                #8
                كلمات ذات مغزى كبير وعميق،فأخبرني إذا تفضلت علي:-
                ماالذي رأيته في الأفق الواسع ولم تذكره،أقصد لم تصرح به،في ثنايا سطورك سيدي أشياء لم تنطق بها الكلمات.
                طوق الياسمين
                من يلقى الصباح صابرا،يلقى الصباح قويا...
                ومن يهوى النور،فالنور يهواه...

                تعليق

                • حارث عبد الرحمن يوسف
                  عضو الملتقى
                  • 23-02-2010
                  • 344

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة سامره المومني مشاهدة المشاركة
                  كلمات ذات مغزى كبير وعميق،فأخبرني إذا تفضلت علي:-
                  ماالذي رأيته في الأفق الواسع ولم تذكره،أقصد لم تصرح به،في ثنايا سطورك سيدي أشياء لم تنطق بها الكلمات.
                  طوق الياسمين
                  لا المفردات ولا القواميس ولا لساني ولا آذان السامعين تكفي لوصف تلك البوّابة التي يمتد بابها من قلبي إلى جبين "الآن الكوني الفاتح لسراديب العدم"
                  ولكي لا أبدو مملاّ بسبب التكثيف بهدف الإختصار حيث لا مساحة هنا لهذا
                  سأحاول جاهداً أن أطرح رؤيا لفلسفة جديدة على موقعي الخاص

                  تعليق

                  • ريما منير عبد الله
                    رشــفـة عـطـر
                    مدير عام
                    • 07-01-2010
                    • 2680

                    #10
                    بين السطور كان هناك شيء آخر لم تقله
                    فعندما نرسم للعلياء دربا لا بد أن يكون ذلك الدرب درب لا تكون فيه العبودية إلا لله ..
                    ومن خلال ابحاري بين السطور لم أجدك إلا عالما بما تريد قوله ملماً بأبجديات الروح الطاهرة والتي تشتاق لخالقها كلما جن ليل الغربة
                    فهل يكفي أن أهديك تحايا عطرة
                    أو ستستبدلها بودي الذي لا أمل أهديه لكل من يحمل روحا طاهرة ونفس عنقاء ؟
                    لك الأمر
                    ولك التقدير

                    تعليق

                    • محمد زكريا
                      أديب وكاتب
                      • 15-12-2009
                      • 2289

                      #11
                      لقد اختفى في جسد الغيوم و لربما يصبح غيمة ستمطر علينا فهماً وطيباَ.


                      ....

                      ويكفينا أنه أهداك مزنا لتمطر بها علينا

                      كقطرة ندى تبل الورد ... كان هطولك ياسيدي بفلسفة أغرقتنا وأغدقتنا

                      وإنه لمودتي وإحترامي ..
                      نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
                      ولاأقمار الفضاء
                      .


                      https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

                      تعليق

                      • حارث عبد الرحمن يوسف
                        عضو الملتقى
                        • 23-02-2010
                        • 344

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة ريما منير عبد الله مشاهدة المشاركة
                        بين السطور كان هناك شيء آخر لم تقله
                        فعندما نرسم للعلياء دربا لا بد أن يكون ذلك الدرب درب لا تكون فيه العبودية إلا لله ..
                        ومن خلال ابحاري بين السطور لم أجدك إلا عالما بما تريد قوله ملماً بأبجديات الروح الطاهرة والتي تشتاق لخالقها كلما جن ليل الغربة
                        فهل يكفي أن أهديك تحايا عطرة
                        أو ستستبدلها بودي الذي لا أمل أهديه لكل من يحمل روحا طاهرة ونفس عنقاء ؟
                        لك الأمر
                        ولك التقدير
                        لماذا طيّبةٌ مثلك تضع عبداً فقيراً مثلي في مثل هذا الموقف الصعب
                        وكيف عليّ أن أتصرّف الآن وأنا أمام خيارين لا أستطيع أن أحتفظ إلاّ بواحد منهما وكلاهما عندي غالي لربّما "الود " هو ما سأبقيه الآن امّا التحايا العطره فسأعمل جاهداً للحصول عليها في المرّة القادمة !

                        قالوا : من علّمني حرفاً كنت له عبداً !

                        فكيف أفعل بمن علّمني أطناناً من الحروف وجبالاً من الكلمات .....و
                        معنى !

                        تعليق

                        • حارث عبد الرحمن يوسف
                          عضو الملتقى
                          • 23-02-2010
                          • 344

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد زكريا محمد مشاهدة المشاركة
                          لقد اختفى في جسد الغيوم و لربما يصبح غيمة ستمطر علينا فهماً وطيباَ.


                          ....

                          ويكفينا أنه أهداك مزنا لتمطر بها علينا

                          كقطرة ندى تبل الورد ... كان هطولك ياسيدي بفلسفة أغرقتنا وأغدقتنا

                          وإنه لمودتي وإحترامي ..

                          مجرّد صمت أقوى من أي رد

                          تعليق

                          يعمل...
                          X