من أرشيف قصائدي القديمة جدا ً

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مهند التكريتي
    أديب وكاتب
    • 06-03-2010
    • 115

    من أرشيف قصائدي القديمة جدا ً

    (( آهات من فجر الولادة ))



    انه المطلق
    هاهي بغداد تجهضها وحشة المفردات
    ويلجمها سوط جيوش الجياع
    تعود إلى رحم الذكريات
    مخاض ..تكور .. طلق
    تعود إلى جدث الفراتين..تتكور
    تشطر ثدي الماء.. لتولد من جديد
    من تحت آثار الرماد... تأتي الولادة
    فتتساقط الكلمات على طبق السنين
    ويقوم لها أصداء وطن
    ليستعير فوق حلة عرسها
    سعير الحرائق وطبع الجليد
    تتوقف بين خرائط العذابات ...
    وأبجدية الدماء..
    وغسق النجيع
    تتكور لتعود إلى ضرعها
    يشاطرها النفي في صمتها
    والقصيدة المكبوتة في جوفها
    تخرج من أصفادها ..سجنها
    .. تمد أصابعها من جديد
    تغسل شعر جدائلها بندى ... أولادها الشهداء
    وتقف لتزرع جماجمهم في حدود الدم
    تسترجع أغشية شرايينهم
    توقدها في رحمها المخملي
    شهاباً يستنفر الكبرياء
    شموخاً ...اباءاً
    يسخر من جميع النصوص
    ويشهق في أوار دخانه
    أبجديات الدناءة والرضوخ..
    يقيس أواره بيوض التبرم
    فيمص حليبها المحاصر..
    نواة الشهداء
    وثكنات من الصور المالحة
    وحشد من الآهات..
    تطرق أبوابنا ..الذكريات
    فافتحي يا صغيرة...أوصيك بالدم
    عند الارتحال
    حين تكون الشعارات مكتوبة بالرماح
    تشتعل قصاصات وشراذم
    كل الأسئلة؟
    نحو امتداد بحور الدماء.. نحو التوهج
    وعندما تعتقل السنبلة
    ويسقط رأس النخلة .. وحيداً ... وئيداً
    على سلة المقصلة
    وينتشر في الساحة العابثون...
    على موائد الدم
    ليشهدوا عند جواب عقيم ...
    ضياع سبايانا ..
    الثاكلة
    تتوالى صرخات المخاض .. صراخ ... صراخ
    عذابات تولد ... فكر مقيت
    يدنسه بكاء جموع الثكالى , مع أمنا الأرملة
    يصاغ الكلام بفعل عقيم .. وفاعله
    ضائع في الطريق .. مصلوب
    مرفوع .. يعذب
    فافتحي عقلك يا وليدة
    فأن الحمامة في عشها وئدت بيوضها..
    وأحتضنت محلها...
    قنبلة















  • مهتدي مصطفى غالب
    شاعروناقد أدبي و مسرحي
    • 30-08-2008
    • 863

    #2
    [align=center]
    (فافتحي عقلك يا وليدة
    فأن الحمامة في عشها وئدت بيوضها..
    وأحتضنت محلها...
    قنبلة)

    الحمامة التي ترملت قصداً و غصباً ...
    تترك أولادها في عراء الوأد ... قبل أن تنكشف غيمة الرصاص عن موت أزلي لكنه قد حان موته
    لك محبتي و مودتي نصٌّ يحمل هيبة القصيدة الصافية و النقية

    [/align]
    ليست القصيدة...قبلة أو سكين
    ليست القصيدة...زهرة أو دماء
    ليست القصيدة...رائحة عطر أو نهر عنبر
    ليست القصيدة...سمكة .... أو بحر
    القصيدة...قلب...
    كالوردة على جثة الكون

    تعليق

    • يسري راغب
      أديب وكاتب
      • 22-07-2008
      • 6247

      #3
      تطرق أبوابنا ..الذكريات
      فافتحي يا صغيرة...أوصيك بالدم
      عند الارتحال
      حين تكون الشعارات مكتوبة بالرماح
      تشتعل قصاصات وشراذم
      كل الأسئلة؟
      نحو امتداد بحور الدماء.. نحو التوهج
      وعندما تعتقل السنبلة
      ويسقط رأس النخلة .. وحيداً ... وئيداً
      على سلة المقصلة
      وينتشر في الساحة العابثون...
      على موائد الدم
      ليشهدوا عند جواب عقيم ...
      ضياع سبايانا ..
      الثاكلة

      ---------------
      لله درك
      اخي الفدير
      الاستاذ مهند
      التكريتي
      ما ابلغ مفرداتك
      ما اجمل لوحتك
      ما اعذب نغمتك
      في عشقك للمعشوقة الازلية
      تلك الحسناء المسيطرة
      المالكة للمشاعر والشعور
      كل المودة
      وكل التقدير

      تعليق

      • مهند التكريتي
        أديب وكاتب
        • 06-03-2010
        • 115

        #4
        [rainbow]بأصابع الرماد أقلب حيرتي .. أبحث عن زمن آخر
        خارج مجرة أرواحنا المتخثرة
        أسيح بين ثنايا وطن ٍِ ، أوثقت معاصمه بتراتيل الدم ..
        ولوثة الاحتراق ..
        بإبرة صمتي أحاول أن أرتق قافية الأشقياء
        وأقشر جروح موت ٍ مبعثر
        شق بكارة الفجر الوليد بـ ...
        ....
        لم يعد للفجر طعم العشق
        ولا فم لـ ...
        وأضحى يغادر مملكة الشمس كغزال مطعون
        تاركا ً بين لهاث قافيتي
        أطرافه السفلى
        وبقايا من أصداف ساقيتي
        وهي تلتحف ..
        صمت الماء

        ...........

        اصدقائي الرائعين
        مهتدي مصطفى غالب
        يسري راغب
        [/rainbow][align=center][/align]


        تعليق

        يعمل...
        X