تشييع / ق ق ج بقلم سها شريِّف

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سها شريّف
    عضو الملتقى
    • 14-03-2010
    • 79

    تشييع / ق ق ج بقلم سها شريِّف

    · تشييع
    ابيضت عيناها من البكاء و هي تشيع جثمان ولدها الوحيد محمولاً في تابوت إلى المقبرة .
    جاء ولدها الغائب مهرولاً مستفسراً مرتاعاً .سألها من تشيعيين يا أمي ؟
    ترددت في الأصداء ( بِرَّّكَ)
  • مها راجح
    حرف عميق من فم الصمت
    • 22-10-2008
    • 10970

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة سها شريّف مشاهدة المشاركة
    · تشييع
    ابيضت عيناها من البكاء و هي تشيع جثمان ولدها الوحيد محمولاً في تابوت إلى المقبرة .
    جاء ولدها الغائب مهرولاً مستفسراً مرتاعاً .سألها من تشيعيين يا أمي ؟
    ترددت في الأصداء ( بِرَّّكَ)

    العزيزة سها شريف

    هل تقصدين بــِّرك من بــِر الوالدين؟؟
    ارجو التوضيح
    اذا كانت كذلك فهو كان غير بارا بها لغيابه وعدم سؤاله عنها
    فشيعته بقلبها

    ارجو ان اكون وفقت
    تحيتي
    رحمك الله يا أمي الغالية

    تعليق

    • عبير هلال
      أميرة الرومانسية
      • 23-06-2007
      • 6758

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة سها شريّف مشاهدة المشاركة
      · تشييع
      ابيضت عيناها من البكاء و هي تشيع جثمان ولدها الوحيد محمولاً في تابوت إلى المقبرة .
      جاء ولدها الغائب مهرولاً مستفسراً مرتاعاً .سألها من تشيعيين يا أمي ؟
      ترددت في الأصداء ( بِرَّّكَ)

      ومضة مؤثرة للغاية

      ما أصعب أن يشيع قلب

      الأم بر ولدها بها ..

      أخيراً عاد ولكن ليشهد تشييع برهُ..

      أبدعت

      أرق تحياتي لك

      sigpic

      تعليق

      • حسن الشحرة
        أديب وكاتب
        • 14-07-2008
        • 1938

        #4
        نص رائع
        يتحدث عن جريمة العقوق في حق الأم
        وأنه أقسى على قلبها من الموت
        دمت مبدعة
        http://ha123san@maktoobblog.com/

        تعليق

        • سها شريّف
          عضو الملتقى
          • 14-03-2010
          • 79

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
          العزيزة سها شريف

          هل تقصدين بــِّرك من بــِر الوالدين؟؟
          ارجو التوضيح
          اذا كانت كذلك فهو كان غير بارا بها لغيابه وعدم سؤاله عنها
          فشيعته بقلبها

          ارجو ان اكون وفقت
          تحيتي
          عزيزتي الغالية الاستاذة مها راجح
          نعم أقصد برّك من بر الوالدين
          كتبت هذه القصة يوم ذهبت ابنتي آية أرسلان إلى دور العجزة لإجراء لقاءات مع الأمهات واستغربت ابنتي جدا أن الأبناء هم الذين يدخلون أمهاتهم دور العجزة بحجة أنهم مشغولون طوال الوقت أو لا يوجد مكان يكفي لأمهاتهم في بيوتهم . فكانت ابنتي آية تبكي مع الأمهات طوال إجراء الحوار حتى بكى كادر العمل جميعا . وكانت الأمهات تبكي كمن فقدن أولادهن و لكن كانوا في حقيقة الأمر يبكون جحود أولادهن بعد أن رموا أمهاتهم في دور العجزة بدافع الإزدراء منهم . فكتبت هذ الق ق ج.
          و أذكر هنا رجل جاء لعمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه: إن لي أماً بلغ منها الكبر أنها لا تقضي حاجتها إلا وظهري لها مطية، فهل أديت حقها، قال: لا لأنها كانت تصنع بك ذلك وهي تتمنى بقاءك، وأنت تصنعه وتتمنى فراقها.
          و لا يختلف اثنان أن هذه االمراكز و الدور غريبة عن قيمنا الإسلامية ، وحتى عن عاداتنا و تقاليدنا وللأسف مجتمعنا المسلم يخطو نفس الخطوات
          ودي ومحبتي لك

          تعليق

          • سها شريّف
            عضو الملتقى
            • 14-03-2010
            • 79

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أميرة عبد الله مشاهدة المشاركة
            ومضة مؤثرة للغاية

            ما أصعب أن يشيع قلب

            الأم بر ولدها بها ..

            أخيراً عاد ولكن ليشهد تشييع برهُ..

            أبدعت

            أرق تحياتي لك
            الأستاذة الراقية أميرة عبد الله
            اعجابك بالقصة ينم عن سمو أخلاقك . ما أصعب الجحود
            وقيل للتابعي الجليل الإمام الحسن البصري: ما البر؟ قال: الحب والبذل. قيل: وما العقوق؟ قال: أن تهجرهما وتحرمهما. ثم قال الحسن: النظر إلى وجه الأم عبادة، فكيف برها؟
            أعاننا الله غاليتي على بر أمهاتنا وجنبنا الجحود

            تعليق

            • سها شريّف
              عضو الملتقى
              • 14-03-2010
              • 79

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة حسن الشحرة مشاهدة المشاركة
              نص رائع
              يتحدث عن جريمة العقوق في حق الأم
              وأنه أقسى على قلبها من الموت
              دمت مبدعة
              المبدع الراقي النبيل الأديب حسن الشحرة - رعاك الله
              إعجابك بالقصة ينم عن إنسانيتك ورقة شعورك
              دمت قدماً وأنت تحمل أشرف المعاني الإنسانية
              بارك الله بك
              وتقبل تحياتي وتقديري

              تعليق

              • أحمد فؤاد صوفي
                محظور
                • 20-02-2010
                • 257

                #8
                الأديبة الكريمة سها شريف المحترمة

                ومضة بمنتهى الجمال والعبرة . .

                وهي تتحدث بأسلوب أدبي عالٍ عن العقوق . .

                وكيف أن الإبن قد قصر كثيراً في حق أمــه . .

                مما أوصلها إلى مرحلة اليأس من بره . .

                الذي اضطرت حينذاك إلى تشــــــييعه . .

                وددت لو تتغير النهاية إلى لغة أوضح . .

                كي لا تترك مجالاً للقارىء للاستفسار . .

                ولا للكاتب للشرح . .

                تقبلي تحيتي وودي . .

                دام يومك ســــعيداً . .

                ** أحمد فؤاد صوفي **

                تعليق

                • سها شريّف
                  عضو الملتقى
                  • 14-03-2010
                  • 79

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة أحمد فؤاد صوفي مشاهدة المشاركة
                  الأديبة الكريمة سها شريف المحترمة

                  ومضة بمنتهى الجمال والعبرة . .

                  وهي تتحدث بأسلوب أدبي عالٍ عن العقوق . .

                  وكيف أن الإبن قد قصر كثيراً في حق أمــه . .

                  مما أوصلها إلى مرحلة اليأس من بره . .

                  الذي اضطرت حينذاك إلى تشــــــييعه . .

                  وددت لو تتغير النهاية إلى لغة أوضح . .

                  كي لا تترك مجالاً للقارىء للاستفسار . .

                  ولا للكاتب للشرح . .

                  تقبلي تحيتي وودي . .

                  دام يومك ســــعيداً . .

                  ** أحمد فؤاد صوفي **
                  الأديب القاص الراقي فكراً وفصاحة أحمد فؤآد الصوفي
                  شكراً لمرورك الذي يعبق بأريج روحك الطيبة والطاهرة
                  أن يرقى النص إلى مستوى ذوقكم فهذه سعادة كبيرة لي .
                  لقد كان أبو هريرة إذا أراد أن يخرج من بيته وقف على باب أمه فقال: السلام عليك ياأماه ورحمة الله وبركاته، رحمك الله كما ربيتني صغيراً، فتقول: وعليك السلام ياولدي ورحمة الله وبركاته، رحمك الله كما بررتني كبيراً
                  عافانا الله وإياكم من العقوق وشره
                  ودمت بكل خير ياسيد الأصالة

                  تعليق

                  • أحمد فؤاد صوفي
                    محظور
                    • 20-02-2010
                    • 257

                    #10
                    الأديبة الكريمة سها شريّف المحترمة

                    أشكرك على جوابك اللطيف الذي أحرج تواضعي

                    ومن ناحية ثانية أشكرك على ماجئت به من أخبار

                    أحد الصحابة المقربين ( أبو هريرة ) فنحن نحتاج التذكرة

                    في كل حين . .

                    بارك الله لك وبك

                    دمت سالمة غانمة

                    ** أحمد فؤاد صوفي **

                    تعليق

                    • تاقي أبو محمد
                      أديب وكاتب
                      • 22-12-2008
                      • 3460

                      #11
                      عقوق الأم كفران،بل موت محقق ،أختي سها شريف، قصة فيها روعة الحبك، نهاية صادمة وحاسمة لعلها توقظنا من غفلتنا قبل نشيع ونحن على قيد الحياة...تحيتي لألقك الزاهر.


                      [frame="10 98"]
                      [/frame]
                      [frame="10 98"]التوقيع

                      طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
                      لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




                      [/frame]

                      [frame="10 98"]
                      [/frame]

                      تعليق

                      • سحر الخطيب
                        أديب وكاتب
                        • 09-03-2010
                        • 3645

                        #12
                        قصه مبدعه بصدق فيها كل العبر
                        فكم من الامهات دفنت بر ابنائها وبكت لوعة وحسره
                        دمتى بتالق
                        الجرح عميق لا يستكين
                        والماضى شرود لا يعود
                        والعمر يسرى للثرى والقبور

                        تعليق

                        • سها شريّف
                          عضو الملتقى
                          • 14-03-2010
                          • 79

                          #13
                          الأديب القاص تاقي أبو محمد سيد الرقي والأصالة
                          الله ما أجمل كلماتك,زادت نصي ألقاً
                          وقال رجل للإمام الحسن البصري: إني قد حججت وإن أمي قد أذنت لي في الحج. فقال له: لقعدة معها تقعدها على مائدتها أحب إلي من حجتك.
                          جنبنا الله وإياكم شر الجحود
                          تحياتي وتقديري

                          تعليق

                          • سها شريّف
                            عضو الملتقى
                            • 14-03-2010
                            • 79

                            #14
                            صدقت أيتها الأخت الغالية الأديبة سحر الخطيب
                            وهذه نقطة يجب أن ننتبه إليها ، الإنسان لم ير أمه وهى تحمله فى بطنها لم ير أمه وهى تتعب فى تربيته وهو صغير . إنها المخلوق الذي يعطي ولايطلب . تجوع ليشبع أولادها . القلب الرحيم والصدر الحنون . فيجب أن لا يجحد اولادها فضلها ولا يتنكروا لجميلها بعد أن تبلغ من الكبر عتيا و تصبح بأمس الحاجة إلى الرحمة والعطف
                            وتقبلي مني خالص الود و المحبة
                            ودي وتقديري لك بلا شطآن

                            تعليق

                            • عماد موسى
                              عضو الملتقى
                              • 14-03-2010
                              • 316

                              #15
                              الاديبة سها شريف
                              تحياتي لك من رام الله
                              النص يحمل دلالات ثرة يعبر عن حالة انسانية معولمة ومسلعة إذ أننا اليوم بتنا ندفع ثمن الوفاء وقيم الأمومة مالا مقابل خدمة لاستيعاب من حملتنا تسعا وأرضعتنا وسهرت وتعبت، فهكذا يكون الوفاء المعولم.
                              أما على صعيد بناء النص، فكنت أتوقع أن تتوقفين عند حدود التشييع إي عند كلمة(الوحيد) ثم تأتين بمفردة لربط السرد لأنها تشيع ابنها الوحيد وهو الغائب الذي حضر، فيزول اللبس عن (برك)

                              تعليق

                              يعمل...
                              X