من هنا تبدأ الحكاية...
قصة تنتشي عبقها منذ ان كانت الارض جرداء،لا يوجد بشر،لا آدم ولا حواء،سر ووجد للحظة في غياهب الظلمات،ومنذ ان اشرقت الارض بنور ربها ،كشف السر،ولم يسبق إإلى معرفته احد،فلا خلق ولا خليقه،سوى الأرض الجرداء.
الأرض الجرداء،كان الله ولم يكن شيء معه،خالق الوجود من العدم،فمن العدم وجدت كل الاشياء،من العدم وجدت أيها الإنسان،آدم من تراب،وحواء من تراب ،وأنا وانت خلقنا من نطفة ماء.
الكون ذرات دقيقه،يلتحم مع بعضه في جزيئات،والماده اللاحمه سر الكون،ولم يكشف السر بعد،فهو عني وعنك كان غيب،بداية ونهايه هذا الكون،لكن السر يبقى...كما هو الخلود.
خلق الله الارض،بيتا وسكنا لمخلوقه الإنسان،أرض للعبادة والخلافة،عابد وخليفه انت أيها الإنسان،تتفيأ بظلال شجرة ساعة،لن يطول الإنتظار والإختبار،ستغادر حتما حيث السماء،هناك راضيا مستبشرا او نادما مستنفرا،هناك سيكتب لك الخلود.
خلق الله آدم ،وخلق حواء سكنا وطمانينه له،توأمان للعبادة الخلافة،وأسكنهما فسيح جنانه،بالرغد والهناء،بالحب والعطاء...
لكن لا،هي سعادة موقوته،هي سعادة محسودة،سعادة لا تدوم،بوجود شيطان من نار.
هي الغيرة والحقد من تراب ،هي الغيرة من صلصال،هي الغيرة منك ايها الإنسان.
لكن لا،هي سعادة موقوته،هي سعادة محسودة،سعادة لا تدوم،بوجود شيطان من نار.
هي الغيرة والحقد من تراب ،هي الغيرة من صلصال،هي الغيرة منك ايها الإنسان.
تواما العبادة والخلافه،أغواهما الشيطان،وكان العقاب وكانت التوبه،ولكن اهبطا الأرض مسقركما حتى حين،فكتب على ذريتهم الشقاء والتعب،والآم المخاض والولاده،وتستمر الغوايه،بقسم حتى النهايه بإحتناك الذريه،لا لشيء إلا لأنهما من تراب.
صراع النار والتراب،ليس له نهايه،إلا يوم الحساب،يوم الثواب والعقاب،هو ذاك يوم القيامه،ذلك في علم الغيب وعلم الشهاده،فساعة الموت هي ساعة الولاده.
يتبع
تعليق