عندما ...
عندما يخنقنا الحُب...!

*-عندما يقول لك أحدهم(انا مختنق من الحب)...عليك أن تعرف بأنه وصل إلى آخر درجات طغيان العشق والطفرة العاطفية.
-عندما نحب من لايحترم مشاعرنا؛وكأنه واجب علينا أن نحبه ، بينما هولايحترم مشاعرنا ،ولايقدر رهافة أحاسيسنا ،لايتألم لأوجاعنا ويستخف بها !!!!!!!!!! .
وعندما...ينفلق الفجر على ليل يطوي أحزاننا ؛وكسيول المطرتهطل دموعنا فلايفرق بين الدمع وماء المطر ،ولايفرق بين العطر والعرق
...وتنزف جراحنا من واقعنا.. وتعتصرنا آلامنا ..فلانستطيع البوح إلالمن نختاره ونصبو إليه...وكلنا أمل...وكلنا رجاء بأن يمسح دموعنا ببتلات وروده او بطرف إصبعه.
-وإذ به وبكل العنجهيةيصب لنفسه العصير...ويجيب على الجوال ويضحك ..ويفض اشتباكات الأطفال ..ثم يقول بلا مبالاة:
-لابأس ،لابأس، سحابة صيف وتعدي .
-...وقتها لابد أن ندرك بأن الشخص الذي أمامنا مجردمن الإنسانية ،وبأننا وقعنا في شبكة الانتقاء الخاطىءبل والخاسر،ونحتاج إلى صياغة مصيرنا من جديد .
-مثل هذا الشخص لايجب البكاء عليه ،بالرغم من أن البكاء جاء منه.
-ثم علينا أن نقف بشموخ وكبرياء لنتحدى ضعف مشاعر...لو تبقى منها شيء من توالي الصدمات .
–ونستخلص بتعقل شديد وبصورة واضحة أن المخلوق الذي أمامنا متجرد من الإنسانية ويخلو من النبل والمروءة ، ولافرق بينه وبين رسم كرتون متحرك في صورة إنسان .
-هنا نتوقف في مكاننا ونغلف الحزن بالكبرياء والجرح بالعفاف ونكف عن الشكوى ونحمد الله بأننا مدثرون بالعفاف ومحفوفون بالكرامة
سعادة.
عندما يخنقنا الحُب...!

*-عندما يقول لك أحدهم(انا مختنق من الحب)...عليك أن تعرف بأنه وصل إلى آخر درجات طغيان العشق والطفرة العاطفية.
-عندما نحب من لايحترم مشاعرنا؛وكأنه واجب علينا أن نحبه ، بينما هولايحترم مشاعرنا ،ولايقدر رهافة أحاسيسنا ،لايتألم لأوجاعنا ويستخف بها !!!!!!!!!! .
وعندما...ينفلق الفجر على ليل يطوي أحزاننا ؛وكسيول المطرتهطل دموعنا فلايفرق بين الدمع وماء المطر ،ولايفرق بين العطر والعرق
...وتنزف جراحنا من واقعنا.. وتعتصرنا آلامنا ..فلانستطيع البوح إلالمن نختاره ونصبو إليه...وكلنا أمل...وكلنا رجاء بأن يمسح دموعنا ببتلات وروده او بطرف إصبعه.
-وإذ به وبكل العنجهيةيصب لنفسه العصير...ويجيب على الجوال ويضحك ..ويفض اشتباكات الأطفال ..ثم يقول بلا مبالاة:
-لابأس ،لابأس، سحابة صيف وتعدي .
-...وقتها لابد أن ندرك بأن الشخص الذي أمامنا مجردمن الإنسانية ،وبأننا وقعنا في شبكة الانتقاء الخاطىءبل والخاسر،ونحتاج إلى صياغة مصيرنا من جديد .
-مثل هذا الشخص لايجب البكاء عليه ،بالرغم من أن البكاء جاء منه.
-ثم علينا أن نقف بشموخ وكبرياء لنتحدى ضعف مشاعر...لو تبقى منها شيء من توالي الصدمات .
–ونستخلص بتعقل شديد وبصورة واضحة أن المخلوق الذي أمامنا متجرد من الإنسانية ويخلو من النبل والمروءة ، ولافرق بينه وبين رسم كرتون متحرك في صورة إنسان .
-هنا نتوقف في مكاننا ونغلف الحزن بالكبرياء والجرح بالعفاف ونكف عن الشكوى ونحمد الله بأننا مدثرون بالعفاف ومحفوفون بالكرامة
سعادة.
تعليق