سيجارة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد حسن محمد
    أديب وكاتب
    • 16-05-2007
    • 716

    سيجارة

    وقد ربّت عليها أخي وحبيبي وأستاذي وساكن القلب بمكلية قانونية صافية أبوية الاهتمام، أستاذية النصيحة، أخوية الصداقة الدكتور عبد الله كراز بروعته الحبيبة دوماً، وأبي العظيم الدكتور محمد حسن السمان الذي له ما ليس لغيره! فليكن أول نشرها فور كتابتها كيبورديا لهما!!!




    [poem=font="Simplified Arabic,5,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    ورنا بعينيها الغزال.. وتجرحُ=عين الحبيبة حينما لا تسمحُ
    ترمي العتاب على جبيني مثلما=يرمي صمودَك جهْدُ يومٍ مُبْرِحُ
    فتزلزل الدنيا، وما بيَ علّة=لكنَّ عطر دلالها قد يذبحُ
    معزوفة من رقّة! يا أخذتي!!=وأنا الذي من نظرة أترنَّح
    معشوقتي الأولى، ولحنَ تواجدي=ومثال شعرٍ بالمحيّا يصدحُ
    ما بال قلبكِ إن رضيتِ يعيدني=حيًّا، وموتيَ في أساك يلوِّحُ
    ويخطّ مني ما يشاء بكلمة=وبكلمة -إن شاء ألا- يمسحُ
    ///ه//ه ///ه//ه ///ه//ه=///ه//ه ///ه//ه ///ه//ه
    ورنا بعينيها الجمال! وإنها=دوما تعيرُ جمالَها ما يُفرحُ
    هي جنّة من وحي أزهار النهى=في ندوة الإحساس كم تتفتَّحُ
    يا رب بارك لي بها، يا ربّها=فالقرب منها راحة لا تبرَحُ
    ///ه//ه ///ه//ه ///ه//ه=///ه//ه ///ه//ه ///ه//ه
    عجلتْ تلوم! وكان عدلُ ملامها=لونَ السماء وألف نجم يسبحُ
    وأنا أفكّر في الكتابة تائباً=والشعر قربان السها إذ تطمحُ
    راحت تقول://ه//ه ///ه//ه=///ه//ه ///ه//ه ///ه//ه
    ///ه//ه / أنا التي في قلبها=سلطان وجهك -وحدَه- المُستسْمَحُ
    وجنون عينك كل ما في طاقتي=من رغبةٍ أمسي بها أو أصبحُ
    وكلام شعرك كحل عيني، لونه= الورديّ في شفتي، وعطري الريِّحُ
    ///ه//ه ///ه//ه ///ه//ه=///ه//ه ///ه//ه ///ه//ه
    ونظرتُ مفتعلاً قليل تنبّهٍ=فتزيد غيرتُها مدى وتصرِّحُ
    وفمي يدور بلمسةٌ شهوية=ويجيب من حولي "دخان" رحرحُ
    وتشدُّ شهقتَها، بلمحة كاظمٍ=وتفور زفرتها، ودمع يسفحُ
    وأنا أراقب خلف حائط نفختي=بدخان تبغي في الخفا أتمسّحُ
    قالت كأجمل طفلة في عالمي:="صدق القصائد كذبة تُتَوشَّحُ"
    أطللت كالمستغربين فأردفت:="بالفعل!!"، أُغمِضُ، أتبعتْ: "لا أمزحُ!!"
    وهمسْت: "ما بكِ!" جاوبتني في رجا:="إني أغاااا....!"، فكأنني أترنّحُ
    ///ه//ه ///ه//ه ///ه//ه=///ه//ه ///ه//ه ///ه//ه
    ما هزّت الأحداث قلبي مرة=ولقد هززتِ بكلمتين...! وأرجحُ!
    يا غاية الكلمات، يا شفة المنى=لو تشعرين بنبضتي تتأرجحُ!!
    لو تلمحين بريق عيني سابغاً=كالنجم، كالبرق المهرِّج يرمحُ
    ولقد ذكرتك والدخان يلفّني=كالرسم في دفقاته يتفتّحُ
    ما أجمل الدنيا وأنت عروسها=والناس يثنيها الجمال فتمدحُ
    ///ه//ه ///ه//ه ///ه//ه=///ه//ه ///ه//ه ///ه//ه
    وتقول عيناها بحبِّ لسانها=ستصدِّق العينين لو تتصفحُ
    والحب –يا عجبي- بعينيْ زوجتي=مثل الحكيم إذا ترأف ينصحُ:
    "أزهدتَ في قربي! وأخرى أصبحت=بدَلي فتمسي قربها أو تصبحُ"
    وتغيب في أنفاسها من أخذةٍ=قدّام عينيَ هائما لا تبرحُ
    تبقى تبادلها انتباهك! ربما=عيناك في أركانها تتمسّحُ
    ما زلت أطعم ريقها في قبلتي=وأحسُّ في نومي بها تتنحنحُ
    ما زلت أقرأ وجهها في حجرتي=وهي التي في أسر فكرك تنجحُ
    وكأنها صيّاحة في خافقي=وكأنها في كيدها لي تفلحُ
    أتراك تسمح لي بمثل وجودها=وأنا التي لسواك لم أك أسمح
    "سيجارة".... -مهما تكن- سيجارة!= ///ه//ه ///ه//ه ///ه//ه
    ///ه//ه ///ه//ه ///ه//ه= لكنها وبرغم ذلك تجرحُ[/poem]
  • د. جمال مرسي
    شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
    • 16-05-2007
    • 4938

    #2
    وقد ربّت عليها أخي وحبيبي وأستاذي وساكن القلب بمكلية قانونية صافية أبوية الاهتمام، أستاذية النصيحة، أخوية الصداقة الدكتور عبد الله كراز بروعته الحبيبة دوماً، وأبي العظيم الدكتور محمد حسن السمان الذي له ما ليس لغيره! فليكن أول نشرها فور كتابتها كيبورديا لهما!!!



    [poem=font="Simplified Arabic,5,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"]

    ورنا بعينيها الغزال.. وتجرحُ=عين الحبيبة حينما لا تسمحُ
    ترمي العتاب على جبيني مثلما=يرمي صمودَك جهْدُ يومٍ مُبْرِحُ
    فتزلزل الدنيا، وما بيَ علّة=لكنَّ عطر دلالها قد يذبحُ
    معزوفة من رقّة! يا أخذتي!!=وأنا الذي من نظرة أترنَّح
    معشوقتي الأولى، ولحنَ تواجدي=ومثال شعرٍ بالمحيّا يصدحُ
    ما بال قلبكِ إن رضيتِ يعيدني=حيًّا، وموتيَ في أساك يلوِّحُ
    ويخطّ مني ما يشاء بكلمة=وبكلمة -إن شاء ألا- يمسحُ
    ///ه//ه ///ه//ه ///ه//ه=///ه//ه ///ه//ه ///ه//ه
    ورنا بعينيها الجمال! وإنها=دوما تعيرُ جمالَها ما يُفرحُ
    هي جنّة من وحي أزهار النهى=في ندوة الإحساس كم تتفتَّحُ
    يا رب بارك لي بها، يا ربّها=فالقرب منها راحة لا تبرَحُ
    ///ه//ه ///ه//ه ///ه//ه=///ه//ه ///ه//ه ///ه//ه
    عجلتْ تلوم! وكان عدلُ ملامها=لونَ السماء وألف نجم يسبحُ
    وأنا أفكّر في الكتابة تائباً=والشعر قربان السها إذ تطمحُ
    راحت تقول://ه//ه ///ه//ه=///ه//ه ///ه//ه ///ه//ه
    ///ه//ه / أنا التي في قلبها=سلطان وجهك -وحدَه- المُستسْمَحُ
    وجنون عينك كل ما في طاقتي=من رغبةٍ أمسي بها أو أصبحُ
    وكلام شعرك كحل عيني، لونه= الورديّ في شفتي، وعطري الريِّحُ
    ///ه//ه ///ه//ه ///ه//ه=///ه//ه ///ه//ه ///ه//ه
    ونظرتُ مفتعلاً قليل تنبّهٍ=فتزيد غيرتُها مدى وتصرِّحُ
    وفمي يدور بلمسةٌ شهوية=ويجيب من حولي "دخان" رحرحُ
    وتشدُّ شهقتَها، بلمحة كاظمٍ=وتفور زفرتها، ودمع يسفحُ
    وأنا أراقب خلف حائط نفختي=بدخان تبغي في الخفا أتمسّحُ
    قالت كأجمل طفلة في عالمي:="صدق القصائد كذبة تُتَوشَّحُ"
    أطللت كالمستغربين فأردفت:="بالفعل!!"، أُغمِضُ، أتبعتْ: "لا أمزحُ!!"
    وهمسْت: "ما بكِ!" جاوبتني في رجا:="إني أغاااا....!"، فكأنني أترنّحُ
    ///ه//ه ///ه//ه ///ه//ه=///ه//ه ///ه//ه ///ه//ه
    ما هزّت الأحداث قلبي مرة=ولقد هززتِ بكلمتين...! وأرجحُ!
    يا غاية الكلمات، يا شفة المنى=لو تشعرين بنبضتي تتأرجحُ!!
    لو تلمحين بريق عيني سابغاً=كالنجم، كالبرق المهرِّج يرمحُ
    ولقد ذكرتك والدخان يلفّني=كالرسم في دفقاته يتفتّحُ
    ما أجمل الدنيا وأنت عروسها=والناس يثنيها الجمال فتمدحُ
    ///ه//ه ///ه//ه ///ه//ه=///ه//ه ///ه//ه ///ه//ه
    وتقول عيناها بحبِّ لسانها=ستصدِّق العينين لو تتصفحُ
    والحب –يا عجبي- بعينيْ زوجتي=مثل الحكيم إذا ترأف ينصحُ:
    "أزهدتَ في قربي! وأخرى أصبحت=بدَلي فتمسي قربها أو تصبحُ"
    وتغيب في أنفاسها من أخذةٍ=قدّام عينيَ هائما لا تبرحُ
    تبقى تبادلها انتباهك! ربما=عيناك في أركانها تتمسّحُ
    ما زلت أطعم ريقها في قبلتي=وأحسُّ في نومي بها تتنحنحُ
    ما زلت أقرأ وجهها في حجرتي=وهي التي في أسر فكرك تنجحُ
    وكأنها صيّاحة في خافقي=وكأنها في كيدها لي تفلحُ
    أتراك تسمح لي بمثل وجودها=وأنا التي لسواك لم أك أسمح
    "سيجارة".... -مهما تكن- سيجارة!= ///ه//ه ///ه//ه ///ه//ه
    ///ه//ه ///ه//ه ///ه//ه= لكنها وبرغم ذلك تجرحُ[/poem]
    كان الحبيبان د. عبد الله كراز و د. السمان أول شاهدين على الميلاد لهذه
    فهل أكون أنا الثالث .. و الذي أوثقها
    ما شاء الله أحمد .. زخم شعري
    و تنوع في التناول بدأت أقرأه لك

    محبتي
    sigpic

    تعليق

    • أحمد حسن محمد
      أديب وكاتب
      • 16-05-2007
      • 716

      #3
      وهل إذا اختلفت المسميات يختلف الجوهر!!

      لا يا روحي الحبيبَ، أنت كنت محرراً لها معهما!

      أنا فخور بكلماتك هذه!


      فخور جدا!!

      أدامك الله رائعاً يا رب

      تعليق

      يعمل...
      X