أمي ...(جديدة لمحمد خير الحلبي)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد خير الحلبي
    أديب وكاتب درامي
    • 25-09-2008
    • 815

    أمي ...(جديدة لمحمد خير الحلبي)


    أمي
    بمناسبة عيدها الخامس والسبعين..وهي ماتزال تشرق كشمس على بساتين أعمارنا...





    سيكون يوم الأم هذا ...يوما أشعر فيه وكأني أحبك ليس كأي يوم...وبه سوف أعانق الأمومة كلها فيك...سأحضنك كما تحضن البسمة شفاه طفل يغني لأنه يسعد ببرد أصابع أمه وهي تتسلل تحت قميصه الداخلي...سأضمك كفراشة تحضن رحيق ريحانة...سأضمك كقدر يمنح العاشق حق الانتظار وحرية الحنين...سأضمك من الشام...وأعانق فيك دهرا قضيته من أجل عينيك...فليرحل عام ..وليأت آخر...سيكون أبدا قلبي في انتظار عينيك....كل عام وأنت بخير



    [GASIDA="type=1 title="امي" bkcolor=#6666cc color=black width="100%" border="2px dashed black" font="bold large Tahoma" "]حتى إذا كُتبت عليَّ قيامتي=وأدرت ظهرا للحياة ثقيلا
    غرغرتُ في دمع النجوم كلحظةٍ=برق العتاب بها فعدت خجولا
    لأجرَّ ثوبي رافلا بقصائدي=وأعير شمع الأغنيات فتيلا
    وأكابد الآهات تجرح خاطري=لوصار فجري في يديك أصيلا
    كتبت مياه النبع مجراهاعلى=حلم الصخور وقد كتبت فصولا:
    قلبي على حلمٍ يضمُّ وسادتي =في مقلتيك ورحلتي قنديلا
    ياأمَّ هذا العمر زورقه الذي=يغري الحياة لكي تموجَ قليلا
    رتَّبتُ دفتر ذكرياتي مثلما=رتَّبتِني فبدوت فيه جميلا
    كحلُ الحروف على شفاهي سائلٌ=حبر الجهات يضوعُ فيه صهيلا
    أدمنت آهتك الدفيئة في دمي=وحفرت حرف لهاثها إنجيلا
    ودنوتُ أخفضُ جانحا من رحمةٍ=من قال إني قد غدوتُ ذليلا
    صخرُ الزمان كما الشقائق حمرة=ما ضرَّ لوصار الزمان عليلا
    ورداءُ صمتكِ صاخبٌ وموشحٌ=زرعَ النبيُّ على يديه حقولا
    فنبتُّ يحرُسُني دعاؤك كلما=نهضت دموعي كان لي منديلا
    [/GASIDA]


    الشام المباركة
    12/3/2010
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد خير الحلبي; الساعة 05-10-2019, 23:37.
  • توفيق الخطيب
    نائب رئيس ملتقى الديوان
    • 02-01-2009
    • 826

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد خير الحلبي مشاهدة المشاركة
    أمي
    بمناسبة عيدها الخامس والسبعين..وهي ماتزال تشرق كشمس على بساتين أعمارنا...






    سيكون يوم الأم هذا ...يوما أشعر فيه وكأني أحبك ليس كأي يوم...وبه سوف أعانق الأمومة كلها فيك...سأحضنك كما تحضن البسمة شفاه طفل يغني لأنه يسعد ببرد أصابع أمه وهي تتسلل تحت قميصه الداخلي...سأضمك كفراشة تحضن رحيق ريحانة...سأضمك كقدر يمنح العاشق حق الانتظار وحرية الحنين...سأضمك من الشام...وأعانق فيك دهرا قضيته من أجل عينيك...فليرحل عام ..وليأت آخر...سيكون أبدا قلبي في انتظار عينيك....كل عام وأنت بخير

    [poem=font=",6,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]

    حتى إذا كُتبت عليَّ قيامتي=وأدرت ظهرا للحياة ثقيلا
    غرغرتُ في دمع النجوم كلحظةٍ=برق العتاب بها فعدت خجولا
    لأجرَّ ثوبي رافلا بقصائدي=وأعير شمع الأغنيات فتيلا
    وأكابد الآهات تجرح خاطري=لوصار فجري في يديك أصيلا
    كتبت مياه النبع مجراهاعلى=حلم الصخور وقد كتبت فصولا:
    قلبي على حلمٍ يضمُّ وسادتي =في مقلتيك ورحلتي قنديلا
    ياأمَّ هذا العمر زورقه الذي=يغري الحياة لكي تموجَ قليلا
    رتَّبتُ دفتر ذكرياتي مثلما=رتَّبتِني فبدوت فيه جميلا
    كحلُ الحروف على شفاهي سائلٌ=حبر الجهات يضوعُ فيه صهيلا
    أدمنت آهتك الدفيئة في دمي=وحفرت حرف لهاثها إنجيلا
    ودنوتُ أخفضُ جانحا من رحمةٍ=من قال أني قد غدوتُ ذليلا
    صخرُ الزمان كما الشقائق حمرة=ما ضرَّ لوصار الزمان عليلا
    ورداءُ صمتكِ صاخبٌ وموشحٌ=زرعَ النبيُّ على يديه حقولا
    فنبتُّ يحرُسُني دعاؤك كلما=نهضت دموعي كان لي منديلا
    [/poem]


    الشام المباركة
    12/3/2010
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الأستاذ محمد خير الحلبي
    مهما كتبنا عن تضحيات الأم وحبها لأبنائها وقيمتها في هذه الحياة فإننا سنظل عاجزين عن إيفائها حقها من التقريظ والإهتمام .
    وحتى لو لم يبق من عمرنا إلا بارقة ضوء يجب أن نبقى أوفياء لها معترفين بفضلها وأن لاننسى أبدا تلك اليد الحنونة التي واستنا في أحزاننا وتلك العين الساهرة على راحتنا وذلك القلب النابض الذي يخفق حبا وخوفا وقلقا على أبنائه قلب الأم .
    حتى إذا كُتبت عليَّ قيامتي=وأدرت ظهرا للحياة ثقيلا
    غرغرتُ في دمع النجوم كلحظةٍ=برق العتاب بها فعدت خجولا
    لأجرَّ ثوبي رافلا بقصائدي=وأعير شمع الأغنيات فتيلا
    وأكابد الآهات تجرح خاطري=لوصار فجري في يديك أصيلا

    وكما تحكي مياه الينابيع قصصها من أثرها في الصخر فقد كتبت فصولا من ذكرياتك عن أمك التي حفرت ذكراها في خاطرك, وصورتك وأنت نائم تضم وسادتك تنعكس في مقلتيها .
    لقد أصبح عمرك كالزورق الذي يبحر في عباب بحر الحياة ويغري أمواجها بالحركة , وأنت تدين لأمك بترتيب ذكرياتك لتبدو بأحسن حال وطلعة
    كتبت مياه النبع مجراهاعلى=حلم الصخور وقد كتبت فصولا:
    قلبي على حلمٍ يضمُّ وسادتي =في مقلتيك ورحلتي قنديلا
    ياأمَّ هذا العمر زورقه الذي=يغري الحياة لكي تموجَ قليلا
    رتَّبتُ دفتر ذكرياتي مثلما=رتَّبتِني فبدوت فيه جميلا
    نعم أيها الشاعر الجميل نحن نبتة زرعتها أمهاتنا ورعتها حتى كبرت ببركة دعائها الذي أصبح كالمنديل يمسح دموعنا في استعارات مكنية وتصريحية بديعة في نفس البيت
    ورداءُ صمتكِ صاخبٌ وموشحٌ=زرعَ النبيُّ على يديه حقولا
    فنبتُّ يحرُسُني دعاؤك كلما=نهضت دموعي كان لي منديلا
    مقطوعة شعرية ساحرة فيها الكثير من الشاعرية لم يخل بيت واحد فيها من تشبيه أو استعارة أو صورة بديعة ولننظر إلى هذا البيت الذي زينته الاستعارات المكنية وكانت الصورة فيه غاية في الروعة
    غرغرتُ في دمع النجوم كلحظةٍ=برق العتاب بها فعدت خجولا
    وهذا البيت الوجداني العميق الذي نحس به جميعا من غير أن نستطيع وصفه
    أدمنت آهتك الدفيئة في دمي=وحفرت حرف لهاثها إنجيلا
    ليتلوه اقتباس استعارة مكنية من القرآن الكريم
    ودنوتُ أخفضُ جانحا من رحمةٍ=من قال أني قد غدوتُ ذليلا
    وخاتمة رائعة تليق بهذه اللوحة الساحرة سبق أن شرحتها .
    إنها بالفعل قصيدة مدهشة تستحق الإشادة كتبت بعين ناقد وقلب شاعر مبدع .
    ربما لي ملاحظة واحدة حيث أن همزة إن بعد القول تأتي بالكسر في هذا البيت
    ودنوتُ أخفضُ جانحا من رحمةٍ=من قال أني قد غدوتُ ذليلا

    وأريد أن أرسل رسالة من خلال هذه القصيدة أن التثبيت هام جدا في مجال القصائد الشعرية فمثل هذه القصائد البديعة قد تمر مرور الكرام إذا لم تجد من يسلط الضوء عليها ليمتع الآخرين بقراءتها ولتكون نبراسا لكل الشعراء ومحبي الشعر .

    مع التثبيت

    ومع تحياتي

    توفيق الخطيب

    تعليق

    • يوسف أبوسالم
      أديب وكاتب
      • 08-06-2009
      • 2490

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد خير الحلبي مشاهدة المشاركة
      أمي
      بمناسبة عيدها الخامس والسبعين..وهي ماتزال تشرق كشمس على بساتين أعمارنا...






      سيكون يوم الأم هذا ...يوما أشعر فيه وكأني أحبك ليس كأي يوم...وبه سوف أعانق الأمومة كلها فيك...سأحضنك كما تحضن البسمة شفاه طفل يغني لأنه يسعد ببرد أصابع أمه وهي تتسلل تحت قميصه الداخلي...سأضمك كفراشة تحضن رحيق ريحانة...سأضمك كقدر يمنح العاشق حق الانتظار وحرية الحنين...سأضمك من الشام...وأعانق فيك دهرا قضيته من أجل عينيك...فليرحل عام ..وليأت آخر...سيكون أبدا قلبي في انتظار عينيك....كل عام وأنت بخير

      [poem=font=",6,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]

      حتى إذا كُتبت عليَّ قيامتي=وأدرت ظهرا للحياة ثقيلا
      غرغرتُ في دمع النجوم كلحظةٍ=برق العتاب بها فعدت خجولا
      لأجرَّ ثوبي رافلا بقصائدي=وأعير شمع الأغنيات فتيلا
      وأكابد الآهات تجرح خاطري=لوصار فجري في يديك أصيلا
      كتبت مياه النبع مجراهاعلى=حلم الصخور وقد كتبت فصولا:
      قلبي على حلمٍ يضمُّ وسادتي =في مقلتيك ورحلتي قنديلا
      ياأمَّ هذا العمر زورقه الذي=يغري الحياة لكي تموجَ قليلا
      رتَّبتُ دفتر ذكرياتي مثلما=رتَّبتِني فبدوت فيه جميلا
      كحلُ الحروف على شفاهي سائلٌ=حبر الجهات يضوعُ فيه صهيلا
      أدمنت آهتك الدفيئة في دمي=وحفرت حرف لهاثها إنجيلا
      ودنوتُ أخفضُ جانحا من رحمةٍ=من قال أني قد غدوتُ ذليلا
      صخرُ الزمان كما الشقائق حمرة=ما ضرَّ لوصار الزمان عليلا
      ورداءُ صمتكِ صاخبٌ وموشحٌ=زرعَ النبيُّ على يديه حقولا
      فنبتُّ يحرُسُني دعاؤك كلما=نهضت دموعي كان لي منديلا
      [/poem]


      الشام المباركة
      12/3/2010
      المبدع محمد خير الحلبي

      ما أنبل المناسبة
      وما أنبل الأم
      وما أوفى الإبن
      ( ورغم أني لا أحب من حيث المبدا شعر المناسبات )
      لكنني هنا وجدتني منبهرا حقا
      بكم الصدق في هذه الرائعة
      ومندهشا من سلاسة انهمارها بلا تكلف ولا صنعة
      قصيدتك أخي تستحق أكثر من التثبيت
      ومع أنني لا أوافق أخي الشاعر توفيق
      أن القصيدة التي لا تثبت يمكن أن تمر مرور الكرام
      ذلك أن القصيدة الأصيلة القوية تثبت نفسها
      في أي مكان تكون
      وما التثبيت إلا عادة تعودناها في المواقع
      ونحن بصدد إجراء استفتاء حول إلغاء التثبيت
      حتى تكون القصائد كلها على قدم المساواة
      ويستطيع المشرف أن يعيد القصيدة ( بناء على اقتراح الأستاذ محمد الموجي ) إلى الصفحة الأولى بإضافة تعليق يضيء زاوية جديدة منها
      وهذا لا علاقة له باستحقاق هذه القصيدة للتثبيت وأكثر مادام لم يلغ بعد
      أيها الشاعر المبدع
      لله درك على هذا الإبداع

      تحياتي

      تعليق

      • محمد ابوحفص السماحي
        نائب رئيس ملتقى الترجمة
        • 27-12-2008
        • 1678

        #4
        تحياتي

        [frame="15 98"]
        الشاعر محمد خير الحلبي
        أروع الشعر ما نطق عن الصامتين وإجاد في وصف ما يستشعرون و لا يطيقون و لا يعرفون كيف يعبرون ، هذا عندي التعريف السهل للشاعر، وقد أجدت في مناجاة أمك التي نشعر أنها أمنا و نرجو لها الصحة و الطول العمر.
        أخوك من أمك.
        [/frame]
        [gdwl]من فيضكم هذا القصيد أنا
        قلم وانتم كاتب الشعــــــــر[/gdwl]

        تعليق

        • محمد خير الحلبي
          أديب وكاتب درامي
          • 25-09-2008
          • 815

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة توفيق الخطيب مشاهدة المشاركة
          بسم الله الرحمن الرحيم
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          الأستاذ محمد خير الحلبي
          مهما كتبنا عن تضحيات الأم وحبها لأبنائها وقيمتها في هذه الحياة فإننا سنظل عاجزين عن إيفائها حقها من التقريظ والإهتمام .
          وحتى لو لم يبق من عمرنا إلا بارقة ضوء يجب أن نبقى أوفياء لها معترفين بفضلها وأن لاننسى أبدا تلك اليد الحنونة التي واستنا في أحزاننا وتلك العين الساهرة على راحتنا وذلك القلب النابض الذي يخفق حبا وخوفا وقلقا على أبنائه قلب الأم .
          حتى إذا كُتبت عليَّ قيامتي=وأدرت ظهرا للحياة ثقيلا
          غرغرتُ في دمع النجوم كلحظةٍ=برق العتاب بها فعدت خجولا
          لأجرَّ ثوبي رافلا بقصائدي=وأعير شمع الأغنيات فتيلا
          وأكابد الآهات تجرح خاطري=لوصار فجري في يديك أصيلا

          وكما تحكي مياه الينابيع قصصها من أثرها في الصخر فقد كتبت فصولا من ذكرياتك عن أمك التي حفرت ذكراها في خاطرك, وصورتك وأنت نائم تضم وسادتك تنعكس في مقلتيها .
          لقد أصبح عمرك كالزورق الذي يبحر في عباب بحر الحياة ويغري أمواجها بالحركة , وأنت تدين لأمك بترتيب ذكرياتك لتبدو بأحسن حال وطلعة
          كتبت مياه النبع مجراهاعلى=حلم الصخور وقد كتبت فصولا:
          قلبي على حلمٍ يضمُّ وسادتي =في مقلتيك ورحلتي قنديلا
          ياأمَّ هذا العمر زورقه الذي=يغري الحياة لكي تموجَ قليلا
          رتَّبتُ دفتر ذكرياتي مثلما=رتَّبتِني فبدوت فيه جميلا
          نعم أيها الشاعر الجميل نحن نبتة زرعتها أمهاتنا ورعتها حتى كبرت ببركة دعائها الذي أصبح كالمنديل يمسح دموعنا في استعارات مكنية وتصريحية بديعة في نفس البيت
          ورداءُ صمتكِ صاخبٌ وموشحٌ=زرعَ النبيُّ على يديه حقولا
          فنبتُّ يحرُسُني دعاؤك كلما=نهضت دموعي كان لي منديلا
          مقطوعة شعرية ساحرة فيها الكثير من الشاعرية لم يخل بيت واحد فيها من تشبيه أو استعارة أو صورة بديعة ولننظر إلى هذا البيت الذي زينته الاستعارات المكنية وكانت الصورة فيه غاية في الروعة
          غرغرتُ في دمع النجوم كلحظةٍ=برق العتاب بها فعدت خجولا
          وهذا البيت الوجداني العميق الذي نحس به جميعا من غير أن نستطيع وصفه
          أدمنت آهتك الدفيئة في دمي=وحفرت حرف لهاثها إنجيلا
          ليتلوه اقتباس استعارة مكنية من القرآن الكريم
          ودنوتُ أخفضُ جانحا من رحمةٍ=من قال أني قد غدوتُ ذليلا
          وخاتمة رائعة تليق بهذه اللوحة الساحرة سبق أن شرحتها .
          إنها بالفعل قصيدة مدهشة تستحق الإشادة كتبت بعين ناقد وقلب شاعر مبدع .
          ربما لي ملاحظة واحدة حيث أن همزة إن بعد القول تأتي بالكسر في هذا البيت
          ودنوتُ أخفضُ جانحا من رحمةٍ=من قال أني قد غدوتُ ذليلا

          وأريد أن أرسل رسالة من خلال هذه القصيدة أن التثبيت هام جدا في مجال القصائد الشعرية فمثل هذه القصائد البديعة قد تمر مرور الكرام إذا لم تجد من يسلط الضوء عليها ليمتع الآخرين بقراءتها ولتكون نبراسا لكل الشعراء ومحبي الشعر .

          مع التثبيت

          ومع تحياتي

          توفيق الخطيب

          يندر أن أقف أمام الحواشي والله أنا ويندر أن اقف قرب التعقيبات على النصوص في الفضاء..
          لشعوري بأن ظاهرة المجاملات تسوق الحال ولاتترك للأدب فرصة نمو..وهذه حالة مرض كما أرى ..
          لكني هنا قرب هذه القراءة وجدتني أقف وأقف طويلا
          فهي كتبت مثلما كتبت القصيدة...بالحب والألم والمعرفة...
          نعم مزودة بما يمنح الأدب الحياة هذه القراءة..لعمري لا يتقدم فينا الأدب خطوة حتى تسير اليه خطوات...
          بورك كلمك الطيب ياأيها الأديب الذي يستحق كلّ احترام((توفيق الخطيب))
          ممتنٌ لك الشعر وممتنٌ لك الشاعر..
          أمتع الله قلبك برضا الوالدين وآنس نفسيهما فهما زوادة الوقوف يوم الله..
          شكرا ومحبة وورد شام يتوضأ بالربيع من أجل صلاة الجمال.
          تقديري ومحبتي..

          تعليق

          • محمد خير الحلبي
            أديب وكاتب درامي
            • 25-09-2008
            • 815

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة يوسف أبوسالم مشاهدة المشاركة
            المبدع محمد خير الحلبي


            ما أنبل المناسبة
            وما أنبل الأم
            وما أوفى الإبن
            ( ورغم أني لا أحب من حيث المبدا شعر المناسبات )
            لكنني هنا وجدتني منبهرا حقا
            بكم الصدق في هذه الرائعة
            ومندهشا من سلاسة انهمارها بلا تكلف ولا صنعة
            قصيدتك أخي تستحق أكثر من التثبيت
            ومع أنني لا أوافق أخي الشاعر توفيق
            أن القصيدة التي لا تثبت يمكن أن تمر مرور الكرام
            ذلك أن القصيدة الأصيلة القوية تثبت نفسها
            في أي مكان تكون
            وما التثبيت إلا عادة تعودناها في المواقع
            ونحن بصدد إجراء استفتاء حول إلغاء التثبيت
            حتى تكون القصائد كلها على قدم المساواة
            ويستطيع المشرف أن يعيد القصيدة ( بناء على اقتراح الأستاذ محمد الموجي ) إلى الصفحة الأولى بإضافة تعليق يضيء زاوية جديدة منها
            وهذا لا علاقة له باستحقاق هذه القصيدة للتثبيت وأكثر مادام لم يلغ بعد
            أيها الشاعر المبدع
            لله درك على هذا الإبداع

            تحياتي
            شاعري الغالي
            يوسف أبو سالم
            مثلما لو سطعت شمس الربيع على أزهار بساتين الشام فمنحتها اليقظة وفوحت عبير حياتها
            كان سطوع كلماتك على شجرة هذا الولد حينما يتغنى بثمار شجرة أمه
            شكرا تستحقه وأكثر
            ومحبة تستحقها وأكثر
            حماك الله يايوسف
            لو تدري كم أحبك.

            تعليق

            • مهند حسن الشاوي
              عضو أساسي
              • 23-10-2009
              • 841

              #7
              [align=center]
              الأستاذ الشاعر
              محمد خير الحلبي
              لست ممن يجامل حين أقول
              إني قرأت هنا شفافية ورقة تتضوع مسكاً على الحرف
              وشاعرية متدفقة تتغنى بحنان الأم
              للشعر ما يتركه في الذائقة وهذا منها
              بورك نبض قلبك ومداد يراعك
              تقبل وافر محبتي واحترامي
              أخوك
              مهند حسن الشاوي
              [/align]
              [CENTER][SIZE=6][FONT=Traditional Arabic][COLOR=purple][B]" رُبَّ مَفْتُوْنٍ بِحُسْنِ القَوْلِ فِيْهِ "[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]

              تعليق

              • محمد خير الحلبي
                أديب وكاتب درامي
                • 25-09-2008
                • 815

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابوحفص السماحي مشاهدة المشاركة
                [frame="15 98"]
                الشاعر محمد خير الحلبي
                أروع الشعر ما نطق عن الصامتين وإجاد في وصف ما يستشعرون و لا يطيقون و لا يعرفون كيف يعبرون ، هذا عندي التعريف السهل للشاعر، وقد أجدت في مناجاة أمك التي نشعر أنها أمنا و نرجو لها الصحة و الطول العمر.
                أخوك من أمك.

                [/frame]
                لسماحي النبيل
                قلبك الرائع هذا وحروفك التي يسيل منها عسل الروح لعمري انهما يستحقان كل الحب
                أشكرك على هذه الروح التي تدفع بي الى أمام وأعلى,,,حقا عندما كتبت عن أمي علمت أن أمك مثلها وأمهاتنا جميعا هنّ من يُستمطر بهنّ رضا الله...
                حماك الله وأرضى عنك قلب أمك وأبيك
                كن بخير وتقبل عرفاني لودك النادر وإخلاصك الذي لامثيل له.

                تعليق

                • خالد شوملي
                  أديب وكاتب
                  • 24-07-2009
                  • 3142

                  #9
                  الشاعر المبدع محمد الحلبي

                  قصيدة جميلة جدا. صور شعرية مميزة. سررت بالإستراحة هنا.

                  مودتي وتقديري

                  خالد شوملي
                  متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
                  www.khaledshomali.org

                  تعليق

                  • محمد خير الحلبي
                    أديب وكاتب درامي
                    • 25-09-2008
                    • 815

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة مهند حسن الشاوي مشاهدة المشاركة
                    [align=center]
                    الأستاذ الشاعر
                    محمد خير الحلبي
                    لست ممن يجامل حين أقول
                    إني قرأت هنا شفافية ورقة تتضوع مسكاً على الحرف
                    وشاعرية متدفقة تتغنى بحنان الأم
                    للشعر ما يتركه في الذائقة وهذا منها
                    بورك نبض قلبك ومداد يراعك
                    تقبل وافر محبتي واحترامي
                    أخوك
                    مهند حسن الشاوي
                    [/align]
                    مهند الحبيب
                    ردودك تحيي القلب
                    وانت كذلك
                    محبتي لك لاحدود لها
                    شكرا لجميل حضورك

                    تعليق

                    • ناريمان الشريف
                      مشرف قسم أدب الفنون
                      • 11-12-2008
                      • 3454

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد خير الحلبي مشاهدة المشاركة

                      أمي
                      بمناسبة عيدها الخامس والسبعين..وهي ماتزال تشرق كشمس على بساتين أعمارنا...





                      سيكون يوم الأم هذا ...يوما أشعر فيه وكأني أحبك ليس كأي يوم...وبه سوف أعانق الأمومة كلها فيك...سأحضنك كما تحضن البسمة شفاه طفل يغني لأنه يسعد ببرد أصابع أمه وهي تتسلل تحت قميصه الداخلي...سأضمك كفراشة تحضن رحيق ريحانة...سأضمك كقدر يمنح العاشق حق الانتظار وحرية الحنين...سأضمك من الشام...وأعانق فيك دهرا قضيته من أجل عينيك...فليرحل عام ..وليأت آخر...سيكون أبدا قلبي في انتظار عينيك....كل عام وأنت بخير

                      [poem=font=",6,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]

                      حتى إذا كُتبت عليَّ قيامتي=وأدرت ظهرا للحياة ثقيلا
                      غرغرتُ في دمع النجوم كلحظةٍ=برق العتاب بها فعدت خجولا
                      لأجرَّ ثوبي رافلا بقصائدي=وأعير شمع الأغنيات فتيلا
                      وأكابد الآهات تجرح خاطري=لوصار فجري في يديك أصيلا
                      كتبت مياه النبع مجراهاعلى=حلم الصخور وقد كتبت فصولا:
                      قلبي على حلمٍ يضمُّ وسادتي =في مقلتيك ورحلتي قنديلا
                      ياأمَّ هذا العمر زورقه الذي=يغري الحياة لكي تموجَ قليلا
                      رتَّبتُ دفتر ذكرياتي مثلما=رتَّبتِني فبدوت فيه جميلا
                      كحلُ الحروف على شفاهي سائلٌ=حبر الجهات يضوعُ فيه صهيلا
                      أدمنت آهتك الدفيئة في دمي=وحفرت حرف لهاثها إنجيلا
                      ودنوتُ أخفضُ جانحا من رحمةٍ=من قال إني قد غدوتُ ذليلا
                      صخرُ الزمان كما الشقائق حمرة=ما ضرَّ لوصار الزمان عليلا
                      ورداءُ صمتكِ صاخبٌ وموشحٌ=زرعَ النبيُّ على يديه حقولا
                      فنبتُّ يحرُسُني دعاؤك كلما=نهضت دموعي كان لي منديلا
                      [/poem]


                      الشام المباركة
                      12/3/2010
                      أخي محمد
                      سلام الله عليك
                      لا أدري .. عندما أقرأ كلمات لأي أم تمتلئ عيوني بدمعها
                      لرقة الكلمات ..
                      وإنني أرى أن الكلمات الموجهة للأم لها رقة تختلف عن أي كلمات
                      سلمت يداك ..


                      .... ناريمان
                      sigpic

                      الشـــهد في عنــب الخليــــل


                      الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                      تعليق

                      • محمد خير الحلبي
                        أديب وكاتب درامي
                        • 25-09-2008
                        • 815

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة خالد شوملي مشاهدة المشاركة
                        الشاعر المبدع محمد الحلبي

                        قصيدة جميلة جدا. صور شعرية مميزة. سررت بالإستراحة هنا.

                        مودتي وتقديري

                        خالد شوملي
                        الراقي الحبيب خالد
                        طلتك وابتسامتك توزنان بالماس,,,شكرا جميلا مثلك
                        شكرا لك.

                        تعليق

                        • صادق حمزة منذر
                          الأخطل الأخير
                          مدير لجنة التنظيم والإدارة
                          • 12-11-2009
                          • 2944

                          #13
                          كتبت مياه النبـع مجراهاعلـى
                          حلم الصخور وقد كتبت فصولا

                          أدمنت آهتك الدفيئة فـي دمـي
                          وحفرت حرف لهاثهـا إنجيـلا





                          الشاعر الأستاذ محمد خير الحلبي

                          كانت قصيدة حلبية بكل مافيها من
                          أصالة ونقاء وروحية غنائية طربية
                          ووجدانية مغرقة في البنوة

                          دمت شاعرا متألقا




                          تعليق

                          • محمد خير الحلبي
                            أديب وكاتب درامي
                            • 25-09-2008
                            • 815

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
                            أخي محمد

                            سلام الله عليك
                            لا أدري .. عندما أقرأ كلمات لأي أم تمتلئ عيوني بدمعها
                            لرقة الكلمات ..
                            وإنني أرى أن الكلمات الموجهة للأم لها رقة تختلف عن أي كلمات

                            سلمت يداك ..




                            .... ناريمان
                            تلك الدمعات هي ما نحتاجه أديبتي ناريمان
                            فهي التي تغتسل بها أرواحنا بمياه الحياة ومياه الرحمة
                            دمت بخير
                            مودتي وشكري العميقين

                            تعليق

                            • محمد خير الحلبي
                              أديب وكاتب درامي
                              • 25-09-2008
                              • 815

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة صادق حمزة منذر مشاهدة المشاركة




                              الشاعر الأستاذ محمد خير الحلبي


                              كانت قصيدة حلبية بكل مافيها من
                              أصالة ونقاء وروحية غنائية طربية
                              ووجدانية مغرقة في البنوة



                              دمت شاعرا متألقا
                              يثلج صدري مجيئك يا صادق
                              فكيف وقد وقفت وقرأت ووقعت
                              لله درّك ..
                              محبتي وأكثر

                              تعليق

                              يعمل...
                              X