الواحدة تماماً

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فاروق طه الموسى
    أديب وكاتب
    • 17-04-2009
    • 2018

    الواحدة تماماً

    ابتعدتْ عن المحطة على غير هداية .. لتجد نفسها أمام منزلٍ قديم
    تعبق منه رائحة القهوة على امتداد السنين
    دخلتْ ..
    تجولتْ .. ثم وقفتْ على الشباك تتأمل الخارج
    رأت قبراً .. كُتبَ على شاهدته .....
    ارتعدتْ عندما استطاعتْ أن تلمح اسمه
    نظرتْ إليه فابتسم
    هربت ْ ..
    تبعها الصوت ..
    " كلما قررتِ العودة سأكونُ بانتظارك " ..

    من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد
  • تاقي أبو محمد
    أديب وكاتب
    • 22-12-2008
    • 3460

    #2
    تحيتي لألق نصوصك،أخي فاروق موسى ،محبتي


    [frame="10 98"]
    [/frame]
    [frame="10 98"]التوقيع

    طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
    لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




    [/frame]

    [frame="10 98"]
    [/frame]

    تعليق

    • مها راجح
      حرف عميق من فم الصمت
      • 22-10-2008
      • 10970

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة
      ابتعدتْ عن المحطة على غير هداية .. لتجد نفسها أمام منزلٍ قديم
      تعبق منه رائحة القهوة على امتداد السنين
      دخلتْ ..
      تجولتْ .. ثم وقفتْ على الشباك تتأمل الخارج
      رأت قبراً .. كُتبَ على شاهدته .....
      ارتعدتْ عندما استطاعتْ أن تلمح اسمه
      نظرتْ إليه فابتسم
      هربت ْ ..
      تبعها الصوت ..
      " كلما قررتِ العودة سأكونُ بانتظارك " ..
      ربما كان عبق الذكريات تعاودها
      فتحدثه ويحدثها

      ارجو ذلك
      مودتي استاذ فاروق
      رحمك الله يا أمي الغالية

      تعليق

      • محمد توفيق السهلي
        كاتب ــ قاص
        باحث في التراث الشعبي
        • 01-12-2008
        • 2972

        #4
        الأخ المهندس فاروق طه الموسى .
        هذا المنزل القديم يضمُّ كل الذكريات الحبيبة ، وكل مافيه يذكّر بمَن كانوا فيه .
        نص جميل تعبق منه رائحة الحب الذي لايمَّحي .
        أبو توفيق يحيّيك .
        ظَلَّ السيفُ يَقْصُرُ ويَقْصُرُ ، حتى ظَهَرَ القَلَمُ .

        تعليق

        • فاروق طه الموسى
          أديب وكاتب
          • 17-04-2009
          • 2018

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة تاقي أبو محمد مشاهدة المشاركة
          تحيتي لألق نصوصك،أخي فاروق موسى ،محبتي

          وتحيتي لحضور تتألق به النصوص
          أخي تاقي
          يسعدني تواجدك هنا
          من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

          تعليق

          • فاروق طه الموسى
            أديب وكاتب
            • 17-04-2009
            • 2018

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
            ربما كان عبق الذكريات تعاودها
            فتحدثه ويحدثها

            ارجو ذلك
            مودتي استاذ فاروق

            كما يفوح عبق الذكريات الجميلة .. عبير حروفك تعبق واقعاً في متصفحي
            قراءة جعلت للنص أبعاداً أخرى .. ربما أخذت الجميع إليها ..
            حتى أنا
            أستاذة مها
            أشكر لك حضورك الذي اعتز به
            من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

            تعليق

            • عائده محمد نادر
              عضو الملتقى
              • 18-10-2008
              • 12843

              #7
              الزميل القدير
              فاروق طه الموسى
              للذكريات أوجه لا نستطيع نسيانها أحيانا
              وأشباحها تظل تطاردنا
              نص مؤلم
              تحياتي ومودتي لك
              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

              تعليق

              • مصطفى الصالح
                لمسة شفق
                • 08-12-2009
                • 6443

                #8
                ستظل الذكريات والاماكن تطاردنا حتى...

                نص جميل وقوي متعدد التاويلات

                اهنؤك

                تحية وتقدير
                [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                حديث الشمس
                مصطفى الصالح[/align]

                تعليق

                • السيد البهائى
                  أديب وكاتب
                  • 27-09-2008
                  • 1658

                  #9
                  الأخ الفاضل/فاروق..
                  هذة الكعبة كنا طائفيها والمصلين صباحا ومساء..
                  هذا بيت شعر للشاعر الراحل د.أحمد ناجى فى ظنى قد يكون والبيت الذى يليه تفسيرا للآمر.. كل منا يعيش مع ذكرياتة يحملها فى كل مكان وزمان منها المبهج ومنها الحزين .. وفى النهاية هى جزء لايتجزا منا..
                  لك كل التحية ودمت بكل خير..
                  الحياة قصيره جدا.
                  فبعد مائه سنه.
                  لن يتذكرنا احد.
                  ان الايام تجرى.
                  من بين اصابعنا.
                  كالماء تحمل معها.
                  ملامح مستقبلنا.

                  تعليق

                  • فاروق طه الموسى
                    أديب وكاتب
                    • 17-04-2009
                    • 2018

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد توفيق السهلي مشاهدة المشاركة
                    الأخ المهندس فاروق طه الموسى .
                    هذا المنزل القديم يضمُّ كل الذكريات الحبيبة ، وكل مافيه يذكّر بمَن كانوا فيه .
                    نص جميل تعبق منه رائحة الحب الذي لايمَّحي .
                    أبو توفيق يحيّيك .
                    قراءة بعين المبدع تجعل الوقت أحلى والنص أغلى ..
                    أخي الطيب
                    أتفاءل بحضورك لا عدمنا هذه الطلة
                    محبتي
                    من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

                    تعليق

                    • فاروق طه الموسى
                      أديب وكاتب
                      • 17-04-2009
                      • 2018

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                      الزميل القدير
                      فاروق طه الموسى
                      للذكريات أوجه لا نستطيع نسيانها أحيانا
                      وأشباحها تظل تطاردنا
                      نص مؤلم
                      تحياتي ومودتي لك
                      هذا بيت القصيد ..
                      وهذا حضور يجمل نصوصي
                      وهذه تحيتي مع باقات الزهر
                      من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

                      تعليق

                      • عبير هلال
                        أميرة الرومانسية
                        • 23-06-2007
                        • 6758

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة
                        ابتعدتْ عن المحطة على غير هداية .. لتجد نفسها أمام منزلٍ قديم
                        تعبق منه رائحة القهوة على امتداد السنين
                        دخلتْ ..
                        تجولتْ .. ثم وقفتْ على الشباك تتأمل الخارج
                        رأت قبراً .. كُتبَ على شاهدته .....
                        ارتعدتْ عندما استطاعتْ أن تلمح اسمه
                        نظرتْ إليه فابتسم
                        هربت ْ ..
                        تبعها الصوت ..
                        " كلما قررتِ العودة سأكونُ بانتظارك " ..

                        لا أعلم لم حين قرأتها شعرت بالقشعريرة

                        تسري في بدني

                        ربما لأنهُ حين تلاحقنا الذكريات الأليمة

                        نهرب منها ولكن بدون جدوى فهيَ

                        طيفنا الملازم لنا أكثر من ذكرياتنا الجميلة

                        وصعب علينا جداً محوها من ذاكرتنا

                        مهما حاولنا الهرب منها

                        أرق تحياتي لك أيها المبدع



                        sigpic

                        تعليق

                        • منى المنفلوطي
                          أديب وكاتب
                          • 28-02-2009
                          • 436

                          #13
                          هي الذكريات دوما تجد لها مكانا ً واسعاً في الذاكرة
                          فتطارد صاحبها كلما التقت الذكرى بفكرة في طريقها
                          وهكذا فعلت الذكرى بصاحبتنا في القصة عندما اصطدمت بعبق المكان ورائحته أطلت الذكريات تطاردها ، لكن لا نعلم ان كانت حزينة أم سعيدة
                          أما العنوان فيوحي برعب منتصف الليل مما يؤشر ان تلك الذكرى لا علاقة لها بحزن أو سعادة بل هي صدمة عنيفة مرّت على صاحبتنا ولا تزال تطاردها فلولها في أحلامها وحياتها

                          نص قصصي موحي ، سعدت بأن أكون من زواره
                          تقديري واحترامي للأستاذ فاروق طه الموسى

                          تعليق

                          • محمد فائق البرغوثي
                            أديب وكاتب
                            • 11-11-2008
                            • 912

                            #14
                            كنتُ مختلفا هنا أخي فاروق ، وغامضا ، التنويع جميل ، لا أدري أحسست بأجواء رعب تحيط بالقصة ،،

                            مثلا العنوان : الواحدة تماما : من يتجول في مثل هذا الوقت غير .... ومن يدخل البيوت المهجورة غير ........ . وأخيرا ، من يرَ ميتا في قبره وهو يبتسم غير...... ؟؟

                            أظن أن الشخصية المنظور إليها في القصة هي ( روح لإمراة ميته ) حنت إلى بيتها القديم لأهلها وعائلتها .. فخرجت من قبرها لتزورهم ، ويبدو أنها لم تزرهم من فترة طويلة ، دخلت البيت ، وهي تتوقع أن تقابل أحياءً ، نظرت للقبر ، فوجدت قبر أحد أقاربها ، كما اتضح على شاهد القبر ، دققت بالاسم ثم نظرت للقبر فوجدت شبحه وهو يبتسم لها ..

                            لماذا هربت إذن ؟! ربما هنا تكمن المفارقة ، ربما هالها شكله وهو ميت ، الإحتمال الأكبر أنها صدمت ، ومن هول المفاجئة هربت، فقد كانت تتوقع أن ترى أحياءً لا أموات .. وربما الاحتمال الأكبر من الأكبر ، أنها لم تكن تدري أنها ميتة وأنها مجرد شبح ، فهربت لأنها شاهدت شبحا حقيقيا بصورته المخيفة .

                            تحيتي لك اخي فاروق ، النص جميل جدا وحمال أوجه وقابل لأكثر من قراءة

                            محبتي
                            [align=center]

                            العشق
                            حالة انطلاق تخشى الاصطدام بأواني المطبخ.


                            [/align]

                            تعليق

                            • عايد القاسم
                              أديب وكاتب
                              • 26-03-2010
                              • 175

                              #15
                              [quote=فاروق طه الموسى;434048]ابتعدتْ عن المحطة على غير هداية .. لتجد نفسها أمام منزلٍ قديم
                              تعبق منه رائحة القهوة على امتداد السنين
                              دخلتْ ..
                              تجولتْ .. ثم وقفتْ على الشباك تتأمل الخارج
                              رأت قبراً .. كُتبَ على شاهدته .....
                              ارتعدتْ عندما استطاعتْ أن تلمح اسمه
                              نظرتْ إليه فابتسم
                              هربت ْ ..
                              تبعها الصوت ..
                              .................................................. .......................................
                              وجدت المكان ..
                              بحثت عن ضالتها.. وجدتها في زمن قد مضى..فالمكان خال من زمانها.. الا من بقايا ابتسامة.. كانت في زاوية ذاكرتها الحزينة..لذا هربت لتبحث عنها من جديد..
                              قصة جميلة استاذ فاروق ..استمتعت جداً في قراءتها..
                              دمت بخير..
                              التعديل الأخير تم بواسطة عايد القاسم; الساعة 04-05-2010, 04:26.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X