الواحدة تماماً

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة
    ابتعدتْ عن المحطة على غير هداية .. لتجد نفسها أمام منزلٍ قديم
    تعبق منه رائحة القهوة على امتداد السنين
    دخلتْ ..
    تجولتْ .. ثم وقفتْ على الشباك تتأمل الخارج
    رأت قبراً .. كُتبَ على شاهدته .....
    ارتعدتْ عندما استطاعتْ أن تلمح اسمه
    نظرتْ إليه فابتسم
    هربت ْ ..
    تبعها الصوت ..
    " كلما قررتِ العودة سأكونُ بانتظارك " ..
    حصل ذات يوم ، بعد حرب 1967 أن ذهبت لزيارة بيتنا في الرملة
    كانت معي والدتي . عندما دخلنا البيت ، أطلّت والدتي من النافذة
    وقالت لي . هناك في ذاك الركن من الحديقة كنت تلعب مع أصحابك
    يا فوزي وأنت صغير .
    حاولت القفز من النافذة كي أعيد ذكرى أيام خَلَتْ .
    وإذا بساكنة البيت اليهودية ، تصرخ قائلة :
    إلى هنا وكفى . وكلما قررتم مشاهدة منزلكم سأكون بانتظاركم .
    أستاذ فاروق طه الموسى
    ربما لا صلة بين ردي هذا ، وبين ما ورد بالنص
    لكن . لا أدري لماذا قمت بتذكر هذا اليوم وأنا أقرأ هذه القصة ؟
    تحياتي
    فوزي بيترو
    التعديل الأخير تم بواسطة فوزي سليم بيترو; الساعة 04-05-2010, 07:26.

    تعليق

    • فاروق طه الموسى
      أديب وكاتب
      • 17-04-2009
      • 2018

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
      ستظل الذكريات والاماكن تطاردنا حتى...

      نص جميل وقوي متعدد التاويلات

      اهنؤك

      تحية وتقدير
      حتى ...
      حتى نسلم الأمانة ..
      أخي العزيز مصطفى ..
      يسرني دائماً حضورك .. كن قريب
      وكن بخير
      من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

      تعليق

      • جلاديولس المنسي
        أديب وكاتب
        • 01-01-2010
        • 3432

        #18
        " كلما قررتِ العودة سأكونُ بانتظارك " ..

        تنادينا الذكرى

        جميل نصك أستاذ/ فاروق

        تعليق

        • فاروق طه الموسى
          أديب وكاتب
          • 17-04-2009
          • 2018

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة السيد البهائى مشاهدة المشاركة
          الأخ الفاضل/فاروق..
          هذة الكعبة كنا طائفيها والمصلين صباحا ومساء..
          هذا بيت شعر للشاعر الراحل د.أحمد ناجى فى ظنى قد يكون والبيت الذى يليه تفسيرا للآمر.. كل منا يعيش مع ذكرياتة يحملها فى كل مكان وزمان منها المبهج ومنها الحزين .. وفى النهاية هى جزء لايتجزا منا..
          لك كل التحية ودمت بكل خير..

          هذه الكعبة كنا طائفيها والمصليين صباحاً ومساء
          كم سجدنا وعبدنا الحسن فيها كيف بالله رجعنا غرباء
          فإذا مرت إشارت بيديها تفرش الأرض جمالاً وضياء

          رحم الله أحمد ناجي ..
          وأطال في عمر أستاذنا البهائي .. ليبقى عزفه مستمراً على الوتر
          شكري وتقديري
          من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

          تعليق

          • فاروق طه الموسى
            أديب وكاتب
            • 17-04-2009
            • 2018

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة أميرة عبد الله مشاهدة المشاركة

            لا أعلم لم حين قرأتها شعرت بالقشعريرة

            تسري في بدني

            ربما لأنهُ حين تلاحقنا الذكريات الأليمة

            نهرب منها ولكن بدون جدوى فهيَ

            طيفنا الملازم لنا أكثر من ذكرياتنا الجميلة

            وصعب علينا جداً محوها من ذاكرتنا

            مهما حاولنا الهرب منها

            أرق تحياتي لك أيها المبدع



            نقف ننظر إلى هذه التفاصيل... ونحن نستشعر ألماً دفيناً يلفنا... ليس لأننا فقدناها منذ زمن فتفاصيل الجمال موجودة تزخر بها الحياة من حولنا بل لأننا فقدنا أياماً أو أحداثاً أو أشخاصاً لهم بهذه التفاصيل صلة.... صلة ما لأجلها ربطناها بهم.. ثم حفظنا ذكراها في أعماقنا بعد أن قفلنا عليها ورمينا بالمفتاح في أعماق أخرى... أعماق الماضي حيث لا يمكن لنا استرجاعه ولا العودة إليه...
            الأستاذة أميرة عبد الله ..
            راقني إبحارك العميق في النص ..
            راقني أكثر تواجدك في متصفحي ..
            شكري وتقديري
            من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

            تعليق

            • فاروق طه الموسى
              أديب وكاتب
              • 17-04-2009
              • 2018

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
              حصل ذات يوم ، بعد حرب 1967 أن ذهبت لزيارة بيتنا في الرملة
              كانت معي والدتي . عندما دخلنا البيت ، أطلّت والدتي من النافذة
              وقالت لي . هناك في ذاك الركن من الحديقة كنت تلعب مع أصحابك
              يا فوزي وأنت صغير .
              حاولت القفز من النافذة كي أعيد ذكرى أيام خَلَتْ .
              وإذا بساكنة البيت اليهودية ، تصرخ قائلة :
              إلى هنا وكفى . وكلما قررتم مشاهدة منزلكم سأكون بانتظاركم .
              أستاذ فاروق طه الموسى
              ربما لا صلة بين ردي هذا ، وبين ما ورد بالنص
              لكن . لا أدري لماذا قمت بتذكر هذا اليوم وأنا أقرأ هذه القصة ؟
              تحياتي
              فوزي بيترو
              أخي العزيز د. فوزي
              دعنا من الصلة .. لنتكلم بالتواصل ..
              وقفت مطولاً أمام تعليقك هذا وتصورت المشهد بشكل جيد ..
              لن أخبرك بحجم تأثيره على مشاعري ..
              لكنني سأطالبك بأخوية أن تكتب نصاً عن هذه الحادثة ..
              انتظر ردك .. مع حبي وتقديري

              عذراً من الأخوة الكرام على التجاوز ..
              نواصل ..
              من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

              تعليق

              • حسن الشحرة
                أديب وكاتب
                • 14-07-2008
                • 1938

                #22
                كان خيالا
                أو حلم يقظة عنيد
                وهكذا الحب لا ينطفيء بسهولة
                ماتع حرفك
                محبتي
                http://ha123san@maktoobblog.com/

                تعليق

                • فاروق طه الموسى
                  أديب وكاتب
                  • 17-04-2009
                  • 2018

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة منى المنفلوطي مشاهدة المشاركة
                  هي الذكريات دوما تجد لها مكانا ً واسعاً في الذاكرة
                  فتطارد صاحبها كلما التقت الذكرى بفكرة في طريقها
                  وهكذا فعلت الذكرى بصاحبتنا في القصة عندما اصطدمت بعبق المكان ورائحته أطلت الذكريات تطاردها ، لكن لا نعلم ان كانت حزينة أم سعيدة
                  أما العنوان فيوحي برعب منتصف الليل مما يؤشر ان تلك الذكرى لا علاقة لها بحزن أو سعادة بل هي صدمة عنيفة مرّت على صاحبتنا ولا تزال تطاردها فلولها في أحلامها وحياتها

                  نص قصصي موحي ، سعدت بأن أكون من زواره
                  تقديري واحترامي للأستاذ فاروق طه الموسى
                  الأخت منى المنفلوطي
                  كم هو جميل ابحارك العميق في هذا النص ..
                  خلتك تراقبينها عن كثب ..
                  لا بل دخلتِ إلى اعماق أعماق البطلة ..
                  أنا المسرور سيدتي بإطلالتك البهية
                  شكراً وتحية
                  من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

                  تعليق

                  • فاروق طه الموسى
                    أديب وكاتب
                    • 17-04-2009
                    • 2018

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد فائق البرغوثي مشاهدة المشاركة
                    كنتُ مختلفا هنا أخي فاروق ، وغامضا ، التنويع جميل ، لا أدري أحسست بأجواء رعب تحيط بالقصة ،،

                    مثلا العنوان : الواحدة تماما : من يتجول في مثل هذا الوقت غير .... ومن يدخل البيوت المهجورة غير ........ . وأخيرا ، من يرَ ميتا في قبره وهو يبتسم غير...... ؟؟

                    أظن أن الشخصية المنظور إليها في القصة هي ( روح لإمراة ميته ) حنت إلى بيتها القديم لأهلها وعائلتها .. فخرجت من قبرها لتزورهم ، ويبدو أنها لم تزرهم من فترة طويلة ، دخلت البيت ، وهي تتوقع أن تقابل أحياءً ، نظرت للقبر ، فوجدت قبر أحد أقاربها ، كما اتضح على شاهد القبر ، دققت بالاسم ثم نظرت للقبر فوجدت شبحه وهو يبتسم لها ..

                    لماذا هربت إذن ؟! ربما هنا تكمن المفارقة ، ربما هالها شكله وهو ميت ، الإحتمال الأكبر أنها صدمت ، ومن هول المفاجئة هربت، فقد كانت تتوقع أن ترى أحياءً لا أموات .. وربما الاحتمال الأكبر من الأكبر ، أنها لم تكن تدري أنها ميتة وأنها مجرد شبح ، فهربت لأنها شاهدت شبحا حقيقيا بصورته المخيفة .

                    تحيتي لك اخي فاروق ، النص جميل جدا وحمال أوجه وقابل لأكثر من قراءة

                    محبتي

                    محمد صديقي العزيز
                    كيف حالك .. أرجو أن تكون بخير ..
                    دائماً أقف عاجزاً عن التعليق إزاء تعاليقك المهنية الصادرة عن فكر ملم ومدبر
                    ياصديقي كل يوم نتعلم شيء جديد منكم ومن أمثالكم ..
                    نصوصي القديمة معظمها كهذا تأخذ اتجاه الغموض ..
                    لكنني وجهة نظركم حول " أن الق.ق.ج " لاتحمل فكرة معينة
                    وهي عبارة عن حلم عابر ..
                    لاقت إهتمامي .. ووجدتها التعبير الأنسب لهذا الجنس الأدبي
                    وعليه بدأت بالعمل على هذه النظرية ..
                    وكما ذكرت أنت بأن التنويع جيد حيث نكسر فيه الروتين المعتاد
                    أخي الكريم ماتناولته هنا في سبرك لأغوار هذا النص
                    كان كافياً ووافياً فلم تترك للغموض مكاناً ..
                    فتحت الأبواب والنوافذ مما جعل النسيم العليل يتغلغل في روح الحروف
                    نعم وجدت شبح ذاك الذي طوى ذكره الدهر ..
                    ولايزال يقض مضجعها .. يذكرها بليلة سوداء ..

                    أشكرك محمد لهذا التواصل وأثمن لك جهودك المبذولة في إثراء هذا القسم
                    منذ وصولك إليه
                    محبتي
                    من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

                    تعليق

                    • فاروق طه الموسى
                      أديب وكاتب
                      • 17-04-2009
                      • 2018

                      #25
                      [quote=عايد القاسم;459389]
                      المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة
                      ابتعدتْ عن المحطة على غير هداية .. لتجد نفسها أمام منزلٍ قديم
                      تعبق منه رائحة القهوة على امتداد السنين
                      دخلتْ ..
                      تجولتْ .. ثم وقفتْ على الشباك تتأمل الخارج
                      رأت قبراً .. كُتبَ على شاهدته .....
                      ارتعدتْ عندما استطاعتْ أن تلمح اسمه
                      نظرتْ إليه فابتسم
                      هربت ْ ..
                      تبعها الصوت ..
                      .................................................. .......................................
                      وجدت المكان ..
                      بحثت عن ضالتها.. وجدتها في زمن قد مضى..فالمكان خال من زمانها.. الا من بقايا ابتسامة.. كانت في زاوية ذاكرتها الحزينة..لذا هربت لتبحث عنها من جديد..
                      قصة جميلة استاذ فاروق ..استمتعت جداً في قراءتها..
                      دمت بخير..
                      أخي عايد
                      عادني النور بحضورك ..
                      وازدان نصي بمداخلتك القيمة ..
                      نعم هي ابتسامة هربت منها منذ زمن بعيد .. عل النسيان يرسمها من جديد على شفتيها ..
                      تحيتي ومحبتي
                      من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

                      تعليق

                      • فاروق طه الموسى
                        أديب وكاتب
                        • 17-04-2009
                        • 2018

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة جلاديولس المنسي مشاهدة المشاركة
                        " كلما قررتِ العودة سأكونُ بانتظارك " ..

                        تنادينا الذكرى

                        جميل نصك أستاذ/ فاروق

                        كلما قررتِ العودة سأكون بانتظار حضور يجمل متصفحي
                        الأخت جلاد يولس
                        شكراً وتحية لمرورك
                        من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

                        تعليق

                        • فاروق طه الموسى
                          أديب وكاتب
                          • 17-04-2009
                          • 2018

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة حسن الشحرة مشاهدة المشاركة
                          كان خيالا
                          أو حلم يقظة عنيد
                          وهكذا الحب لا ينطفيء بسهولة
                          ماتع حرفك
                          محبتي
                          هذا أخي حسن ..
                          وهذا حضور لايكتمل النص إلا به ..
                          محبتي ياطيب
                          من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

                          تعليق

                          • محمد فائق البرغوثي
                            أديب وكاتب
                            • 11-11-2008
                            • 912

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة

                            نصوصي القديمة معظمها كهذا تأخذ اتجاه الغموض ..
                            لكنني وجهة نظركم حول " أن الق.ق.ج " لاتحمل فكرة معينة
                            وهي عبارة عن حلم عابر ..
                            لاقت إهتمامي .. ووجدتها التعبير الأنسب لهذا الجنس الأدبي
                            وعليه بدأت بالعمل على هذه النظرية ..
                            وكما ذكرت أنت بأن التنويع جيد حيث نكسر فيه الروتين المعتاد
                            محبتي
                            أخي فاروق .. أنت جميل في كل الاتجاهات ..

                            لقد اتقنت الأسلوب القديم ( الق ق ج لاتحمل فكرة ) حتى حسبته - لشدة اتقانك - طريقتك في الكتابة وتوجهك العام ، ولم أكن إلا واصفا لهذا التوجه .
                            لكن لا تقيد نفسك بنمط معين ، ولا تحرم نفسك من التجريب ، وتحرم قراءك من جديدك .

                            محبتي لك ..
                            [align=center]

                            العشق
                            حالة انطلاق تخشى الاصطدام بأواني المطبخ.


                            [/align]

                            تعليق

                            • فوزي سليم بيترو
                              مستشار أدبي
                              • 03-06-2009
                              • 10949

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة
                              أخي العزيز د. فوزي
                              دعنا من الصلة .. لنتكلم بالتواصل ..
                              وقفت مطولاً أمام تعليقك هذا وتصورت المشهد بشكل جيد ..
                              لن أخبرك بحجم تأثيره على مشاعري ..
                              لكنني سأطالبك بأخوية أن تكتب نصاً عن هذه الحادثة ..
                              انتظر ردك .. مع حبي وتقديري

                              عذراً من الأخوة الكرام على التجاوز ..
                              نواصل ..
                              لقد تأثرت بردكم وبمشاعركم أخي فاروق
                              انتظرني في نص يحمل العنوان التالي :
                              " حارس أملاك العدو "
                              ودمتم بخير
                              فوزي بيترو

                              تعليق

                              يعمل...
                              X