حكاية : السّعد ... وعد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • تحسين
    عضو الملتقى
    • 03-06-2008
    • 177

    حكاية : السّعد ... وعد


    من حكايات التراث الشعبي الفلسطيني
    حكاية : السّعد ... وعد ( 28 – 2 – 2010 م )
    {على لسان الآباء والأجداد}
    بحث وجمع وكتابة : أ . تحسين يحيى أبو عاصي – غزة فلسطين –
    = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = =
    تزوج رجل وأنجب طفلا ، وعندما صار الطفل في الخامسة من عمره توفى الله الرجل ، كان الرجل فقيرا و يسكن مع زوجته في بيت من الصفيح ، ولم يكن معيلا للطفل وأمه من أحد غير الله سبحانه وتعالى ، جهزت الأم لطفلها وعاءً ، ووضعت به قليلا من الترمس لبيعه على باب البيت ؛ فرزقها الله رزقاً طيباً ، ثم زادت بعد أيام كمية الترمس فزاد الله في رزقها ، واستمرت بزيادتها في كل يوم حتى تحسنت أحوال الأسرة ؛ ففتحت لابنها في بيتها غرفة للبيع كانت تقع على الشارع العام ، وملأتها في البضاعة ، وسّع الله الرزق على المرأة وولدها ، وصار ابنها شاباً في السادسة عشر من عمره ، طلب الابن من أمه أن تبيع البيت وتشتري بيتا آخرا أجمل منه ، باعت الأم البيت وشرت له بيتا جميلا يقع في مكان جميل ، وفتح وسط المدينة محلا تجاريا متواضعا ، استمر الرزق يتدفق على الشاب الذي كان بالأمس طفلا ينتزع لقمة عيشه ، ففتح فيما بعد أكبر وأضخم المحلات التجارية ....
    وفي يومِ من الأيام ، أقبل الملك ووزيره يتفقدان المدينة ، وأثناء نزول الملك عن ظهر جواده ، سقط من يد الملك خاتما ثمينا من الذهب ، فأمر جميع سكان المدينة بما فيهم رجال الحرس والجنود بالبحث عنه لكنهم لم يعثروا عليه ، وأثناء البحث وقعت عين الملك على محلات الشاب ، وكان في المحلات من الخيرات والبضائع ما الله أعلم بها ، بحيث صار متميزا عن جميع تجار زمانه ، أمر الملك بإحضار الشاب ( صاحب المتجر ) بين يديه ثم سأله : من أين لك كل هذا المال الوفير والرزق الكبير ؟ .
    قال الشاب للملك : يا ملك الزمان ، لقد جاءني وقت أضرب يدي في الرمل فيتحول الرمل إلى ذهب ، وقبض الشاب من الأرض حفنة من التراب أمام الملك وقال له : انظر يا ملك الزمان ، فتح الشاب يده وقد امتلأت بالرمل ، وإذا بخاتم الملك يظهر بين الرمال التي قبضها الشاب بيده
    قال الملك : لقد سئم الشعب والجنود من البحث عن الخاتم ، وأنت الآن يظهر الخاتم بين يديك بغير عناء !! .... خذ هذا الخاتم هدية مني لك ، والسّعد وعد يا ولدي .... والسعد من الله .
    ------------------------------
    للاتصال بالكاتب
    جوال رقم : من داخل فلسطين 9421664
    من خارج فلسطين 00970599421664
    www.tahsseen.jeeran.com مدونتي : واحة الكتاب والمبدعين المغمورين

    [COLOR="Red"][FONT="Arial Black"][SIZE="4"]متى تثورون ضد جلاديكم ؟ متى تنتفضون ضد قهركم ؟ متى تنتقمون لكرامتكم؟ وعفاف المسلمات أمامكم ينتحر، وبلاد المسلمين تغتصب ، والأمة تتعرض للذبح والتنكيل ، والشعوب المسلمة مغلوب على أمرها ، ونطفة الإجرام على مرآكم تتهكم وتنتقل، وصعاليك الكفر لأعراضكم تنهش ثم تستتر؟ هبوا ... انتفضوا ... ثوروا ... انتقموا... فالعمر محدود والرزق مقسوم ، والدنيا فانية ، والآخرة باقية [/SIZE][/FONT][/COLOR]
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    الزميل القدير
    تحسين
    هلا وغلا بك بعد غيبة طويلة
    جاء نصك بمثابة موعضة
    واتخذت طابع المباشرة فيه
    كنت أتمنى أن يكون أكثر رسوخا وشفافية بالسرد واستخدام اللغة الأدبية كي يأخذ النص روح الأدب
    وبكل الأحوال زميلي
    يعطي الله من يشاء
    ويمنع عمن شاء وله الحكمة بذلك
    ودي وتحياتي
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • تحسين
      عضو الملتقى
      • 03-06-2008
      • 177

      #3
      أشكرك أختي الكريمة عائدة على مرورك وتعليقك الذي أعتز به ولي الفخر في نقدك لي وسأبذل كل جهد من أجل ما تنصحين به ....
      غيبتي الطويلة لم تكن بخاطري فقد كان من الصعب أن أدخل المنتدى للمشاركات علماً بأنني خاطبت المسئولين عن ذلك كثيرا من خلال ريائل أرسلتها لهم ولم أتمكن من الدخول إلا اليوم.... لك الاحترام
      [COLOR="Red"][FONT="Arial Black"][SIZE="4"]متى تثورون ضد جلاديكم ؟ متى تنتفضون ضد قهركم ؟ متى تنتقمون لكرامتكم؟ وعفاف المسلمات أمامكم ينتحر، وبلاد المسلمين تغتصب ، والأمة تتعرض للذبح والتنكيل ، والشعوب المسلمة مغلوب على أمرها ، ونطفة الإجرام على مرآكم تتهكم وتنتقل، وصعاليك الكفر لأعراضكم تنهش ثم تستتر؟ هبوا ... انتفضوا ... ثوروا ... انتقموا... فالعمر محدود والرزق مقسوم ، والدنيا فانية ، والآخرة باقية [/SIZE][/FONT][/COLOR]

      تعليق

      يعمل...
      X