لن تذبلي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حارث عبد الرحمن يوسف
    عضو الملتقى
    • 23-02-2010
    • 344

    لن تذبلي

    كانت أوّل أو من أوائل محاولاتي الشعرية في بداية الثمانينيّات
    -------------------------------------------



    لن تذبلي !

    يا زهرةً بجري بها نسغ الشموعْ

    ما دمتُ يُمتعني البكاءْ
    و الروح تغسلها الدموعْ

    و يشدني مهما رحلتُ
    إليكِ مجهول الرجوعْ

    لن تذبلي !

    ما زلتُ أحيا مكرهاً
    في أرض أزهار الخنوعْ

    لن تذبلي

    ما دامَ يقطنني يسوعْ

    أنا لم أرث من كلِّ مجد الأنبياءْ

    غير أوجاعٍ و جوعْ

    أنا لم أرث من كلّ أبخرة السماء

    غير آلام الضلوع

    أنا لم أرث من كلّ أبعاد الفضاء

    غير هفوات الوقوع
  • سامره المومني
    أديب وكاتب
    • 09-03-2010
    • 248

    #2
    ما دامَ يقطنني يسوعْ !!!!!!!!
    أجدد اعجابي بقلمك المبدع،ولكن فلتعذر خمسة وعشرين ربيعا لم تجعلني أجد تفسيرا لهذه العبارة.
    من يلقى الصباح صابرا،يلقى الصباح قويا...
    ومن يهوى النور،فالنور يهواه...

    تعليق

    • حارث عبد الرحمن يوسف
      عضو الملتقى
      • 23-02-2010
      • 344

      #3
      عليّ العودة خمسة وعشرين خريفاً لأسأل ذلك الشاب هذا السؤال !

      لربّما الآلام التي ّ جعلته يكتب هذه العبارة ولربما البركان الذي أصبح اليوم ناراَ هادئة

      ولربما ولربما ولربما ....
      التعديل الأخير تم بواسطة حارث عبد الرحمن يوسف; الساعة 30-03-2010, 14:49.

      تعليق

      • سامره المومني
        أديب وكاتب
        • 09-03-2010
        • 248

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة حارث عبد الرحمن يوسف مشاهدة المشاركة
        عليّ العودة خمسة وعشرين خريفاً لأسأل ذلك الشاب عذا السؤال !

        لربّما الآلام التي ّ جعلته يكتب هذه العبارة ولربما البركان الذي أصبح اليوم ناراَ هادئة

        ولربماّّّ!!! ماذا؟؟؟ ولربما!!! ماذا ؟؟؟؟؟ ولربما!!!! ماذا؟؟؟؟ ....
        أقصد لماذا يسوع؟؟؟
        اعذرني أيضا فخمسة وعشرين ربيعا،لم أشعر بهدوء النار يوما، دائما هي مشتعلة وستبقى مشتعلة.....
        من يلقى الصباح صابرا،يلقى الصباح قويا...
        ومن يهوى النور،فالنور يهواه...

        تعليق

        • حارث عبد الرحمن يوسف
          عضو الملتقى
          • 23-02-2010
          • 344

          #5
          مساء دافئ منذ 25 سنة بالضبط أخذتني أمواج البحر إلى موعد معها
          كانت تبكي بمرارة وتحاول الهرب أو الإنتحار!!!!
          وكانت الشرفة المخفيّة تحت زهرة عربشت علينا فسألتها ما هذه الزهرة الغريبة فلقد تهيّأ لي أنّها من البلاستيك
          فقالت هذه زهرة الشمع وفعلا كانت حيّة ولم تكن تشبه غيرها من الأزهار
          كنت في العشرين وكانت في العشرين

          وأنا أصبحت 46 وهي ظلّت في العشرين
          ولم أرث من بعد زهرة الشمع إلاّ الآلام لأجل ان لا تذبل فالتضحيّة التي قدّمتُها آنذاك لا تزال حيّة بي رهناً لسعادتها وجمالها
          والمسيحيون يعتقدون أن المسيح دفع دمه ثمناً لخلاصهم /مجرّد تشبيه/

          تعليق

          • سحر الخطيب
            أديب وكاتب
            • 09-03-2010
            • 3645

            #6
            جميله استاذ حارث ان تخبىء اشعارك مع مشاعرك
            بعد تلك السنين اهى نار ام رماد ام مجرد اصبحت ذكرى ام ان رؤيتك للقصيده ارجعتك للماضى

            سؤالى لانى اكتب اوراق هنا وهناك دفاتر ممزقه واوراق مبعثره اخر رؤيتي لها كانت الليله الماضيه قرأت واستغربت نفسي هل انا من كتبت هذه الكلمات فى بعض الاحيان لا احب ان ارها وفى اخرى اتمنى ان يعود الماضي حسب تلك المشاعر والالهام لا ياتي حسب ما نحب
            الجرح عميق لا يستكين
            والماضى شرود لا يعود
            والعمر يسرى للثرى والقبور

            تعليق

            • حارث عبد الرحمن يوسف
              عضو الملتقى
              • 23-02-2010
              • 344

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركة
              جميله استاذ حارث ان تخبىء اشعارك مع مشاعرك
              بعد تلك السنين اهى نار ام رماد ام مجرد اصبحت ذكرى ام ان رؤيتك للقصيده ارجعتك للماضى

              سؤالى لانى اكتب اوراق هنا وهناك دفاتر ممزقه واوراق مبعثره اخر رؤيتي لها كانت الليله الماضيه قرأت واستغربت نفسي هل انا من كتبت هذه الكلمات فى بعض الاحيان لا احب ان ارها وفى اخرى اتمنى ان يعود الماضي حسب تلك المشاعر والالهام لا ياتي حسب ما نحب
              والله لو رأيت يا سحر حجم الأوراق والقصاصات القديمة والمهملة عندي لقلت عنّي بطل العالم بالفوضى

              ولكنّي أستمتع عندما أجد ما أقرأ وكأنّي للمرّة الأولى أفعل بل أجد أن الشيء الوحيد الحقيقي الذي قمت به في حياتي هو ما كتبت وما أكتب الآن وليس النجاح الخادع في الأعمال والسياسة

              لك من قلبي سلام ومن سلامي قلب

              تعليق

              يعمل...
              X