بقلم / مراد حركات
وتَمِيسُ أجْفانُ الرَّمادِ..
على حروفٍ منْ جراحاتِ المساءْ...
سكَبَتْْ غناءَ خريفِها..
في ريشِ أشْعاري..
بكى فانوسُها يتْلو الدِّماءْ...
مِرْآةُ وهْمٍ عانقَتْ دمْعَ الهواءْ...
أهُو النسيمُ إذا تعطَّرَ بالأسى..
أمْ حِبْرُه المصْلوبُ فوْقَ قصيدةٍ..
ألْغتْ ضياءَ سكونِها..
خلْفَ الضياءْ؟!!
أهُو الصدى حين ارْتوى..
منْ صبْرِه..
أمْ صبْرُه الموْصودُ ناصيةً..
يرى وجْهَ النداءْ؟!!
*** *** ***
هي مزَّقَتْ صَدَفَ الضِّفافِ لتنْتهي..
نافورةً تحْلو لغيْماتِ الوصولْ...
تبْكي نزيفَ وصولِها..
ترْنو إلى إبْحارِ عاصفةٍ..
وتجْلو شرْفةً..
منْ سنْديانِ حوارِها..
هي ترْتمي..
بالحرْفِ شمْسَ مغارةٍ..
يا لوْعةً في البَّحْرِ كانتْ تحْتمي..
بالمَّوْجِ حين أثارها..
وَرَقُ السَّبيلْ...
*** *** ***
بحْريَّةُ النَّجْمِ الْتقَتْني مُثْقَلاً..
بدَمِ المرافئِ،..
أمْتطي وخْزَ السؤالْ...
والمَّاءُ يسْألُ:
"أيْنَ ضاعَ المَّاءُ في ظمَإ الرِّمالْ؟!!
ودمي يسائلني..
لِيَعْدو مزْهرًا..
جفْناهُ منْ أرَقِ الدجى..
جفْناهُ يعْتنِقانِ لحْنَ سفينةٍ..
ثمِلتْ بأحْزانِ السُّؤالْ...
يرْنو دمي لصُداعِ حرْفٍ يشْتهي..
قطْفَ الدّموعِ،..
من الربيعِ،..
مُفَتِّحًا جُزُرَ الصَّبَاحِ..
على احْتراقاتِ المُحَالْ...
شعر / مراد حركات
أولاد جلال في: 14/11/2007م
تعليق