بقلم / مراد حركات
لا تعُودي إليَّ.. ماتَ نهاري
واسْتفاقَ الليْلُ الذّبيلُ العاري
لا تعُودي.. فالبَّحْرُ أغْرقَ لُجِّي
بعْدما أوْحى زوْرقي بانْتحارِ
كنْتُ أشْدو.. فجْرَ المرافئِ أشْدو
نوْرسًا منْ قصائدِ الإعْصارِ
أقْلعَتْ أوْتارُ الدُّموعِ برمْلٍ
فاعْترَتْني كآبةُ الأوْتارِ
وبكى البَّحْرُ أسْطري جمَراتٍ
والسُّطورُ الزَّرْقاءُ تبْكي جواري
لا تعُودي.. فالقلْبُ ذابَ بحُزْنٍ
واسْتريحي منْ أدمعِ الأشْعارِ
*** *** ***
لا تعُودي – ما بالُ قلْبِكِ هذا
حجَرٌ أنْتِ- خفْقةَ الأحْجارِ؟
إنَّ صبْرًا من أقْحوانِ رجائي
لا يُساوي صبْري ولا صبَّاري
في صحارى الرُّوحِ الجميلِ جنانٌ
وجِنانُ الأحْلامِ فيكِ صحاري
قُبْلةُ الحِقْدِ.. قِبْلةٌ لنزيفٍ
يتمادى زيْفًا بروحِ نهاري
لا تُصلّي كيْما أراها انْشراحًا
وهْي تمْضي.. برُفْقةِ الفُجَّارِ
يا غروبًا.. لشُرْفتي وامْتدادي
أشْرقَتْ شُرْفتي.. ومُدَّ انْتصاري
شِعر / مراد حركات
أولاد جلال في: 30/07/2007م
لا تعُودي إليَّ.. ماتَ نهاري
واسْتفاقَ الليْلُ الذّبيلُ العاري
لا تعُودي.. فالبَّحْرُ أغْرقَ لُجِّي
بعْدما أوْحى زوْرقي بانْتحارِ
كنْتُ أشْدو.. فجْرَ المرافئِ أشْدو
نوْرسًا منْ قصائدِ الإعْصارِ
أقْلعَتْ أوْتارُ الدُّموعِ برمْلٍ
فاعْترَتْني كآبةُ الأوْتارِ
وبكى البَّحْرُ أسْطري جمَراتٍ
والسُّطورُ الزَّرْقاءُ تبْكي جواري
لا تعُودي.. فالقلْبُ ذابَ بحُزْنٍ
واسْتريحي منْ أدمعِ الأشْعارِ
*** *** ***
لا تعُودي – ما بالُ قلْبِكِ هذا
حجَرٌ أنْتِ- خفْقةَ الأحْجارِ؟
إنَّ صبْرًا من أقْحوانِ رجائي
لا يُساوي صبْري ولا صبَّاري
في صحارى الرُّوحِ الجميلِ جنانٌ
وجِنانُ الأحْلامِ فيكِ صحاري
قُبْلةُ الحِقْدِ.. قِبْلةٌ لنزيفٍ
يتمادى زيْفًا بروحِ نهاري
لا تُصلّي كيْما أراها انْشراحًا
وهْي تمْضي.. برُفْقةِ الفُجَّارِ
يا غروبًا.. لشُرْفتي وامْتدادي
أشْرقَتْ شُرْفتي.. ومُدَّ انْتصاري
شِعر / مراد حركات
أولاد جلال في: 30/07/2007م
تعليق