أشرقت الشمس وما زال رضيعها يقظا لم ينم .
أشرقت الشمس وما زال يقظا لم ينم ..
لم يكف عن البكاء بالرغم من أنها أمضت ليلتها ترضعه ..
لم يكف عن الضحك ، بالرغم من أنها أمضت ليلتها تضحكه ..
قلبت البيت رأسا على عقب، علها تجد قرشا لتشتري له زجاجة حليب ..
قلب البيت رأسا على عقب لعله ، يجد قرشا ليشتري زجاجة حليب من صنف آخر !!؟؟
وجدته قد سبقها لآخر قرش خبأته تحت فرشتها ثمنا لزجاجة الحليب ..
سبقها فوجد قرشا أسود أخفي لحليب أبيض، وضعه في جيبه وخرج من البيت مسرعا .
أحست بدوار وذهبت للحمام تتقيأ حموضة معدتها الخاوية ...
أحس بدوار فركض للحمام ليتقيأ ثمن زجاجة الحليب ...
ما زال طفلها يبكي فقد جف حليبها من قلة الطعام .
ما زال يضحك فقد جف رأسه من كل الأفكار .
لم يكن لديها خيار آخر ؛ ركضت نحو الثلاجة ، تمتمت : سأقسم ما تبقى لوجبتين ..
مد يده في جيبه فطقطقت الأوراق نقدية : ليس لدي خيار سأقسم ما تبقى من " نقودي " على ليلتين ..
خلطت الحليب بكمية مماثلة من الماء ، فتحول لونه للون العرق ..
خلط له الساقي العرق بقليل من الماء فتحول لونه للون الحليب ..
شرب طفلها شبه حليبه وراح في غفوة مقهورة بوجع الجوع ...
شرب كأس العرق وراح في غفوة من فراغ وعدم ..
هي الوحيدة التي لم تغفُ، بقيت مع شروق صباحها ،
تراقب شفتي طفلها، من خلال نومه،
كان ما زال يحاول البحث عن صدر أمه الذي جف من كل شيء إلا من لهفتها وحبها لطفلها الجائع ..
أشرقت الشمس وما زال يقظا لم ينم ..
لم يكف عن البكاء بالرغم من أنها أمضت ليلتها ترضعه ..
لم يكف عن الضحك ، بالرغم من أنها أمضت ليلتها تضحكه ..
قلبت البيت رأسا على عقب، علها تجد قرشا لتشتري له زجاجة حليب ..
قلب البيت رأسا على عقب لعله ، يجد قرشا ليشتري زجاجة حليب من صنف آخر !!؟؟
وجدته قد سبقها لآخر قرش خبأته تحت فرشتها ثمنا لزجاجة الحليب ..
سبقها فوجد قرشا أسود أخفي لحليب أبيض، وضعه في جيبه وخرج من البيت مسرعا .
أحست بدوار وذهبت للحمام تتقيأ حموضة معدتها الخاوية ...
أحس بدوار فركض للحمام ليتقيأ ثمن زجاجة الحليب ...
ما زال طفلها يبكي فقد جف حليبها من قلة الطعام .
ما زال يضحك فقد جف رأسه من كل الأفكار .
لم يكن لديها خيار آخر ؛ ركضت نحو الثلاجة ، تمتمت : سأقسم ما تبقى لوجبتين ..
مد يده في جيبه فطقطقت الأوراق نقدية : ليس لدي خيار سأقسم ما تبقى من " نقودي " على ليلتين ..
خلطت الحليب بكمية مماثلة من الماء ، فتحول لونه للون العرق ..
خلط له الساقي العرق بقليل من الماء فتحول لونه للون الحليب ..
شرب طفلها شبه حليبه وراح في غفوة مقهورة بوجع الجوع ...
شرب كأس العرق وراح في غفوة من فراغ وعدم ..
هي الوحيدة التي لم تغفُ، بقيت مع شروق صباحها ،
تراقب شفتي طفلها، من خلال نومه،
كان ما زال يحاول البحث عن صدر أمه الذي جف من كل شيء إلا من لهفتها وحبها لطفلها الجائع ..
تعليق