بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قضية اجتماعية جديدة سأطرحها ببساطة ودون تعقيدات
ومردودها على الأسرة العربية بشكل عام ...
يقولون :
" إن دخل الفقر من الباب خرج الحب من النافذة "
فهل حقا الفقر والحاجة وضيق الحال سبيلا لأن يخرج
الحب والمودة والسكن من المنزل وتبقى العلاقات بين الأزواج
في فراغ من كل هذه المسميات الإنسانية ..؟!
ودعونا نطرح المشكلة والسؤال بشكل أعم وأكبر :
هل للحالة الاقتصادية تأثيرها المباشر على العلاقة بين الزوج
وزوجته ، وبين الوالد والأبناء ..؟!
هل تتأثر قوامة الرجل باعتباره المسؤول عن توفير احتياجات
الأسرة والمنزل ؟؟!
شاهدنا دائما في أفلام الأبيض والأسود كيف للزوج مكانة عالية
سواء لدى زوجته أو الأبناء مهما كان فقيرا ولا يمتلك قوت
يومه ..
ولكن ... الآن نجد اختلافا في المعايير التي تحكم العلاقات
داخل الأسر العربية ، فما مدى تأثر مكانة الرجل مع تردي
الحالة الاقتصادية التي تعم معظم البلاد العربية في الآونة
الأخيرة ؟!
وكيف تجدون شكل الترابط الأسري الآن في ظل هذه الحالة
الاقتصادية مع ارتفاع الأسعار الجنوني ،،
وتكاليف المعيشة الباهظة بشكل عام ؟!
هل توافقون على هذه المقولة التي تربط مابين الفقر والحاجة
وبين الحب في علاقة عكسية تقوض المشاعر الإنسانية
في البيت العربي ؟؟!
قضية اجتماعية تحتاج لـ رؤاكم من واقع الحياة المعاشة
وتحتاج لرصد واقعي وموضوعي لكشف اللثام عنها ..
ننتظركم..... فكونوا معنا !!!
وحوار عميق ومهم ...
تقبلوا تقديري وفائق إحترامي
وطاب يومكم
/
/
/
ماجي
تعليق