قضية اجتماعية جديدة تبحث عن رؤاكم وفكركم المستنير ( فشاركونا الحوار )/ ماجي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ماجى نور الدين
    مستشار أدبي
    • 05-11-2008
    • 6691

    قضية اجتماعية جديدة تبحث عن رؤاكم وفكركم المستنير ( فشاركونا الحوار )/ ماجي


    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    قضية اجتماعية جديدة سأطرحها ببساطة ودون تعقيدات

    ومردودها على الأسرة العربية بشكل عام ...

    يقولون :

    " إن دخل الفقر من الباب خرج الحب من النافذة "

    فهل حقا الفقر والحاجة وضيق الحال سبيلا لأن يخرج

    الحب والمودة والسكن من المنزل وتبقى العلاقات بين الأزواج

    في فراغ من كل هذه المسميات الإنسانية ..؟!

    ودعونا نطرح المشكلة والسؤال بشكل أعم وأكبر :

    هل للحالة الاقتصادية تأثيرها المباشر على العلاقة بين الزوج

    وزوجته ، وبين الوالد والأبناء ..؟!

    هل تتأثر قوامة الرجل باعتباره المسؤول عن توفير احتياجات

    الأسرة والمنزل ؟؟!

    شاهدنا دائما في أفلام الأبيض والأسود كيف للزوج مكانة عالية

    سواء لدى زوجته أو الأبناء مهما كان فقيرا ولا يمتلك قوت

    يومه ..

    ولكن ... الآن نجد اختلافا في المعايير التي تحكم العلاقات

    داخل الأسر العربية ، فما مدى تأثر مكانة الرجل مع تردي

    الحالة الاقتصادية التي تعم معظم البلاد العربية في الآونة

    الأخيرة ؟!

    وكيف تجدون شكل الترابط الأسري الآن في ظل هذه الحالة

    الاقتصادية مع ارتفاع الأسعار الجنوني ،،

    وتكاليف المعيشة الباهظة بشكل عام ؟!

    هل توافقون على هذه المقولة التي تربط مابين الفقر والحاجة

    وبين الحب في علاقة عكسية تقوض المشاعر الإنسانية

    في البيت العربي ؟؟!

    قضية اجتماعية تحتاج لـ رؤاكم من واقع الحياة المعاشة

    وتحتاج لرصد واقعي وموضوعي لكشف اللثام عنها ..

    ننتظركم..... فكونوا معنا !!!

    وحوار عميق ومهم ...

    تقبلوا تقديري وفائق إحترامي

    وطاب يومكم


    /
    /
    /





    ماجي



  • يسري راغب
    أديب وكاتب
    • 22-07-2008
    • 6247

    #2
    استاذة ماجي الموقرة
    تحياتي
    قرات الموضوع ادناه فاحببت نقله الى هنا لعله يكون اضافة مفيدة
    هل الحب يهزم المال باسم القلب؟



    هل الحب يهزم المال باسم القلب؟
    يقال الحب ليس سلعة يتداولها الناس ويجب اختيار الحب والبعض يقول المال هو
    الغالب على كل العلاقات الإنسانية ومنها الحب ومن لا يمتلك المال لا يعيش الحب بين الذكر والأنثى .
    وحسب هذه المقولة يقف المرء متسائلا أيهما يبقى ويثبت امام التحديات والتغييرات في زمن سادت به عولمة الاقتصاد والفكر وقولبة الأوضاع الإقتصادية باسم التقشف والكساد . ويقف ويتساءل أيهما الأكثر وجودا في النفس المال الوفير أم الحب الكثير.
    ومن الأصدق الروايات الرومانسية والأغاني التي تصدح الأذن ولا تنصف مشاعر البشر على أرض الواقع ؟
    ومن هنا ننطلق لإن أرض الواقع في صفوف شبابنا ربما تنصف الإجابات وتساهم في حلول تفيد الشاب والشابة أمام معركة القلب والمال . فلقد غاب التخطيط للحياة المقبلة عند بعض الشباب وانساق وراء عاطفة اسمها الحب ثم انكشف الواقع الذي صدمه في
    علاقات اعتقد باسم الحب انها الدرع الواقي والسيف القاطع لتقلبات الزمن .انكشف امامه خلافات ومسؤوليات أصابت الحب بالهزال فمرة هو في غرفة الإنعاش ومرة هو في حالة الطواريء ومرة هو في إجهاض وكلها جعلت الحب يعاني من غدر الزمان .
    ربما نحتاج ان نأتي بشاعر من شعراء الحب كقيس ليلى ونختبره اليوم في هذا الزمان
    ثم نحدد نوعية شعره وعلاقته بليلى في العصر الحديث حسب السياق المالي فقط ؟
    ان هناك علاقة بين الدافع والإنفعال أيهما الأسبق والأبقى ؟
    الدافع هو محرك للسلوك والإنفعال حالة وجدانية للدماغ اتصال بها ربما يرتفع حسب درجة التوتر لذا لو اعتبرنا الحب هو الإنفعال المؤقت الخارج من الجزء الأكبر العاطفة فهل دافع المال يحول عاطفة الحب التي بدأت كإنفعال إلى جسد هامد في غرفة الطواريء أم المال يسقط من القلب ويهزمه الحب .؟
    قبل الإجابة نستند الى بعض الأدلة من القرآن والدراسات العلمية .
    أولا : ذكر القرآن الكريم ان المال هو شيء ينتمي لعاطفة الحب .كيف ؟
    (... وتحبون المال حبا جما ) في سورة الفجر فقد وصف المال الذي هو مادة لنفع البشرية بين بعضهم البعض يحتل عاطفة في قلب الإنسان ( الحب ) وكان الفعل مضارعا مما يثير زمن المضارع والمستقبل . وهذا وصف للإنسان بواقعية النفس وما قد يختلجها من علاقات غير مرئية . وعندما تحدث القرآن الكريم عن علاقة الذكر والأنثى كانت عبارات ( المودة . الرحمة . ولتسكنوا اليها ) .
    وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة .
    إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون . من سورة الروم .

    أما الدليل العلمي وفق بعض الدراسات :
    فقد أظهرت دراسة أجريت حديثاً أن معظم المشكلات الزوجية تتمحور حول المال، وأن الخلافات المالية بين الزوجين كانت على الدوام أقوى من التوافق العاطفي بينهما. ويتصارع الأزواج في زماننا حول أمور تتعلق بالمال، أكثر مما يتصارعون بشأن أمور تتعلق بالأسباب الأخرى ومنها الجنس! ومن المؤسف أن المشكلات المالية تعكس مستويات أعمق من المشكلات، والعكس صحيح أيضاً، ذلك أن أي عطب يصيب الحياة الزوجية سينعكس على تفاصيل من قبيل المال. إن الحب الذي هو أسمنت العلاقة الزوجية يترنح عندما تشتد الخلافات المالية بين الزوجين، وعندئذٍ قد نسمع نغمة تقول مثلاً "لماذا يتعين عليّ الخضوع لشروطه في الحياة، وهو عاجز حتى عن توفير المال الذي يضمن لنا الحياة الكريمة"؟.
    المال مهم للكثير من الناس لأنه مرتبط بإحساسنا بالثراء، وهو رمز للمكانة الاجتماعية بما تمثله من شعور بالأمان والقوة والسلطة والقيمة والهيبة. وتتشكل هذه الصورة عن المال ابتداء من التربية الأولى في مرحلة الطفولة، ومهما تلقى الطفل من تعليم في ما بعد حول أن المال ليس كل شيء، وأن المشاعر والعلاقات الأسرية هي الأهم، فإنه على مستوى العقل يستطيع استيعاب ذلك لكن على مستوى الوجدان يبدو أن الأمر مختلف. ويقول أحد الخبراء إنه عندما يصيب فيروس المال عصب الحياة الزوجية، يمكننا أن نتوقع الكثير من المشكلات والأمراض. وعندما يقال عن انعدام التواصل وقلة الحوار بين الطرفين، فإن الخبراء ينظرون إلى ما وراء تلك الحالة، وكثيراً ما وجدوا أن وراءها المال والخلافات المتعلقة بالمصروف، والموقف من الادخار، وتسريب المال من أحد الطرفين إلى أشخاص يهمّونه من دون علم الطرف الآخر وموافقته. وخلافاً لمقولة إن الحب والمال لا يجتمعان، يقول الخبير فرانسيس قيثيني إن بالإمكان تدعيم الحب بالتوافق على المال وكيفية إدارته. وهو ينصح الأزواج بالاتفاق على التفاصيل المالية منذ بداية زواجهم عندما يكون الحب متوهجاً وقوياً.
    واستناداً لما سبق علينا ان نلاحظ ان المودة والرحمة كلمات جامعة لمسؤوليات الحياة بين الذكر والأنثى أما الحب فقد يجمع بين شخصين دون الإحساس بالمسؤولية فكيف إذا كان المثلث للعلاقة هو المال فهل سيبقى مثلث بثلاثة أضلاع متوازن بزواياه ام يتحول الى مثلث حاد الزاويا ؟ لكم الإجابة ومنا السؤال .
    الكاتبة وفاء عبد الكريم الزاغة
    ولي عودة اخرى ان شاء الله

    تعليق

    • د. رشيد كهوس
      أديب وكاتب
      • 09-09-2009
      • 376

      #3
      [align=center]
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      الأستاذة المبدعة الراقية ماجي نور الدين
      [/align]

      [align=justify]
      دائما تثيرين قضايا اجتماعية هامة تحتاج منا إلى وقفات..
      إن اهتزاز قوامة الرجل بسبب العامل الاقتصادي وفي ظل غياب الحب الحقيقي متفشية في واقعنا المعاصر ولا يمكن إنكار هذه الحقيقة.
      لكن اسمح لي أن أقول إن الحب الذي يخرج من النافذة بدخول الفقر عليه هو الحب المصلحي والحب المزيف. أما الحب الحقيقي فلا يخرج من النافذة ولو دخل ملك الموت من الباب.
      وبقاء الحب مع الفقر برهان صدق هذا الحب.
      ولذلك فإن مقولة :"إذا دخل الفقر من الباب خرج الحب من النافذة" مقالة مادية محضة، تحصر الحب في زاوية ضيقة في المادة فقط. والحب أسمى وأجل وأوسع من أن يحصر في زاوية المادة.
      حب المادة يزول ويتغير أما الحب الحقيقي فلن يزول ولن يحول.
      فالكثير من الناس يملكون المال لكن هل يعيشون السعادة الأبدية؟
      لذلك قيل:"نحن في سعادة لو علم بها الملوك لقاتلونا عليها بالسيوف" إنها سعادة الحب ولذة الحب.
      من السهل أن يملك المرء المال.. لكن من الصعب أن يملك قلبا يملؤه الحب.
      واسمح لي أختي الراقية أن أنقل لك قصة من أحد المواقع على الشبكة:"في صباح أحد الأيام الباردة أطلت إحدى السيدات من نافذة المنزل ففوجئت بثلاثة شيوخ طاعنين بالسن يجلسون على عتبة دارها. فأرادت دعوتهم إلى دارها، فخرجت إليهم وألحت عليهم ليدخلوا إلى منزلها الدافئ نظروا إليها فبادرها أحدهم بالقول: اختاري أحدنا حتى يدخل إلى منزلك. فقالت لهم: ولماذا أختار أحدكم؟ أنا أريد دعوتكم أنتم الثلاثة.
      فقال الرجل: لا تحتاري أنا أسمي النجاح، وصديقي الغنى، وثالثنا هو الحب، فاختاري منا واحدا فقط ليدخل إلى منزلك. أحست المرأة بحيرة وقررت استشارة عائلتها فدخلت المنزل وقصت على زوجها ما حدث، فقال: لها اختاري الغنى فنحن كما ترين نعاني الفقر فربما تتحسن حالتنا لكن الابن قال: يا أمي اختاري النجاح حتى يدخل بيتنا فنكون دائما من الناجحين.
      نظرت السيدة إلى ابنتها فقالت لها يا أماه ما أجمل أن يكون الحب هو ضيفنا فيملأ بيتنا وعندها تنتهي كل المشاكل والصعاب. فكرت السيدة قليلا ثم خرجت إلى الرجال الثلاثة وقالت لهم لقد قررنا الحب أن يكون بيننا، ولدهشة السيدة وجدت الرجال الثلاثة يهمون بالدخول للمنزل فتعجبت جدا، فقالوا لها : لا تتعجبي يا سيدتي فلو اخترت الغنى أو النجاح لدخل وحده إلى المنزل ولكنك اخترت الحب الذي إذا دخل إلى بيت جلب معه الغنى والنجاح" انتهى.
      وخلاصة القول: الحب هو الغنى، والحب الحقيقي لا يستسلم للفقر...
      [/align]
      [align=center]
      لكِ مني كل الشكر والتقدير
      وبارك الله في جهودك الطيبة.
      [/align]
      sigpic

      تعليق

      • يسري راغب
        أديب وكاتب
        • 22-07-2008
        • 6247

        #4
        الاستاذة ماجي الموقرة
        غادة النيل
        تحياتي
        الموضوع هنا عن الحب والفقر
        ولو فهمنا الحب سنقهر الفقر
        فلنبدا اولا بتحديد مفهومنا للحب
        الحب هو الربيع حين يأتي بالزهور فيكون عنوانه الدفء والجمال على أرضه الخضراء بألوان الطيف السبعة
        وحين يكون حقيقيا
        ينقسم فيه القلب نصفان
        النصف لطرف ومن أحب النصف الثاني
        فلا يأتي القلب واحدا من غيرنصفه الثاني
        وان حدث شرخ فكيف يعيش الإنسان بنصف قلب
        إلا إذا تشكل من عدم
        لان الحب اثنان في واحد اتحدا وانسجما ولم يعد لفراقهما فكاك إلا بقلب صناعي عضلاته معدن
        ولا يمكن أن نقول الحب الحقيقي
        ونأتي على ذكر الإعجاب الذي يتوه في المشهد الحسي أو يغازل مفاتن الجسد ويمضي
        إلا إذا كان الإعجاب بداية قصة تحكي كما يحكي انطونيو وكما تقول كليوباترا أو كما قال روميو وعنترة العبسي فلا يمكن أن يكون الإعجاب إلا بداية للحب وأكثر
        اما ان لم يكن كذلك
        فليس إلا شهوة عابرة تأتي وتمضي كالبرق
        وبالتالي ستنهزم امام اي هزة مثل الفقر والحاجه
        ودمت بكل الخير

        تعليق

        • د. رشيد كهوس
          أديب وكاتب
          • 09-09-2009
          • 376

          #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          جمعة مباركة
          الأستاذة الكريمة الأديبة المبدعة ماجي نور الدين
          ما رأيكِ أن نعيد صياغة تلك المقولة، فنقول:"إذا دخل الحب من الباب خرج الفقر من النافذة". وبتعبير أدق "إذا دخل الحب إلى القلب خرج الفقر من الباب".
          إذا "دخل الحب إلى القلب خرجت الهموم والمشاكل من الباب..."؟
          ولي عودة إن شاء الله لمناقشة الحالة الاقتصادية وتأثيرها على الأسرة.
          كل الاحترام والتقدير
          sigpic

          تعليق

          • ماجى نور الدين
            مستشار أدبي
            • 05-11-2008
            • 6691

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة يسري راغب مشاهدة المشاركة
            استاذة ماجي الموقرة
            تحياتي
            قرات الموضوع ادناه فاحببت نقله الى هنا لعله يكون اضافة مفيدة
            هل الحب يهزم المال باسم القلب؟




            هل الحب يهزم المال باسم القلب؟
            يقال الحب ليس سلعة يتداولها الناس ويجب اختيار الحب والبعض يقول المال هو
            الغالب على كل العلاقات الإنسانية ومنها الحب ومن لا يمتلك المال لا يعيش الحب بين الذكر والأنثى .
            وحسب هذه المقولة يقف المرء متسائلا أيهما يبقى ويثبت امام التحديات والتغييرات في زمن سادت به عولمة الاقتصاد والفكر وقولبة الأوضاع الإقتصادية باسم التقشف والكساد . ويقف ويتساءل أيهما الأكثر وجودا في النفس المال الوفير أم الحب الكثير.
            ومن الأصدق الروايات الرومانسية والأغاني التي تصدح الأذن ولا تنصف مشاعر البشر على أرض الواقع ؟
            ومن هنا ننطلق لإن أرض الواقع في صفوف شبابنا ربما تنصف الإجابات وتساهم في حلول تفيد الشاب والشابة أمام معركة القلب والمال . فلقد غاب التخطيط للحياة المقبلة عند بعض الشباب وانساق وراء عاطفة اسمها الحب ثم انكشف الواقع الذي صدمه في
            علاقات اعتقد باسم الحب انها الدرع الواقي والسيف القاطع لتقلبات الزمن .انكشف امامه خلافات ومسؤوليات أصابت الحب بالهزال فمرة هو في غرفة الإنعاش ومرة هو في حالة الطواريء ومرة هو في إجهاض وكلها جعلت الحب يعاني من غدر الزمان .
            ربما نحتاج ان نأتي بشاعر من شعراء الحب كقيس ليلى ونختبره اليوم في هذا الزمان
            ثم نحدد نوعية شعره وعلاقته بليلى في العصر الحديث حسب السياق المالي فقط ؟
            ان هناك علاقة بين الدافع والإنفعال أيهما الأسبق والأبقى ؟
            الدافع هو محرك للسلوك والإنفعال حالة وجدانية للدماغ اتصال بها ربما يرتفع حسب درجة التوتر لذا لو اعتبرنا الحب هو الإنفعال المؤقت الخارج من الجزء الأكبر العاطفة فهل دافع المال يحول عاطفة الحب التي بدأت كإنفعال إلى جسد هامد في غرفة الطواريء أم المال يسقط من القلب ويهزمه الحب .؟
            قبل الإجابة نستند الى بعض الأدلة من القرآن والدراسات العلمية .
            أولا : ذكر القرآن الكريم ان المال هو شيء ينتمي لعاطفة الحب .كيف ؟
            (... وتحبون المال حبا جما ) في سورة الفجر فقد وصف المال الذي هو مادة لنفع البشرية بين بعضهم البعض يحتل عاطفة في قلب الإنسان ( الحب ) وكان الفعل مضارعا مما يثير زمن المضارع والمستقبل . وهذا وصف للإنسان بواقعية النفس وما قد يختلجها من علاقات غير مرئية . وعندما تحدث القرآن الكريم عن علاقة الذكر والأنثى كانت عبارات ( المودة . الرحمة . ولتسكنوا اليها ) .
            وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة .
            إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون . من سورة الروم .

            أما الدليل العلمي وفق بعض الدراسات :
            فقد أظهرت دراسة أجريت حديثاً أن معظم المشكلات الزوجية تتمحور حول المال، وأن الخلافات المالية بين الزوجين كانت على الدوام أقوى من التوافق العاطفي بينهما. ويتصارع الأزواج في زماننا حول أمور تتعلق بالمال، أكثر مما يتصارعون بشأن أمور تتعلق بالأسباب الأخرى ومنها الجنس! ومن المؤسف أن المشكلات المالية تعكس مستويات أعمق من المشكلات، والعكس صحيح أيضاً، ذلك أن أي عطب يصيب الحياة الزوجية سينعكس على تفاصيل من قبيل المال. إن الحب الذي هو أسمنت العلاقة الزوجية يترنح عندما تشتد الخلافات المالية بين الزوجين، وعندئذٍ قد نسمع نغمة تقول مثلاً "لماذا يتعين عليّ الخضوع لشروطه في الحياة، وهو عاجز حتى عن توفير المال الذي يضمن لنا الحياة الكريمة"؟.
            المال مهم للكثير من الناس لأنه مرتبط بإحساسنا بالثراء، وهو رمز للمكانة الاجتماعية بما تمثله من شعور بالأمان والقوة والسلطة والقيمة والهيبة. وتتشكل هذه الصورة عن المال ابتداء من التربية الأولى في مرحلة الطفولة، ومهما تلقى الطفل من تعليم في ما بعد حول أن المال ليس كل شيء، وأن المشاعر والعلاقات الأسرية هي الأهم، فإنه على مستوى العقل يستطيع استيعاب ذلك لكن على مستوى الوجدان يبدو أن الأمر مختلف. ويقول أحد الخبراء إنه عندما يصيب فيروس المال عصب الحياة الزوجية، يمكننا أن نتوقع الكثير من المشكلات والأمراض. وعندما يقال عن انعدام التواصل وقلة الحوار بين الطرفين، فإن الخبراء ينظرون إلى ما وراء تلك الحالة، وكثيراً ما وجدوا أن وراءها المال والخلافات المتعلقة بالمصروف، والموقف من الادخار، وتسريب المال من أحد الطرفين إلى أشخاص يهمّونه من دون علم الطرف الآخر وموافقته. وخلافاً لمقولة إن الحب والمال لا يجتمعان، يقول الخبير فرانسيس قيثيني إن بالإمكان تدعيم الحب بالتوافق على المال وكيفية إدارته. وهو ينصح الأزواج بالاتفاق على التفاصيل المالية منذ بداية زواجهم عندما يكون الحب متوهجاً وقوياً.
            واستناداً لما سبق علينا ان نلاحظ ان المودة والرحمة كلمات جامعة لمسؤوليات الحياة بين الذكر والأنثى أما الحب فقد يجمع بين شخصين دون الإحساس بالمسؤولية فكيف إذا كان المثلث للعلاقة هو المال فهل سيبقى مثلث بثلاثة أضلاع متوازن بزواياه ام يتحول الى مثلث حاد الزاويا ؟ لكم الإجابة ومنا السؤال .
            الكاتبة وفاء عبد الكريم الزاغة

            ولي عودة اخرى ان شاء الله
            الأستاذ الفاضل والأديب الكريم يسري

            أعتذر عن تأخير الرد فأرجو قبول إعتذاري ..
            أما الحب والمال فهي قضية واقعية في معظم البيوت
            العربية ، ودعنا نتحدث بصراحة ووضوح ..
            فالحب عندما يكون قائما على الصدق والمصارحة
            منذ بداية الزواج بكل تفاصيل الحالة المادية للزوج
            وموافقة الزوجة على العيش في ظل هذه الحالة
            يكون باب أمل لهذه العلاقة ، فتتكاتف جهود الزوجة
            والزوج لدعم بعضهما البعض ووضع الأهم فالمهم
            في أوجه الصرف ، مع كد الزوج في تحسين المعيشة
            كل هذا سيتوج برضا الزوجة وصبرها وتقاسمهما رغيف
            الصبر لحين الإرتقاء بمستوى المعيشة ، فالحب سيكون
            طاقة النور في هذا البيت والتقارب العاطفي
            سيكون داعما لهما ..

            أما في الحالة الثانية التي يكون فيها زواجا تقليدا
            من أجل الحصول على زوج وأيضا من أجل حصول
            الزوج على زوجة أي زوجة كانت..، دون أن يبحث عمن
            تتوافق معه وتكافؤه وبعد أن فشلت كل الجسور الممتدة
            بينهما لصنع الحد الأدنى من الحب ، يصبح هذا الزواج
            واجهة اجتماعية فقط ،وحتى العلاقة الزوجية الحميمة
            ستتأثر بهذا الفتور العاطفي وهنا تظهر المشاكل المادية
            وتشعر الزوجة دائما زوجها أنه مقصر في واجباته
            المادية وتوفير احتياجات المنزل ..

            وقد يكون أحيانا الزوج متراخيا لايطرق السبل لتحسن
            دخله بل يعمد إلى التكاسل وفي هذه لحالة أيضا تظهر
            المشاكل المادية نتيجة هذا التقاعس منه ..

            وقد تكون للزوجة ذمة مالية ويطلب الزوج أن تساعده
            في الصرف على البيت مع تقاعسه وتراخيه فتظهر
            المشاكل المادية بالتأكيد لأن الزوجة لابد أن تسهم
            من تلقاء نفسها ودون إجبار وضغط ودون أن يظهر
            الزوج طمعه في مالها ..، لأن مسؤولية
            البيت المادية تقع على عاتق الرجل وليس المرأة ..

            شكرا لك أديبنا الفاضل وأسعد دائما بحضورك الطيب
            جل الاحترام







            ماجي

            تعليق

            • ماجى نور الدين
              مستشار أدبي
              • 05-11-2008
              • 6691

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة د. رشيد كهوس مشاهدة المشاركة
              [align=center]
              المشاركة الأصلية بواسطة د. رشيد كهوس مشاهدة المشاركة
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              الأستاذة المبدعة الراقية ماجي نور الدين
              [/align]
              [align=justify]
              دائما تثيرين قضايا اجتماعية هامة تحتاج منا إلى وقفات..
              إن اهتزاز قوامة الرجل بسبب العامل الاقتصادي وفي ظل غياب الحب الحقيقي متفشية في واقعنا المعاصر ولا يمكن إنكار هذه الحقيقة.
              لكن اسمح لي أن أقول إن الحب الذي يخرج من النافذة بدخول الفقر عليه هو الحب المصلحي والحب المزيف. أما الحب الحقيقي فلا يخرج من النافذة ولو دخل ملك الموت من الباب.
              وبقاء الحب مع الفقر برهان صدق هذا الحب.
              ولذلك فإن مقولة :"إذا دخل الفقر من الباب خرج الحب من النافذة" مقالة مادية محضة، تحصر الحب في زاوية ضيقة في المادة فقط. والحب أسمى وأجل وأوسع من أن يحصر في زاوية المادة.
              حب المادة يزول ويتغير أما الحب الحقيقي فلن يزول ولن يحول.
              فالكثير من الناس يملكون المال لكن هل يعيشون السعادة الأبدية؟
              لذلك قيل:"نحن في سعادة لو علم بها الملوك لقاتلونا عليها بالسيوف" إنها سعادة الحب ولذة الحب.
              من السهل أن يملك المرء المال.. لكن من الصعب أن يملك قلبا يملؤه الحب.
              واسمح لي أختي الراقية أن أنقل لك قصة من أحد المواقع على الشبكة:"في صباح أحد الأيام الباردة أطلت إحدى السيدات من نافذة المنزل ففوجئت بثلاثة شيوخ طاعنين بالسن يجلسون على عتبة دارها. فأرادت دعوتهم إلى دارها، فخرجت إليهم وألحت عليهم ليدخلوا إلى منزلها الدافئ نظروا إليها فبادرها أحدهم بالقول: اختاري أحدنا حتى يدخل إلى منزلك. فقالت لهم: ولماذا أختار أحدكم؟ أنا أريد دعوتكم أنتم الثلاثة.
              فقال الرجل: لا تحتاري أنا أسمي النجاح، وصديقي الغنى، وثالثنا هو الحب، فاختاري منا واحدا فقط ليدخل إلى منزلك. أحست المرأة بحيرة وقررت استشارة عائلتها فدخلت المنزل وقصت على زوجها ما حدث، فقال: لها اختاري الغنى فنحن كما ترين نعاني الفقر فربما تتحسن حالتنا لكن الابن قال: يا أمي اختاري النجاح حتى يدخل بيتنا فنكون دائما من الناجحين.
              نظرت السيدة إلى ابنتها فقالت لها يا أماه ما أجمل أن يكون الحب هو ضيفنا فيملأ بيتنا وعندها تنتهي كل المشاكل والصعاب. فكرت السيدة قليلا ثم خرجت إلى الرجال الثلاثة وقالت لهم لقد قررنا الحب أن يكون بيننا، ولدهشة السيدة وجدت الرجال الثلاثة يهمون بالدخول للمنزل فتعجبت جدا، فقالوا لها : لا تتعجبي يا سيدتي فلو اخترت الغنى أو النجاح لدخل وحده إلى المنزل ولكنك اخترت الحب الذي إذا دخل إلى بيت جلب معه الغنى والنجاح" انتهى.
              وخلاصة القول: الحب هو الغنى، والحب الحقيقي لا يستسلم للفقر...
              [/align]
              [align=center]
              لكِ مني كل الشكر والتقدير
              وبارك الله في جهودك الطيبة.
              [/align]


              وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

              مرحبا بالأستاذ الفاضل العزيز د. رشيد

              مرحبا بالنور الذي يغزو القلوب والضمائر ليعينها

              على التبصر والتدبر في واحة الإيمان ..

              واعتذر عن تأخير الرد فأرجو قبول الإعتذار ،،،

              نعم دكتور وجود الحب والإلتزام بما جاء في قرآننا الكريم

              في المعاملة الحكيمة بين الزوج والزوجة تجعل الأرض

              ممهدة لتلقي كافة الصعوبات والتعامل معها بواقعية وصبر

              حتى تنكشف الغمة ، ولكن أستاذي العزيز كم من البيوت

              في هذه الحقبة الزمنية يهتمون بوجود هذا الحب ..؟!

              وفقدان الرجل لقوامته أصبح شائعا عند البعض وكذلك

              تراخيه أو تكاسله عن العمل يفتح نوافذ التمرد داخل المنزل

              مع إصرار بعض الزوجات على النظر إلى مالدى جارتها

              أو شقيقتها أو قريبتها ... ، فتحول حياة زوجها إلى جحيم

              حتى يحضر لها مثلهم ..

              هذا أصبح حال البعض عدم الرضا وعدم القناعة

              وعدم الإيمان بأن الله تعالى يعطي كل إنسان رزقه

              كما قدره له ..

              أتمنى أن يعود الحب إلى الأسر العربية ليكون غيمة

              حنان تقي الحياة الزوجية قيظ الأيام ..

              شكر الله لك سماحة روحك وطيبة خلقك الكريم

              وكلماتك الشفافة التي أتمنى أن يقرأها الجميع بعمق

              لتحقق المرجو منها ..

              جزاك الله خيرا عنا دكتور

              وجل الاحترام








              ماجي


              تعليق

              • ايليا سهاونة
                عضو الملتقى
                • 11-08-2010
                • 158

                #8
                دوما ً كنا نسمع بأن الفقر لا يُزيل الحب و أن البساطة بين الزوجين تعطي رونق لعلاقة الزواج و الحب بينهما
                و كما يقول المثل " بنعيش ع قشرة بصلة المهم محبتنا تضل وحدة " و مثل هكذا أمور كالحب فوق كل شيء
                و الحب قران يذيب كل الحدود و التحديات .... آلـخ ،
                لكن في الواقع كل هذه الكلمات مجرد أكاذيب نتهرب عبرها من واقع بات ذات رؤية جلية في معظم علاقاتنا بشكل سلبي !
                لو أخذنا الناحية السيكولوجية من المسألة ، فإن تدهور الوضع الإقتصادي للزوج بشكل خاص و للعائلة بشكل عام من شأنه
                أن يخلق اشكاليات لا بأس بها على النطاق الإجتماعي أولا ً ، و على النطاق الأخلاقي ثانيا ً .... كيف ...؟ ،
                الـ ـ هو ـ في الإنسان يعمل وفق مبدأ اللذة و تجنب الألم ( راجع كتاب فرويد ، الأنا و الهـو ـ الفصل الثاني ) ، ما يحدث فعليا ً
                هو ارفاق نوع من اللذة العكسية ــ و هي ما تحدثت عنه في بداية الرد حول رونق الحب تحت سقف الفقر ــ و هذه مسألة
                كلنا على علم بأنها لا تكفل حياة سليمة و حياة مرجوة قبل الزواج الذي يُفترض أنه بُني على الحب و الوفاق التكاملي ،
                أو أن الجانب الأخر هو ما يحدث و هذا هو الواقع برأيي ألا و هو تجنب الألم في دياجير الحياة الفقيرة بين الزوجين ، لذلك في النهاية
                نرى صراع داخلي محصور في الـهو ... فما بالك لو امتد نفوذ الصراع ليصل لمكابدة العناء مع الأنا الأعلى ( التي بطبيعة الحال
                في مرحلة الزواج أي في سن ما فوق البلوغ تكون قد نالت صقلا ً كافيا ً لكي تتمحور و تتكون ) ، بالتالي لا بد من وجود ذاك الصراع
                السيكولوجي في مثل هكذا اوضاع ، و بالتالي كل هذه الضغوطات و التغيرات من شأنها احداث خلل في التصرفات و ردود الأفعال تحديدا ً
                بالتالي سوف يكون هناك تأثير على المجتمع المحيط و سوف يمتد بطبيعة الحال تبعا ً لأن الأمور سلبية بدرجات متفاوتة الى الإنحراف
                الأخلاقي كما ذكرت أعلاه ...

                تعليق

                • ماجى نور الدين
                  مستشار أدبي
                  • 05-11-2008
                  • 6691

                  #9

                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                  مرحبا بالأستاذ الفاضل إيليا ..

                  شكرا لهذا الحضور والنقاش الذي يرخي بظلاله

                  على ناحية أخرى مهمة جدا في تركيبة الشخصية

                  وهو الجانب السيكولوجي بتعقيداته وتأثيراته القوية

                  على الإنسان خلال تعامله في المواقف المختلفة ..،

                  وأعتقد إن تمتع الشخص بالسلام النفسي سيمكنه من

                  التعامل مع كل المواقف الحياتية التي تمر به ، وسيتثنى

                  له إدارتها وفقا لرؤية واضحة وساعتها لن يكون الفقر

                  سببا مباشرا لخروج الحب والسكينة من بيت الزوجية ..

                  شكرا لك أستاذي الفاضل ودائما أسعد بمرورك الطيب

                  أرق التحايا











                  ماجي

                  تعليق

                  • عائده محمد نادر
                    عضو الملتقى
                    • 18-10-2008
                    • 12843

                    #10
                    الزميلة الرائعة
                    ماجي نور الدين
                    قرأت الموضوع ونزلت مباشرة للجواب كي لا أتأثر بالردود التي قبلي وكي لا أفقد الفكرة الأصلية التي أحتفظ بها وأرجو أن أكون موفقة بردي
                    نعم
                    للحالة المادية تأثير كبير على ( حالة الحب ) وتحويلها لحالة من عدم الرضا وربما الندم والنقم أيضا
                    سيدتي الكريمة
                    لنكن منصفين ومدركين أن للحالة المادية لكلا الجنسين تأثيرها السلبي الكبير في حالة العوز المادي
                    فتتأثر النفوس وتبدأ المشاكل التي ليس لها حل سوى أن يزيد الدخل الأسري كي تستقيم الأمور.
                    ولست أعني هنا أن الفقير لا يستطيع أن يكون أسرة لا ولكن إن كان فقيرا جدا ومعوزا فهو لن يستطيع لأن المعوز معناه أنه لم يستطع التكفل بنفسه فكيف به بأسرة وأولاد يحتاجون الكثير كي ينشأوا نشأة صحية صحيحة.
                    قبل احتلال العراق كان وضعي المادي بألف ألف خير لكننا اليوم بدأنا نسطو على مدخراتنا ( وعفوا ليس اليوم بل منذ سنين ) فصارت أوضاعنا تتراجع مما جعل أنفسنا يحاصرها الخوف من المجهول وأسمع أحيانا أن أحد أفراد أسرتي يريد كذا أو كذا من الأشياء الغالية الكلفة جدا أو أن أحدهم يريد سيارة خاصة به وحقيقة لست أستطيع أن أوفر هذا الطلب له.
                    فتجدين النفوس تضيق شيئا فشيئا وتبدأ الأعصاب بالتوفز لأتفه الأسباب مما يؤدي لخروج الشاب من بيته كثيرا في محاولة لامتصاص الغضب أو الحنق .
                    فما بالنا وأن الأسر الفقيرة أحيانا لاتجد ما تطعم به أولادها وتقيتهم ولو برغيف مثلا والأم تشاهد وتحترق ألما والأب يشاهد ويكره اليوم الذي ولد فيه
                    الحب يحتاج لمقومات كثيرة لاعلاقة بها بالرومانسية ( ناكل خبز وبصل) فليست الحياة هكذا فكم من علاقة زوجية رائعة انتهت لسوء الأحوال الزوجية المادية وللعوز الكبير الذي يعانيه الطرفين, حين نجد الزوجة متوترة تندب الحظ والزوج يضرب ويسب اليوم الذي فكر فيه بالزواج من ( المشؤومة ) التي جاءت وجاء معها الفقر والأولاد يبكون حيارى بين الآباء, بين ضرب الأب لهم وندب الأم وربما مشاركته الضرب حين يخرج لتصب جام غضبها عليهم حين يتأفأفون.
                    الحياة اليوم عبئا كبيرا علينا أن نحسب فيها ما بعد الآتي أي ما بعد الزواج كي نعرف كيف نسير في طريق تكوين الأسر.
                    أعتذر منك ماجي فمداخلتي سريعة وتحتاج لوقت أطول والساعة الآن الخامسة فجرا
                    وربنا يجعل كلامي خفيفي عليكم يارب
                    أرى أن هناك مقومات تساعد على أن لا يخرج الحب وينتهي لشوارع الليل خاصة إن كان هناك بيتا خاصا مملوكا للزوجين قد يساعد كثيرا على تخطي الأزمة وأن عمل الزوجين معا يساعد أيضا ثم مساعدة الآخرين سواء بجمعيات يأخذها المستحق أولا وتعويد الأبناء على أن يعتني أحدهم بالآخر أوأوأوأو
                    لكن
                    حين يدخل الفقر من الباب يخرج الحب من الشباك إلى حبل المشنقة ودون استئناف حتى!!
                    ودي ومحبتي
                    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                    تعليق

                    يعمل...
                    X