سأرتدي قميصا يوسفيا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد القادر ضيف الله
    عضو الملتقى
    • 12-03-2010
    • 128

    سأرتدي قميصا يوسفيا

    حينما عبرتني خيبة انتظاراتك
    على جسر القلب المعلق بين
    عينيك
    لم أك أدري أنك كنت تنسجين دعاوى الفصول الباردة
    ذات خيبة
    لم أك حاضرا فيها
    كانت الساعة تشيرإلى الثاني عشر جرحا ونصف جرح
    هذا النصف الذي استطعت أن أنفذ به
    من طعنات الانتظار
    ومن طعنات الاتهام
    قد يمر عام

    وقد تمر كل فصول الوجع على الجسر الذي علقنا ذات برد قسنطيني
    لكنني أعرف أنني موعود بامرأة
    تريق دمي
    على مهل

    في عيد عشقها فكرت أنها أنثى وعليها أن تمارس عشقا يوصلني للجنون
    قد تكونيني حفيدة ليلى العامرية
    وقد يكون داخلي وجع قيسي
    لكنني لن أمنحك دمي
    ولن أمنح وجهي
    للفصول التي ستأتي هذه السنة
    لن أفعل
    كما فعل مجنون جدتك العامرية

    سأرتدي قميصا يوسفيا
    وأكتفي
    بالتحديق في النار
    وبالانتظار داخل جب الصمت الذي حاصرني به هذا الحلم العابر عبر حروفك.
    يا همسات جسري الذي انقطع مع فجر الفجيعة
    في ذاك المساء الثلجي
  • أحمد أبوزيد
    أديب وكاتب
    • 23-02-2010
    • 1617

    #2
    أرتداء القيمص اليوسيفى
    هو كرم من عند الله
    و رزق من الله سبحانه و تعالى
    لإنقاذ عبده من الوقوع فى الرذيلة

    تحياتى و تقديرى

    تعليق

    • خلود الجبلي
      أديب وكاتب
      • 12-05-2008
      • 3830

      #3
      الكريم عبد القادر ضيف الله
      بداية أرحب بك في صيد الخواطر

      أحتاج للرجوع مرة أخرى
      لننهل من هذا الحرف
      لا إله الا الله
      محمد رسول الله

      تعليق

      • غسان إخلاصي
        أديب وكاتب
        • 01-07-2009
        • 3456

        #4
        أخي الكريم عبد القادر المحترم
        صباح الخير
        إسقاطاتك الوالهة ،ومراميك الرقيقة تنساب بسحر خلاب إلى جسد الغرام المعنّى بشفافية ألقة .
        هلا والله بحضورك العابق في زاويتنا المتواضعة .
        أرجو أن تسامحيني على الرتوش البسيطة لتبدو أجمل خالية من الهنات .
        تحياتي وودي لك .
        دمت بخير.
        (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

        تعليق

        • محمد زكريا
          أديب وكاتب
          • 15-12-2009
          • 2289

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عبد القادر ضيف الله مشاهدة المشاركة
          حينما عبرتني خيبة انتظاراتك

          على جسر القلب المعلق بين
          عينيك
          لم أك أدري أنك كنت تنسجين دعاوى الفصول الباردة
          ذات خيبة
          لم أك حاضرا فيها
          كانت الساعة تشيرإلى الثاني عشر جرحا ونصف جرح
          هذا النصف الذي استطعت أن أنفذ به
          من طعنات الانتظار
          ومن طعنات الاتهام
          قد يمر عام

          وقد تمر كل فصول الوجع على الجسر الذي علقنا ذات برد قسنطيني
          لكنني أعرف أنني موعود بامرأة
          تريق دمي
          على مهل

          في عيد عشقها فكرت أنها أنثى وعليها أن تمارس عشقا يوصلني للجنون
          قد تكونيني حفيدة ليلى العامرية
          وقد يكون داخلي وجع قيسي
          لكنني لن أمنحك دمي
          ولن أمنح وجهي
          للفصول التي ستأتي هذه السنة
          لن أفعل
          كما فعل مجنون جدتك العامرية

          سأرتدي قميصا يوسفيا
          وأكتفي
          بالتحديق في النار
          وبالانتظار داخل جب الصمت الذي حاصرني به هذا الحلم العابر عبر حروفك.
          يا همسات جسري الذي انقطع مع فجر الفجيعة

          في ذاك المساء الثلجي
          كل ما أعرفه أن ليوسف قميص واحد ... هو ذاك الذي القوه على وجهِ ابيه فارتد بصيرا

          فما قصة القميص الثاني .. هل هو القميص الذي كان يرتديه عندما جعلوه بغيابة الجب أو أنه ذاك الذي قدَّ من قُبَلٍ .. أو أنه ذاك الذي ارتداه يوم كان العزيز

          فثمة فروقات هائلة ستترجم ماتريده بنصك أيها القدير

          ...

          لا يسعني نهاية إلا أن أقول لك .. آآآآهٍ يا مستغانمي َّ النزعة

          وآآآه ياقسنطينة

          .....

          سلمتَ وسلم القلم والبوح يا مبدع
          نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
          ولاأقمار الفضاء
          .


          https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

          تعليق

          • عبد القادر ضيف الله
            عضو الملتقى
            • 12-03-2010
            • 128

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أحمد أبوزيد مشاهدة المشاركة
            أرتداء القيمص اليوسيفى
            هو كرم من عند الله
            و رزق من الله سبحانه و تعالى
            لإنقاذ عبده من الوقوع فى الرذيلة

            تحياتى و تقديرى
            الفاضل أحمد أبوزيد
            شكرا على عبق المرور
            قد يكون المعنى في اتجاه البحث عن الخلاص عبر ذاك القميص اليوسفي الكريم
            مودتى لك

            تعليق

            • عبد القادر ضيف الله
              عضو الملتقى
              • 12-03-2010
              • 128

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة خلود الجبلي مشاهدة المشاركة
              الكريم عبد القادر ضيف الله
              بداية أرحب بك في صيد الخواطر

              أحتاج للرجوع مرة أخرى
              لننهل من هذا الحرف
              الكريمة خلود
              شكرا لمرورك
              ومرحبا بعودتك دائما
              تحياتي

              تعليق

              يعمل...
              X