حينما عبرتني خيبة انتظاراتك
على جسر القلب المعلق بين
عينيك
لم أك أدري أنك كنت تنسجين دعاوى الفصول الباردة
ذات خيبة
لم أك حاضرا فيها
كانت الساعة تشيرإلى الثاني عشر جرحا ونصف جرح
هذا النصف الذي استطعت أن أنفذ به
من طعنات الانتظار
ومن طعنات الاتهام
قد يمر عام
وقد تمر كل فصول الوجع على الجسر الذي علقنا ذات برد قسنطيني
لكنني أعرف أنني موعود بامرأة
تريق دمي
على مهل
في عيد عشقها فكرت أنها أنثى وعليها أن تمارس عشقا يوصلني للجنون
قد تكونيني حفيدة ليلى العامرية
وقد يكون داخلي وجع قيسي
لكنني لن أمنحك دمي
ولن أمنح وجهي
للفصول التي ستأتي هذه السنة
لن أفعل
كما فعل مجنون جدتك العامرية
سأرتدي قميصا يوسفيا
وأكتفي
بالتحديق في النار
وبالانتظار داخل جب الصمت الذي حاصرني به هذا الحلم العابر عبر حروفك.
يا همسات جسري الذي انقطع مع فجر الفجيعة
في ذاك المساء الثلجي
على جسر القلب المعلق بين
عينيك
لم أك أدري أنك كنت تنسجين دعاوى الفصول الباردة
ذات خيبة
لم أك حاضرا فيها
كانت الساعة تشيرإلى الثاني عشر جرحا ونصف جرح
هذا النصف الذي استطعت أن أنفذ به
من طعنات الانتظار
ومن طعنات الاتهام
قد يمر عام
وقد تمر كل فصول الوجع على الجسر الذي علقنا ذات برد قسنطيني
لكنني أعرف أنني موعود بامرأة
تريق دمي
على مهل
في عيد عشقها فكرت أنها أنثى وعليها أن تمارس عشقا يوصلني للجنون
قد تكونيني حفيدة ليلى العامرية
وقد يكون داخلي وجع قيسي
لكنني لن أمنحك دمي
ولن أمنح وجهي
للفصول التي ستأتي هذه السنة
لن أفعل
كما فعل مجنون جدتك العامرية
سأرتدي قميصا يوسفيا
وأكتفي
بالتحديق في النار
وبالانتظار داخل جب الصمت الذي حاصرني به هذا الحلم العابر عبر حروفك.
يا همسات جسري الذي انقطع مع فجر الفجيعة
في ذاك المساء الثلجي
تعليق