+++ أفديك بحياتي +++

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد فؤاد صوفي
    محظور
    • 20-02-2010
    • 257

    +++ أفديك بحياتي +++

    +++ أفديكَ بحياتي +++

    بعد أن ساءت صحته بشكل ينذر بالخطر ،
    فقد احتاج إلى كليـة مناســبة ،
    ولم يجدوا أي ســجين سواي
    تتطابق أنسجته مع أنسجة القائد الأعلى المفدى ،
    لذا . . . فقد تقرر أن أتبرع بكليتي لـــه .

    كنت مسجوناً بدون تهمة ،
    لم يسمع اعتراضي أحــد ،
    الرجال آليون ينفذون الأوامر بدون عاطفة،

    تم تجهيز غرفة العمليات على الفور ،
    ونجحت عملية النقـل نجـاحاً بـاهـراً .

    في طريق خروجه ، يتحدث كبير الجراحين
    إلى الطاقم الطبي. . .
    لقد علمت تواً أن السجين كان يعيش
    بكلية واحدة .


    ** أحمد فؤاد صوفي **
  • مها راجح
    حرف عميق من فم الصمت
    • 22-10-2008
    • 10970

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة أحمد فؤاد صوفي مشاهدة المشاركة
    +++ أفديكَ بحياتي +++

    بعد أن ساءت صحته بشكل ينذر بالخطر ،
    فقد احتاج إلى كليـة مناســبة ،
    ولم يجدوا أي ســجين سواي
    تتطابق أنسجته مع أنسجة القائد الأعلى المفدى ،
    لذا . . . فقد تقرر أن أتبرع بكليتي لـــه .

    كنت مسجوناً بدون تهمة ،
    لم يسمع اعتراضي أحــد ،
    الرجال آليون ينفذون الأوامر بدون عاطفة،

    تم تجهيز غرفة العمليات على الفور ،
    ونجحت عملية النقـل نجـاحاً بـاهـراً .

    في طريق خروجه ، يتحدث كبير الجراحين
    إلى الطاقم الطبي. . .
    لقد علمت تواً أن السجين كان يعيش
    بكلية واحدة .


    ** أحمد فؤاد صوفي **
    صدمتني النهاية .. سلبوا المواطن حريته ولم يكتفوا
    فسلبوه حياته
    نص عميق برمزيته ..
    تحية وتقدير استاذ أحمد
    رحمك الله يا أمي الغالية

    تعليق

    • أحمد فؤاد صوفي
      محظور
      • 20-02-2010
      • 257

      #3
      الأديبة الكريمة مها راجح المحترمة

      قصتي هنا رمزية بسيطة عن واقع مازلنا للأسف

      نعيشه ونتسمع مآسيه حتى اليوم

      لا قيمة للمواطن البسيط ، الذي لا تعطى له مجرد فرصة

      ليقول شيئاً أو ليدافع عن نفسه

      هي صرخة أدبية في وجه الظلم الإنساني

      تقبلي شكري واحترامي

      دام يومك بهيجاً

      ** أحمد فؤاد صوفي **

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #4
        الزميل القدير
        أحمد فؤاد صوفي
        سأنقل نصك ل ق ق ج لأنه ينتمي إليها
        تقبل ودي واحترامي
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • أحمد فؤاد صوفي
          محظور
          • 20-02-2010
          • 257

          #5
          الأديبة الكريمة عائدة محمد نادر المحترمة

          في الحقيقة أن القصة هي قصة قصيرة جداً بالفعل

          وعندما أردت نشرها فقد احترت لأنني وجدت تعليقات كثيرة

          تشدد على حجم القصة القصيرة جداً

          وأنا أرى ذلك ( الحجم ) غير ذي شأن

          ما فعلته عزيزتي هو الصواب برأيي

          فشكراَ لك

          ** أحمد فؤاد صوفي **

          تعليق

          • خالد شوملي
            أديب وكاتب
            • 24-07-2009
            • 3142

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أحمد فؤاد صوفي مشاهدة المشاركة
            +++ أفديكَ بحياتي +++

            بعد أن ساءت صحته بشكل ينذر بالخطر ،
            فقد احتاج إلى كليـة مناســبة ،
            ولم يجدوا أي ســجين سواي
            تتطابق أنسجته مع أنسجة القائد الأعلى المفدى ،
            لذا . . . فقد تقرر أن أتبرع بكليتي لـــه .

            كنت مسجوناً بدون تهمة ،
            لم يسمع اعتراضي أحــد ،
            الرجال آليون ينفذون الأوامر بدون عاطفة،

            تم تجهيز غرفة العمليات على الفور ،
            ونجحت عملية النقـل نجـاحاً بـاهـراً .

            في طريق خروجه ، يتحدث كبير الجراحين
            إلى الطاقم الطبي. . .
            لقد علمت تواً أن السجين كان يعيش
            بكلية واحدة .


            ** أحمد فؤاد صوفي **


            المبدع المهندس أحمد صوفي

            نص جميل وشيق جدا. نهايته سر نجاحه.
            دمت متألقا!

            مودتي وتقديري
            خالد شوملي
            متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
            www.khaledshomali.org

            تعليق

            • أحمد فؤاد صوفي
              محظور
              • 20-02-2010
              • 257

              #7
              الأديب الكريم خالد شوملي المحترم

              فعلاً عزيزي . . ففي القصة القصيرة جداً

              نجد قفلة النهاية هي التي تعطي معنى وحكمة القصة بالكامل

              أشكرك على مرورك وتعليقك

              دام نهارك مشرقاً

              ** أحمد فؤاد صوفي **

              تعليق

              • مُعاذ العُمري
                أديب وكاتب
                • 24-04-2008
                • 4593

                #8
                يا لقسوة المصادفة ويا لسوء المصير

                لم تفعل إلا ما يمليه عليك الواجب والكلية والضمير

                هنا وهناك يفدونه بدمائهم وأرواحهم..
                تريدنا أن نتظامن معك لأجل كلية فديتَ بها الزعيم!

                الزعيم من حبه لك اختارك من بين رفاقك حتى إذا رحلت عن قريب،
                غرستَ بعضك فيه وبالتالي في الوطن!

                لكن فهمتك: الطبيب أوحش من الزعيم
                الشعوب عن دين جلاديها

                أستاذ أحمد

                نص جميل
                وإيقاع الأحداث كان سلسا ودراميا

                تحية خالصة
                صفحتي على الفيسبوك

                https://www.facebook.com/muadalomari

                {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                تعليق

                • السيد البهائى
                  أديب وكاتب
                  • 27-09-2008
                  • 1658

                  #9
                  المهندس الأديب/أحمد فؤاد صوفى..
                  هندست الواقع المؤلم الذى نعيشه ..نحن جميعا ملك خالص لحكامنا الأجلاء..
                  ليس لنا سوى الله عز وجل فهو العادل الجبار..
                  تحياتى لنبض حرفك الممزوج بالألم..دمت بكل خير وود..
                  الحياة قصيره جدا.
                  فبعد مائه سنه.
                  لن يتذكرنا احد.
                  ان الايام تجرى.
                  من بين اصابعنا.
                  كالماء تحمل معها.
                  ملامح مستقبلنا.

                  تعليق

                  • حارث عبد الرحمن يوسف
                    عضو الملتقى
                    • 23-02-2010
                    • 344

                    #10
                    ولماذا لم تخبرنا أن الكلية انفجرت في الجسد الغريب ؟
                    وكيف وفاة المتبرّع به كانت تشبه كيس الخبز البلاستيك بسبب الجنازة الوطنيّة الكبرى للمتبرّع لهُ

                    تعليق

                    • سامره المومني
                      أديب وكاتب
                      • 09-03-2010
                      • 248

                      #11
                      هاي القصة الثانية اللي بقرأها تبعث على حزن عميق،الهيئه نهار مبين من أوله حزن بحزن.
                      استلاب لحرية بني البشر من بعضهم مخيف،ظاهره نراها منذ زمن بعيد،ولكننها في قمتها بعصرنا هذا،إانه الظلم بعينه،كل منا له حق بالحياه في هذه الحياه،فلماذا نسرق من بعضنا أعمارهم،لا أقصد العمر بل جهدهم وتعبهم وفرحهم وقلبهم فتكون الجريمة والخيانة والكذب والنفاق،ليست نظرتي سوداء جدا للحياة ولكن قصص تبعث بالنفس الآسى والحزن،ففي قمة عملنا نسينا أن تكون قلوبنا رحيمة.
                      أبدعت وأتقنت واعتذر إذا أطلت
                      من يلقى الصباح صابرا،يلقى الصباح قويا...
                      ومن يهوى النور،فالنور يهواه...

                      تعليق

                      • محمد فائق البرغوثي
                        أديب وكاتب
                        • 11-11-2008
                        • 912

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة أحمد فؤاد صوفي مشاهدة المشاركة
                        +++ أفديكَ بحياتي +++

                        بعد أن ساءت صحته بشكل ينذر بالخطر ،
                        فقد احتاج إلى كليـة مناســبة ،
                        ولم يجدوا أي ســجين سواي
                        تتطابق أنسجته مع أنسجة القائد الأعلى المفدى ،
                        لذا . . . فقد تقرر أن أتبرع بكليتي لـــه .

                        كنت مسجوناً بدون تهمة ،
                        لم يسمع اعتراضي أحــد ،
                        الرجال آليون ينفذون الأوامر بدون عاطفة،

                        تم تجهيز غرفة العمليات على الفور ،
                        ونجحت عملية النقـل نجـاحاً بـاهـراً .

                        في طريق خروجه ، يتحدث كبير الجراحين
                        إلى الطاقم الطبي. . .
                        لقد علمت تواً أن السجين كان يعيش
                        بكلية واحدة .


                        ** أحمد فؤاد صوفي **
                        قصة جميلة أخي العزيز أحمد الصوفي ، القفلة جاءت صادمة ومباغتة ، أحييك عليها ..

                        أرى أن هنالك إختلاطا في استخدام ضمائر الخطاب السردي ، فالسارد في بداية القصة كان بضمير المتكلم ( السجين الذي أخذوا كليته ) ، بينما في النهاية ( في طريق خروجه ، يتحدث كبير ... إلخ ) وجدنا ساردا خارجيا ( ليس من شخصيات القصة ) .. هل يبرر ذلك موت السارد الداخلي لأنّ عملية النقل أودت بحياته ؟!

                        تناوب الأدوار السردية يناسب الرويات والقصص القصيرة أكثر ، في حين كان بإمكان الكاتب هنا ، في هذه القصة القصيرة جدا ، أن يستغني عن ضمير المتكلم ، ويدع المجال لسارد خارجي لنقل أحداث القصة :

                        بعد أن ساءت صحته بشكل ينذر بالخطر ،
                        فقد احتاج إلى كليـة مناســبة ،
                        ولم يجدوا أي ســجين سواي ( سواه )
                        تتطابق أنسجته مع أنسجة القائد الأعلى المفدى ،
                        لذا . . . فقد تقرر أن أتبرع( يتبرع )بكليتي ( بكليته ) لـــه .

                        كنت ( كان ) مسجوناً بدون تهمة ،
                        لم يسمع اعتراضي ( اعتراضه )أحــد ،
                        الرجال آليون ينفذون الأوامر بدون عاطفة،

                        تم تجهيز غرفة العمليات على الفور ،
                        ونجحت عملية النقـل نجـاحاً بـاهـراً .

                        في طريق خروجه ، يتحدث كبير الجراحين
                        إلى الطاقم الطبي. . .
                        لقد علمت تواً أن السجين كان يعيش
                        بكلية واحدة .

                        أخي العزيز أحمد الصوفي ، نص جميل وفكرة لاذعة ، ويبقى كل ما قيل مجرد رأي شخصي يحتمل الخطأ أكثر من الصواب ، فقط أحببت أن أشاركك هذ النص الجميل .

                        محبتي لك
                        [align=center]

                        العشق
                        حالة انطلاق تخشى الاصطدام بأواني المطبخ.


                        [/align]

                        تعليق

                        • سها شريّف
                          عضو الملتقى
                          • 14-03-2010
                          • 79

                          #13
                          المبدع المتألق دائماً أحمد فؤآد صوفي - حماك الله
                          عمق دلالي ولغوي .
                          مهارة في تفجير لحظة الوعي عند المتلقي .
                          مبدع بجدارة تجمع الشكل والمضمون في القصة القصيرة جدا .
                          وتقبل فائق تحياتي

                          تعليق

                          • محمد توفيق السهلي
                            كاتب ــ قاص
                            باحث في التراث الشعبي
                            • 01-12-2008
                            • 2972

                            #14
                            الأخ أحمد فؤاد صوفي.
                            نص جميل بحق ، وقفلته الحادّة تستحق التصفيق طويلاً .
                            أبو توفيق يحيّيك .
                            ظَلَّ السيفُ يَقْصُرُ ويَقْصُرُ ، حتى ظَهَرَ القَلَمُ .

                            تعليق

                            • أحمد فؤاد صوفي
                              محظور
                              • 20-02-2010
                              • 257

                              #15
                              الأديب الكريم معاذ العمري المحترم

                              إن من الواجب أن يفدى الزعيم الأوحد
                              لأنه لو مات فقد يضيع الوطن . .
                              أما المواطن . . فأنت تعلم أن مثله كثير
                              فإذا ( اختفى ) واحد فما المشكلة . . ! !

                              عزيزي . .
                              حمل تعليقك سخرية سوداء مؤلمة
                              ولكنها للأسف حقيقية

                              تقبل تحيتي وودي

                              ** أحمد فؤاد صوفي **

                              تعليق

                              يعمل...
                              X