بقلم محسن العبيدي الصفار
كان سعيد الصغير المراهق البدين ذو الثلاثة عشر عاما والشهير بالنسيان وسرحان البال يتمشى مع قطه السمين ايضا في السوق, عندما قرر ان يشتري لنفسه قطعة من الشوكولاته, دخل الى محل الحلويات وسلم بإدب على البائع الكبير في السن وطلب منه ان يعطيه قطعة واحدة من الشوكلاتة المغلفة بالسكر , نظر البائع وتململ فهذه الحلوى موجودة في اعلى رف ويجب ان يحضر سلما كي يطالها, ولكن وكما يقال فالزبون دائما على حق فقد جلب البائع السلم وصعد وجلب قطعة الحلوى واعطاها لسعيد الذي دفع ثمنها وخرج شاكرا , في الطريق تذكر سعيد انه نسي ان يشتري قطعة حلوى لصديقه العزيز وحيد الذي يقتسم معه دوما طعامه فعاد الى الدكان وطلب من البائع قطعة اخرى من نفس الحلوى صعد البائع على السلم بكل صعوبة واحضر قطعة اخرى من الحلوى واعطاها لسعيد الصغير الذي خرج فرحا بأنه لم ينسى صديقه وحيد هذه المرة , ولكنه وما أن خرج حتى تذكر ان هذه النوعية من الحلويات لاتعجب صديقه وحيد فقرر ان يستبدلها بنوع اخر , دخل الى الدكان وطلب استبدال الحلوى بإخرى من نوع اخر تقع على نفس الرف , استعاذ الرجل المسكين بالله من الشيطان الرجيم على هذا النهار وعاد وجلب السلم وصعد الى الاعلى واعاد الحلوى الاولى واخذ قطعة حلوى من النوع الاخر , ولكنه وقبل النزول خاطب سعيد قائلا
- هل انت متأكد انك لاتريد سوى قطعة واحدة من هذه الحلوى قبل ان أنزل ؟
اجابه سعيد بثقة :
- نعم انا متأكد
نزل الرجل المسكين وازاح السلم الى مكانه واخذ سعيد قطعة الحلوى وخرج من الدكان , وفجأة تذكر شيئا وعاد على عجل الى الدكان وقال للبائع الذي ارتعدت فرائصه ما أن رأى سعيدا :
والان ماهي بتصوركم نهاية القصة ؟ ضع النهاية التي تراها مناسبة
كان سعيد الصغير المراهق البدين ذو الثلاثة عشر عاما والشهير بالنسيان وسرحان البال يتمشى مع قطه السمين ايضا في السوق, عندما قرر ان يشتري لنفسه قطعة من الشوكولاته, دخل الى محل الحلويات وسلم بإدب على البائع الكبير في السن وطلب منه ان يعطيه قطعة واحدة من الشوكلاتة المغلفة بالسكر , نظر البائع وتململ فهذه الحلوى موجودة في اعلى رف ويجب ان يحضر سلما كي يطالها, ولكن وكما يقال فالزبون دائما على حق فقد جلب البائع السلم وصعد وجلب قطعة الحلوى واعطاها لسعيد الذي دفع ثمنها وخرج شاكرا , في الطريق تذكر سعيد انه نسي ان يشتري قطعة حلوى لصديقه العزيز وحيد الذي يقتسم معه دوما طعامه فعاد الى الدكان وطلب من البائع قطعة اخرى من نفس الحلوى صعد البائع على السلم بكل صعوبة واحضر قطعة اخرى من الحلوى واعطاها لسعيد الصغير الذي خرج فرحا بأنه لم ينسى صديقه وحيد هذه المرة , ولكنه وما أن خرج حتى تذكر ان هذه النوعية من الحلويات لاتعجب صديقه وحيد فقرر ان يستبدلها بنوع اخر , دخل الى الدكان وطلب استبدال الحلوى بإخرى من نوع اخر تقع على نفس الرف , استعاذ الرجل المسكين بالله من الشيطان الرجيم على هذا النهار وعاد وجلب السلم وصعد الى الاعلى واعاد الحلوى الاولى واخذ قطعة حلوى من النوع الاخر , ولكنه وقبل النزول خاطب سعيد قائلا
- هل انت متأكد انك لاتريد سوى قطعة واحدة من هذه الحلوى قبل ان أنزل ؟
اجابه سعيد بثقة :
- نعم انا متأكد
نزل الرجل المسكين وازاح السلم الى مكانه واخذ سعيد قطعة الحلوى وخرج من الدكان , وفجأة تذكر شيئا وعاد على عجل الى الدكان وقال للبائع الذي ارتعدت فرائصه ما أن رأى سعيدا :
والان ماهي بتصوركم نهاية القصة ؟ ضع النهاية التي تراها مناسبة
تعليق