يأتي ويمضى غامضا
كريح مصابة بلعنة
يمضى دون التفاتة للوراء
كأن على أذنه وقرا
مخلفا دهشة فى خاصرة الزجاج
وشرخا فى تغنجات المساء
حين تطالعها تلك الصغيرة الناجية من رحم البلاهة
يمضى إلى حتف
ورغيف مدبب
ومنامة على تنور يزأر بالشكوى من طول مرقده
يسلبنا دموعنا و ذاك الحميم المداعب سره
نحمله موجدة لا تغادرنا
ونحن لا ندرى من يكون
لم غار فى طين أرضنا
أنبتنا حزنا على حزن
حين أطلق خطافه : دام لك البلاء ؟!
ما كنا ندرى أن النقاء و البلاء
زيتونة واحدة بين مشفرى ضامر مسخه الطوفان
يحط على صدورنا نهارا
وفى المساء يخترق خنجره الرئة
أنا نزلنا بعض أعجوبة خلفها المسخ
فاغتال أخضرنا و طيورنا الحالمة
دام البلاء لنا منقلبا وله النقاء !!
كريح مصابة بلعنة
يمضى دون التفاتة للوراء
كأن على أذنه وقرا
مخلفا دهشة فى خاصرة الزجاج
وشرخا فى تغنجات المساء
حين تطالعها تلك الصغيرة الناجية من رحم البلاهة
يمضى إلى حتف
ورغيف مدبب
ومنامة على تنور يزأر بالشكوى من طول مرقده
يسلبنا دموعنا و ذاك الحميم المداعب سره
نحمله موجدة لا تغادرنا
ونحن لا ندرى من يكون
لم غار فى طين أرضنا
أنبتنا حزنا على حزن
حين أطلق خطافه : دام لك البلاء ؟!
ما كنا ندرى أن النقاء و البلاء
زيتونة واحدة بين مشفرى ضامر مسخه الطوفان
يحط على صدورنا نهارا
وفى المساء يخترق خنجره الرئة
أنا نزلنا بعض أعجوبة خلفها المسخ
فاغتال أخضرنا و طيورنا الحالمة
دام البلاء لنا منقلبا وله النقاء !!
تعليق