دام لك البلاء / ربيع عقب الباب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    دام لك البلاء / ربيع عقب الباب

    يأتي ويمضى غامضا
    كريح مصابة بلعنة
    يمضى دون التفاتة للوراء
    كأن على أذنه وقرا
    مخلفا دهشة فى خاصرة الزجاج
    وشرخا فى تغنجات المساء
    حين تطالعها تلك الصغيرة الناجية من رحم البلاهة

    يمضى إلى حتف
    ورغيف مدبب
    ومنامة على تنور يزأر بالشكوى من طول مرقده
    يسلبنا دموعنا و ذاك الحميم المداعب سره
    نحمله موجدة لا تغادرنا
    ونحن لا ندرى من يكون
    لم غار فى طين أرضنا
    أنبتنا حزنا على حزن
    حين أطلق خطافه : دام لك البلاء ؟!


    ما كنا ندرى أن النقاء و البلاء
    زيتونة واحدة بين مشفرى ضامر مسخه الطوفان
    يحط على صدورنا نهارا
    وفى المساء يخترق خنجره الرئة
    أنا نزلنا بعض أعجوبة خلفها المسخ
    فاغتال أخضرنا و طيورنا الحالمة
    دام البلاء لنا منقلبا وله النقاء !!

    sigpic
  • ريمه الخاني
    مستشار أدبي
    • 16-05-2007
    • 4807

    #2
    جميل ماقراته هنا
    تحيتي لك استاذنا الكريم

    تعليق

    • محمد سلطان
      أديب وكاتب
      • 18-01-2009
      • 4442

      #3
      يمضى إلى حتف
      ورغيف مدبب
      ومنامة على تنور يزأر بالشكوى من طول مرقده
      يسلبنا دموعنا و ذاك الحميم المداعب سره
      نحمله موجدة لا تغادرنا
      ونحن لا ندرى من يكون
      لم غار فى طين أرضنا
      أنبتنا حزنا على حزن
      حين أطلق خطافه : دام لك البلاء ؟!


      جميلة الصور .. وحزينة جدا .. لكن حزن يخالج شواطئ القلب المُعنّى ..

      دمت جميلا .. دمت مبدعا

      محبتي و تقديري لك ربيعي
      صفحتي على فيس بوك
      https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ريمه الخاني مشاهدة المشاركة
        جميل ماقراته هنا
        تحيتي لك استاذنا الكريم
        الريح لا تنتقى ثيابها
        لا تقف بناصية الفاترين
        لا تفكر طويلا
        حين تغامر بكشف ما تحت القلوب من غبار
        من ركام ما خلف القيظ
        الريح تأتى بغتة دون اذن من الأرصاد الجوية

        شكرى و امتنانى أستاذة ريمه
        sigpic

        تعليق

        • ميساء عباس
          رئيس ملتقى القصة
          • 21-09-2009
          • 4186

          #5
          يأتي ويمضى غامضا
          كريح مصابة بلعنة

          يمضى دون التفاتة للوراء
          كأن على أذنه وقرا
          مخلفا دهشة فى خاصرة الزجاج
          وشرخا فى تغنجات المساء
          حين تطالعها تلك الصغيرة الناجية من رحم البلاهة

          يمضى إلى حتف
          ورغيف مدبب
          ومنامة على تنور يزأر بالشكوى من طول مرقده
          يسلبنا دموعنا و ذاك الحميم المداعب سره


          ودامت لك تلك الروح النقية
          المعاندة للفصول
          دمت ربيعا صارخا
          وأعجبني هذا الذي استفز قصيدتك
          وتلك البلهاء
          كل الود والتقدير
          ميساء
          مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
          https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

          تعليق

          • مصطفى الصالح
            لمسة شفق
            • 08-12-2009
            • 6443

            #6
            اكيد ان الوضع مستفز لهذه الدرجة

            ليس سهلا كتابة هذه الكلمات هكذا

            طبعا

            النص غني عن التحدث باسمه

            فقد زخر بالصور التراكيب الشعرية والشاعرية

            دام لك الالق

            ودي وتقديري
            [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

            ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
            لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

            رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

            حديث الشمس
            مصطفى الصالح[/align]

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
              يمضى إلى حتف
              ورغيف مدبب
              ومنامة على تنور يزأر بالشكوى من طول مرقده
              يسلبنا دموعنا و ذاك الحميم المداعب سره
              نحمله موجدة لا تغادرنا
              ونحن لا ندرى من يكون
              لم غار فى طين أرضنا
              أنبتنا حزنا على حزن
              حين أطلق خطافه : دام لك البلاء ؟!


              جميلة الصور .. وحزينة جدا .. لكن حزن يخالج شواطئ القلب المُعنّى ..

              دمت جميلا .. دمت مبدعا

              محبتي و تقديري لك ربيعي
              كان رخا فى ثوب حمل وديع
              يمر بحبات قلوبنا
              فنحدقه بود و ربما كثير من حزن
              تلك صورته طفلة بأسمال بالية
              وعين ملأها الكساد

              شكرى و تقديرى محمد سلطان
              sigpic

              تعليق

              • نجلاء الرسول
                أديب وكاتب
                • 27-02-2009
                • 7272

                #8
                يحط على صدورنا نهارا
                وفى المساء يخترق خنجره الرئة

                أنا نزلنا بعض أعجوبة خلفها المسخ
                فاغتال أخضرنا و طيورنا الحالمة
                دام البلاء لنا منقلبا وله النقاء !!


                أعجبتني رؤيتك في النص أستاذي القدير ربيع
                وما بين الاثنين يكتحل العمر
                كلما اقتربنا من فك شفرة تظهر آخرى

                ود لا ينتهي أستاذي المبجل ربيع
                نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                على الجهات التي عضها الملح
                لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                شكري بوترعة

                [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                بصوت المبدعة سليمى السرايري

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
                  يأتي ويمضى غامضا
                  كريح مصابة بلعنة
                  يمضى دون التفاتة للوراء
                  كأن على أذنه وقرا
                  مخلفا دهشة فى خاصرة الزجاج
                  وشرخا فى تغنجات المساء
                  حين تطالعها تلك الصغيرة الناجية من رحم البلاهة

                  يمضى إلى حتف
                  ورغيف مدبب
                  ومنامة على تنور يزأر بالشكوى من طول مرقده
                  يسلبنا دموعنا و ذاك الحميم المداعب سره


                  ودامت لك تلك الروح النقية
                  المعاندة للفصول
                  دمت ربيعا صارخا
                  وأعجبني هذا الذي استفز قصيدتك
                  وتلك البلهاء
                  كل الود والتقدير
                  ميساء
                  كان حين عبوره بنا نستشعر ملاكا
                  يلقى بظله الحميم علينا
                  و لم نكن ندرى ، أو هى كانت تدرى
                  و تسمع فحيحه الذى تغافلت عنه
                  بطيبتى القاتلة ، ومكرى الغبى !!
                  دام لك الباذنجان !!

                  كونى بخير أستاذة
                  سررت بحديثك الرائع
                  sigpic

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                    اكيد ان الوضع مستفز لهذه الدرجة

                    ليس سهلا كتابة هذه الكلمات هكذا

                    طبعا

                    النص غني عن التحدث باسمه

                    فقد زخر بالصور التراكيب الشعرية والشاعرية

                    دام لك الالق

                    ودي وتقديري
                    إنه الغباء الذى يتملكنا حين نحب بصدق
                    وساعة اكتشاف ذلك ،
                    يكون حتى الندم بلا معنى
                    أرأيت قسوة الأمر ؟

                    شكرى و امتنانى مصطفى الغالى
                    sigpic

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
                      يحط على صدورنا نهارا
                      وفى المساء يخترق خنجره الرئة
                      أنا نزلنا بعض أعجوبة خلفها المسخ
                      فاغتال أخضرنا و طيورنا الحالمة
                      دام البلاء لنا منقلبا وله النقاء !!


                      أعجبتني رؤيتك في النص أستاذي القدير ربيع
                      وما بين الاثنين يكتحل العمر
                      كلما اقتربنا من فك شفرة تظهر آخرى

                      ود لا ينتهي أستاذي المبجل ربيع
                      و أعجبنى هذا الوجه الملائكى الحزين
                      شكرا لمرورك وحديثك
                      وكلماتك الغنية

                      تقديرى
                      sigpic

                      تعليق

                      يعمل...
                      X