أيتها الأنثى الخرافية..
المَنثورة عَلى أرصفة جسدي،
المصلوبة شَبقاً عَلى جدران قلبي
التي تقتفى ألحان غربتي على ايقاعٍ ضبابي
َتُشعلُ في أعماقِ روحي
ترانيم عشقً خالدة
لا تَعرفُ الاختلال..
ثُمَّ تَختفي بصمتٍ تَاركةً خَلفها ذكرى ماضي ليعرف
الاشتياق
دعيني أجب منحدراتكِ مرةٌ أخرى..
قَبلَ أن يَخطّ الليل نجومه على جسد السماء
ويقتفي من نسيم الليل بعض عشقً
يندثر بحرقة الوجدان
يخطوَالصَّمت فِي قلبك ضَجيجاً..
يعانق النغمات
خصلاتٌ شعركِ تقتات من المطر بلسماً
تتطاير برقةٍ مع نسمات الهواء
َقبلَ أن تَختفي ومضات الرعد
مِن شَفتي القمرْ
وَقبلَ أن يَتلاشى عِطرُ المَطَر
وقبل أن يعانق الفجر ضوء السحر
دعينا نسر معاً
تحت قطرات المطر
نلتمس من شفق النور القادم
لحظاتٌ فرح
تعليق