[align=center]
لغة الجمــــــــال.....
لغةُ الجمالِ المستريحِ على الرُّبا
خُطَّتْ بفيضِ الروحِ فجراً أرحبا
خُطَّتْ بفيضِ الروحِ فجراً أرحبا
ألـِـــفٌ أراها كالقصيدِ إذا التقى
في سَهلهِ الأشعارُ جَمعاً صاخبا
في سَهلهِ الأشعارُ جَمعاً صاخبا
باءٌ بـــَــــدَوْتُ محـلقاً فـي طَرقها
بَوحٌ لفتنةِ هائم ٍقدْ عُذِّبا
بَوحٌ لفتنةِ هائم ٍقدْ عُذِّبا
تــــــــاءٌ ترانيم َالبهاءِ اذا ارتقى
تهفو لَهُ الألبابُ سِحراً أعْذَبا
تهفو لَهُ الألبابُ سِحراً أعْذَبا
ثـــــــــــــاءٌ أراها ثورةً أو رايةً
وكَذا أراها مَوئلاً لحنَ الصَبا
وكَذا أراها مَوئلاً لحنَ الصَبا
جـــــــيمٌ جُيوشَ العربِ يوماً تلتقي
عِندَ الثُغورِ ونَصْرُهُمْ قَدْ رُتِّبا
عِندَ الثُغورِ ونَصْرُهُمْ قَدْ رُتِّبا
حـــــــــــــاءٌ حَريٌ بالمنابرِ أنْ ترى
هذا اليَراع بأرضهِ قَدْ غُرِّبا
هذا اليَراع بأرضهِ قَدْ غُرِّبا
خـــــــــاءٌ خريفَ العُمْرِ باتَ مغَرِّباً
نحو الرُّقادِ اذا التقاهُ تَثَاءَبا
نحو الرُّقادِ اذا التقاهُ تَثَاءَبا
دالٌ دموعَ القـــــلبِ حينَ تَمُرُّهُمْ
تلقى رِداءَ الحالِ جُنَّ تَعَذَّبا
تلقى رِداءَ الحالِ جُنَّ تَعَذَّبا
ذالٌ ذبيحَ الحـرفِ حينَ قَرأتَنيْ
منْ حُزْنيَ الأشجانُ تَرْغَبُ مَنْسَبا
منْ حُزْنيَ الأشجانُ تَرْغَبُ مَنْسَبا
راءٌ رويَّ الفخرِ من لُغةٍ إذا
رُغِبَتْ بها الأمْجادُ طابَتْ مَـطْلَبا
رُغِبَتْ بها الأمْجادُ طابَتْ مَـطْلَبا
زايٌ زئيرَ الـــــــرُّوحِ يُطْلِقُ أَحْرُفاً
لَهباً بنكهةِ عارفٍ طَعْمَ الهَبا
لَهباً بنكهةِ عارفٍ طَعْمَ الهَبا
ســــينٌ سأحكي كَيفَ كُنتُ مُجاهِراً
حَرْفاً.. وأغدو من أنينيَ مُتْعَبا
حَرْفاً.. وأغدو من أنينيَ مُتْعَبا
شينٌ شربتُ الحَرْفَ شاياً فاخراً
وَغرفتُ شِعراً عِنْدَ هاتيكَ الرُّبا
وَغرفتُ شِعراً عِنْدَ هاتيكَ الرُّبا
صادٌ صُروحُ الفِكْرِ أسْلُكُها فَلا
أملاً يَلوحُ مُحَلقاً أو مَلْعَبا
أملاً يَلوحُ مُحَلقاً أو مَلْعَبا
ضادٌ ضَمائِرُ تنتشي - بِوفاتِها
وَتُذيقُني مِنْ عَلْقَمٍ كَيْ أرغبا
وَتُذيقُني مِنْ عَلْقَمٍ كَيْ أرغبا
طاءٌ طَــــريقَ الضادِ أسْلُكُ راضياً
علِّي أُقَرِّبُ رِحْلَتي كَيْ تَقْرُبا
علِّي أُقَرِّبُ رِحْلَتي كَيْ تَقْرُبا
ظاءٌ ظهورُ الحـــرْفِ حراً راقنيْ
مِثْلَ الحَلاوةِ أوْ كعيش ٍ رُطِّبا
مِثْلَ الحَلاوةِ أوْ كعيش ٍ رُطِّبا
عَيـــْنٌ عَليها راوَدتْني مَــرَّةً
تِلْكَ الحروفُ وَكَيْفَ صِرْتُ مُواكِبا
تِلْكَ الحروفُ وَكَيْفَ صِرْتُ مُواكِبا
غَيْنٌ غُيومَ الحالِ باتتْ مِثْلَما
سَلَكَتْ سَفينُ الوَصْلِ شُحَّاً مُرْعِبا
سَلَكَتْ سَفينُ الوَصْلِ شُحَّاً مُرْعِبا
فاءٌ فَــدَيْتُ الصَّحْبَ غير مواربٍ
علِّيْ سَألقى بِافتدائيَ مَشْرَبا
علِّيْ سَألقى بِافتدائيَ مَشْرَبا
قـــــافٌ قَريرَ العَينِ أمْضيْ راضياً
دَوماً وَأشكُرُ لِلالهِ مُواظِبا
دَوماً وَأشكُرُ لِلالهِ مُواظِبا
كـــافٌ كَريمَ الكَفِّ غَيْرَ مُهادِنٍ
بالخِلِّ أمْراً لَنْ يُعادَلَ مَطْلَبا
بالخِلِّ أمْراً لَنْ يُعادَلَ مَطْلَبا
لامٌ لهيبَ القلبِ يَنْثُرُ أَحْرُفاً
لَوْعُبِّدَتْ بِهُمُ القَصـــيدُ تَرَهَّبا
لَوْعُبِّدَتْ بِهُمُ القَصـــيدُ تَرَهَّبا
مــــــيمٌٌ موانىء تَسْتَظِلُّ بِمَوْجِها
جُلُّ الخَلائِقِ يَنْظُرونَ المأْْدُبَه
جُلُّ الخَلائِقِ يَنْظُرونَ المأْْدُبَه
نــــونٌ نُجومَ الليلِ أَرْقَبُ حائراً
جَوْرَ الصَّديقِ وَلَنْ أَعودَ مُعاتِبا
جَوْرَ الصَّديقِ وَلَنْ أَعودَ مُعاتِبا
هاءٌ هُــــويَّةَ شاعِرٍ لَمْ يَمْتَط ِ
إلا الهِضابَ فَنِعْمَ طابَتْ مَرْكَبا
إلا الهِضابَ فَنِعْمَ طابَتْ مَرْكَبا
واوٌ وَرَبُّ البـــــَيْتِ إنيْ عاشقٌ
جَمْعَ الحُروفِ الوارِفاتِ كَتائِبا
جَمْعَ الحُروفِ الوارِفاتِ كَتائِبا
ياءٌ يَعودُ اليـومَ صاحِبُكُمْ كَما
روضَ الخَميلِ فَمِنْ مَحيــلٍ أُنْجِبا
روضَ الخَميلِ فَمِنْ مَحيــلٍ أُنْجِبا
لُغَتيْ فَلَنْ أرْقى بِغَيركِ راضياً
حتَّى يَعودَ الشّـــَيخُ طِفلاً أَشْيَبَا
حتَّى يَعودَ الشّـــَيخُ طِفلاً أَشْيَبَا
لغتيْ على القاماتِ مَنْزِلهُا فَلا
شــِــــعْراً يُخَطُّ بأبحرٍ.. أو مَذْهَبا
شــِــــعْراً يُخَطُّ بأبحرٍ.. أو مَذْهَبا
هَذي لِسانُ الضَّادِ مِثْلَ جِنانِها
فِردَوْسَ مِسكٍ بالعُطورِ تَشَرَّبا
فِردَوْسَ مِسكٍ بالعُطورِ تَشَرَّبا
منْ شاعرٍ عَرَفَ الحُروفَ بِتُرْبِها
وَرَوى بِحبْر ِالروحِ فِكْراً أرْحَبا
وَرَوى بِحبْر ِالروحِ فِكْراً أرْحَبا
منْ قَلبِهِ الأوْتارُ تَعْزِفُ حُبَّها
لُغَةَ الفَوارِسِ من يراعٍ أُلْهِبا
لُغَةَ الفَوارِسِ من يراعٍ أُلْهِبا
سَيَظلُّ يَكْتُبُ حُبَّها وَقَد ارتمى
ذاكَ الرَصينُ بِعِشْقِها وَتَذَوَّبا
ذاكَ الرَصينُ بِعِشْقِها وَتَذَوَّبا
شعر..
محمدأحمدخليفة
[/align]
تعليق