لغة الجمال ...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد أحمد خليفة
    عضو الملتقى
    • 04-10-2009
    • 164

    لغة الجمال ...

    [align=center]
    لغة الجمــــــــال.....




    لغةُ الجمالِ المستريحِ على الرُّبا
    خُطَّتْ بفيضِ الروحِ فجراً أرحبا



    ألـِـــفٌ أراها كالقصيدِ إذا التقى
    في سَهلهِ الأشعارُ جَمعاً صاخبا



    باءٌ بـــَــــدَوْتُ محـلقاً فـي طَرقها
    بَوحٌ لفتنةِ هائم ٍقدْ عُذِّبا



    تــــــــاءٌ ترانيم َالبهاءِ اذا ارتقى
    تهفو لَهُ الألبابُ سِحراً أعْذَبا



    ثـــــــــــــاءٌ أراها ثورةً أو رايةً
    وكَذا أراها مَوئلاً لحنَ الصَبا



    جـــــــيمٌ جُيوشَ العربِ يوماً تلتقي
    عِندَ الثُغورِ ونَصْرُهُمْ قَدْ رُتِّبا



    حـــــــــــــاءٌ حَريٌ بالمنابرِ أنْ ترى
    هذا اليَراع بأرضهِ قَدْ غُرِّبا



    خـــــــــاءٌ خريفَ العُمْرِ باتَ مغَرِّباً
    نحو الرُّقادِ اذا التقاهُ تَثَاءَبا



    دالٌ دموعَ القـــــلبِ حينَ تَمُرُّهُمْ
    تلقى رِداءَ الحالِ جُنَّ تَعَذَّبا



    ذالٌ ذبيحَ الحـرفِ حينَ قَرأتَنيْ
    منْ حُزْنيَ الأشجانُ تَرْغَبُ مَنْسَبا



    راءٌ رويَّ الفخرِ من لُغةٍ إذا
    رُغِبَتْ بها الأمْجادُ طابَتْ مَـطْلَبا



    زايٌ زئيرَ الـــــــرُّوحِ يُطْلِقُ أَحْرُفاً
    لَهباً بنكهةِ عارفٍ طَعْمَ الهَبا



    ســــينٌ سأحكي كَيفَ كُنتُ مُجاهِراً
    حَرْفاً.. وأغدو من أنينيَ مُتْعَبا



    شينٌ شربتُ الحَرْفَ شاياً فاخراً
    وَغرفتُ شِعراً عِنْدَ هاتيكَ الرُّبا



    صادٌ صُروحُ الفِكْرِ أسْلُكُها فَلا
    أملاً يَلوحُ مُحَلقاً أو مَلْعَبا



    ضادٌ ضَمائِرُ تنتشي - بِوفاتِها
    وَتُذيقُني مِنْ عَلْقَمٍ كَيْ أرغبا



    طاءٌ طَــــريقَ الضادِ أسْلُكُ راضياً
    علِّي أُقَرِّبُ رِحْلَتي كَيْ تَقْرُبا



    ظاءٌ ظهورُ الحـــرْفِ حراً راقنيْ
    مِثْلَ الحَلاوةِ أوْ كعيش ٍ رُطِّبا



    عَيـــْنٌ عَليها راوَدتْني مَــرَّةً
    تِلْكَ الحروفُ وَكَيْفَ صِرْتُ مُواكِبا



    غَيْنٌ غُيومَ الحالِ باتتْ مِثْلَما
    سَلَكَتْ سَفينُ الوَصْلِ شُحَّاً مُرْعِبا



    فاءٌ فَــدَيْتُ الصَّحْبَ غير مواربٍ
    علِّيْ سَألقى بِافتدائيَ مَشْرَبا



    قـــــافٌ قَريرَ العَينِ أمْضيْ راضياً
    دَوماً وَأشكُرُ لِلالهِ مُواظِبا



    كـــافٌ كَريمَ الكَفِّ غَيْرَ مُهادِنٍ
    بالخِلِّ أمْراً لَنْ يُعادَلَ مَطْلَبا



    لامٌ لهيبَ القلبِ يَنْثُرُ أَحْرُفاً
    لَوْعُبِّدَتْ بِهُمُ القَصـــيدُ تَرَهَّبا



    مــــــيمٌٌ موانىء تَسْتَظِلُّ بِمَوْجِها
    جُلُّ الخَلائِقِ يَنْظُرونَ المأْْدُبَه



    نــــونٌ نُجومَ الليلِ أَرْقَبُ حائراً
    جَوْرَ الصَّديقِ وَلَنْ أَعودَ مُعاتِبا



    هاءٌ هُــــويَّةَ شاعِرٍ لَمْ يَمْتَط ِ
    إلا الهِضابَ فَنِعْمَ طابَتْ مَرْكَبا



    واوٌ وَرَبُّ البـــــَيْتِ إنيْ عاشقٌ
    جَمْعَ الحُروفِ الوارِفاتِ كَتائِبا



    ياءٌ يَعودُ اليـومَ صاحِبُكُمْ كَما
    روضَ الخَميلِ فَمِنْ مَحيــلٍ أُنْجِبا



    لُغَتيْ فَلَنْ أرْقى بِغَيركِ راضياً
    حتَّى يَعودَ الشّـــَيخُ طِفلاً أَشْيَبَا



    لغتيْ على القاماتِ مَنْزِلهُا فَلا
    شــِــــعْراً يُخَطُّ بأبحرٍ.. أو مَذْهَبا



    هَذي لِسانُ الضَّادِ مِثْلَ جِنانِها
    فِردَوْسَ مِسكٍ بالعُطورِ تَشَرَّبا



    منْ شاعرٍ عَرَفَ الحُروفَ بِتُرْبِها
    وَرَوى بِحبْر ِالروحِ فِكْراً أرْحَبا



    منْ قَلبِهِ الأوْتارُ تَعْزِفُ حُبَّها
    لُغَةَ الفَوارِسِ من يراعٍ أُلْهِبا



    سَيَظلُّ يَكْتُبُ حُبَّها وَقَد ارتمى
    ذاكَ الرَصينُ بِعِشْقِها وَتَذَوَّبا





    شعر..



    محمدأحمدخليفة
    [/align]

  • بنت الشهباء
    أديب وكاتب
    • 16-05-2007
    • 6341

    #2
    أسعدتني حروفك البهية أيها الشاعر المتألق أخي الكريم
    محمد أحمد خليفة
    وأنت تترنم بها لتعيدنا إلى مكانة حرونا العربية وجلل عظمتها ومكانة رفعتها ....
    لغة الضاد وقاموسها أراها قد أخذت من كل حرف من حروفك البهية لتتوّجها بأسمى وأعظم المعاني ....
    وما دامت لغتك تأبى إلا أن تبقى عالية القامات منزلة فلا يمكن ليراعاك إلا أن ينثر لنا لغة الفوارس التي لا تعرف إلا العزّة والرفعة والأصالة والبهاء ....
    زادك الله من ألق حروفك ، وحفظ جمال يراعاك وأبقاه متميّزا متألّقا .....

    أمينة أحمد خشفة

    تعليق

    • جلاديولس المنسي
      أديب وكاتب
      • 01-01-2010
      • 3432

      #3
      رائع ما سطر قلمك أخي
      دمت لحروفك مالكاً

      تعليق

      • محمد أحمد خليفة
        عضو الملتقى
        • 04-10-2009
        • 164

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة بنت الشهباء مشاهدة المشاركة

        أسعدتني حروفك البهية أيها الشاعر المتألق أخي الكريم


        محمد أحمد خليفة


        وأنت تترنم بها لتعيدنا إلى مكانة حرونا العربية وجلل عظمتها ومكانة رفعتها ....


        لغة الضاد وقاموسها أراها قد أخذت من كل حرف من حروفك البهية لتتوّجها بأسمى وأعظم المعاني ....


        وما دامت لغتك تأبى إلا أن تبقى عالية القامات منزلة فلا يمكن ليراعاك إلا أن ينثر لنا لغة الفوارس التي لا تعرف إلا العزّة والرفعة والأصالة والبهاء ....


        زادك الله من ألق حروفك ، وحفظ جمال يراعاك وأبقاه متميّزا متألّقا .....






        كبيرة الحرف والقلب
        الاستاذة أمينة سعيد جداً أنك من المارين هنا
        كوني بخير



        محمدأحمدخليفة

        تعليق

        • محمد أحمد خليفة
          عضو الملتقى
          • 04-10-2009
          • 164

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة جلاديولس المنسي مشاهدة المشاركة
          رائع ما سطر قلمك أخي
          دمت لحروفك مالكاً


          ورائع مرورك وأروع منه هذا اللطف والرقي


          تحية وود


          محمدأحمدخليفة

          تعليق

          يعمل...
          X