الليل يضج بأحزانى
وجسدى الثائر يرفضنى
والخوف .تشعله نيران الفتنة
ونهديكِ يا سيدتى خلف
ستار العفة يكادا ينفجران
وأنا تحت مصباحى الصغير
ألف شهوتى .
فى لفافات من الأمنيات
وألقيها فى خزانتى
مشتاقاً إلى لحظة ميلاد جديدة
كى أولد من جديد
وأعود طفلاً
يبكى إذا ما أخطأ على صدر أمه
وينام لا قسوة الأيام
تقلقه ولا برد الرصاص
ينخر عظمه
إذا ما قال لا وتمرد
*2*
أشتاق إليكِ يا آخر مقصورة فى قطار
الذكريات تشبثت بها
عندما أطلقت صافرات القطار
معلنة الرحيل
حاملة معها كل سنواتنا.كل ذكرياتنا.كل
أحلامنا فوق المقاعد
دون وعى منا
دون لامبالة.
أشتاق إليكِ إلى لحظة صدق
لأتطهر فيها من عفن عتمتى
لأسترد ذاتى
بعفويتى"بسذاجتى
ربما أعود إلى الآنا
فأنا هنا بلا أنا
يمتصنى الصمت فى وجوه الأمهات
ترسم
ملامحىىىىىىىىىىىىىىىى
الضوضاء
بدخان المقاهى
فوق أسفلت الطرق
والآهاااااااااااااااااااااااااات
"أتذكر"
حين كسرت كل مراياى
كى أستريح
"أتذكر"
حين صارت كل نفوسنا عارية بلا مرايا
تعكس ملامحنا بكل المساحيق
المبهرجة.
والشمس مازالت أسيرة خلف قضبان
عصبيتنا.
"أتذكر"
أصبح كل شئ قابل للتفاوض
وسنوات تجرها سنوات
وخيبة تدفعها خيبة.
والصمت يتراكم على الأفواه بلا ذنب.
"أتذكر"
لما تحول البيت إلى "خيمة"
والخيمة إلى خيبة
نطويها كلما هاجمنا النعاس.
ونحاول أن نتدثر بلحاف
"عروبتنا"
فإذا ما سترنا رؤسنا بدت أقدامنا
وإذا ما سترنا أقدامنا بدت رؤسنا.
ه
يبدو أننا ضاقت علينا ملابسنا
وهيهات هيهات أن أتذكر
عفواً لم أعد أتذكر
لم أعد أتذكر
وجسدى الثائر يرفضنى
والخوف .تشعله نيران الفتنة
ونهديكِ يا سيدتى خلف
ستار العفة يكادا ينفجران
وأنا تحت مصباحى الصغير
ألف شهوتى .
فى لفافات من الأمنيات
وألقيها فى خزانتى
مشتاقاً إلى لحظة ميلاد جديدة
كى أولد من جديد
وأعود طفلاً
يبكى إذا ما أخطأ على صدر أمه
وينام لا قسوة الأيام
تقلقه ولا برد الرصاص
ينخر عظمه
إذا ما قال لا وتمرد
*2*
أشتاق إليكِ يا آخر مقصورة فى قطار
الذكريات تشبثت بها
عندما أطلقت صافرات القطار
معلنة الرحيل
حاملة معها كل سنواتنا.كل ذكرياتنا.كل
أحلامنا فوق المقاعد
دون وعى منا
دون لامبالة.
أشتاق إليكِ إلى لحظة صدق
لأتطهر فيها من عفن عتمتى
لأسترد ذاتى
بعفويتى"بسذاجتى
ربما أعود إلى الآنا
فأنا هنا بلا أنا
يمتصنى الصمت فى وجوه الأمهات
ترسم
ملامحىىىىىىىىىىىىىىىى
الضوضاء
بدخان المقاهى
فوق أسفلت الطرق
والآهاااااااااااااااااااااااااات
"أتذكر"
حين كسرت كل مراياى
كى أستريح
"أتذكر"
حين صارت كل نفوسنا عارية بلا مرايا
تعكس ملامحنا بكل المساحيق
المبهرجة.
والشمس مازالت أسيرة خلف قضبان
عصبيتنا.
"أتذكر"
أصبح كل شئ قابل للتفاوض
وسنوات تجرها سنوات
وخيبة تدفعها خيبة.
والصمت يتراكم على الأفواه بلا ذنب.
"أتذكر"
لما تحول البيت إلى "خيمة"
والخيمة إلى خيبة
نطويها كلما هاجمنا النعاس.
ونحاول أن نتدثر بلحاف
"عروبتنا"
فإذا ما سترنا رؤسنا بدت أقدامنا
وإذا ما سترنا أقدامنا بدت رؤسنا.
ه
يبدو أننا ضاقت علينا ملابسنا
وهيهات هيهات أن أتذكر
عفواً لم أعد أتذكر
لم أعد أتذكر
تعليق