مراكب العمر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالعزيزأمزيان
    أديب وكاتب
    • 19-02-2010
    • 231

    مراكب العمر


    لماذا كلما أدرت ظهري لعاصفة هوجاء
    كي أنجو من جبروتها وعتيها
    ﺇلا وتركت وشومها في جلدي
    وأبراحها في دروب خطوي !
    لماذا كلما شردت في غيومي
    كي أصارع رحى الأيام
    ﺇلا وأمست تلك الوشوم
    نجوما في أرضي
    تبدد دياجر وحشة الروح
    ووحدة الذات في مراسي القلق
    ومحنة الغربة أمام أصفاد الأكوان !
    ها يداي أبسطهما في مهب الريح
    كي أحصد أنيني ووجعي
    وأرسم منابع التوق
    ﺇلى متاحفي
    وفراشاتي المترعة بالأحلام
    وسفوحي الحانية ﺇلى صفو الغيوم.
    ها أبحث عن ورد يغسلني
    كمطر في مسارح المروج
    وعن معاطف تبللني
    كندى في روض السحر
    عن مراكب تحملني ﺇلى قوس قزح
    وتغرقني في نهرها الملون بعطر الأزهار العارية.
    هاأبحث عن لوني في الأسماء
    في الأصداف المسترخية في الأبراج
    عن خرائطي التي كانت في محافظي القديمة
    عن أحرفي الأولى كنت أخط بريقها
    في دفاتر قلبي
    في سمائي الزرقاء التي تماثلني
    في حدائق تكبرفي جسدي
    زهورا تفتنني حد الموت
    أذوب في معاطف رحيقها
    كبرد في صقيع.
    عن رائحة طفولة
    تركتها معلقة في شغف الألحان
    في أغصان أشجار سامقة
    في ورود مائلة ﺇلى ظلال الفراشات
    في امتداد أنهار ناعسة في صمت خمائل
    وزقزقة عصافير وديعة مسالمة.
    ها أبحث عن قهوة كانت ترشفني
    كمساء ناعم بين أطياف الكروم
    عن جدار كان يحميني
    من تيهي
    ومن مجاذف تأخذني الى رحيل .


  • سحر الخطيب
    أديب وكاتب
    • 09-03-2010
    • 3645

    #2
    مراكب العمر تمضي
    نحفر احلامنا فتمضي
    نحاكي قصه الشقاء والالم
    وعلى جدار الزمن
    نلقي بامتعتنا
    عند اول باب للامل

    كلماتك راقيه فيها الحزن الكثير وغربه الفراق العميق
    عندما نغادر الوطن ينتابنا الحنين للعودة
    وان عدنا نبحث عن الوطن
    الوطن يسكن فى القلوب بخيال الشاعر والوطن مداد الشعراء ونبض حرفهم
    دمتم ودام قلمك
    تحياتي
    الجرح عميق لا يستكين
    والماضى شرود لا يعود
    والعمر يسرى للثرى والقبور

    تعليق

    • مصطفى الصالح
      لمسة شفق
      • 08-12-2009
      • 6443

      #3
      الاخ الاستاذ عبد العزيز

      نرحب بمشاركتك الجميلة

      شاعرية وحزينة

      منسابة كالماء الزلال

      يعطيك العافية

      تحية وتقدير
      [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

      ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
      لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

      رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

      حديث الشمس
      مصطفى الصالح[/align]

      تعليق

      • عبدالعزيزأمزيان
        أديب وكاتب
        • 19-02-2010
        • 231

        #4
        [quote=سحر الخطيب;436742]مراكب العمر تمضي
        نحفر احلامنا فتمضي
        نحاكي قصه الشقاء والالم
        وعلى جدار الزمن
        نلقي بامتعتنا
        عند اول باب للامل

        كلماتك راقيه فيها الحزن الكثير وغربه الفراق العميق
        عندما نغادر الوطن ينتابنا الحنين للعودة
        وان عدنا نبحث عن الوطن
        الوطن يسكن فى القلوب بخيال الشاعر والوطن مداد الشعراء ونبض حرفهم
        دمتم ودام قلمك
        تحياتي[/quote
        أخي الكريم سحر، أشكرك كثيرا على مرورك الوامض ، سعدت غاية السعادة.
        كل التقدير والود

        تعليق

        • خالد القاسمي
          عضو الملتقى
          • 21-02-2010
          • 102

          #5
          الأستاذ عيد العزيز أمزيان
          اختالت القصيدة بصور مبتكرة مغرقة في الدهشة والإمتاع
          مع حضور قوي لتيار الوعي المقتفي لأثر الدلالة
          دمت مبدعا مهولا
          تقديري لحرفك الشامخ

          تعليق

          • عبدالعزيزأمزيان
            أديب وكاتب
            • 19-02-2010
            • 231

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
            الاخ الاستاذ عبد العزيز

            نرحب بمشاركتك الجميلة

            شاعرية وحزينة

            منسابة كالماء الزلال

            يعطيك العافية

            تحية وتقدير
            الكريم مصطفى ، أشكرك على كلمة الترحيب الجميلة ، وعلى المرور الطيب.
            دمت مبدعا مدهشا.
            كل الاجلال والود.

            تعليق

            • عبدالعزيزأمزيان
              أديب وكاتب
              • 19-02-2010
              • 231

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة خالد القاسمي مشاهدة المشاركة
              الأستاذ عيد العزيز أمزيان
              اختالت القصيدة بصور مبتكرة مغرقة في الدهشة والإمتاع
              مع حضور قوي لتيار الوعي المقتفي لأثر الدلالة
              دمت مبدعا مهولا
              تقديري لحرفك الشامخ
              أخي الفاضل خالد ، سررت بمرورك غاية السرور، ركبت سفينة شاهقة وأخذتني نشوة التأمل في مرامي البحر.
              كل الود.
              دمت جميلا.

              تعليق

              يعمل...
              X