عودة ... خالد شوملي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • خالد شوملي
    أديب وكاتب
    • 24-07-2009
    • 3142

    عودة ... خالد شوملي

    عودة ... خالد شوملي




    نالَ شهادةَ الدكتوراه في الآدابِ بمرتبةِ شرفٍ وعادَ إلى وطنِهِ. كانتْ أمُّهُ قدْ أعدّتْ لهُ عروسَهُ مسبقاً. كانتْ تصغرُهُ بعشرينَ عاماً.
    متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
    www.khaledshomali.org
  • سحر الخطيب
    أديب وكاتب
    • 09-03-2010
    • 3645

    #2
    اضحكت قلبي والله
    امك عايزاك تربى طفله اكيد بيضه وطويييله وبتخجل من خيالها وعلى راىء الامهات( تم بلا لسان )
    الجرح عميق لا يستكين
    والماضى شرود لا يعود
    والعمر يسرى للثرى والقبور

    تعليق

    • خالد شوملي
      أديب وكاتب
      • 24-07-2009
      • 3142

      #3
      الأخت سحر

      أشكرك للمرور والتفاعل. وسعيد أنك ضحكت.
      كنت أحبذ لو كتبت باللغة الفصحى. وابتعدت عن تلبيس التهم لأي شخص.
      فجمال النص يكمن في عموميته.

      تقديري
      خالد شوملي
      متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
      www.khaledshomali.org

      تعليق

      • سامره المومني
        أديب وكاتب
        • 09-03-2010
        • 248

        #4
        الأيام بتمر والعمر بيجري،وأمه بتفكره لسه صغير عشان هيك اختارتله عروس أصغر منه بعشرين سنه.
        قصة جميلة وطريفة ومعبرة بنفس الوقت ،أشكرك
        من يلقى الصباح صابرا،يلقى الصباح قويا...
        ومن يهوى النور،فالنور يهواه...

        تعليق

        • مها راجح
          حرف عميق من فم الصمت
          • 22-10-2008
          • 10970

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة خالد شوملي مشاهدة المشاركة
          عودة ... خالد شوملي





          نالَ شهادةَ الدكتوراه في الآدابِ بمرتبةِ شرفٍ وعادَ إلى وطنِهِ. كانتْ أمُّهُ قدْ أعدّتْ لهُ عروسَهُ مسبقاً. كانتْ تصغرُهُ بعشرينَ عاماً.
          ما أصعب هذا الاختيار
          عدم التوافق الفكري من مسببات الفشل للحياة الزوجية
          تحيتي استاذ خالد
          رحمك الله يا أمي الغالية

          تعليق

          • فجر عبد الله
            ناقدة وإعلامية
            • 02-11-2008
            • 661

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة خالد شوملي مشاهدة المشاركة
            عودة ... خالد شوملي






            نالَ شهادةَ الدكتوراه في الآدابِ بمرتبةِ شرفٍ وعادَ إلى وطنِهِ. كانتْ أمُّهُ قدْ أعدّتْ لهُ عروسَهُ مسبقاً. كانتْ تصغرُهُ بعشرينَ عاماً.

            الفاضل خالد قصة ماتعة مدهشة تقطر ألما وحزنا

            قد لونت بالأحمر بعض الكلمات التي رأيت أنها تحيط بالفكرة

            حين تُستعرض عضلات الأدب - الأكاديمي - وينسى الأدب الحقيقي أدب التعامل مع النفس ومع الآخر فتلك هي الطامة الكبرى

            فذلك - الشاطر - الذي أحرز على أعلى الدرجات العلمية والأكاديمية استسلم لقرار مسبق من الأم في اختياراللبنة الثانية

            التي إن اجتمعت مع لبنته يشكلان صرح الأسرة


            استسلم لقرار مسبق دون قيد أو شرط ، دون حتى موقف اعتراضي ينم عن - أدبه - مع نفسه ومع تلك الطفلة

            التي ساقوها - ربما رغما عنها - لتكون تحت وصاية - بعقد الزواج - ذلك الذي أحرز أعلى الدرجات فصار دكتورا

            ترى إلى حد أي يمكن للمثقف العربي أن يشيّد حياته بعيدا عن ما يفرضه عليه الآخرون ؟

            هل استطاع - المثقف العربي - أن يترجم تعليمه وشهاداته إلى لغة يسيّر بها من يحيط به للسير إلى درجات الرقي


            ثم أن تلك العشرين عاما أو العشرون حاجزا التي كانت بينه وبين تلك العروس

            أليست كافية لتضع جدار فصل بين الأجيال ؟

            هنا تكمن روعة السارد الأخ الفاضل خالد في استنطاق واقع معاش مازال يفرض على المثقف العربي

            أن يدور في دائرة مغلقة أحيطت به مسبقا فمع درجاته التعليمية ووعيه لكن مازال يخضع لما يقرّر له

            ونقطة أخرى أريد أن أشير إليها أستاذي الفاضل خالد

            العنوان .. فالعنوان هو مفتاح القصة ومحورها الذي تدور في فلكه

            أهنئك أخي الفاضل استطعت أن ترسم ملامح - العودة - بكل براعة

            لكن هناك تساؤلات حول هذه العودة .. كيف هي .

            وعودة من أين وإلى أين ؟

            وهل هذه العودة مكنت بطل القصة أن يعود إلى أو أن يعاد به ؟

            العودة ... ! هنا أراها - والله أعلم - عودة بكل تجليات الاستسلام إلى الوراء حيث يتم اختيار المستقبل مسبقا أو لنقل قد تمّ اختياره

            دون أن يكون للبطل يد في هذا الاختيار ، رغم أنه كان يمتلك مقومات القرار ، والرفض ، أو أقل الإيمان الاعتراض

            وتلك العشرون صيحة ، أو العشرون حاجزا بين جيل وآخر بين الذكر والأنثى حين يفرض عليهما واقع لايد لهما في الاعتراض

            عليه أو حتى الحق في اختياره

            مستقبل مرير ذلك الذي لبس رداء العودة أقصد رداء الرجوع

            لكن الرجوع إلى أين ؟

            بارع أيها الفارس في اقناص القصة من واقعنا المعاش

            واسمح لحروفي البسيطة أنها تطفلت على قصتك الباذخة

            تقديري






            التعديل الأخير تم بواسطة فجر عبد الله; الساعة 28-03-2010, 10:50.

            تعليق

            • محمد فائق البرغوثي
              أديب وكاتب
              • 11-11-2008
              • 912

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة خالد شوملي مشاهدة المشاركة
              عودة ... خالد شوملي





              نالَ شهادةَ الدكتوراه في الآدابِ بمرتبةِ شرفٍ وعادَ إلى وطنِهِ. كانتْ أمُّهُ قدْ أعدّتْ لهُ عروسَهُ مسبقاً. كانتْ تصغرُهُ بعشرينَ عاماً.
              مرحبا أخي العزيز خالد شوملي ،،
              الجميل في القصة هو أن الكاتب لم يضع القارئ في مواجهة مباشرة ومقارنة صريحة ، لإبراز مفارقته ؛ فهو لم يستخدم مثلا - كما جرت العادة عند البعض - أدوات ربط مثل ( بالرغم من ، بينما ، لكنه ، مع أنه ، فيما كان ) وهي حروف تبرز التضاد لخلق مفارقة .

              تحيتي لك
              [align=center]

              العشق
              حالة انطلاق تخشى الاصطدام بأواني المطبخ.


              [/align]

              تعليق

              • خالد شوملي
                أديب وكاتب
                • 24-07-2009
                • 3142

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة سامره المومني مشاهدة المشاركة
                الأيام بتمر والعمر بيجري،وأمه بتفكره لسه صغير عشان هيك اختارتله عروس أصغر منه بعشرين سنه.
                قصة جميلة وطريفة ومعبرة بنفس الوقت ،أشكرك


                المبدعة سامره

                قرأت للتو نصا جميلا لك فسررت جدا.
                أشكرك للمرور الرقيق من هنا والتفاعل مع النص.

                دمت متألقة!
                تقديري
                خالد شوملي
                متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
                www.khaledshomali.org

                تعليق

                • تاقي أبو محمد
                  أديب وكاتب
                  • 22-12-2008
                  • 3460

                  #9
                  تناقض صارخ و مفجع،عشرون سنة من الفرق، هل تنفع معه الدكتوراه،لتكوين بيت سعيد متوازن ومستقر؟ أظن أن التجربة ستكون فاشلة،لأنها تحمل بذور فشلها.نص يقطر روعة وجمالا،تحيتي الخالصة،أستاذ ،خالد الشوملي.


                  [frame="10 98"]
                  [/frame]
                  [frame="10 98"]التوقيع

                  طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
                  لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




                  [/frame]

                  [frame="10 98"]
                  [/frame]

                  تعليق

                  • خالد شوملي
                    أديب وكاتب
                    • 24-07-2009
                    • 3142

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة سامره المومني مشاهدة المشاركة
                    الأيام بتمر والعمر بيجري،وأمه بتفكره لسه صغير عشان هيك اختارتله عروس أصغر منه بعشرين سنه.
                    قصة جميلة وطريفة ومعبرة بنفس الوقت ،أشكرك

                    المبدعة سامره

                    شكرا للمرور من هنا وللتعقيب الجميل.
                    دمت متألقة!
                    تقديري
                    خالد شوملي
                    متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
                    www.khaledshomali.org

                    تعليق

                    • فوزي سليم بيترو
                      مستشار أدبي
                      • 03-06-2009
                      • 10949

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة خالد شوملي مشاهدة المشاركة
                      عودة ... خالد شوملي





                      نالَ شهادةَ الدكتوراه في الآدابِ بمرتبةِ شرفٍ وعادَ إلى وطنِهِ. كانتْ أمُّهُ قدْ أعدّتْ لهُ عروسَهُ مسبقاً. كانتْ تصغرُهُ بعشرينَ عاماً.
                      لقد أسهب زملائي في ردودهم القيمة على مضمون النص ، والذي كان بديعا ومتقنا .
                      سوف أقف أمام العنوان " عودة " . والذي وجدت فيه ذكاءا في اختياره .
                      فالعودة التي قصدها الكاتب . هي ليست العودة إلى أرض الوطن .
                      إنما العودة عن الآداب والشرف .
                      وتحية لأخي العزيز خالد شوملي
                      فوزي بيترو

                      تعليق

                      • أحمد فؤاد صوفي
                        محظور
                        • 20-02-2010
                        • 257

                        #12
                        المهندس الأديب خالد شوملي المحترم

                        لقد جد واجتهد وحصل على أعلى شهادة

                        ولكنه في الداخل مازال طفلاً يحبو

                        لا قرار بيده . . وسيربطونه على الساقية مثل أسلافه

                        بورك القلم . .

                        أحييك عزيزي . .

                        ** أحمد فؤاد صوفي **

                        تعليق

                        • خالد شوملي
                          أديب وكاتب
                          • 24-07-2009
                          • 3142

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                          ما أصعب هذا الاختيار
                          عدم التوافق الفكري من مسببات الفشل للحياة الزوجية
                          تحيتي استاذ خالد

                          المبدعة مها
                          هل يكفي التوافق الفكري وحده لنجاح الحياة الزوجية؟
                          أين الحب؟

                          دمت متألقة!
                          تقديري
                          خالد شوملي
                          متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
                          www.khaledshomali.org

                          تعليق

                          • خالد شوملي
                            أديب وكاتب
                            • 24-07-2009
                            • 3142

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة فجر عبد الله مشاهدة المشاركة
                            الفاضل خالد قصة ماتعة مدهشة تقطر ألما وحزنا



                            قد لونت بالأحمر بعض الكلمات التي رأيت أنها تحيط بالفكرة

                            حين تُستعرض عضلات الأدب - الأكاديمي - وينسى الأدب الحقيقي أدب التعامل مع النفس ومع الآخر فتلك هي الطامة الكبرى

                            فذلك - الشاطر - الذي أحرز على أعلى الدرجات العلمية والأكاديمية استسلم لقرار مسبق من الأم في اختياراللبنة الثانية

                            التي إن اجتمعت مع لبنته يشكلان صرح الأسرة


                            استسلم لقرار مسبق دون قيد أو شرط ، دون حتى موقف اعتراضي ينم عن - أدبه - مع نفسه ومع تلك الطفلة

                            التي ساقوها - ربما رغما عنها - لتكون تحت وصاية - بعقد الزواج - ذلك الذي أحرز أعلى الدرجات فصار دكتورا

                            ترى إلى حد أي يمكن للمثقف العربي أن يشيّد حياته بعيدا عن ما يفرضه عليه الآخرون ؟

                            هل استطاع - المثقف العربي - أن يترجم تعليمه وشهاداته إلى لغة يسيّر بها من يحيط به للسير إلى درجات الرقي


                            ثم أن تلك العشرين عاما أو العشرون حاجزا التي كانت بينه وبين تلك العروس

                            أليست كافية لتضع جدار فصل بين الأجيال ؟

                            هنا تكمن روعة السارد الأخ الفاضل خالد في استنطاق واقع معاش مازال يفرض على المثقف العربي

                            أن يدور في دائرة مغلقة أحيطت به مسبقا فمع درجاته التعليمية ووعيه لكن مازال يخضع لما يقرّر له

                            ونقطة أخرى أريد أن أشير إليها أستاذي الفاضل خالد

                            العنوان .. فالعنوان هو مفتاح القصة ومحورها الذي تدور في فلكه

                            أهنئك أخي الفاضل استطعت أن ترسم ملامح - العودة - بكل براعة

                            لكن هناك تساؤلات حول هذه العودة .. كيف هي .

                            وعودة من أين وإلى أين ؟

                            وهل هذه العودة مكنت بطل القصة أن يعود إلى أو أن يعاد به ؟

                            العودة ... ! هنا أراها - والله أعلم - عودة بكل تجليات الاستسلام إلى الوراء حيث يتم اختيار المستقبل مسبقا أو لنقل قد تمّ اختياره

                            دون أن يكون للبطل يد في هذا الاختيار ، رغم أنه كان يمتلك مقومات القرار ، والرفض ، أو أقل الإيمان الاعتراض

                            وتلك العشرون صيحة ، أو العشرون حاجزا بين جيل وآخر بين الذكر والأنثى حين يفرض عليهما واقع لايد لهما في الاعتراض

                            عليه أو حتى الحق في اختياره

                            مستقبل مرير ذلك الذي لبس رداء العودة أقصد رداء الرجوع

                            لكن الرجوع إلى أين ؟

                            بارع أيها الفارس في اقناص القصة من واقعنا المعاش

                            واسمح لحروفي البسيطة أنها تطفلت على قصتك الباذخة

                            تقديري


                            الأخت المتألقة فجر عبد الله
                            عندما قرأت تحليلك العميق تأكدت أن هدف النص قد وصل.
                            هي محاولة لإظهار التناقض بين السمو الظاهري والإنحطاط الواقعي.
                            كم أنا سعيد بقراءتك المميزة. شكرا لك.
                            دمت مبدعة!
                            تحياتي وتقديري
                            خالد شوملي
                            متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
                            www.khaledshomali.org

                            تعليق

                            • خالد شوملي
                              أديب وكاتب
                              • 24-07-2009
                              • 3142

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد فائق البرغوثي مشاهدة المشاركة
                              مرحبا أخي العزيز خالد شوملي ،،
                              الجميل في القصة هو أن الكاتب لم يضع القارئ في مواجهة مباشرة ومقارنة صريحة ، لإبراز مفارقته ؛ فهو لم يستخدم مثلا - كما جرت العادة عند البعض - أدوات ربط مثل ( بالرغم من ، بينما ، لكنه ، مع أنه ، فيما كان ) وهي حروف تبرز التضاد لخلق مفارقة .

                              تحيتي لك

                              أخي محمد البرغوثي
                              شكرا للمرور الرقيق والتعليق الدقيق.
                              دمت مبدعا!
                              مودتي وتقديري
                              خالد شوملي
                              متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
                              www.khaledshomali.org

                              تعليق

                              يعمل...
                              X