الوجه البارد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • العربي الثابت
    أديب وكاتب
    • 19-09-2009
    • 815

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة فواز أبوخالد مشاهدة المشاركة
    قصة رااااائعة جدااااااااا

    أديبنا العربي الثابت

    فقط .. لم أرتح لتك القبله على

    الوجه البارد لرجل منتحر ...!!

    تحياااااتي لك .

    أستاذي الفاضل فوازأبو خالد..
    شهادتك أستاذ قبس من فرح أومض في داخلي...
    لقد كانت حكاية عزيزانفلت زمام الأمور من بين يديه وارتكب الخطيئة تحت ضغوط هو الوحيد الذي يعرفها...
    أسعدني مرورك هنا كثيرا...
    تقبل صادق المحبة والود..
    اذا كان العبور الزاميا ....
    فمن الاجمل ان تعبر باسما....

    تعليق

    • ماهر هاشم القطريب
      شاعر ومسرحي
      • 22-03-2009
      • 578

      #17
      استاذي الكريم
      بعيدا عن حجم الالم في سياق القصة
      لاول مرة اقرأ لك
      انت قاص من الطراز النادر في سبك الحدث بلغة الشاعر
      وحبكة القاص
      اعجبني جدا تراصف تلك الصور الشعرية التي شكلت حدثا جللاً
      مؤلم هذا الحدث
      ورائع هذا السبك المتفرد
      شكرا جزيلا
      مودتي

      تعليق

      • مصطفى الصالح
        لمسة شفق
        • 08-12-2009
        • 6443

        #18
        نص جميل اخاذ

        جرجرتنا فيه الى النهاية بلا كلل او ملل حيث كان التشويق حادينا

        والاسلوب سلس بلا اسهاب ولا قطع

        كعادتك

        ابدعت

        تحيتي وتقديري
        [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

        ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
        لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

        رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

        حديث الشمس
        مصطفى الصالح[/align]

        تعليق

        • العربي الثابت
          أديب وكاتب
          • 19-09-2009
          • 815

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة ماهر هاشم القطريب مشاهدة المشاركة
          استاذي الكريم
          بعيدا عن حجم الالم في سياق القصة
          لاول مرة اقرأ لك
          انت قاص من الطراز النادر في سبك الحدث بلغة الشاعر
          وحبكة القاص
          اعجبني جدا تراصف تلك الصور الشعرية التي شكلت حدثا جللاً
          مؤلم هذا الحدث
          ورائع هذا السبك المتفرد
          شكرا جزيلا
          مودتي
          أستاذي الجليل ماهرهاشم..
          أسعدتني هذه المداخلة الراقية فكانت ومضة فرح بعثت في داخلي شعورا دافقا نحو المزيد من العطاء..
          هي حكاية لعزيز رحل أو لنقل أطلقت الحياة سراحه لكونه كان يعيشها بإحساس معتقل،لم يجد فكاكا منها إلا بتلك الطريقة التي ندينها..
          شكري الجزيل على هذا المرور الندي والذي أتمنى أن يتكرر،
          وشهادتك بقيمتها الأدبية مفخرة لي وتعني لي أشياء كثيرة ...
          محبتي الصادقة وتحاياي العبقة لك..أيها الرائع.
          اذا كان العبور الزاميا ....
          فمن الاجمل ان تعبر باسما....

          تعليق

          • ازدهار الانصارى
            عضو أساسي
            • 17-07-2009
            • 504

            #20
            [align=center]
            الاستاذ الفاضل العربي الثابت

            رسم للحظة ضعف مسبباتها مبرراتها

            وسرد راق لتلك المشاعر التي تربط بين الابن وامه

            تلك اللحظة التي احست الام بالفراق الابدي

            الموت قادم قادم فلماذا الانتحار ..!

            نص رائع جدا

            احترامي وتقديري
            [/align]
            التعديل الأخير تم بواسطة ازدهار الانصارى; الساعة 14-04-2010, 17:00.
            [CENTER][COLOR=purple]صرت لا أملك إلا أن أستنطق بقاياكِ [/COLOR][/CENTER]
            [CENTER][COLOR=purple][/COLOR] [/CENTER]
            [CENTER][COLOR=purple]لعلها تعيد إليّ بعض روحي [/COLOR][/CENTER]
            [CENTER][COLOR=purple][/COLOR] [/CENTER]
            [CENTER][COLOR=purple]التي هاجرت معك ..[/COLOR][/CENTER]

            تعليق

            • العربي الثابت
              أديب وكاتب
              • 19-09-2009
              • 815

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة ازدهار الانصارى مشاهدة المشاركة
              [align=center]
              الاستاذ الفاضل العربي الثابت

              رسم للحظة ضعف مسبباتها مبرراتها

              وسرد راق لتلك المشاعر التي تربط بين الابن وامه

              تلك اللحظة التي احست الام بالفراق الابدي

              الموت قادم قادم فلماذا الانتحار ..!

              نص رائع جدا

              احترامي وتقديري
              [/align]
              أستاذتي المقتدرة ازدهار الأنصاري..
              ذاك بعض من لوعتي على عزيز أجبر الحياة على أن تطلق سراحه..
              لم أضف شيئا من عندي ..تركت الألم يندلق على الورق فكان هذا النص..
              مصافحتك الراقية أسعدتني ،وشهادتك تعني الشيء الكثير..
              تحاياي القلبية العميقة لك..
              ودمت بمنأى عن كل الأحزان...
              اذا كان العبور الزاميا ....
              فمن الاجمل ان تعبر باسما....

              تعليق

              • سليمى السرايري
                مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                • 08-01-2010
                • 13572

                #22
                الوجه البارد



                قصة قصيرة بقلم:
                العربي الثابت



                آثر الرحيل مبكرا عن عالم ليس له.
                تلحّف عتمة الليل وسبح في البياض..
                لم يكن يعي ما ينتظره بعد قفزته الأخيرة في فراغ قاتم..
                لكنه صمّم أن يفعل..وقد فعل.


                الحالات الصعبة

                ينتاب البعض، حالات صعبة ، يحاول أن يبحث له عن بصيص أمل واحد حتى ان كان هذا الأمل بعيد المنى، لكن بلا جدوى ، لا تلامسه ولا تطوّقه سوى العتمة.
                غريب عن نفسه والمحيط الذي يرافقه دائما.
                يحاول البحث عن قشة يمسك بها وفي لحظة يأس و ألم ، يقفز قفزته الأخيرة وهي آخر ما تبقى له.

                ربّما هو ،
                يقفز داخل عتمة أكثر اتّساعا من يأسه........!!!



                قرر أن يهدّ هذا السياج من أساسه و دفعة واحدة، يلغي تدافع الهواء في رئتيه ،و يريح قلبه من هذا النبض المخزي،
                لعلّ عاصفة الرحيل هبّت عليه بغتة فما تمكّن من تقبيل زهرته الوحيدة ،
                ولامسح جبينها المسحة الأخيرة،وهي في حضن أمها في الغرفة المجاورة...وربما طاف على مرقدهما ،والتقط الصور الأخيرة ...ومضى.


                اليأس

                حين تضيق مسافات الفرح داخل النفس البشريّة، وتختنق هذه النفس قهرا وحزنا، لا نجد متّسعا من الوقت لتوديع من نحبّهم وينبض قلبنا بهم في كلّ ثانية.
                نحمل في رحتلنا كلّ الصور وليست صورة واحدة.
                و نحن نبتعد عن هذا العالم المتّشح بألوان النفاق والقسوة واللامبالاة ربما من بعض هؤلاء الذين أحببناهم،
                ولم نلمس فيهم غير عدم الإكتراث وعدم التقدير وعدم الوفاء
                نسعدهم لنبقى وحدنا في النهاية
                .


                ما أدرانا إن فعل أو لم يفعل ، فالباب بينهما بات مشرعا ،وقد غمرهما النوم بفيض أحلامه فاستسلمتا لسلطانه مبكرا،وبات لوحده ساهرا..ناقما حتى النفس الأخير.


                الرحيل

                حين تحين ساعة الرحيل، يتحوّل اليأس إلى قوّة
                قوّة الخروج من دنيا زائفة
                قوّة السيطرة على الضعف

                "الوداع دائما بالقلب
                "



                هذه المرآة المثبتة على الجدار المقابل لباب غرفته ..رأته لآخر مرة،
                وعكست تقاسيم وجهه النحيف ونظرته الشاردة وشاربه الأشعث الخفيف..
                هي وحدها التي لمحت وميض الموت في عينيه،
                بل هي الوحيدة التي رأت انزلاق الدمعة الأخيرة على خدّه النحيف ..
                ولابد أنه شهق ببكاء صامت أخير.. قبل أن يصعد الدولاب ويقفز قفزته الأخيرة..


                الأشياء الجماد

                نتاعيش معها، ربّما لها أحاسيس مختلفة عن الإنسان
                نتعوّد عليها
                نتحدّث إليها في وحدتنا
                من منّا لا يتحدّث ولو بصمت إلى مرآته؟؟؟
                هذه التي تعكس صورتنا بطريقة فائقة
                تخيّل وأنت ترى دمعتك
                وأنت ترى هذا الكم الهائل من الحزن على وجهك ؟؟

                أليست الأكثر صدقا هذه القطعة البلوريّة؟؟؟


                يتخذ من مشكلة بسيطة مجالا لتفكير عميق، تنهكه الأسئلة المشاغبة ،تتملكه الحيرة لأيام،
                يقضيها ناقما ضجرا ،لا يكاد يلتفت إلى شيء ...وحين يعجز عن العثور على أجوبة مقنعة تهدأ أعصابه الفوارة..عندئذ فقط يمتطي صهوة صمته ويسبح وحيدا في عتمة سماء كئيبة..



                إذن، أليس الصمت أبلغ من الكلام؟؟؟
                عندما تنعدم لغة الكلام ...
                عندما لا نجد أي حرف في الأبجدية يستطيع إيصال ما نريد ...




                كذا بنى فلسفته الخاصة مذ كان يافعا فقادته قسرا إلى النهاية ،فرحل شنقا..
                هل يذكر أنه قبل ساعات فقط ودّع أمه في المحطة ،كانت في طريقها نحو الصحاري الشرقية..ضمّها إليه بقوة.التصق القلبان، وخفقا معا خفقات غريبة،غمرها فيض من مشاعر غامضة لم يترك لها نفير الحافلة فرصة فك شفرتها وارتمت بحنق في مقعدها..
                اجتاحتها أحاسيس مبهمة لكنها لم تفسرها على نحو صحيح ، ،ولو فعلت لعدلت عن سفرها،في ليلتها تلك .
                كان يحبّها بصدق وأكيد أن صورتها توهّجت في مخيلته، وهو يشرب دخان سيجارته الأخيرة ،وينفثه في فضاء الصالون الفارغ من كل أثاث..


                الأمّ

                الكائن الأكثر حنانا وطيبة وجمالا ومحبّة صادقة في هذا الكون.
                ربّما علينا أن نفكّر ألف مرة من أجلها فقط قبل الإقدام على الرحيل....!!!



                أرى وجهه الآن ، وهو يفعل ، عبوسا كان ، غضوبا ، ساخرا، متحديا هوس اللحظة الأخيرة..
                اقتربت ساعته إذن..
                اقتربت شهقته الأخيرة التي رسم تفاصيلها المرعبة على عجل .
                هو ذا الحبل المفتول يتلوى من الخشبة كأفعى ماكرة ، نفس الخشبة التي اختارها برزانة ،
                وكشف صلابتها ؟
                مدى قدرتها على تحمل جسمه الطويل النحيف مدلى طول الليل؟
                جسمه الذي ضاقت روحه بين أضلعه ، ودفعته إلى القفز في فراغ الغرفة والحبل في عنقه ،
                تركته مدلى وتشظت في سموات أخرى...


                لحظة صعبة و مؤلمة

                لكن في لحظات الضعف أو لنقل اليأس من كل ما يحيط بالشخص،
                ينساق إلى هذا الموقف لا شعوريّا
                قوّة خارقة تدفعه لذلك


                هل هو الشيطان ؟؟
                أم

                المجتمع القاسي؟؟؟


                استيقظت زوجته كما تفعل كل صباح ،أعدّت الفطور وسارت إليه لتوقظه،
                أزعجها ضوء المصباح المتسرب بين شقوق الباب المهتريء ،نطّ قلبها في صدرها ،
                تجمد الدم في عروقها ، قطعة من ثلج صارت ،
                دفعت الباب وجلة ، كان معلّقا
                رأسه ذابل وعيناه جاحظتان ، يشعّ منهما رعب الموت.
                هرعت نحو صغيرتها النائمة ، حملتها في جنون ، سارت بها مهرولة نحو بيت جدها .

                البكاء

                ككلّ الناس
                يرتعب البعض......
                يصرخ......
                حين يفقد من كان معهم

                لكن ........؟

                ما هي الأسباب يا ترى؟؟

                "القسوة واللاّمبالاة"
                تولّد الإنفجار ---- الحزن الشديد الذي يدفعنا إلى اليأس




                شاع الخبر في البلدة ، فزع الصغار والكبار ، طوقوا البيت .
                أسئلة تتناسل ، ودموع تروي المناديل،
                وحرقة تلسع الأرواح ، وعاصفة فقد هوجاء تعربد في أزقة البلدة ودروبها،
                من يصدق أنه فعلها هكذا؟

                الأسئلة تتناسل فعلا

                لكن هناك اسئلة مكبوتة تخشى الإفصاح



                هنا كان جالسا كالعادة غروب ذلك اليوم،شاردا بباب دكانه،صحيح أنّ لونه بدا شاحبا،ولكنه كان متماسكا،محافظا على صورته الاعتيادية..
                هل كان بصمته ينوي تدميرنا أسفا ولوعة؟؟..

                نعود إلى الصمت

                فكم يخفي هذا الصمت في طيّاته من وجع
                سيحزن البعض مدة ربما تطول ، لكن سيمضي كلّ في طريقه وستصبح ذكراه قصّة يمرّون عليها مرور الكرام.

                "قصّة تترجمها العصافير للطبيعة"


                حين وصلت إلى البلدة قادما إليها من مكان بعيد رفقة خالتي ،
                كانت المسكينة على امتداد الطريق تبسمل وتحوقل وتصلّي على النبيّ ،ودمعها مدرارا ،
                وآهاتها تمتزج بأنّات المحرك الذي يضرب في الأرض بقوة.
                مشيت إليه وأنا أرى الجموع بعيون غشاها الدمع ،
                ينظرون إليّ في شفقة أدركت معها حجم الألم ..
                في الغرفة التي رأت تفاصيل النهاية ..
                حيث كان جثمانه مسجى .
                انحنيت عليه ..
                الوجه النحيف ذو التقاسيم الدقيقة ، الشارب الأشعث
                والأنف الشامخ..
                والعنق السامق ..
                عليه آثار زرقة رهيبة.
                جف حلقيّ ،طوّقني إحساس قاتل ، قبّلت جبينه،
                وكان قطعة من جليد..


                الـــــوداع

                حكاية لا يتقنها إلا من كان مليئا بالاحاسيس الإنسانيّة
                مثلك أيّها الأديب الرائع

                شكرا من القلب

                و عذررررررررررررا على الحزن الذي أضفته للنص




                ~~~~~~

                سليمى
                التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 11-05-2011, 17:01.
                لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                تعليق

                • نادية البريني
                  أديب وكاتب
                  • 20-09-2009
                  • 2644

                  #23
                  أخي الفاضل العربي
                  جعلت فعلا الحدث يكتب نفسه بنفسه ورسمت باقتدار خلجات نفس بطل قصّتك الذي أقدم على الانتحار.ورغم كرهي لهذه الحالة فإنّني تفاعلت مع بطل قصّتك وبحثت له عن مبرّرات لإقدامه على هذا الفعل المنكر.لكن مهما يكن من أحداث فوجب أن نكون أقوى ونتسلّح بالإيمان ونصبر ونصابر.
                  دمت بخير أخي الكريم العربي
                  تحيّاتي واحترامي

                  تعليق

                  يعمل...
                  X