في ضيافة الغرباء
كنا وكان
وبيننا مزمارٌ حزين
تحملهُ عواصف الشجن..
منكرُ ضوضاء اجتاحت روحينا..
صفير الرياح يلاحقُ أنفاسنا المتأبطة
ذراع الزمن..
واحتنا الخضراء اقتلعوها
ولكن هل ُتمسح البسمة عن شفاه
لم تعتقها من الرق همسات الربيع..
أنا وانت كنا ولم نزل
نستقبل من على مائدة الحياة
ما لذَ وطاب من أصناف المشهيات ..
تغمرنا الفرحة كما تتمرغ أحلامنا
على سطح الجليد..
نفتح عيوننا بصمت لنستقبل
نهار الوعود المستلقي
على ضفاف بحيرة الألق
المتجددة بتجدد عهودنا..
كنا ولم نزل نراقب إطلالةَ الأمل
المعانقة بخطوطها الحريرية أحلام غدنا ..
بلسم جراحنا يلاطفنا من نافذتهِ الوردية
يلامسنا بذراع لم تعتدها الوحدة..
كنا ولا زلنا عصفورين يحلقان في الفضاء الرحيب
على مائدة الحياة ..
فهل من مزيد..
كنا نريد ولا زلنا نريد...
كنا وكان
وبيننا مزمارٌ حزين
تحملهُ عواصف الشجن..
منكرُ ضوضاء اجتاحت روحينا..
صفير الرياح يلاحقُ أنفاسنا المتأبطة
ذراع الزمن..
واحتنا الخضراء اقتلعوها
ولكن هل ُتمسح البسمة عن شفاه
لم تعتقها من الرق همسات الربيع..
أنا وانت كنا ولم نزل
نستقبل من على مائدة الحياة
ما لذَ وطاب من أصناف المشهيات ..
تغمرنا الفرحة كما تتمرغ أحلامنا
على سطح الجليد..
نفتح عيوننا بصمت لنستقبل
نهار الوعود المستلقي
على ضفاف بحيرة الألق
المتجددة بتجدد عهودنا..
كنا ولم نزل نراقب إطلالةَ الأمل
المعانقة بخطوطها الحريرية أحلام غدنا ..
بلسم جراحنا يلاطفنا من نافذتهِ الوردية
يلامسنا بذراع لم تعتدها الوحدة..
كنا ولا زلنا عصفورين يحلقان في الفضاء الرحيب
على مائدة الحياة ..
فهل من مزيد..
كنا نريد ولا زلنا نريد...
تعليق