تصاعد بلا قيود

نراها تتصاعد ..تعلوا فتعلوا حتى لا نراها .... ولكن هل هي تتلاشى تنتهي
هذا فقط ظن خطأ ، ولكنها تعلوا وتعلوا لتصعد إلى ما لا نهاية إلى ما لا نراه
فقط نستشعره ، وإنما هي للخاصة وليست للعامة ؛ هي تتصاعد وتعلوا فنتتبعها
بأنظارنا إلى أن نغمض أعيننا لتبدأ الروح بإستشعارها فهي في اللانهايه
تنتشر وتملأ الأرجاء ويتسع مداها ليشمل مستشعريها فتأخذهم إلى اللانهاية
ليسبحا في فضاء كونٍ واسع بلا قيود .
ظن البعض تمكنهم من إمساكها وإدعوا أنها إلى منتهى تعاملوا فقط مع الرؤا
توقفوا مع صعودها وتلاشيها مدعيين أنهم تمكنوا ، وأفضل الظن أن قواهم
إنهارت أمام سيطرتها وإنتشارها ، فكان إدعائهم تحجيمها وهم لا يملكون
لجامها ......
وجدتني أُحدث ذاتي أثناء إحتسائي فنجان من الشاي الساخن وجدتني أتتبع
بخاره وذراتها رأيتها ترتفع وترتفع إلى منتهى فسرح بي خيالي وصاحبها إلى
منتهاها فإذا بِه وجد حياة أرحب خارج نطاق الحدود وبعيداً عن قصور العين
ورؤياها فهي تتباعد لتنتشر وتعم الأرجاء لا نراها فهي خفية ولكنها موجودة
نستشعرها وتملأ كياننا فكيف لنا إنكارها .!!
حينها تذكرت ....
فقد تُنكر العين ضؤ الشمس من رمدِ............ ويُنكر الفمُ طعم الماء من سقمِ
فرددتها وإنتبهت
.
.
تعليق