[align=justify]
· قمة الحقيقة أو قمة الواقع العالمي: المناقشات بين زعيم الشر العالمي في الشرق، وزعيم الشر العالمي في الغرب:ــ
ــــــــــ
· أوباما: مرحبا يا إلهى المعظم.
· نيتنياهو: مرحبا أيها الخادم المشاكس.
ــــــــــ
· أوباما: لا تقل هذا يا مولايَ، أنا أنا من أعلنتُ في دعايتي الانتخابية أن "القدس لكم"، دون غيركم.
· نيتانياهو: لولا ذلك ما كنت رئيسا، ولكن لم دعوتني للحضور؟.
ــــــــــ
· أوباما: لم أجد ما أقوله للجمال، التي تزعجني شهريا بالتلفونات، لأجل الضغط عليكم.
· نيتنياهو: هؤلاء الأغبياء يكادون يقتلوننا بالضحك يوميا، كيف تضغط أنتَ!، وهذه الدولة المصطنعة علينا!، ونحن من جعلناك زعيما، قابلا للقتل والإزالة؟.
ــــــــــ
· أوباما: أنا أخاف من أن تتخذ هذه الأرانب قرارا صعبا.
· نيتنياهو: ماذا سيفعلون؟ لقد فعلوا كل شيء، مقاطعة الشركات، والعلاقات، وكل الخزعبلات، ولا يزعجنا منهم حقا، سوى بعض الفضائيات الصغيرة جدا التي قهرت:3000فضائية لنا ولكم، فاقطعوها أيها الأوغاد.
ــــــــــ
· أوباما: أريد تضليلهم بالمواعيد، وتطييب خواطرهم ببعض الاستعراضات وعنترياتنا ضد الهنود الحمر وهورشيما، وإدعاء الألوهية
· نيتنياهو: لا تهتم، أيها الخويدم الصغير، نحن نعرف الشرك الأوسط جيدا، نحن نعيش فيه، ونعرف حق المعرفة طبائع هذه الجمال، إنها لاتفهم إلا بالتخويف والسخرية والإهانة، فكلما بالغت في إذلالهم إزدادوا طاعة وخضوعا.
ــــــــــ
· أوباما: أخاف أن يقرروا ضدنا وضدكم: أربع لاءات خطيرات.
· نيتنياهو: اللاءات الثلاثة معروفة، فما هي اللا، الرابعة أيها المحنك؟.
ــــــــــ
· أوباما: اللا الرابعة: قطع النفط، عن دولتنا الطفيلية، وعن الاتحاد الأووبي المهزوم.
· نيتنياهو: لا تخف، لا تهتم، نحن نملك من الوثائق والصور، ما يجعلنا لا نشعر بالخطر، ولم أحضر إليك الآن بناء على طلبك أيها الغبي، وإنما بناء على طلب واستجداء وبكاء التافهين المثليين، وذلك لغرض التمويه، كما يطلبون.
ــــــــــ
· أوباما: هل تسمح لي بتقبيــــل ثم لعق حذائك؟، سيدي.
· نيتنياهو: لا بأس، هذه المرة.
ــــــــــ
· أوباما: شكرا.
· نيتانياهو: أقسم أنه لايمكن لأحد أن يحب الصهاينة، لأجل تغلبها على الناس ونجاحها في الإجرام الدولي عبر العصور، فنحن الملعونون في كل الكتب المقدسة، وأنتم منافسون لنا، فلا تحبوننا، بالتأكيد، نحن أذكياء، ونقرأ كل يوم دستوركم القائل:ـ
===
"يوجــد خطرٌ عظيمٌ عـــلى الولايـات المتـحدةِ الأمريكية، وهذا الخطرُ العظيم: هماليهودُ، أيُّها السادةُ: في أي أرض يحلُّ بها اليهـودُ ويستـقرون بها: يكْبَحون جـِمـاحَالمستوى الأخلاقـِي، كما يخفِضون تجارةَ الشرفِ، يـَبقــُـون منعزِلين، ولم يُستـَوعــَـبوا، وكانواظالمين، "دائماً"، يحاولون خنـقَ الأمةِ مالياً، كما حصـلَ في: البرتغـال، وأسبانيا، منـذأكثر من:1700، سنة، حيث وقعـُوا في قدرهم، المؤسف، وطرِدوا من هناك شر طردةٍ، أعنـِـي: أنهمطردوا من أرضهم، في أسبانيا، والبرتغال، ولكنْ أيُّها السادة: إذا عادالعالَمُ المتمدنُ اليوم وأعطـاهم فلسطـينَ، وممتلكاتهم، فسوف يجدون وسـائل متعددة، كيلايعــودوا إلى هناك، لماذا؟، لأنهـم: مصَّاصُـو دمـاءٍ، مبتـزون، وأناسٌ هذه ميـزاتهم: لايسـتطيعون أن يعيشوا مع بعضهم البعض، بلْ يجبُ أن يعيشوا مع الغير، أي: المسيحيينوغيـرهم، ممـن لا ينتمون إلى عنصرهم، أيها السادة: إذا لمْ يطردِ اليهودُ مِنَالولايات المتحدة الأمريكية: "بالقانون"، في غضونِ أقلِ من:100، سنة، فسوف: يتدفـَّـقون إلىالبلاد، وبأعدادٍ كبيرة، وبهذا العدد: سـوف يحكموننا، ويهدِمُــوننا، ويغيـِّـروا تكوين دولتنا،التي نصـِـيرُ فيها "نحن الأمريكيين الأصليين"، نـُنزِفٌ دماءَنا، ونضحـي بأنفسـنا، وممتلكاتِنا،وحرياتِنا، وهويتنا الشخصية والذاتية، أيها السادة: إذا لمْ يطردِ اليهودُ خلال:200، سنة، فإنَّ أبناءَنا: سيكونون في الحقول، يعملون كيْ يطعـِـموا اليهودَ، بينما يعيشونَ هموأبناؤُهم في مكاتبِ المحاسبة، وعقدِ الصفقات، "نشوانين"، طرباً، ويفرِكـُون أيديَـهم، مرحا، أيها السادة: إنني أحذركم إذا لمْ تَطردوا اليهودَ، "إلى الأبدِ"، فإن أبناءَكم وأبناءَأبنائِكم:سيلعنـُـونكم في قبوركم، إن من معتقدات اليهودِ: أنهم ليسوا أميركيين، رغم أنهمعاشوا بيننا لمدة عشرة أجيـال، ذلك لأن: الوحـش "المفترس"، لا يمكن أن يغيـِّـر طباعَـه،أيها السادة: اليهودُ خطـرٌ عظـيم على هذه البـلاد، إذا سمح لهم بالدخول: فسوفيفسدون حضارتنا، فيجب أن يطردوا بالقانون، إن جميعَ الفوضى والاضطراباتِ التي تشهدُهاالولاياتُ المتحدة، اليوم، هي: من صُنعِ اليهودِ،".
ــــــــــ
انتهت المناقات
.
ــــــــــ
[/align]
· قمة الحقيقة أو قمة الواقع العالمي: المناقشات بين زعيم الشر العالمي في الشرق، وزعيم الشر العالمي في الغرب:ــ
ــــــــــ
· أوباما: مرحبا يا إلهى المعظم.
· نيتنياهو: مرحبا أيها الخادم المشاكس.
ــــــــــ
· أوباما: لا تقل هذا يا مولايَ، أنا أنا من أعلنتُ في دعايتي الانتخابية أن "القدس لكم"، دون غيركم.
· نيتانياهو: لولا ذلك ما كنت رئيسا، ولكن لم دعوتني للحضور؟.
ــــــــــ
· أوباما: لم أجد ما أقوله للجمال، التي تزعجني شهريا بالتلفونات، لأجل الضغط عليكم.
· نيتنياهو: هؤلاء الأغبياء يكادون يقتلوننا بالضحك يوميا، كيف تضغط أنتَ!، وهذه الدولة المصطنعة علينا!، ونحن من جعلناك زعيما، قابلا للقتل والإزالة؟.
ــــــــــ
· أوباما: أنا أخاف من أن تتخذ هذه الأرانب قرارا صعبا.
· نيتنياهو: ماذا سيفعلون؟ لقد فعلوا كل شيء، مقاطعة الشركات، والعلاقات، وكل الخزعبلات، ولا يزعجنا منهم حقا، سوى بعض الفضائيات الصغيرة جدا التي قهرت:3000فضائية لنا ولكم، فاقطعوها أيها الأوغاد.
ــــــــــ
· أوباما: أريد تضليلهم بالمواعيد، وتطييب خواطرهم ببعض الاستعراضات وعنترياتنا ضد الهنود الحمر وهورشيما، وإدعاء الألوهية
· نيتنياهو: لا تهتم، أيها الخويدم الصغير، نحن نعرف الشرك الأوسط جيدا، نحن نعيش فيه، ونعرف حق المعرفة طبائع هذه الجمال، إنها لاتفهم إلا بالتخويف والسخرية والإهانة، فكلما بالغت في إذلالهم إزدادوا طاعة وخضوعا.
ــــــــــ
· أوباما: أخاف أن يقرروا ضدنا وضدكم: أربع لاءات خطيرات.
· نيتنياهو: اللاءات الثلاثة معروفة، فما هي اللا، الرابعة أيها المحنك؟.
ــــــــــ
· أوباما: اللا الرابعة: قطع النفط، عن دولتنا الطفيلية، وعن الاتحاد الأووبي المهزوم.
· نيتنياهو: لا تخف، لا تهتم، نحن نملك من الوثائق والصور، ما يجعلنا لا نشعر بالخطر، ولم أحضر إليك الآن بناء على طلبك أيها الغبي، وإنما بناء على طلب واستجداء وبكاء التافهين المثليين، وذلك لغرض التمويه، كما يطلبون.
ــــــــــ
· أوباما: هل تسمح لي بتقبيــــل ثم لعق حذائك؟، سيدي.
· نيتنياهو: لا بأس، هذه المرة.
ــــــــــ
· أوباما: شكرا.
· نيتانياهو: أقسم أنه لايمكن لأحد أن يحب الصهاينة، لأجل تغلبها على الناس ونجاحها في الإجرام الدولي عبر العصور، فنحن الملعونون في كل الكتب المقدسة، وأنتم منافسون لنا، فلا تحبوننا، بالتأكيد، نحن أذكياء، ونقرأ كل يوم دستوركم القائل:ـ
===
"يوجــد خطرٌ عظيمٌ عـــلى الولايـات المتـحدةِ الأمريكية، وهذا الخطرُ العظيم: هماليهودُ، أيُّها السادةُ: في أي أرض يحلُّ بها اليهـودُ ويستـقرون بها: يكْبَحون جـِمـاحَالمستوى الأخلاقـِي، كما يخفِضون تجارةَ الشرفِ، يـَبقــُـون منعزِلين، ولم يُستـَوعــَـبوا، وكانواظالمين، "دائماً"، يحاولون خنـقَ الأمةِ مالياً، كما حصـلَ في: البرتغـال، وأسبانيا، منـذأكثر من:1700، سنة، حيث وقعـُوا في قدرهم، المؤسف، وطرِدوا من هناك شر طردةٍ، أعنـِـي: أنهمطردوا من أرضهم، في أسبانيا، والبرتغال، ولكنْ أيُّها السادة: إذا عادالعالَمُ المتمدنُ اليوم وأعطـاهم فلسطـينَ، وممتلكاتهم، فسوف يجدون وسـائل متعددة، كيلايعــودوا إلى هناك، لماذا؟، لأنهـم: مصَّاصُـو دمـاءٍ، مبتـزون، وأناسٌ هذه ميـزاتهم: لايسـتطيعون أن يعيشوا مع بعضهم البعض، بلْ يجبُ أن يعيشوا مع الغير، أي: المسيحيينوغيـرهم، ممـن لا ينتمون إلى عنصرهم، أيها السادة: إذا لمْ يطردِ اليهودُ مِنَالولايات المتحدة الأمريكية: "بالقانون"، في غضونِ أقلِ من:100، سنة، فسوف: يتدفـَّـقون إلىالبلاد، وبأعدادٍ كبيرة، وبهذا العدد: سـوف يحكموننا، ويهدِمُــوننا، ويغيـِّـروا تكوين دولتنا،التي نصـِـيرُ فيها "نحن الأمريكيين الأصليين"، نـُنزِفٌ دماءَنا، ونضحـي بأنفسـنا، وممتلكاتِنا،وحرياتِنا، وهويتنا الشخصية والذاتية، أيها السادة: إذا لمْ يطردِ اليهودُ خلال:200، سنة، فإنَّ أبناءَنا: سيكونون في الحقول، يعملون كيْ يطعـِـموا اليهودَ، بينما يعيشونَ هموأبناؤُهم في مكاتبِ المحاسبة، وعقدِ الصفقات، "نشوانين"، طرباً، ويفرِكـُون أيديَـهم، مرحا، أيها السادة: إنني أحذركم إذا لمْ تَطردوا اليهودَ، "إلى الأبدِ"، فإن أبناءَكم وأبناءَأبنائِكم:سيلعنـُـونكم في قبوركم، إن من معتقدات اليهودِ: أنهم ليسوا أميركيين، رغم أنهمعاشوا بيننا لمدة عشرة أجيـال، ذلك لأن: الوحـش "المفترس"، لا يمكن أن يغيـِّـر طباعَـه،أيها السادة: اليهودُ خطـرٌ عظـيم على هذه البـلاد، إذا سمح لهم بالدخول: فسوفيفسدون حضارتنا، فيجب أن يطردوا بالقانون، إن جميعَ الفوضى والاضطراباتِ التي تشهدُهاالولاياتُ المتحدة، اليوم، هي: من صُنعِ اليهودِ،".
ــــــــــ
انتهت المناقات

ــــــــــ
[/align]
تعليق