متشرداعلى هيئة الرحيل و الغبار
توقف صامتا لا ينذر بغيرالكلام
أومأ لي سره
" أوصيك بالكحل جبالا يتئد فيها الخطو
كلما لاذت بالجنوب
و بفجيعة الذئب بأخيه اطمأن الى
مايجود به أصحاب الغروب
و بالتراب يجلّ المنافي
و يستبح غطاء الهروب"
كنت اعلم أنه يود
أن يحجّ و يقطع الطريق
على قوافل التوابل و العبيد
كنت اعلم انه
يمضي الى ّ ,,,, قليلا
و اعلم انني
زاده و الطريق
بُرّ و ماء
و قلب على شكل الهباء
تقدم قليلا
قليلا نحو المساء
و حين ضرب
أولى خطواته في العمى
أسلمته عيني تقرا له
بعضا من كتاب العصا
مها
8 رمضان الثانية 1430عشر صباحا
توقف صامتا لا ينذر بغيرالكلام
أومأ لي سره
" أوصيك بالكحل جبالا يتئد فيها الخطو
كلما لاذت بالجنوب
و بفجيعة الذئب بأخيه اطمأن الى
مايجود به أصحاب الغروب
و بالتراب يجلّ المنافي
و يستبح غطاء الهروب"
كنت اعلم أنه يود
أن يحجّ و يقطع الطريق
على قوافل التوابل و العبيد
كنت اعلم انه
يمضي الى ّ ,,,, قليلا
و اعلم انني
زاده و الطريق
بُرّ و ماء
و قلب على شكل الهباء
تقدم قليلا
قليلا نحو المساء
و حين ضرب
أولى خطواته في العمى
أسلمته عيني تقرا له
بعضا من كتاب العصا
مها
8 رمضان الثانية 1430عشر صباحا
تعليق