قراءة ورؤية في نص الشاعرة نجلاء الرسول ( الوردة )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عيسى عماد الدين عيسى
    أديب وكاتب
    • 25-09-2008
    • 2394

    قراءة ورؤية في نص الشاعرة نجلاء الرسول ( الوردة )

    قراءة في قصيدة ( وردة ) للشاعرة المبدعة نجلاء الرسول
    أود أن ألفت الانتباه الى صعوبة القراءة في النثر الذي يحمل الكثير من الرمزية لكن هذه قراءة و قد يوجد قراءات كثيرة للنص .


    كنغماتِ هارمونيكا ملتصقة بغير شفتيهِ
    وكالعنكبوتِ في زاويةِ عينيه ِ الضيقة


    ولأنها صوت المعابد والبصمة التي أخذها
    الصدقُ منذ أعوامٍ لا زالتْ تجري خلفَ يديها.

    تصف الشاعرة ذئب القمر ، مخادعاً ، و متربصاً يريد الانقضاض على ضحية

    ، لها من الصوتِ ما يشبه ترنيمته الصلوات ، لبراءتها و صدقها ، و هي محافظةٌ على وعدها لكنها تجري حافية القدمين خلف السراب الذي صنعه ، أو أوهمها به ذلك الذئب

    كونها ممغنطٌ يجذبُ الأقواسَ إلى جعبتها
    لترمي من أصابته حمَّى المفاتن.


    هي جميلةٌ جداً و تتمتع بدفء رهيب ، و حنان غير عادي و جمال فتان ، يجذب كل من ينظر إليها ، وتصيبه سهامها ، و هذا النوع من المعجبين لا تحركهم إلا الشهوة ، و حسن المفاتن

    وهو قطعةٌ ناقصةٌ من الأحجية
    يكدِّسُ الجمر علَّهُ يشعُّ في قدسيةِ الضوءِ
    يُبدأَ العدمْ.


    ذلك الذئب لا يتمتع بأي نوعٍ من الثقافة و الأخلاق ، وربما لديه ثقافة لكن ليس بمستوى تلك الوردة ، لا يعرف إلا البحث عن ورود يقطف منها زهراتها و يرمي بها عن شماله و لايعرف النور لقلبه طريقاً كمن لا قلب له

    ماأدراك أنَّ " الوردةَ " خُلقتْ بساقٍ واحدة
    ما قطفها سوى ذئب القمرْ .


    ضعيف الرؤيا و البصيرة لا يعرف سوى قضاء وطره ، لا يدري ماذا فعل ؟ لا يعرف أن الوردة لا تتلون بغير لونها ، و لا ترتكز إلا لساقها ، فمن يقطع تلك الساق جاهلاً أو لنزوة فإن يكون بذلك قد أنهى حياتها كوردةٍ ترفع رأسها فوق ساقها الوحيدة ، و أنه قد طرحها ارضاً في طريق نزوته غيرآبهٍ بما فعل لأنه ذئب يصطاد قلوب الورود ، و لا يعرف كيف حافظ على نقطة ارتكازها و كبريائها ، فتلك الساق إذا كسرت لا بديل لها، و لكن هيهات أن يدرك أو يهتم لأنه ذئب لا يعرف إلا افتراس صيده ...
    -----------------

    نجلاء / أتمنى أن أكون قد قاربت المعنى العام ، فالخاص لك فقط و القراءات تتعدد

    لك تحيتي ومودتي / عيسى
يعمل...
X