قراءة في قصيدة ( وردة ) للشاعرة المبدعة نجلاء الرسول
أود أن ألفت الانتباه الى صعوبة القراءة في النثر الذي يحمل الكثير من الرمزية لكن هذه قراءة و قد يوجد قراءات كثيرة للنص .
كنغماتِ هارمونيكا ملتصقة بغير شفتيهِ
وكالعنكبوتِ في زاويةِ عينيه ِ الضيقة
ولأنها صوت المعابد والبصمة التي أخذها
الصدقُ منذ أعوامٍ لا زالتْ تجري خلفَ يديها.
تصف الشاعرة ذئب القمر ، مخادعاً ، و متربصاً يريد الانقضاض على ضحية
، لها من الصوتِ ما يشبه ترنيمته الصلوات ، لبراءتها و صدقها ، و هي محافظةٌ على وعدها لكنها تجري حافية القدمين خلف السراب الذي صنعه ، أو أوهمها به ذلك الذئب
كونها ممغنطٌ يجذبُ الأقواسَ إلى جعبتها
لترمي من أصابته حمَّى المفاتن.
هي جميلةٌ جداً و تتمتع بدفء رهيب ، و حنان غير عادي و جمال فتان ، يجذب كل من ينظر إليها ، وتصيبه سهامها ، و هذا النوع من المعجبين لا تحركهم إلا الشهوة ، و حسن المفاتن
وهو قطعةٌ ناقصةٌ من الأحجية
يكدِّسُ الجمر علَّهُ يشعُّ في قدسيةِ الضوءِ
يُبدأَ العدمْ.
ذلك الذئب لا يتمتع بأي نوعٍ من الثقافة و الأخلاق ، وربما لديه ثقافة لكن ليس بمستوى تلك الوردة ، لا يعرف إلا البحث عن ورود يقطف منها زهراتها و يرمي بها عن شماله و لايعرف النور لقلبه طريقاً كمن لا قلب له
ماأدراك أنَّ " الوردةَ " خُلقتْ بساقٍ واحدة
ما قطفها سوى ذئب القمرْ .
ضعيف الرؤيا و البصيرة لا يعرف سوى قضاء وطره ، لا يدري ماذا فعل ؟ لا يعرف أن الوردة لا تتلون بغير لونها ، و لا ترتكز إلا لساقها ، فمن يقطع تلك الساق جاهلاً أو لنزوة فإن يكون بذلك قد أنهى حياتها كوردةٍ ترفع رأسها فوق ساقها الوحيدة ، و أنه قد طرحها ارضاً في طريق نزوته غيرآبهٍ بما فعل لأنه ذئب يصطاد قلوب الورود ، و لا يعرف كيف حافظ على نقطة ارتكازها و كبريائها ، فتلك الساق إذا كسرت لا بديل لها، و لكن هيهات أن يدرك أو يهتم لأنه ذئب لا يعرف إلا افتراس صيده ...
-----------------
نجلاء / أتمنى أن أكون قد قاربت المعنى العام ، فالخاص لك فقط و القراءات تتعدد
لك تحيتي ومودتي / عيسى
أود أن ألفت الانتباه الى صعوبة القراءة في النثر الذي يحمل الكثير من الرمزية لكن هذه قراءة و قد يوجد قراءات كثيرة للنص .
كنغماتِ هارمونيكا ملتصقة بغير شفتيهِ
وكالعنكبوتِ في زاويةِ عينيه ِ الضيقة
ولأنها صوت المعابد والبصمة التي أخذها
الصدقُ منذ أعوامٍ لا زالتْ تجري خلفَ يديها.
تصف الشاعرة ذئب القمر ، مخادعاً ، و متربصاً يريد الانقضاض على ضحية
، لها من الصوتِ ما يشبه ترنيمته الصلوات ، لبراءتها و صدقها ، و هي محافظةٌ على وعدها لكنها تجري حافية القدمين خلف السراب الذي صنعه ، أو أوهمها به ذلك الذئب
كونها ممغنطٌ يجذبُ الأقواسَ إلى جعبتها
لترمي من أصابته حمَّى المفاتن.
هي جميلةٌ جداً و تتمتع بدفء رهيب ، و حنان غير عادي و جمال فتان ، يجذب كل من ينظر إليها ، وتصيبه سهامها ، و هذا النوع من المعجبين لا تحركهم إلا الشهوة ، و حسن المفاتن
وهو قطعةٌ ناقصةٌ من الأحجية
يكدِّسُ الجمر علَّهُ يشعُّ في قدسيةِ الضوءِ
يُبدأَ العدمْ.
ذلك الذئب لا يتمتع بأي نوعٍ من الثقافة و الأخلاق ، وربما لديه ثقافة لكن ليس بمستوى تلك الوردة ، لا يعرف إلا البحث عن ورود يقطف منها زهراتها و يرمي بها عن شماله و لايعرف النور لقلبه طريقاً كمن لا قلب له
ماأدراك أنَّ " الوردةَ " خُلقتْ بساقٍ واحدة
ما قطفها سوى ذئب القمرْ .
ضعيف الرؤيا و البصيرة لا يعرف سوى قضاء وطره ، لا يدري ماذا فعل ؟ لا يعرف أن الوردة لا تتلون بغير لونها ، و لا ترتكز إلا لساقها ، فمن يقطع تلك الساق جاهلاً أو لنزوة فإن يكون بذلك قد أنهى حياتها كوردةٍ ترفع رأسها فوق ساقها الوحيدة ، و أنه قد طرحها ارضاً في طريق نزوته غيرآبهٍ بما فعل لأنه ذئب يصطاد قلوب الورود ، و لا يعرف كيف حافظ على نقطة ارتكازها و كبريائها ، فتلك الساق إذا كسرت لا بديل لها، و لكن هيهات أن يدرك أو يهتم لأنه ذئب لا يعرف إلا افتراس صيده ...
-----------------
نجلاء / أتمنى أن أكون قد قاربت المعنى العام ، فالخاص لك فقط و القراءات تتعدد
لك تحيتي ومودتي / عيسى