مراكب الشوق ... !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فجر عبد الله
    ناقدة وإعلامية
    • 02-11-2008
    • 661

    مراكب الشوق ... !

    مراكب الشوق



    أسندت ذكرياتي على أوتار لهفة متهالكة ؛ رغبة أن أسترد بعضا

    من تلك البسمة الغائبة


    يااااه .. حين نشتاق أن نبتسم ملأ قلوبنا ، ونشعر بلذة اللحظة كأنما نحلق

    مع النوارس في عمق فضاء اللاوعي واللاشعور ..

    فقدان الجاذبية اليومية التي تشدنا إلى القهر والألم


    كان ذلك ذات حنين حين استرجعت فيها ذكرياتٍ وأنا أحاكي أمواج

    البحر ؛ أهديها بلورات من آهات لتخبأها في ذاك المحار النائم في

    عمق الشوق ، في رداء سكون وهدوء وظلمة ما بعدها ظلمة

    – ظلمات ثلاث – ياااه على الظلام ...


    موجة تحملني لأقصى بقعة من القهر وموجة ترسو بي على شاطئ

    يتناسل فيه شوك الألم


    لماذا تبحث في أعماقي عن سر خيوط وجد اشتبكت وأحاطت فؤادي ..

    عن دفقة أمل ...؟


    لماذا تكتب على صخر صبري أنك لن تأتي إلا بعد غروب أسراب الشوق ؟


    لماذا تترك مراكب نظراتي من غير شراع وتقول :

    - ريح خفقاتي سترشد أهدابك إلى لهفة وجدي وحنيني


    آآآآآه ... من غيماتٍ حبلى بمطر الحنين



    آآآآآه .. من حفنات ضوء القمر وهو يوشوش لي بما أسررت

    إليه ذات ليلة استولى السهد فيها على قلاع جفونك



    وامتطى النوم صهوة الهجر .. وترقرقت دمعة خجلى في عيونك


    ثم مسحتها بأهدابي المسافرة إليك


    تخفف عن عيونك لوعة الشوق وتربت على كتف أهدابي

    كي تنسى وطأة السفر إليك



    ثم ترسم على أكمام الورد حفلة أقامها القمر على شرف قصائد حنانك


    تتسابق إلى عش الشوق خفقاتنا المنسية بين أكوام ذيول ليل


    وأطراف نهار ارتشفا كؤوس الحزن والأنين

    ذات رعشة بعد
  • خلود الجبلي
    أديب وكاتب
    • 12-05-2008
    • 3830

    #2
    رغبة أيقظت المساء
    لذكرى تشهد اللقاء
    قد يكون الأمر يستحق كل هذا العناء
    لتلك الرعشة
    حتى تكتمل الدائرة
    الكريمة فجر
    حرف أخترق الذاكرة
    لا إله الا الله
    محمد رسول الله

    تعليق

    • ريما منير عبد الله
      رشــفـة عـطـر
      مدير عام
      • 07-01-2010
      • 2680

      #3
      تردد ما بين الإقدام والإحجام
      ما بين الرضا والغضب
      ويبقى لحرفك الصدارة
      وتحياتي

      تعليق

      • محمد زكريا
        أديب وكاتب
        • 15-12-2009
        • 2289

        #4
        وامتطى النوم صهوة الهجر .. وترقرقت دمعة خجلى في عيونك
        ثم مسحتها بأهدابي المسافرة إليك

        تخفف عن عيونك لوعة الشوق وتربت على كتف أهدابي
        كي تنسى وطأة السفر إليك


        .............

        على مرفأ العيون ترسو سفن الوجد
        وبين الأهداب تُنزل مرساتها
        لتطوي الشراع بميناء العشق
        \\
        \\
        \\
        لكن هناك ثمة من يرفع يديه باللواح مجددا
        \\
        سخرية الاقدار حقا
        ...

        مودتي
        نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
        ولاأقمار الفضاء
        .


        https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

        تعليق

        يعمل...
        X