أميرتان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أميمة عبد الحكيم
    محرر مترجم
    • 15-10-2009
    • 555

    أميرتان


    اليوم رأيتكِ في حلمي
    جميلةً ككل الأحلام
    نضرةً كالزنبقة
    ميزتُ شعركِ ،وثوبكِ الأسودين الطويلين في حضورهما الآسر
    وإشراقةً قمريةً تمنيتُ معها ..
    سهرَ الليل.. فلا يصيبه وسن
    ونوم النهار.. فلا تدغدغني الشمس!
    كنا معًا..
    نتحدث ربما
    نتعارف كما ..
    أميرتان في حفلة من العصور الملكية
    بينما البنايات عصرية!
    عند مداخلها القريبة من الأرض
    تهامسنا..
    أتراكِ تودعينني،
    أم تستقبلينني؟؟
    ردائي الأبيض غريب علي
    نسيجه بزهرة الآس..
    كنا كما الدنيا ،
    وخلفيتنا بحر
    أعشق البحر وتلاطم الموج
    وأنتِ ..؟؟

    تنقَّلتُ كالفراشة
    وتهاديتِ كسيدة القصر
    وقفتِ عند حافة الرخام واستدرتِ
    وانتظرتُكِ................
    .......................!

     
    أشتاقُ للبحر
    لنوافذٍ زجاجيةٍ يدللها الخشب
    منها سأرافق البحر
    فيها سأهادن الحياة
    وأعود للحلم....



     


    أميمة
  • خلود الجبلي
    أديب وكاتب
    • 12-05-2008
    • 3830

    #2
    رقصة بين ملكوت الكون
    على إيقاع رقصتها
    أنزوى القمر في ظله
    وذابت المسافات على عتبة عينيها
    وحفر الشعر مدن خطواتها
    ليكتب لها سيدة القصر

    الكريمة اميمة
    كنت أميرة هنا
    تحية لروحك
    لا إله الا الله
    محمد رسول الله

    تعليق

    • أميمة عبد الحكيم
      محرر مترجم
      • 15-10-2009
      • 555

      #3
      الجميلة خلود..
      ولكن هل عرفت الأميرة الثانية؟؟؟!!!!!

      أميمة

      تعليق

      • محمد زكريا
        أديب وكاتب
        • 15-12-2009
        • 2289

        #4
        رداءٌ أبيض .. وزهرة الآس ؟!!

        عصور ملكية ..وبالمقابل بنايات عصرية !!؟

        وداع ٌ أم استقبال ؟؟؟؟

        \\
        \\
        \\

        اقتربت من فك الشيفرة

        ولكن بعض الأسئلة تكون حمقاء عندما نجهل الإجابة
        \\
        \\
        مودتي

        نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
        ولاأقمار الفضاء
        .


        https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

        تعليق

        • حارث عبد الرحمن يوسف
          عضو الملتقى
          • 23-02-2010
          • 344

          #5
           
          أشتاقُ للبحر
          لنوافذٍ زجاجيةٍ يدللها الخشب
          منها سأرافق البحر
          فيها سأهادن الحياة
          وأعود للحلم....


          وأنا وأنا أيضاً سأفعل

          تعليق

          يعمل...
          X