مكانٌ و زَمانين
مَضيتُ و إذ بي أراهُ بعيداً
يُحاورُ من كانَ يَمشي جِوارهْ.
و اختفى من أمامِي إلى آخرِ الشارعِ المزدحمْ
و في صدفةٍ بعدَ يومينِ
في نفسِ هذا الطريقِ تكرَّرَ ما قد حصلْ
كانَ يمشِي فأسدلتُ رأسي إلى الأرضِ
كي لا يُحسَّ بأني رأيتهْ
كانَ يحاورُ أصحابهُ بهدوءٍ
و حينَ استدارَ يَميناً رآني
فأصبحَ يرفعُ من صوتهِ في الحوارِ
ليشعرني أنهُ في الجوارِ
بقيتُ أمثِّل دوراً له كانَ من قبلُ
كي يعتريهِ شعورٌ غزاني بلا جدولٍ
رآني , رأيتهْ
بنفسِ المكانِ
و لكنَّ أحلامنا في الغيابِ
تحلقُ مُجهَدةً في زمانينِ مختلفينْ.
27/3/2010م
تعليق