مكانٌ و زَمانين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • طلال بدوان
    عضو الملتقى
    • 21-11-2009
    • 23

    مكانٌ و زَمانين

    مكانٌ و زَمانين


    مَضيتُ و إذ بي أراهُ بعيداً
    يُحاورُ من كانَ يَمشي جِوارهْ.
    و اختفى من أمامِي إلى آخرِ الشارعِ المزدحمْ
    و في صدفةٍ بعدَ يومينِ
    في نفسِ هذا الطريقِ تكرَّرَ ما قد حصلْ
    كانَ يمشِي فأسدلتُ رأسي إلى الأرضِ
    كي لا يُحسَّ بأني رأيتهْ
    كانَ يحاورُ أصحابهُ بهدوءٍ
    و حينَ استدارَ يَميناً رآني
    فأصبحَ يرفعُ من صوتهِ في الحوارِ
    ليشعرني أنهُ في الجوارِ
    بقيتُ أمثِّل دوراً له كانَ من قبلُ
    كي يعتريهِ شعورٌ غزاني بلا جدولٍ
    رآني , رأيتهْ
    بنفسِ المكانِ
    و لكنَّ أحلامنا في الغيابِ
    تحلقُ مُجهَدةً في زمانينِ مختلفينْ.


    27/3/2010م
    التعديل الأخير تم بواسطة طلال بدوان; الساعة 29-03-2010, 22:43.
  • أحمد عبد الرحمن جنيدو
    أديب وكاتب
    • 07-06-2008
    • 2116

    #2
    هي أنت وأنت هي
    تنظر بعين المستكشفالذي يرى أبعد من يقين ورؤية حالية
    وتبحث في نقاء روحي
    يا جنون العشق يا أحلى جنونْ.
    يا سكون الليل يا خوف السكونْ.
    إنني أنزف من تكوين حلمي
    قبل آلاف السنينْ.
    فخذوني لم أعدْ سجناً لصيحات العيونْ.
    إن هذا العالم المغلوط
    صار اليوم أنات السجونْ.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ajnido@gmail.com
    ajnido1@hotmail.com
    ajnido2@yahoo.com

    تعليق

    • د. نديم حسين
      شاعر وناقد
      رئيس ملتقى الديوان
      • 17-11-2009
      • 1298

      #3
      أخي الكريم طلال بدوان
      فكرةُ القصيدةِ جميلةٌ .. ولكنْ إعترتها بعضُ الهِنات اللغويةِ الطفيفة .
      لقد اعتمدتَ السَّردَ من أول النصِّ حتى آخرهِ , فدخل في "المجال الجويِّ" لعالمِ النثرِ , فالقصيدةُ بحاجةٍ لتكثيفِ الصورِ والإبتعادِ عن الهرولةِ السَّرديَّةِ .
      أخي الكريم : في قلبِكَ يعشِّشُ طائرٌ شِعريٌّ جميلٌ . تقبَّلْ ملاحظاتي بصدرٍ رحبٍ . سنكون جميعًا في انتظار نصوصكَ دائمًا . تقبَّلْ محبتي .

      تعليق

      يعمل...
      X