سَلِمها لِلِّمبي
من الوهلة الأولى أو الوصلة الأولى على زعم أن الدنيا أصبحت في عهد هذا اللمبي سينما صغيره يلتف الجميع حولها ويتفق الجمع على أن هذا هو الفن بادية من " وقف الخلق ,,, وبعدها تلعثم " ولازال الخلق ينتظرون تكملة الجمله وهم واقفون على قدم وساق أمام المثلية الإستغبائية اللامباليه , لتجري الأحداث المهمه والخلق لازالوا يسعون خلف التفاهات والنكايات البليده .... " إلا من رحم الله "....
تطور الأمر وتسلم هذا اللمبي زمام القيادة وسار بسرعه جنونيه يدهس ما تبقى من فِكر لدى الشباب " عندما نضحك رجالاً ونساءً شباباً وفتيات " من كل قلوبنا وهو يتعاطى المخدرات ولا ينكر أحد عليه هذا الفعل ولو في نفسه لماذا ؟ :
لأنه وبكل بساطه أدخلها في القالب المضحك وتعلم كيف يضحك على ذاته وبعدها أتقن عملية الضحك على الناس قبل أن يضحكوا عليه ليشتركوا سوياً في دفن القيم قيمة قيمه وكذا الأخلاق خلق تلو الآخر لما يرتضونه منه فقط لأنه يضحكهم !
ولأن Mr لمبي حقق مالم يحققه غيره على هذه الساحه من حصاد فسلموها جميعاً له وأصبح بعد ذلك يقوم بمختلف الأدوار وكأنه ليس هناك غيره ويسوق على مسامع الجميع الألفاظ والكلمات الإيحائيه والتي يدعوا بعضها إلى الشذوذ من تعبيرات وجهه وحركات جسده الغريبة والتي تضحك الكثير أيضاً تاركة خلفها آثار تتوارثها الأجيال والباب قد فُتح امامه حتى تعوكل وكركر ولا رادع !
تُرى هل هذا اللمبي ظاهره وستختفي ؟
أم أنه بدايه لتسهيل حامض للرزيله خلف ستار الإستظراف ؟
وسيخرج علينا بعدها ألف لمبي جديد يقتدون بهذه الظاهره !! لا أعلم
تعليق